24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1113:2616:4919:3120:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. عمى طفلة يضاعف محنة أسرة ضواحي تونفيت (5.00)

  2. رفض تكليفات تدريس اللغتين العربية والفرنسية يوحّد أساتذة الأمازيغية (5.00)

  3. تصنيف "فيفا" يضع المغرب في المرتبة 45 عالميا (5.00)

  4. أكاديمية المملكة تستشرف مستقبل العالم في الثلاثين سنة المقبلة (5.00)

  5. ميركل تقامر بقانون جديد لجذب العاملين من خارج الاتحاد الأوروبي (5.00)

قيم هذا المقال

4.29

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مال وأعمال | أعيس: إشهارات تروّج أكاذيب وسط المغاربة عن سلع استهلاكيّة

أعيس: إشهارات تروّج أكاذيب وسط المغاربة عن سلع استهلاكيّة

أعيس: إشهارات تروّج أكاذيب وسط المغاربة عن سلع استهلاكيّة

هلْ يعرفُ المغاربة أنَّ إعلاناتِ الموادّ الاستهلاكية، خاصّة منْها الموادّ الغذائية، التي يشاهدونها على شاشة التلفزيون، أوْ يسمعونها على أمواج الراديو وغيْرها من وسائط الاتصال، قدء تكون مضامينُها مُضلِّلة، أوْ حتّى كاذبة؟ وهلْ يدْرون أنَّ ما يسمعونه عن الفوائد الصحّية لمُنتَج غذائي ما، من فوائد صحّية جمّة، قدْ تكونُ مُجرّد دعاية كاذبة، الهدفُ منْها الربح على حساب صحّة المواطن؟

أحَدُ الخُبراء بعوالم المقاولات وسوق الموادّ الاستهلاكية، وهوَ الطيب أعيس، يُجيب عن السؤاليْن أعلاه بنعمْ، ويوضّحُ أنَّ هُناكَ إشهاراتٍ بمضامين كاذبة تُمرّرُ إلى المتلقّي المغربي، ترْمي من ورائها الشركاتُ إلى إقناعه بمنتوجاتها، وبالتالي الوصول إلى جيْبه، وحتّى وإن اقتضى الأمرُ تقديم معلومات كاذبة عنِ المُنتجات التي تُقدَّمُ على شكل إعلاناتٍ برّاقة ومُغرية.

الطيب أعيس، وهوَ رجل أعمال ورئيسُ "الجمعية المهنية أمَل للمقاولات"، خلالَ ندوةٍ حول "اللوبيات وتأثيرها على الحياة العامّة"، ضمن سلسلة لقاءات "أكاديمية أطر الغد"، المنظمة من طرف منظمة التجديد الطلابي، كشف أنّ جماعات الضغط الاقتصادية تدفعُ المواطنين إلى استهلاك موادَّ غذائية، حتى ولو كانتْ غيرَ صحّية، من أجل مراكمة الأرباح.

وضربَ مثلا بمادّة السكّر، فعلى الرّغم من أنّ الأطباء ينصحون بعدم الإكثار منه، لما لذلك من عواقبَ صحّية، إلّا أنّ المغاربة يستهلكون هذه المادّة بكثرة، واعتبر أعيس أنّ ذلك لمْ يأتِ اعتباطا، بلْ جاءَ نتيجة مُخطّط من طرف "مجموعة من الناس يرْبحون الملايير من وراء ذلك"، مُوضحا: "هؤلاء الناس يجتمعون ويقولون يجبُ أن ندفع المغاربة لاستعمال السكر من أجل ربح أموال طائلة، لهذا نرى المغاربة يستعملون السكر زيادة"، وزاد: "هذا واقع تمّ خلقه".

واستطردَ المتحدّث أنّ وزارة الصحة، ليس في المغرب وحده بلْ حتى في دول غربيّة، لا تستطيع منْع "الإعلانات الكاذبة"، لأنّ وراءها جماعات ضغط رهيبة، تربح أموالا طائلة، إلّا أنَّ هُناك دُولا تمنعُ قوانينُها تمرير الإعلانات الكاذبة، لكنّ مثل هذه القوانين غير موجودة في المغرب، وأضاف أعيس في حديث لهسبريس أنّ مَضامين إعلاناتٍ تبثّ على شاشة التلفزيون المغربي كاذبة.

