24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4107:0813:2716:5319:3720:52
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مال وأعمال | المغرب يزاحم احتكارات فرنسا للاستثمار بدول القارة الإفريقية

المغرب يزاحم احتكارات فرنسا للاستثمار بدول القارة الإفريقية

المغرب يزاحم احتكارات فرنسا للاستثمار بدول القارة الإفريقية

تمكن المغرب من تجاوز فرنسا على مستوى الاستثمارات الأجنبية في كوت ديفوار، خلال العام الماضي وبداية العام الحالي، لأول مرة بعد عقود من احتكار فرنسا للسوق الإيفوارية.

وبذلك يكون المغرب أول مستثمر أجنبي في هذا البلد الإفريقي الذي كان، في السنوات الأخيرة، محط اهتمام كبير للمملكة، سواء على الصعيد السياسي أو الاقتصادي، وحتى الروحي، وظهر ذلك من خلال الزيارات المتكررة للملك محمد السادس.

وبحسب معطيات مكتب الاستثمار الإيفواري فإن 20 بالمائة من الاستثمارات الأجنبية قادمة من المغرب، متبوعا بفرنسا بنسبة 15 بالمائة، ثم بوركينا فاسو في المركز الثالث بنسبة 10 بالمائة.

وتبقى الدول الإفريقية هي المستثمر الأجنبي الأول في كوت ديفوار، التي تتوفر على سوق لم يبلغ مرحلة النضج بع،د ويوفر فرصا اقتصادية كبيرة للمستثمرين، خصوصا وأنه بلد مستقر سياسيا مقارنة مع دول إفريقية أخرى.

وتتركز الاستثمارات في كوت ديفوار ضمن قطاعات اقتصادية بعينها؛ ويتعلق الأمر بالبناء والأشغال العمومية والصناعة الغذائية، والاتصالات ثم قطاع الخدمات.

حصلت شركات العقار المغربية على صفقات بناء مجمعات سكنية بكوت ديفوار، كما أن "اتصالات المغرب" حاضرة في هذا البلد الإفريقي، إلى جانب قطاع الأبناك والتأمين، حيث إن المؤسسات البنكية الكبرى في المغرب تتوفر على فروع لها هناك.

معطيات مكتب الاستثمار الإيفواري تكشف بعضا من الأسباب التي جعلت المغرب يهتم بالاستثمار في "ساحل العاج"، ذلك أن البلد يعرف نموا كبيرا للاستثمارات العمومية والخصوصية، إذ ارتفعت ما بين 2013 و2015 بنسبة 50 بالمائة، ووصلت إلى 10 مليارات درهم، كما أن البلد يعرف نموا على مستوى خلق المقاولات؛ ففي عام 2015 لوحده تم تأسيس 9430 شركة، مع خلق 42 ألف منصب شغل، وفي ظرف ثلاث سنوات تمكنت كوت ديفوار من التقدم في مؤشر مناخ الأعمال بأكثر من 30 درجة.

وتظفر القارة الإفريقية بـ51 في المائة من مجموع الاستثمارات المغربية الموجهة نحو الخارج، تتوزع على 14 دولة إفريقية، من بينها 8 بلدان فرنكوفونية، بينما تبقى مالي الأكثر استفادة من الرساميل الوافدة عليها من المغرب، بحيازة 15 في المائة من مجموع قيمتها، تليها كوت ديفوار بنسبة 9 في المائة، في حين احتلت بوركينا فاسو المرتبة الثالثة بنسبة 8 في المائة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - ملاحظ الخميس 14 يناير 2016 - 02:54
الاستثمارات المغربية في كوت ديفوار وبعض الدول الإفريقية هي تقوية للاستثمارات الفرنسية وليست منافسة لها. فجل الشركات والمؤسات المستثمرة في الدول الإفريقية هي فروع لشركات فرنسية (الابناك وشركات التأمين وشركة لافارج لانتاج الاسمنت) أو شركات مغربية في ملكية فرنسيين (اتصالات المغرب). شركات العقار وحدها التي هي مغربية 100%.
2 - khalil الخميس 14 يناير 2016 - 03:39
فرنسا تستثمر بتحفظ شديد في افريقيا نظرا للمخاطر الامنية في المنطقة عملا بمقولة الاستثمار جبان .
3 - محمد الطاهر الخميس 14 يناير 2016 - 10:11
أتساءل كيف تمكن المستثمرون المغاربة من استثمار أموالهم في الخارج رغم قانون مكتب الصرف الذي يمنع تصدير الرساميل إلى الخارج قصد حماية الاقتصاد الوطني. إن القانون يطبق فقط على الطبقة الكادحة، أما الرأسماليون فهم فوق القانون,
4 - الوجدي الخميس 14 يناير 2016 - 10:19
هل تعلم كم هي 690الف مليار دولار، ممكن تقول 69 مليار دولار، راه عندك الزيادة ديال الحساب في 0 المعلوف.
5 - Elmof الخميس 14 يناير 2016 - 11:29
المهم ان المغرب وسياسته أحسن بكتير من بعض الدول البترولية.الإستثمار في أفريقيا سياسة حكيمة تقرب الدول إلى بعضها خصوصا جنوب جنوب.
6 - الى التعليق 3 الخميس 14 يناير 2016 - 13:55
ما قلته يا اخي خاطئ فمكتب الصرف يتيح للمغاربة امكانية الستثمار في الخارج وفق شروط يممكنك الاطلاع عليها في الموقع الرسمي.
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.