24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3007:5913:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مال وأعمال | فوائد الديون وتراجع المداخيل يثقلان كاهل ميزانية المملكة

فوائد الديون وتراجع المداخيل يثقلان كاهل ميزانية المملكة

فوائد الديون وتراجع المداخيل يثقلان كاهل ميزانية المملكة

أظهرت المعطيات الصادرة عن وزارة المالية حول الوضعية الاقتصادية للبلد إلى غاية شهر غشت الحالي، أن استهلاك المغاربة قد ارتفع وذلك بالرغم من النمو "الطفيف" للأسعار، مفسرة الأمر بارتفاع عدد مناصب الشغل التي تم خلقها خلال الأشهر الثلاثة الماضية إلى 125 ألف منصب شغل، وبالنتائج الاستثنائية المحققة في القطاع الفلاحي بإنتاج أكثر من 155 مليون قنطار من القمح.

وقالت وزارة المالية عبر مديريتها للدراسات والتوقعات المالية إن استهلاك المغاربة قد ارتفع بالموازاة مع ارتفاع الأسعار بنسبة 1.8 في المائة، مضيفة بأن مداخيل الأسر قد عرفت تحسنا خلال الأشهر الماضية، وربطت الوازرة بين سلوك المغاربة الاستهلاكي وبين النتائج الجيدة التي حققها الموسم الفلاحي الحالي بإنتاج 115 مليون قنطار من الحبوب، بالإضافة إلى التحسن الذي عرفته تحويلات مغاربة العالم بنسبة 5.5 بالمائة إلى غاية شهر يوليوز الماضي.

ورصدت وزارة المالية مجموعة من المؤشرات الإيجابية التي ساهمت في ارتفاع الاستهلاك الداخلي، ومن بينها ارتفاع الإقبال على قروض الاستهلاك بنسبة 14.8 في المائة إلى حدود شهر يونيو الماضي، والأداء الجيد للواردات المغربية من معدات التجهيز والبالغة 50.9 مليار درهم في النصف الأول من العام الحالي، إلى جانب ارتفاع الاستثمارات الأجنبية بالمغرب بحوالي 18.2 بالمائة مقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية.

وأكدت نفس الهيئة الحكومية أن العجز في الميزانية قد تراجع بأكثر من 9.7 مليار درهم ليصل إلى 19 مليار درهم، وذلك على الرغم من تراجع المداخيل العادية للدولة المستقرة في حدود 104 مليار درهم الذي صاحبه تقليص للنفقات العمومية.

وفسرت الوزارة المنحى التراجعي للمداخيل العمومية بانخفاض المداخيل الضريبية وغير الضريبية، ذلك أن عائدات الضريبة على الشركات تقلصت بنسبة 4 بالمائة ونفس الوضع بالنسبة للضريبة على القيمة المضافة، وبالموازاة مع ذلك تراجعت المداخيل غير الضريبية للدولة بنسبة 30 في المائة أي ما يعادل 12.1 مليار درهم.

ويواصل صندوق المقاصة التقليص من نفقاته، فحسب الأرقام الصادرة عن وزارة المالية فقد تراجعت تكاليف المقاصة بأكثر من 8 مليار درهم، كما تراجعت نفقات الاستثمار بنسبة 1.1 في المائة، وعلى النقيض من ذلك فإن الفوائد التي يدفعها المغرب مقابل القروض التي حصل عليها قد ارتفعت بنسبة 22.2 في المائة وبلغت 16.4 مليار درهم.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (17)