"هُناكَ، مثلا، موادُّ غذائيّة يُقالُ للمشاهدين من خلال الإعلانات التلفزيونية والإذاعية أنَّ الأطبّاء يَنصحون باستعمالها، وْهادشي غير كْدوب"، يوضّح الطيب أعيس، مُضيفا أنَّ ما شجّع على استمرار بثّ "الإعلانات الكاذبة" هوَ أنّ جمعيات حماية المستهلك لا تقومُ بأيّ مبادرة لوقف تلْك الإعلانات، كمَا أنّ الإعلام لا يتطرّق إلى هذا الموضوع، وزادَ أنَّ هذه الإعلانات ستتوقفُ إذا اتّخذتْ مبادرة في هذا الاتجاه، لأنّ أصحابَ الشركات سيخشون من فقدان ثقة المستهلكين، وبالتالي خسارة الأرباح المُتأتّية من جيوبهم.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (27)

1 - احمد العنبري السبت 08 غشت 2015 - 00:29
في السويد مثلا هناك منظمة رسمية مند عقود خلت تعمل على الاشهار المضاد في وسائل الاعلام لكل سلعة او منتوج او خدمات ثبت انها مغشوشة او مضرة لمصلحة المستهلك... و المواطن يحس بالامان من جشع الشركات الوطنية او الاجنبية...هل هدا مستحيل عندنا بالمغرب...اليس عندنا حديث مند اكثر من 14 قرنا ( من غشنا فليس منا ) الحديث
2 - الجوهري السبت 08 غشت 2015 - 00:35
موضوع من أهم المواضيع التي نشرتها هيسبريس منذ نشئتهاو في غاية الأهمية لأنه يمثل صورة النظام الحكومي المستهتر والمضلل لمواطنيه ويطلب منهم باستمرار أن يتقوا به وأن يستجيبوا للإصلاح فكيف يعقل كما قال الخبير مشكورا كل الشكر لم يكتفوا بالغش ويضيفوا أن الأطباء ينصحوا بمنتوج مرض
3 - حبيب السبت 08 غشت 2015 - 00:42
و الله وخا يضلوا يغنيوا. حنا بعدا انصحنا بن زيدان باش نكلوا غير الخبز و الشاي. و ما خلى لينا والو باش نشريو مواد الاشهار. و مزال يطلب منا تزاير الصمطة. شاط الخير على زعير.
4 - مراكش السبت 08 غشت 2015 - 00:43
تعتبر المواد الغذائية غير الصحية من ابرز اسباب انتشار انواع السرطانات المختلفة... و لعلنا لاحظنا انه تفشى بشكل مرعب بين الاطفال ،و الشباب، و كبار السن ايضا، ....اخيرا نصيحة لمن لا زالت تستعمل الملون الغذائي الصناعي الزعفران ان ترميه في سلة المهملات لانه ليس الا مجرد حشرة يجمعون عددا كبيرا منها ثم يطحنونها و ربما يضيفون لها مادة معينة و يبيعونها لنا لانهم يدرون اننا لا نحسن الا الاستهلاكفلنكن اكثر وعيا ولنحب انفسنا و بالتالي سنحافظ على صحتنا ما امكننا ذلك.
5 - فاطمة الزهراء السبت 08 غشت 2015 - 00:43
المشكل ان جميع المنتجات المعلبة هي ضارة لحتوائها على مواد محافضة مسرطنة تستخرج من جلد الخنزير هي التي يسمونها مواد دهنية زائد سكريات او املاح واصبغة حشرية للاثارة زائد رسومات على يافتات باشكال مختلفة زئد المشروبات الغازية كلها غاز واصبغة كيماوية واكليكوز يضعفا المناعة والصحة اما اشهار السكن كله بهتان منزل يبنى ب5 ملايين يباع ب25 مليون فقط كله غش في غش ادن اصله بناء عشوائي غير صالح للسكن بتاتا ولاشهاره يتم بفرق شعبية والهدية وتلاجة زايدة او كوزينة اصلها من شينوا ناس شراو اندمو اباعو او كراو تجزئات تبنا كافطر فوق اراضي فلاحية خصبة بالقوة وهندسة عشوائية وسماسرة ومضاربات اجل الاغتناء كتبزنيس المافيات فقط والمواطن السادج هو الضحية ناهيك عن مسلسلات اباحية لاشهار الخيانة والبغاء والفساد والتبرج بتقاليد مسيحية ديوتية والعائلات حالة فمها لافساد المجتمع
