24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3308:0213:1816:0118:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. جمال الثلوج بآيت بوكماز (5.00)

  2. الشرطة الإيطالية تصادر فيلات "عصابة كازامونيكا" (5.00)

  3. أبقار بقرون أم بدون قرون؟ .. السويسريون يصوتون لحسم الخلاف (5.00)

  4. تسييس صراع الأجيال .."نخبة الضباع" تسفه "جيل الأمل" (5.00)

  5. رحّال: "بّاك صاحبي" في بعثات الصحراء .. ولوبي انفصالي بالرباط (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مال وأعمال | تجربة القروض الصغرى بالمغرب بين النجاح والفشل

تجربة القروض الصغرى بالمغرب بين النجاح والفشل

تجربة القروض الصغرى بالمغرب بين النجاح والفشل

عرف قطاع القروض الصغرى في المغرب نجاحا كبيرا لغاية 2007، لكن هذا القطاع واجه بعد ذلك مشكلة المنافسة العشوائية التي أغرقت المستفيدين بالديون، وأدت إلى إفلاس عدد من المؤسسات المانحة.

يونس شاب مغربي من مدينة خنيفرة وسط جبال الأطلس المغربية، يبلغ من العمر 24 سنة. توقف يونس عن الدراسة عند مستوى الثانوية العامة، بعدها أصبح يقضى معظم وقته في اللهو والجلوس في المقاهي. وبعد أن ضاقت به أسرته ذرعا كان المتنفس الوحيد له هو جمعية "واد سرو" التي تمنح القروض الصغرى في المدينة. تمكن يونس عبر هذه الجمعية من الحصول على قرض بمبلغ 8000 درهم، حوالي 800 يورو ساعدته على استئجار محل صغير لبيع مواد التجميل.

وبهدف استثمار القرض بالشكل الأمثل التحق الشاب المذكور بدورة تكوينية في إطار برنامج "جمعية تنمية ميدا المغرب" الاستثارية التي تساعد الشباب العاطل عن العمل في الحصول على خبرات في تسيير المقاولات، وفي هذا الصدد يقول يونس "تعلمت بفضل البرنامج تقنيات الموازنة، إذ أصبحتُ أسيّر ميزانية مشروعي بشكل جيد٬ كما أصبحت قادرا أيضا على ادخار مبلغ مالي كل شهر". وفي هذا السياق يقول مصطفى أوشراهو مدير الجمعية في حديث خص به دويتشه فيله بأن هدفها الأساسي يتمثل في المساهمة بإدماج الشباب المغربي في الحياة العملية عن طريق تسهيل الحصول على القروض وإدارتها بالشكل الذي يخدم إقامة المشروع ونجاحه. وتتم هذه المساهمة عن طريق دورات تأهيل تشمل الإدارة المالية على مستوى المشاريع الصغيرة.

دعم أجنبي للقروض الصغرى

قطاع الحرف التقليدية من القطاعات التي تلجأ للقروض الصغرى في المغرب وكما هو الحال بالنسبة ليونس يستفيد الكثير من أصحاب الدخل المحدود، من باعة متجولين وتجار صغار وكذلك أصحاب المهن البسيطة من القروض الصغرى. ويلاحظ أن النساء القرويات في المغرب تقبلن أيضا على هذه القروض أكثر من الرجال، حيث تستثمرها المرأة بشكل أساسي في مقاولات صغيرة مثل الخياطة وتربية الماشية.

وقد ظهرت القروض الصغرى في المغرب عن طريق جمعيات، شجعها على ذلك كثرة المانحين من منظمات وجمعيات أجنبية غربية بالدرجة الأولى تعنى بقضايا الشباب، وتساهم بمنح هبات؛ يتم بواسطتها تموين برامج القروض. ومع زيادة عدد الجمعيات العاملة في هذا المجال، تدخلت الدولة وأصدرت قانونا ينظم عمل وأدوار جمعيات القروض الصغرى.

المنافسة العشوائية تحرف الجمعيات عن أهدافها

حتى سنة 2004 كانت جمعيات القروض الصغرى تقوم بتتبع المشاريع والوقوف على كيفية استثمار القرض، إلا أن قطاع القروض شهد مع مطلع سنة 2007 منافسة شرسة أدت إلى تقديم قروض كثيرة دون التحري عن أوجه استثمارها. يقول مصطفى أوشراهو في هذا الخصوص: "بعد سنة 2007 تغيرت أهداف جمعيات القروض الصغرى بحيث أصبحت تجد في قرية صغيرة أكثر من عشرة من الجمعيات تعطي القروض لمن هب ودب حتى أصبحت الناس مثقلة بالديون". هذا الوضع أدى إلى إفلاس بعض الجمعيات العاملة في هذا القطاع مثل "مؤسسة زاكورة للقروض الصغرى.