1 - العربي الجمعة 28 غشت 2015 - 00:14
الله اودي فاش هذ 125الف منصب شغل واح حاسبين ملين تري بورتر الى حاسبينهم عندكم الصح وانتبهو معانا.
2 - الرءية الجمعة 28 غشت 2015 - 00:19
ها لي مبغناش ؤ ها علاش تنهدرو الله يدير تويل الخير
3 - ولد حميدو الجمعة 28 غشت 2015 - 00:23
كلامي ربما غير منطقي لان كل دولة حرة في اموالها و لكن لمادا اغدقت بعض دول الخليج على السيسي بعشرات الملايير من الدولارات بينما المغرب لا يعطونه حتى مقابل الخدمات التي يقدمها لهم فلو فعلوا دلك معنا سنرجع جميع الديون و يبقى لنا الفائض نستثمره
و غير دلك فادا حسبنا الاموال التي يصرفها المغاربة في موسم الحج و طول السنة في العمرة فمساعداتهم لا توازي حتى 10% من دلك
او عندهم جوع ........ يتبعك
4 - إيكوسان الجمعة 28 غشت 2015 - 00:25
سبب هذا هو قانون (عفا الله عما سلف) والكريديات ديال الباجدة .. ومازال شي ناس عندهم الوجه قاصح كايقولو سير صوت عليهم
5 - on vide les poche,sans projet الجمعة 28 غشت 2015 - 00:26
فوائد الديون وتراجع المداخيل يثقلان كاهل ميزانية المملكة
c'est normal, puisque benzidan, a emprinter des milliards plus que tout gouvernements précédents,sans faire aucun projets ou investissement a revenu,tout ce qu'il fait, c'est chercher ds les poches des pauvres et la classe moyenne..ses augmentations n'a pas fini,il en a d'autres a executer..il a appauvrit le peuple par ziyada du cout de la vie et par ces crédits etrangers.mais en fait, ou sont parti tout ces milliards? et aussi des milliards recu en aide et don, des pays du golf,l'Europe,la chine, du japon..on n'a meme pas construit un hopital!et ou est ces avantage que cette ouverture a l'Afrique et aux africains qui devait nous apporter? rien que leur misere qui nous envahi en milliers de ces africains a rien faire qui vont alourdir notre vie!
j'espere ne plus voir pjd au gouvernement, une mauvaise experience, et un cauchemarde pour le peuple..ils ont meme collaborer avec al-fassade et se sont jumelés
6 - Ali الجمعة 28 غشت 2015 - 00:27
C'est royal air Maroc qui paie la facture et n'ont pas les RME. on va la mettre en faillite .
7 - مصطفى الجمعة 28 غشت 2015 - 00:36
Situation dans laquelle la dette (généralement la dette publique) augmente mécaniquement, du fait que le taux d'intérêt payé sur la dette est plus élevé que le taux de croissance des ressources qui servent à la rembourser.
En longue période, le taux d'intérêt est à peu près égal au taux de croissance de l'économie. Il ne devrait donc pas y avoir d'effet "boule de neige". Cependant, il peut intervenir lorsque la situation fragile de l'Etat engendre des primes de risque (les prêteurs exigent une rémunération plus élevée pour compenser le risque de défaut), lorsqu'un ralentissement inattendu de l'inflation accroît le taux d'intérêt réel payé sur la dette ou lorsque la croissance économique s'effondre. L'effet "boule de neige" oblige à dégager un excédent du solde budgétaire primaire (avant paiement des intérêts de la dette). Sans mesures rapides, il peut entraîner un dérapage incontrôlé de la dette.
8 - kamal الجمعة 28 غشت 2015 - 00:42
وهل تريدون استخلاص ذلك من المواطن مرة اخرى:لو تحملتم المسؤولية واستخلصتم ضرائب لا سمير فقط لقمتم بدفع كل ديون المغرب،لو كنتم تحققون مع ناهبي المال العام لأصبح المغرب دولة غنية:من أخذ أموال صندوق المتقاعدين، من كان السبب في افلاس ONE قبل انقادها على حساب المواطن، كيف يتم تصدير مليون طن سنويا من النفط نحو الخارج بدون أداء المستحقات للمملكة، أليست هناك شركات أخرى تتهرب من الضرائب ودفع مستحقات الدولة مثل ما قامت به شركة تكرير البترول -- لاسمير-- لهذا أقول لكم: فكها يا من وحلتيها--
9 - Samawi الجمعة 28 غشت 2015 - 00:43
عن اي بلد يتكلمون
بعدا هنا في المغرب و بسبب سياسة بنزيدان التفقيرية تضاعف عدد المتسولين
10 - moha benzs الجمعة 28 غشت 2015 - 00:54
La banque centrale du maroc dit que les investissements étranger ont un effet négatif sur le déficite de devise et le ministère dit que c'est une bonne chose. Qui doit-on croire.?muh
11 - citoyen الجمعة 28 غشت 2015 - 01:02
والله مابقي ساسة يضللون الرآي العام عن الوضع الحقيقي للآقتصاد الوطني
ومادام هناك ساسة لايفكرون الا في التضييق على الفقراء في عيشهم ويتناسون المليارات التي تفلت من الضراءب في كل القطاعات نعم كل القطاعات فلن يتقدم المغرب

العجيب هو آن من يسيتغلون الآقتصاد لصالحهم هو آول من يتحدث عن الوطنية وينعتون الآصلاحيين بالخونة لوطنهم
كان آمل المغرب من يدعي مرجعية الآسلام
ولكن هيهات
عفا الله عما سلف