6 - ابن محمد السبت 08 غشت 2015 - 00:51
لقد أصبح وعي ثقافي غذائي وصحي لدى كثير من المغاربة وليس الكل على أن هناك مواد استهلاكية هي خطيرة جدا على الصحة، ولكن إذا سألتهم لماذا لاينقطعون عن استهلاكها يجيبونك بإحدى الاجابات الاتية : -1- نعرف ولكن لقد حصل لنا إدمان لا نستطيع التوقف عما نستهلكه بسهولة -2- ثمنه رخيص (سكر -دجاج رومي ..) رخيص الثمن يساعدنا رغم خطورته على المعيشة نظرا لضاءلة المدخول -3- أغلب المواد الاستهلاكية ضارة فماذا نستهلك ؟خصوصا أن الموادالطبيعة قليلة الوجود وباهضة الثمن -4- المسنون يستهزئون ويقولون لم يؤثر فينا ما نستهلكه من هذه المواد التي قلتم خطيرة فهل تستطيعون العيش بقدر ما عشناه حتى الان الاستهلاك الصحي تتطلب وعيا ثقافيا يتطلب تضافر مجموعة من الاطراف الرئيسية منها على الأقل المدرسة الاعلام المجتمع المدني
7 - بوسو السبت 08 غشت 2015 - 01:06
-الكذب من المحرمات شرعا
------------كلنا تقريبا نكذب والله العظيم انا اكذب غفر الله لي كيف ذلك ؟
-كترة الشكوئ تفيد ان الشخص لايسال الله ولا يتوكل علئ الله وتراه ينصح الناس بالتوكل علئ الله
-عدم الدعوة الئ الله ونصح الناس تفيد ان الشخص لايحب الخير للناس واناني وهدا ما لاتعترف به نفوسا الخبيتة
-عدم مساعدة المساكين تفيد اننا نحتقر خلق الله ونفرق بينهم (نفرق بين الناس بالنظر فدائما نحتقر الدراوش بالعين اتحداكم من منكم لايعاني من هده الفضيحة
-نتلذذ بالنظر الئ وجه طفل جميل وننفر من وجه طفل غير جميل حسب نفوسنا اذا نحن كذابين نسخر من خلق الله
-التفرقة بين الناس نتكلم بادب مع الاغنياء ولا نهتم بالفقراء كتير من لاينظر الئ المتسولين ولايرد لهم الكلام لاننا من شعب الله المختار
-الكذب في الوعود ومجاملة الاصدقاء ومدحهم بالزيادة
-تمنح صديقك مالا وانت غير راضي لانك تخشئ ان يغصب اذن انت كذاب تخاف من البشر
-يجتهد العمال والاساتدة في العمل عند حضور المفتشين لكسب الزيادة في الاجرة او الترقية
-الخوف من المستقبل
-كل من يعاني من العصب وضغط الدم والسكر من الكذابين لانه يخالف السنة وما اوصئ به النبي
8 - عبدالله الوجدي السبت 08 غشت 2015 - 01:06
مقال موضوعي ومهم ، فزيادة على الكذب ، نسجل تمرير مجموعة من الرسائل إلى المستهلك وخاصة في الوسائل السمعية البصرية وعلى رأسها القنوات التلفزية ومن هذه الرسائل والأساليب على سبيل المثال لا الحصر :
- استغلال المرأة في عمليات التسويق ، وقد لايرتبط المنتوج بالمرأة أصلا .
- ضرب قيم المجتمع في الصميم والتأثير خاصة على الناشئة من خلال الألبسة المستعملة في الإشهار والرقص الهستيري في الشوارع أو الأقسام الدراسية زيادة على الكلمات السوقية ...
- الكذب على المستهلك بأنه سيربح الذهب والقلائد وشقة فاخرة وسيارة رائعة في أخر المسابقة ( بعد جمعه للسدادات أوأغـلفة المنتوجات ... )
فلنكن حذرين من الكذب والرسائل المشفرة ...
9 - متابعة السبت 08 غشت 2015 - 01:22
من الواضح ان السي الطيب أعيس ( الذي يعتبر من خبراء