ويرى مراقبون أمثال أوشراهو أن من أسباب انحراف جمعيات القروض الصغرى عن الهدف النبيل المتمثل في خلق مقاولات صغيرة وتقليص آفة الفقر لدى الفئات الضعيفة، الترويج الإعلامي المبالغ فيه في قدرة القروض الصغرى على المساهمة بالقضاء على الفقر، ورافق ذلك حسب أوشراهو تخلي الدولة عن دورها في توفير فرص العمل وضمان العيش الكريم للمواطنين البسطاء.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (17)

1 - Abdou الأربعاء 01 يونيو 2011 - 02:15
و أحل الله البيع و حرم الربا، و صف رسول الله صلى الله عليه و أله وسلم المتعامل بالربا كمن زنا بأمه 36 مرة، و الربا في الشرع لاتقتصر على القروض بالفائدة بل تعدها إلى كل معاملة خارجة عن إطار التجارة. والتي لا تكون إلا فيما يملكه البائع عينا يعني حقيقة، و يتم التصرف بنقد عيني يعني الذهب أو الفضة. أما خزعبلات القروض الصغرى فهي طرق لأسر ما تبقى من المساكين في أخطبوط المسأوسىات المالية الكبرى لحل أزماتها،
2 - Electrohash الأربعاء 01 يونيو 2011 - 02:17
القروض الصغرى تمنح بفوائد خيالية أكثر بكثير من قروض الابناك، و لا يمكن القول بأن المؤسسات التي تمنح تلك القروض ليس غايتها الربح. الربا كلّه آفة، لي عندو شي بركة يعيش بيها و لي ماعندوش يسدّ عينيه حتى يفتح الله عليه.
3 - adm الأربعاء 01 يونيو 2011 - 02:19
إن القروض الصغرى من بين الآليات التي تستخدم لتعميق الفقر ببلدنا الحبيب
وليس للقضاء عليه٠
وهذا أمر منطقي فقد توعد الله تعالى المتعاملين بالربا بالحرب فالإقتصاد المبني
على مثل هذه المعاملات هو إقتصاد فاشل ولاشك أن المشاكل التي يتخبط فيه
مجتمعناسببها الرئيسي آعتماده على القروض والمعاملات الربوية ولو أن المسؤولين
في بلادنا من أعلى الهرم إلى أسفله طبقوا شرع الله ومنه آقتصاد إسلامي مبني على
معاملات مشروعة كالبنوك الإسلامية مثلا لما وجدنا هذه الفوارق الطبقية وهذه المشاكل
الإجتماعية كالفقر البطالة الجريمة .
4 - هشام الأربعاء 01 يونيو 2011 - 02:21
بخصوص هده الجمعيات فهي تنهج سياسة التفقير لانها شردت العديد من الناس و ارغمتهم على الرحيل بدعوى متابعتهم امام المحاكم فمتلا فمتلا سي اوشراحو مدير جمعية انماء الدي جاء تدخله حول التنمية غادي نقول ليه اله يسمح ليك نسبة الفائدة 2 في المائة في الشهر واش هده تنمية متلا 10000 درهم ترد ب 12500 درهم في عشر اشهر
5 - mahfoud الأربعاء 01 يونيو 2011 - 02:23
لم تعد القروض الصغرى عند بعض الناس بمثابة تمويل مشروع صغير بل قد يصبح الامر على جانب كبير من الخطورة اذا استخدم القرض لاشياء كمالية و مظاهر فارغة و قد لا اكون مبالغا اذا قلت ان السواد الاعظم من النساء يلجان الى القروض تراهن يوميا يتسكعن في الشوارع تاركين تربية الاطفال و احترام البيت و الغريب في الامر هو بعض النساء لكي يحصلن على مبلغ تسديد الديون لكل شهر اصبح مشكلا لهذا تلجان الى طريقة سهلة لجلب النقود و هي ظاهرة الفساد و اصبح كلامهن بغيت نكمل فلوس الأمانة أية أمانة هذه إذن أصبحت هذه القروض ضارة و تتعب الشخص و تدخله في متاهات مع استفحال ظاهرة الفساد خاصة في أوساط بعض النساء المتزوجات
قرنوف محفوظ مراكش
6 - مواطن الأربعاء 01 يونيو 2011 - 02:25
عملت في مؤسسة لنفس الغرض
في بداية التكوين كنا نتكلم وندرس عن المستفيد
في اليوم الأول من العمل
تحول المستفيد إلى زبون
نسب فائدة تصل احيانا إلى 30 في المائة
الله يعفو عليا من ديك الأيام
