24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:1107:3713:1716:1718:4620:01
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. أكاديمي إسباني: الأصولُ الأمازيغية لمواطني "جزُر الكناري" ثابتة (5.00)

  2. عقيلة صالح: الشعب الليبي متفائل جدا ويحتاج دائما إلى المغرب (5.00)

  3. غلق البوليساريو الكركرات يشلّ شاحنات في موريتانيا وجنوب المغرب (5.00)

  4. مغاربة ينخرطون في مقاطعة البضائع الفرنسية دفاعا عن النبيّ ﷺ (4.20)

  5. انتقاد مغاربة للحريات الدينية بفرنسا يعيد سجال الأقليات في المملكة (3.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مال وأعمال | ارتفاع المساحة الزراعية الصالحة للفلاحة بالمغرب

ارتفاع المساحة الزراعية الصالحة للفلاحة بالمغرب

ارتفاع المساحة الزراعية الصالحة للفلاحة بالمغرب

أكد المشاركون في لقاء جهوي نظم بمدينة فاس حول الفلاحة المستدامة، أن المساحة الصالحة للزراعة بالمغرب ارتفعت إلى 7 ،8 مليون هكتار، ليصير القطاع الفلاحي بذلك المحرك الرئيسي للتنمية السوسيو-اقتصادية على الصعيد الوطني بناتج داخلي خام يناهز 19 في المائة.

وأشار المشاركون في المنتدى، الذي نظمته شبكة مبادرات الفلاحة البيئية بالمغرب بشراكة مع جامعة سيدي محمد بن عبد الله وجهة فاس-مكناس، إلى أن الجهة تتميز بطابعها الفلاحي بمساحة زراعية تصل إلى 3، 1 مليون هكتار، أي نسبة 15 في المائة من المساحة المزروعة على المستوى الوطني، مع أراضي استغلال تفوق 206 ألف و360 هكتار.

وأبرزوا، في هذا الصدد، الجهود التي تبذلها المملكة لتطوير القطاع الفلاحي في ظل إكراهات مرتبطة بالصعوبات المناخية والأمراض وتقلبات السوق.

وألقوا بالمناسبة الضوء على مخطط المغرب الأخضر 1 و2، الرامي بالخصوص إلى تقييم وتدبير المخاطر وانعكاساتها البيئية والاجتماعية، وحماية التنوع الطبيعي، والتعامل الفعال مع التغيرات المناخية.

وحسب ممثلة المديرية الجهوية للفلاحة لفاس-مكناس ليلى لودي، فإن المشاريع الفلاحية التي يتضمنها مخطط المغرب الأخضر تتغيى تهيئة المجال العقاري التي تمكن من استغلال أفضل للماء، وذلك بما يساعد على التصدي لظواهر من قبيل الجفاف وحماية التربة من عوامل الانجراف.

وشددت لودي على أهمية إحداث صندوق التنمية الفلاحية الذي قالت إنه يشكل آلية رئيسية في تنفيذ السياسة الحكومية في القطاع الفلاحي ورافعة للاستثمار المساعد في الدفع بالاقتصاد عموما، وتحسين دخل الفلاحين.

وأفادت بأن جهة فاس-مكناس بها مشاريع تتماشى مع مخطط المغرب الأخضر، وهي 93 مشروعا تندرج في إطار الشطر 2 من المخطط، مقامة على مساحة 77 ألف و690 هكتارا يستفيد منها 69 ألف و625 فردا، فيما خصصت مساحة 26 ألف و909 هكتار لـ10 مشاريع مدرجة في إطار الشطر 1 من المخطط، ويستفيد منها 6952 منخرط.

وأوضح رئيس جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس عمر الصبحي، في كلمة ألقيت نيابة عنه، أن هذا اللقاء الجهوي يندرج في إطار المبادرات الوطنية التي تنظم بموازاة مع التحضير لمؤتمر (كوب 22) المقرر بمراكش، مسجلا أن الفلاحة المستدامة تشكل موضوعا ذا راهنية إلى جانب مواضيع أخرى كالفلاحة التضامنية، والإنتاج الطبيعي، والاقتصاد الأخضر، والمنتجات ذات العلامة، مضيفا أن هذه المجالات الفلاحية باتت تفرض نفسها في سياق عدة تحديات، منها الاقتصادية والاجتماعية والمجالية.

واعتبر أن هذه التحديات لا يمكن مواجهتها في غياب مقاربات علمية ناجعة، مؤكدا استعداد جامعة سيدي محمد بن عبد الله لتمكين شركائها من المؤهلات التقنية والعلمية التي تتوفر عليها بهدف تطوير مجالات البحث المتجددة، والتكوين والتحسيس والتأطير.

