24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2416:4519:2420:39
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مال وأعمال | مؤسسة أمريكية: هكذا يسير المغرب إلى تقليص "فقره الطاقي"

مؤسسة أمريكية: هكذا يسير المغرب إلى تقليص "فقره الطاقي"

مؤسسة أمريكية: هكذا يسير المغرب إلى تقليص "فقره الطاقي"

قدمت المؤسسة الأمريكية "The Pew Charitable Trusts" تحليلها لاتجاه المغرب نحو الطاقات المتجددة للتقليص من اعتماده على الخارج لاستيراد المواد الطاقية، لتؤكد أن التوجه الطاقي الجديد للمغرب له أبعاد أمنية بالإضافة إلى أبعاده الاقتصادية والبيئية، "فالدول التي ستوفر حاجياتها الطاقية عبر الطاقات المتجددة ستكون بمنأى عن الصراع حول مصادر الطاقة وستكون أكثر استقلالا عن السوق العالمي للطاقة المتأثر دائما بالصراعات السياسية بين الدول" تقول المؤسسة الأمريكية.

وأكدت المؤسسة الأمريكية أن الفاتورة الطاقية للمغرب قد أنهكت ميزانية الدولة على امتداد السنوات الماضية، وذلك بسبب اضطرار المغرب لاستيراد 96 في المائة من حاجياته الطاقية من الخارج، ما جعل المغرب يواجه هذه المشكلة "التي لها تبعات سياسية واقتصادية بالاعتماد على تنويع مصادره الطاقية واللجوء إلى الطاقات المتجددة".

وأقرت الجمعية التي تتوفر على رأسمال يفوق 5 مليار دولار، بأن الاستثمار في الطاقات المتجددة "جد مكلف" خصوصا وأن المغرب وضع هدف إنتاج 2000 ميغاواط من الطاقة عبر الطاقة الريحية والشمسية في أفق سنة 2020، ليصل الغلاف المالي التي يحتاجه تحقيق هذا الهدف إلى 9 مليار دولار.

وعدد التقرير ما سجنيه المغرب من اعتماده على الطاقات المتجددة، بدء بتقليص "فقره الطاقي" والاعتماد على الخارج لتوفير حاجياته الطاقية، وتحقيق التنمية الاقتصادية، قبل أن يشير إلى البعد الأمني للاستثمار في الطاقات المتجددة والمتمثل في "حماية البلد من التقلبات التي يعرفها السوق العالمي للطاقة بسبب الصراعات المسلحة" والبقاء بعيدا عن صراع القوى الاقتصادية الكبرى الباحثة عن مصادر الطاقة.

ويهدف المغرب إلى توفير 42 في المائة من حاجياته الطاقية عبر الطاقات المتجددة في أفق سنة 2020، ما جعل المؤسسة الأمريكية تضعه ضمن قائمة الدول العشر في العالم الأكثر استثمارا في مجال الطاقات المتجددة، مضيفة بأن هذه الدول تمثل 42 في المائة من مجموع الاستثمارات العالمية في قطاع الطاقات المتجددة والبالغ قيمتها 62 مليار دولار خلال العام الحالي.