سؤال هل لايوجد مؤهل في الآقتصاد على طول المغرب وعرضه
12 - اشتراكي قح الجمعة 28 غشت 2015 - 01:55
الحكومة الوحيدة التي انقذت المغرب من ازمة الديون هي حكومة اليوسفي .. الاتحاد الاشتراكي هو الحزب الوحيد الذي ابان تاريخيا عن الحنكة والكفاءة السياسية .. الاحزاب الاخرى كيعجبهم غير البنك الدولي والمهرجانات ..
13 - مستهلك الجمعة 28 غشت 2015 - 08:24
والعام كامل اوهما دارين لينا واحد باش أوجها في سياسة ستهلك بلا ما تهلك حيث عارفين المزيريا لي كنعيشو أو كيما جا وي التقارير الدولية أن دخل الفرد المواطن المغربي هزيل كما ورد في هذا الجريده المشكورة هسبريس أو كيقولك أن سلوك المغاربة الاستهلاكي هو سبب ارتفاع المديونية في البلاد أو بالرغم من رفع الدعم من صندوق المقاصه واش كيقلب ارفع شي حج أخرى ارفعوها علين الاستهلاك مثلا؟ ؟ باش أخلص الديون ونصومو العام كامل هدا مابلي حسب فهمي المتواضع والله اعلم
14 - فهم تسطا الجمعة 28 غشت 2015 - 09:45
ياخبراء الإقتصاد لقد إكتشف المغاربة نظرية جديدة في الإقتصاد حللو معي من فظلكم..........ورصدت وزارة المالية مجموعة من المؤشرات الإيجابية التي ساهمت في ارتفاع الاستهلاك الداخلي، ومن بينها ارتفاع الإقبال على قروض الاستهلاك بنسبة 14.8 في المائة إلى حدود شهر يونيو الماضي، والأداء الجيد للواردات المغربية من معدات التجهيز والبالغة 50.9 مليار درهم في النصف الأول من العام الحالي، إلى جانب ارتفاع الاستثمارات الأجنبية بالمغرب بحوالي 18.2 بالمائة مقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية....>>>>.وفسرت الوزارة المنحى التراجعي للمداخيل العمومية بانخفاض المداخيل الضريبية وغير الضريبية، ذلك أن عائدات الضريبة على الشركات تقلصت بنسبة 4 بالمائة ونفس الوضع بالنسبة للضريبة على القيمة المضافة....هل إكتشفتم النظرية...هي أن الدولة لا تستخلص ضرائبها من الشركات "لاسامير نموذجا" رغم أن هذه الضرائب يؤديها المستهلك في مشترياته فكيف تفسر إرتفاع حجم الإستهلاك وإنخفاض الضريبة على القيمة المضافة...أش هاد التخربيق
15 - عادل الجمعة 28 غشت 2015 - 09:54
كيف لا تتراكم الديون على دولة مسرفة و ب 30 وزيرا بلا فاءدة تصرف لهم حوالات خيالية لا تجد مثيلا لها حتى في الدول الغنية..
16 - الشمعة الرومانسية الجمعة 28 غشت 2015 - 12:02
المغرب أصبح مثل شقة تظن انك تملك التسبيق الذي دفعت فيها؛ في حين تملكه البنكة كفوائد الأشهر الأولى. إذا عجزت عن دفع "التريتا" الشهرية فإنهم يحجزون على الشقة لأنك رهنتها لهم في المحافظة.
هو كذلك حال المغرب الآن؛ هذه الحكومة رهنت المغرب لصندوق النقد الدولي و لمؤسسات الاقتراض.
المديونية الخارجية للمغرب وصلت إلى درجة تنذر بالكارثة؛ أما الشعب المغربي فصبره أوشك على الإنتهاء.
الاستثمار العمومي تم تجميد 15% منه؛ التوظيف في القطاع العام يسير مثل السلحفاة؛ رغم أن قطاعات عديدة مثل الصحة تشكوا من قلة الموارد البشرية.
و يقولوا صوتوا لاستمرار الإصلاح. و الله ما تشمو صوتي؛ و إذا قدر الله و صوتت فصوتي سيكون التصويت العقابي؛ سأصوت للشمعة الرومانسية ضد المصباح الذي حرق كل شيء.
أما انتم يا كتيبة عفا الله عما سلف المغرر بكم؛ فصدق من سماكم بالباجدة أو البوجاديين؛ لأن جيوبكم أصبحت مرهونة للخارج و لباعامر و أمثاله؛ و لا زال يلعب بكم كبيركم كيفما شاء؛ عن طريق الوعود الوهمية و النكت الحامضة.
17 - حميدات الجمعة 28 غشت 2015 - 13:01
هنا في المغرب موظفون اصبحوا غير قادرون. على توفير قوت ابناءهم من كثرة ارتفاع كلفة المعيشة......وهنالك من يتحدث عن نجاح الحكومة.....واش انا مفهمش ما دا يقصدون بالنجاح.....اشرحوا لي لاني اقتربت من الحمق
المجموع: 17 | عرض: 1 - 17

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.