وحرصت آني ملوكي رئيسة شبكة مبادرات الفلاحة البيئية بالمغرب على التأكيد أن الدورة الرابعة من هذا المنتدى، تتضمن عدة مواضيع تتعلق بالإنتاج والاستهلاك والاعتماد والتكوين والسياحة البيئية والتراث والخبرات المحلية والفلاحة داخل المجال الحضري.

ووفق ملوكي، فإن هذا اللقاء العلمي فرصة لتقديم مفاتيح التأقلم مع التغيرات المناخية، وكذا حلول وأجوبة لتحقيق الأهداف الأممية الـ17 للتنمية المستدامة في أفق سنة 2030.

وأكدت ممثلة جهة فاس-مكناس ماجدة بنربيعة على الدور الذي يضطلع به قطاع الفلاحة التي يشكل "مفتاح الإقلاع الاقتصاد الوطني والمجال المستوعب لمناصب الشغل".

وأوضحت ورقة تقديمية للمنتدى أن الفلاحة البيئية أضحت تشكل مكونا أساسيا ضمن مكونات الفلاحة المستدامة باعتبارها تساهم في تثمين وسائل الإنتاج والرفع من المردودية مع المحافظة على الموروث الطبيعي وحماية التربة والبيئة، إلى جانب مساهمتها في مقاومة التغيرات المناخية مع تقديمها لحلول وإجابات من شأنها أن تساعد على الوصول في أفق 2030 إلى تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة.

يذكر بأن شبكة مبادرات الفلاحة البيئية بالمغرب برمجت، في إطار التحضير للقاء الوطني للفلاحة المستدامة المرتقب في شتنبر 2017، أربعة منتديات جهوية الدورة 4 كانت بفاس تبحث العديد من القضايا والمواضيع المرتبطة بالبحث عن سبل تحقيق فلاحة تحترم البيئة، وذلك بهدف التشجيع على الانخراط في خطة التنمية المستدامة للأمم المتحدة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - الحيان محمد الأحد 18 شتنبر 2016 - 16:18
ارتفاع المساحات الفلاحية من اي ناحية وانتم تقتلون جلها بالمقاولات الاسمنت قد هلكت الاراضي الفلاحية عوض استغلال الاراضي القاحلة في التوسعات الحضرية لكن ما يهمكم هو تضخم ارصدتكم البنكية على حساب ارتفاع اسعار الفواكه و الخضروات و المتضرر الوحيد هو الطبقة الفقيرة من الشعب
2 - الحـــــ عبد الله ـــــــاج الأحد 18 شتنبر 2016 - 18:20
أتحدى السيد عزيز اخنوش ان يقول لنا ما هو معدل مساحة الأرض التي يملكها كل فلاح في المغرب
فإذا كان عدد الهكتارات وصل إلى 8 ملايين فإن عدد الفلاحين الصغار وصل إلى 14 مليون فلاح صغير.
يعني أن معدل مساحة الضيعات الفلاحية التي يملكها الفلاح الحقيقي في المغرب لا يتعدى هكتار واحد، بل وقد بدأت تظهر الكثير من العائلات بلا متر مربع واحد من الأرض بعد التقسيم المتكرر للإرث بين أجيال من الأبناء والأحفاد
في المقابل 25% من الأرض الفلاحية الخصبة يملكها غير الفلاحين اي من يسمون ب"المستثمرين" الذين يشتغلون في ميادين أخرى غير الفلاحة يملكون عمارات ومصانع في المدن والمقاولات الكبيرة وهم أنفسهم من يستهتر بالصفقات العمومية الكبرى، وهم من استفاد من برنامج "المغرب الأخضر" ومكنتهم من مئات الألوف من أراضي الجموع التي تعود لمختلف قبائل المغرب التي تستعملها كمراعي بعدما وزعت على نفس الأشخاص عشرات الألوف من الهكتارات الدولة التي كانت تسمى ب صوديا وصوجيكا، من أمثال العداء المدعو الكروج ورؤساء الأحزاب والنقابات وكل أزلامهم وحاشيتهم الذين يستعملونها حصريا في شواء الخرفان وأيتان الغلمان والقصاري والليالي الحمراء.