الندالة و التعمية وراء الستار ) شانه شان رئيسه السي بن زيدان

يرى " العفاريت و التماسيح " وراء كل منتوج لا ينتمي منتجه

لجمعية " امل " : جمعية التجار الملتحين

والحقيقة :

ان المغاربة عايقين بكم وغاضبون على سياسة حزب ( عفا الله عما

سلف ) الذي كوى مستضعفي شعبنا بحريق نار الأسعار ، تفشي

البطالة ، وتردي المنضومة الصحية و التعليمية وفي نفس الوقت

يدرس أبنائهم في مدارس البعثات الاجنبية و المعاهد العليا

الفرنسية و الاسبانية...

كفاكم الضحك على ذقون المغاربة

فما أوصلنا الى هذه الحالة الا " خبراء البواجدة "


كارهة الضلال
10 - مستهلك السبت 08 غشت 2015 - 01:51
هل الطبيب ينصح المريض بتعبئة الهاتف النقال؟
ألا يوجد في المغرب من يحمي المغاربة من استغلال المستغلين.
11 - محمد السبت 08 غشت 2015 - 01:51
استهلك باش التهلك كل هدا على جيوب الفقراء
12 - atlasbig السبت 08 غشت 2015 - 01:53
بحال داك الإشهار ديال الحليب، شرب جوج كيسان كل صباح، مع أن أغلب الدراسات تحذر من شرب الحليب بكثرة.
13 - NDS السبت 08 غشت 2015 - 01:56
Je pense que le titre est très intéressant mais le sujet n'a pas été très bien expliqué par son auteur. Laissons de coté l'exemple du sucre car pas très parlant!. Il y a des spots publicitaires qui revendiquent des réalités soit disant "prouvées scientifiquement" alors qu'il n'y a rien de scientifique dans l'affaire: que des mensonges. Exemples:
- tel ou tel shampoing recommandé par 90% des dermatologues pour ses bien faits!! ...
- Danone annonce sans fondement que le Bifidus actif regularis est bon pour la digestion alors qu'il nocif pour la santé n'a pas été prouvé et même