ضخامة الاستثمارات المغربية في مجال الطاقات المتجددة، أسال لعاب الكثير من الشركات العالمية العاملة في هذا القطاع، وجعلها تدخل في سباق محموم للظفر بطلبات العروض التي يطلقها المغرب، وعلى رأس هذه الشركات هناك الشركات الفرنسية التي تعمل جاهدة للحصول على صفقة إنجاز محطات الطاقة الريحية بيد أن الشركات الفرنسية ستواجه منافسة قوية من طرف الشركات السعودية والقطرية التي عبرت عن رغبتها في الاستثمار في مجال الطاقة الريحية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - رعد العملاق الاثنين 01 يونيو 2015 - 00:24
واجهتين بحريتين شاسعتين موقع جغرافي متنيز صحراء ممتدة وجو مشمس مثالي للطاقة الشمسية جبال متتوعة صالحة لاقامة السدود ومع ذلك نستورد 96٪من الطاقة!!!حبذا لو قمنا بكراء ارض المغرب لمدة محدودة لليابان ويقولون المغرب يتوفر على طاقات بشرية بففففف
2 - zakaria الاثنين 01 يونيو 2015 - 00:26
تقدم ملحوظ بالتوفيق إنشاء الله
3 - الجوهري الاثنين 01 يونيو 2015 - 00:37
لم أشاهد بلد يهمل طاقة الشباب ويتمسك بطاقة الريح فالشباب طاقة متجددة وثابتة في الارض
4 - momo الاثنين 01 يونيو 2015 - 00:41
pour moi cest mieux dinvestir aux jeunes marocains pour qu'ils seront capable de produire l'energie pour develloper tous le pays dans tous les secteures
5 - tomoh الاثنين 01 يونيو 2015 - 01:20
إتمنى من الحكومة ان لا تقف عند هدا الحد وان تفكر ما بعد 2020 وتوفر 40% اخرى على مدى الخمسية التانية
6 - abdo الاثنين 01 يونيو 2015 - 01:46
C'est bien de créer de projet dans les énergies renouvelables c'est un solutions pour les projets de l'état. Mais je préfère que les marocains utiliser sont propre énergie par l'achat des panneaux solaires pour réduire les charges de l'énergie sinon dans l'avenir vont payer la même facture. Merci
7 - Boussat الاثنين 01 يونيو 2015 - 05:09
انا لا افهم لمدى لا يستعمل المغرب في أنارت شوارعه وطرقه السيارة المصابح التي تشتغل بالألواح الشمسية solar Street lamp فاتكنولوجيا موجودة وموريتانيا تظيء شوارعها بهته التكنولوجيا .
8 - PAWLO الاثنين 01 يونيو 2015 - 06:05
الاستثمار في الطاقة المتجددة وبالخصوص الشمسية والريحية لم يكن ذا جدوى اقتصادية إلى عهد قريب، فدخول هذا المجال يستلزم أموال طائلة لا قبل للمغرب بها .. أضف إلى ذلك أن قدرة الألواح الشمسية الآن على توليد الطاقة تضاعفت عما كانت عليه قبل سنوات.. فآنذاك كان استيراد النفط والغاز لانتاج الطاقة أرخص بكثير من الطاقات المتجددة.. وليكن في علمك أن خيار الطاقة الشمسية إلى حد الآن لا يزال بالنسبة للعديد من الدول مرتفع التكلفة..
9 - adil الاثنين 01 يونيو 2015 - 08:24
JE CROIS VRAIMENT CE QUI SAUVERA LE MAROC DE LA MISERE C EST SON PHOSPHATE QUI EST DEVENU MINERAL TRES APPRECIE C EST LE BON MOMENT POUR QUE LE MAROC AUGMENT SON PRIX SUR LE MARCHE MONDIAL POUR AUGMENTER LES REVENU D ETAT ET CONSTRUIRE DES NOUVELLE INFRASTTUCTURE
10 - ali الاثنين 01 يونيو 2015 - 11:18
يجب على الدولة تخفيض كلفة البطاريات و الألواح بشراكة مع الصين و اليابان و الهند حتى يوفر كل منزل 50% من الإستهلاك و تتحرك عجلة السقي و الفلاحة
و كذلك خلق محطات في كل مدينة بحرية للإستفادة من حركة موج البحر
و الإستفادة من حرارة باطن الأرض إن أمكن
تخفيض كلفة الطاقة للفرد و الإتصال كفيل بخلق حركة إقتصادية في المجتمع
11 - هشام الاثنين 01 يونيو 2015 - 11:33
المعلق رقم 2
الشباب طاقة متجددة فعلا لاكنها ايضا قابلة للتحول فاسدين ومرتشين كما هو الحال في الجرائر وقتلة ماجورين كما هو الحأل في سوريا والعراق وخونة متامرين ومنقلبين كما هو الحال في تونس وليبيا عكس الطاقة المتجددة دائمة ذكية خدومة طائعة والادهى لاتكلف شيئا
12 - moujoud bouchaib الاثنين 01 يونيو 2015 - 12:39
un proverbe dit : les conseilleurs ne sont pas les payeurs!!!
13 - dada moh الاثنين 01 يونيو 2015 - 14:05
الطاقات المتجددة هي المستقبل لانها غير مكلفة وتساهم بشكل مباشر في خفض نفقات الطاقة التي تتقل كاهل الدولة وكدالك تسرع في عجلة التنمية للبلاد لانها الطاقة النضيفة ﻻتتاتر ﻻ بﻻسواق العالمية وﻻ باسعار العملات وﻻبالسياسات الخارجية ولا باﻻزمات الخارجية وﻻباالحروب لهدا تسمئ الطاقة النضيفة وكما اسميها الطاقة المستقلة لانها طاقة المستقبل القريب
14 - JUSTE الاثنين 01 يونيو 2015 - 20:30
je préfère que le marocain utilise son propre énergie par l'achat des panneaux solaires pour réduire les charges de l'énergie
15 - a bon entendeur salut الثلاثاء 02 يونيو 2015 - 00:10
si on installe sur les toits des administrations publiques et privées des paneaux solaires ou des capteurs partout dans les villes que dans les villages..sur les montagnes que sur les collines on produira des quantités d'energie qui satisfairont non seulement les ménages et les entreprises mais aussi éclairont nos chemins la nuit et pourront etre mm exporté vers l'Europe..on a qu'produire des paneaux en quantités suffisantes et bon marché et pourquoi pas offerts ou à credit à tout le monde et on les verra envahir nos toits comme les parboles..reflechissez -y c'est très important..
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

التعليقات مغلقة على هذا المقال