7 - ولد الشعب الأربعاء 01 يونيو 2011 - 02:27
السلام عليكم ورحمة الله تعالي وبركاته
ان بعض المؤسسات قامت باءقراض اشخاص دون التحري عنهم ودلك في خضم المنافسة التي ادت الي افلاس عدد من المؤسسات البنكية ففي بعض المناطق لازالت بعض المؤسسات تتحايل علي علي الناس لتسديد الديون لكن لم يفلح تحايلها واكتر من هدا لجئت الي رجال الدرك لكن المقترضين رفضو تسديد الدين البعض بدعوي الفقر اما الاخرون فبدعوي القوي حيت بعض الاشخاص يطلبون من رجال الدرك ان يسجونهم
فالسسب الرئيسي في افلاس بعض المؤسسات اوفلاشها هو سياستها الفشلة الي جانب الفوئد الخيالية الي ادت الي انهاك جيوب المواطنين
8 - bader الأربعاء 01 يونيو 2011 - 02:29
Quel est le rôle des microcrédits?
Est-ce pour en tirer profit ou bien pour venir en aide des démunis pour montrer leurs petits projets et créer des sources de richesses pour améliorer leur niveau vie? A ce jour, je constate que le TAUX d'intérêt appliqué à ce genre de microcrédit est trop élevé. Il doit être à un taux nul ou bien à un taux qui ne dépassent guère les 3% pour couvrir certains frais. L'exemple est la MALAISIE qui a pu se développer grâce à la politique économique et sociale de Mohamed MAHATIR qui avait refusé les PRETS de La Banque Mondiale est ses instructions. Il avait organisé ce genre de microcrédits à un taux NUL tout en sollicitant le peuple de serrer la ceinture pour une période bien déterminée. Voilà, Mohamed MAHATIR qui quitte le pouvoir en laissant derrière lui un pays en vrai et réel développement. Je n'arrive pas à comprendre comment ces microcrédits se font payés par semaine, quinzaine de jour ou mois à un taux supérieur à 12%. Ce n'est pas un but social. Il s'agit d'un fardeau que certain acteurs en ce domaine en tire grand profit au dépend du confort des démunis.. Il faut revoir CE SYSTEME. Si AYOUCH a cédé son organisation à la banque populaire, ce n’est pas pour rien. Cette Banque ne peut conquérir ce domaine sans ne pas en juger l'apport important. C'est bien dommage aux pauvres et nécessiteux qui font recours à ces microcrédits
9 - رشيد الأربعاء 01 يونيو 2011 - 02:31
صراحة نسبة الفائدة خيالية مقارنة مع الابناك اضف الى دلك ان القطاع غير مهيكل اذ مازال يتخبط في العشوائية والضحك على ذقون مستخدمي هذه المؤسسات
10 - الايكوي الأربعاء 01 يونيو 2011 - 02:33
ان المتامل في المجتمع المغربي ـ على غرار شعوب العالم الربوية ـ و هو يخوض غمار الحياة و يلهث وراء توفير ضروراتها و الاستمتاع باقصى ما يمكن من ملذاتها.. ليجد ان احسن و صف لهذا الضخب هو ما عبر به القران في قوله تعالى : " يايها الذين امنوا اتقوا الله و ذروا ما بقي من الربا فان لم تفعلوا فاذنوا بحرب من الله و رسوله" فحالة الاستنفار القصوى التي تبدا مع الطفل حتى فبل ان يخلق ـ التي يعيشها الفرد و المجتمع المغربي شبيهة بالحالة التي يعيشها المحارب و هو في ساحة الوغى! لا استقرار و لا امان و الاستعداد الدائم للتربص و المناورة و الاستغفال. فالرجل ـ اقصد الرجل يسابق الزمن فيبيع بعضا من اجر عشرين سنة او ثلاثين من عمره ـ حتى و لم يعلم انها من عمره لانها في غيب المستقبل ـ مقابل ان يسكن او يمتلك سيارةاو او.. بالموازاة مع ما يبيعه من اجر سنتين او ثلاث داخل العشرين او الثلاثين المذكورة مقابل الخطوبة و الزواج او العقيقة او الاضحية او او ...