La loi est sensée protéger le consommateur mais malheureusement au Maroc nous sommes très en retard et pire les associations de protection du consommateur n'ont aucun poids pour ne pas dire qu'ils ne travaillent pas!
14 - مشمئز من الإشهارات 1 السبت 08 غشت 2015 - 02:30
أتفق تماما مع الأستاذ فيما قاله حرفا حرفا وكلمة كلمة...ولقد تولدت لدي حساسية خاصة إسمها،الاشمئزاز من الإشهارات الخادعة والكاذبة والمظللة أحيانا...لدرجة أنني أصدع بها كل من يوجد حولي...فمثلا يقول الإشهار أن هذا المنتوج نصح به معظم الأطباء،أين هم هؤلاء الأطباء وما هي أسماءهم ؟ أو يقولون أن دراسات في مختبرات ومعاهد مختصة نصحت بإستعمال هذا المنتوج،أية معاهد وأي مختبرات بل وأين هي نتائج البحث العلمي للمادة لتنشر للمستهلك ؟ لا شئ...كذلك المنتوج رقم واحد في المغرب أو أول منتوج في المغرب وجميع المنتوج من نفس النوع هي رقم واحد والأولى في المغرب !!! زد على ذلك التدليس والكذب وخصوصا ﻹشهارات السكن الإقتصادي حينما يأتون بمشاهير تسكن الفيلات والقصور والأبراج وينصحون بشراء الشقة ﻷنها مريحة ومفيكة !!! قجار دلوقيد معمرو ما دخال فيه وتيقعد يدير إشهار ويشهد شهادة الزور...
15 - مشمئزمن الإشهارات 2 السبت 08 غشت 2015 - 02:31
وأخيرا وليس أخيرا ،الإشهار الوحيد الذي به جانب من الحق والصواب والذي يضحك جميغ المغاربة هو ما تنصح به جمعية إسمها (جمعية الراحة والنوم) في الناموسيات والمضربات والسداريات....الحقيقة أنه هناك فعلا ملفا لدى المصالح المختصة في ولاية الدار البيضاء الكبرى ،به القانون الداخلي والجمع العام والتقرير الأدبي والمالي لجمعية بدون مقر،يستغل فقط إسمها لتنصح المستهلك بجودة المضربات والمخدات والسداريات !!!!
16 - rac السبت 08 غشت 2015 - 03:35
Les associations de consommateurs doivent s'occuper aussi de la publicité mensongéres des socités de crédits et de leurs méthodes pour voler le citoyen dans la nécessité. J'éspère qu'un débat s'ouvre sur cette question
17 - ليس لوبيات الضغط بل الرشوة السبت 08 غشت 2015 - 06:09
ليس هناك لوبيات ضغط بل لوبيات الرشوة وشراء ضمائر من أُوكِلَ لهم حماية المستهلك يكذبون علينا بوصلات استهلك بلاما تهلك بين فينة وأخرى لذر الرماد في العيون وقد باعو من قبل ضمائرهم للوبيات الرشوة لتمرير منتوجاتهم المشبوهة ما الذي يمنع القانون ان يطبق بصرامة إلاّ الرشوة وبيع الضمائر من اناس ادمغتهم إسفَنج و إيمانهم مهزوز
18 - يحيى السبت 08 غشت 2015 - 07:57
السيد لم يات بجديد. فنحن نعرف من زمان ان جل الاشهارات كاذبة لكنه لم يكن موفقا حين ضرب مثلا بالسكر لأن شركات السكر لا تعتمد على الإشهار. أنا شخصيا لم أرى يوما إشهارا للسكر في إحدى القنوات المغربية و بالتالي فأنا أتساءل كيف لهذه الشركات أن تقوم بمخطط لدفع الناس لاستهلاك هذه المادة أكثر من اللازم ؟؟ أنا لا أتفق مع هذا التحليل المبني على نظرية المآمرة و أعتقد بأن استهلاك المغاربة بكثرة للسكر راجع بكل بساطة لعاداتهم الغذاءية غير السليمة. بدل السكر كان لهذا الخبير أن يحدثنا مثلا عن الإشهارات المخصصة للسكن الإقتصادي و التي هي عبارة عن جملة من الأكاذيب و الضحك على عباد الله.
19 - MAGHRABI السبت 08 غشت 2015 - 08:32
فينهما اشهارات الزمان الجميل كانت الباراكة فالمنتوج أو الثمن فالمتناول أو كانت طريقة الإشهار زوينة ضغيا كدخل للخاطر أو كانت كتحتارمنا كانت فيها الحشمة أو الحيا
كانو بعض المنتوجات كيديرو حملات تحسيسة بحال معجون الأسنان الأرنب الدكتور سنينات أو هاديك الأغنية ديال الدراري الصغار [السنان كولهوم من الحمر للأبيض]
الحاصول مشات ليام الزوينة دابا كاين غير الضريب أو الكدوب على عينيك الدرويش
20 - مستهلك السبت 08 غشت 2015 - 09:32
السلام عليكم من ظواهر الاستهتار بصحة المواطن أعطي أمثلة عن الخضر التي تباع وهي تحمل الأدوية والمبيدات ظاهرة بالفلفل يباع بالمبد الأزرق والطماطم تحمل المبيد الأبيض والناس يشترونها دون انتباه لهده السموم
21 - ع.م. السبت 08 غشت 2015 - 10:39
الشعب المغربي مثله مثل جميع العرب لا يستعمل عقله.
– نحن نحيط أنفسنا بمعلومات تتفق مع معتقداتنا:
عقلنا يقوم بعمل تصفية لكل ما يدور حولنا، ويبدأ يسمح فقط بكل ما له علاقة بنا، فحين تشتري سيارة جديدة، ستبدأ تلاحظ – فجأة – أن عددا كبيرا غيرك يقودها أيضا.
– نحن نقلق كثيرا بشأن أشياء خسرناها بالفعل:
– نحن نتنبأ بشكل خاطئ بأشياء يندر حدوثها:
لماذا نظن هذا الظن؟ بسبب أحداث سابقة وقعت لنا نفسرها على هوانا ونبني نظريات على أساسها. هذا الظن يضغط على عقلنا ويدفعنا لعدم فهم كيف يدور العالم من حولنا وكيف تمضي فيه الأمور وبالتالي لا نحسن اتخاذ القرارات.
يميل العقل للاستمرار في المحاولة، بدون تغيير المعطيات والمدخلات، ظنا منه بأن المرة التالية ستكون أفضل وستنجح، وأنه حتما سيحصل على نتيجة إيجابية.
– نحن نبرر مشتريات لا نحتاج إليها:
– نحن نتخذ قرارات معتمدة على المقارنات:
– نحن نصدق ذاكرتنا أكثر من الحقائق:
– نحن نهتم بالمعتقدات الراسخة أكثر مما نظن:
تخيل الآن كيف يمكن لمسوق ذكي وبائع لامع استغلال هذه الحقيقة لزيادة مبيعاته، وكثير منهم يفعلون!
المغربي يكدب الكدبة و اتيقها فما بالك إن كدب عليه نصاب.
22 - علام السبت 08 غشت 2015 - 10:40
سيدي،
ما قلته صحيح، لكن المشكل أن حزبكم هو من يحكم البلاد وتتوفرون على أغلبية برلمانية كفيلة بإقرار قوانين من أجل زجر الغش والتلاعب في الإشهار، فما سبب إنكفائكم عن المبادرة بإصدار قوانين في هذا الصدد؟
23 - Fatema السبت 08 غشت 2015 - 11:07
Quand une '' artiste '' de 3eme classe
au niveau sait lire et écrire et reçue
par les chaînes pour défendre la médiocrité , on légitime tout ce qu'elle
dit même des mensonges pour lesquelles
elle touche des centaines de millions.
On tout cas ,je doute qu'un des artistes
qui passe à la publicité a refusé une pub
pcq il n'est pas sûr de la qualité du produit.
C'est des actes semblables qui peuvent
accorder un charisme à l'artiste marocain.