يتبع
3 - بنكريم الأحد 18 شتنبر 2016 - 18:42
إن مما لا شك فيه أن التغدية تبقى من أكبر اﻹهتمامات البشرية حاليا ومستقبلا والمغرب حباه الله بنعمة مناجم الفوسفاط ومحاط ببحرين باﻹضافة الى يد عاملة فلاحية كفئة ومتمرسة. فبإمكان بلدنا أن يساهم في توفير الغداء ل 20% من ساكنة العالم. ربما سيتسائل البعض منكم كيف ذلك، فالجواب سهل والحل متوفر والحمد للله !!!
فيكفي أن نتعاقد مع اليابان وروسيا لتبنيا لنا محطات نووية ﻹنتاج الطاقة الكهربائية اللازمة لتشغيل محطات تحلية مياه البحر، حيث أن الفلاحة تعتبر أكبر مستهلك للماء في الري. وهكذا سندعم علاقتنا مع اليابان في مجال الصيد البحري ومع روسيا بتزويدها بالمواد الفلاحية، كما أننا سنتمكن من انتاج ما يكفي لتغدية 50% من ساكنة قارتنا.
4 - الحـــــ عبد الله ـــــــاج الأحد 18 شتنبر 2016 - 19:00
تابع

لا شك أن فكرة مخطط المغرب الأخضر فكرة مبتكرة، لكنها لم يستفد منها أهلها. وتحولت إلى وسيلة لاغتناء الانتهازيين (ألي عندهوم ألي يوقف معاهوم في الوزارات والعمالات) أما الفلاح الصغير الذي لم يعد يملك سوى لقب "فلاح" بعدما اقتسمت ارض أجداده بين مئات الورثة فهو لم يستفد من مخططك اي شيئ،واستفادت منه فئة (أصحاب الهمزات) الذين ليس بينها وبين مهنة الفلاحة إلا الخير والإحسان
ولكن أخبرك سيد الوزير بأن الفلاح الذي انتزعت منه أراضي الجموع في عهد الاستعمار وتحولت إلى صوجيطا وصوديا ومنحت للإقطاعيين الجدد، ثم في عهدك نزع منهم ما تبقى منها ومنتحها ل"مستثمرين" كبار لا علاقة لهم بالميدان الفلاحي وينظر اليهم الفلاح المحلي كمعمرين ومستوطنين جدد وغرباء قرب دواويرهم أن هذا الفعل سيثير عليك وعلى النظام ثورة عارمة وأنه من الغباء أن لا تفكر في هذا الأمر وأن لا تأخذه بمحمل الجد
فالفلاح الصغير اصبح يقتل أخاه في نزاع تافه حول بضعة أمتار من الأرض أو شجرة زيتون أو لوز يتنازعوها كل سنة وأنت توزع ملايين الهكتارات وتمول تجهيزها من أموال دافعي الضرائب وتوزعها على من لا يستحقها وعلى من ليست الفلاحة مهنته !

يتبع
5 - الحـــــ عبد الله ـــــــاج الأحد 18 شتنبر 2016 - 19:35
تابع 3

الفلاح الصغير اصبح بلا أرض ويضطر اليوم لشراء بقع أرضية لا تتعدى مساحتها 100 متر مربع بأربعة ملايين سنتيم في الخلاء بدون طريق ولا تجهيز ولا ماء ولا كهرباء ليبني فيها كوخ صغير ليأوي فيه أولاده ليدفعهم للاشتغال عند الإقطاعيين الذين منحنهم مجانا ارض الجموع التي تعود لنفس الفلاحيين
نعم الفلاح الصغير يقتل أخ أخاه أو قريبه في نزاع تافه حول بضعة أمتار من الأرض أو شجرة زيتون أو لوز يتنازعوها كل سنة
وأنت نزعت منهم ملايين الهكتارات من أراضي الجموع بحيل مختلفة (عقود كراء مدتها 99 سنة بأثمان رمزية وبخسة لا تتعدى 500 درهم إلى 100 درهم عن الهكتار الواحد تتقاسمها كل سنة عدة دواوير غالبا ما يصرفونها على المساجد او لمصلحة عامة لهزالتها ولعدم قابلية تقسيمها بين الأفراد والأسر) هذا الوضع أغرق المحاكم في نزاعات حول تقسيم الإرث
كان مخططك سيكون ناجح لو أنك وزعت أراضي سوجيطا وصوديا على الفلاحيين الصغار ولو على سبيل الكراء، وصرف ميزانية المغرب الأخضر في استصلاح أراضى البور وتجهيزها وخلق تعاونيات فلاحية وخلق الشغل للفلاحيين الذين لم يعودوا يملكون الأرض بعدما تآكلت ضيعاهم بتقسيم الإرث
لكن قبح الله غبائك
6 - إنجاز مهم الأحد 18 شتنبر 2016 - 23:47
توسيع الأراضي الفلاحية إنجاز مهم للبلاد ونتمنى المزيد من التوسيع لان الفلاحية هي التي رفعت من أهمية الاقتصاد الوطني
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.