Mais '' tama3 ta3oun ''.
24 - محمد سعيد عبد الكريم السبت 08 غشت 2015 - 12:24
بالمقارنة مع أساليب الإشهار في بلدان اخرى شكلا وموضوعا يتبين ان الذي يهم المشرفين على الاعلام والمنتجين للمواد الغذائية
لا يهمهم الا المردود المالي دون التفكير في المستهلك ولا صحته ولا
وضعيته بل هم يهدفون الى بلوغ مرامي وأهداف دفينة للنيل
من صحة المواطنين الجسمية والعقلية وشغله عن البحت عن مستقبل زاهر له ولابنائه ولوطنه ومن هنا نصل الى ان بعض
سلوكات الشركات المنتجة للمواد المشهرة في وسائل الاعلام تكاد
تتفوق في خطورتها عن السلوكات والعمليات التخريبية لمجتمعنا
وهذا يتطلب من الأجهزة الأمنية البحث عن الاهداف الحقيقية
لهذه الشركات ،كما يلزم ان تتدخل نقابات الاطباء لتقول كلمتها كلما اشتمل إشهار ما على ان الاطباء يزكونه وبذلك يكونوا قد خدموا بلادهم ومواطنيهم .
25 - منير السبت 08 غشت 2015 - 15:20
انا لا آلوموا الشركات فمن حقها انتروجة لمنتوجاتها من اجل الربح بل آلوموا المستهلك فكلوا المصائب الصحية التي اصابتنا بسبب تركنا للعادات الغذائية التي كانا عليها أجدادنا وانا اقول لكل المغاربة اذا أردتم الصحة فعودوا الى الأصل واتركوا كل ماهوى معلب
26 - البشير الدريسي السبت 08 غشت 2015 - 17:48
المضحك في هذه الإعلانات هو الإعلان الذي يقول :زيت خالي من الكولسترول.
حينما اشاهد او اسمع هذه الإعلانات اشعر بالغتيان، وعموما المغربي غير محصن بثقافة النقد، فهو يقبل كل شيء يعرض عليه.
27 - salouzem الأربعاء 09 شتنبر 2015 - 12:30
اضافة الى الاشهار هناك يكتبون مكونات في المواد وهي لا تتوفر عليها ولا رقيب،وكدلك شرطات الاتصال تكدب علينا اننا نتوفر على 4G وهي غير موجودة.
المجموع: 27 | عرض: 1 - 27

التعليقات مغلقة على هذا المقال