انها حرب فعلا جر اليها الجميع من استطاع و من لم يستطع في ظروف يطبعها الحر الشديد، حر غلاء المعيشة و تكلفة المعيشة و تعقد التضاريس، تضاريس اغراءات الحياة و تنوع الاستهلاك و تعقده، و قوة التحفيزات و تطور و سائل التعبئة و الاستنفار من وسائل الدعاية و التسويق و الاشهار، و شراسة العدو و قوة عدته و عتاده المتمثل في الراسمال العابر للقارات و المخترق لجميع البيوت و تركيز قصفه و دقة اهدافه عبر هذه "الجميعيات" الربوية التي تصل الى افقر واحد في اوحال الارض و قفارها لتستنزف جيبه و تدمر حياته "وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا".
انها اعلان حرب على الله و رسوله لانها تكدس الثروة في ايد قلة من الناس ممن يمتصون دماء الفقراء مما يوسع الهوة بين الفقراء و الاغنياء فيفقد المجتمع توازنه و.....
11 - مغربي الأربعاء 01 يونيو 2011 - 02:35
القروض الصغرى الهدف منها تحصيل الأرباح و التفقير و ليس القضاء على الفقر بل توسيع دائرته. جمعيات القروض الصغرى تسببت في نشر ظاهرة الطالع. يقوم أشخاص بتشكيل مجموعات تقوم بالاقتراض من جمعيات القروض الصغرى لفائدتهم بدون أن يظهرو في الصورة مقابل مبالغ مالية ( فمثلا ستقترض لي 5000 درهم و سأمنحك 500 درهم و أنا سأتكفل بأداء الدفعات عنك للجمعية كون هاني) و بعد ذلك يقوم هؤلاء الأشخاص بجمع تلك الأموال و منح قروض للحرفيين الصناع الموظفين إلى غير ذلك بالطريقة التالية: قرض 5000 درهم يقدم المقترض مبلغ 500 درهم كطالع (فائدة) في كل أسبوع و أقول في كل أسبوع إلى حين رد المبلغ بكامله دفعة واحدة أي 5000 درهم و في حين عدم أداء مبلغ الطالع الأسبوعي أو المبلغ المقترض يتعرض منزل المقترض أو محله للهجوم (عصابات منظمة) و قد يباع أثاث منزله و قد يتعرض للتهديد بالسلاح الابيض و السب و الشتم و قد يغادر المدينة و يترك الجمل بما حمل و إن كانت المقترضة امرأة فقد تتعرض لممارسة الجنس عليها كمقابل. كما تسببت هذه الجمعيات في تشتت العديد من الأسر حالات طلاق و أصبحت النساء المقترضات شغلهن الشاغل هو الدوران في الزناقي من أجل جمع ثمن الطريطات هذ هربات ليهم نكلسو لها في باب دار يكما تبان هذ ما عندها باش تخلص هذا ما بقاش بغا يخلص واخا عندو لفلوس ديرو مابغايتو ممثل الجمعية المانحة للقرض يتعرض للضرب السب الشتم التهديد الكلام النابي تقفل عليه أبواب منازل المقترضين في وجهه دير مابغيتي ما عنديش ما نخلصش. جمعيات عرفت الإفلاس بفضل ممثليها (agents) بتواطؤهم مع أصحاب الطالع في تكوين مجموعات لا وجود لها الأذهى و الأمر تم منح قروض لأشخاص يوجدون في ذمة الله بواسطة بطائق تعريفهم منحة قروض للشمكارة للحماق ......... و ماخفي كان أعظم و لا حول و لاقوة إلا بالله إنها بالفعل حرب من الله و رسوله.
12 - aziz الأربعاء 01 يونيو 2011 - 02:37
le mecrocredit au maroc est devenue un secteur tres rentable pour les assocations de mecrocredit a cause de gros taux d'interet pratiquer et le responsable de cette problematique c'est l'etat parce que au lieu de controler ses association de la part de minister d'interieur il est supervise par la banque centrale donc a ce niveau la ses association sort de leur but non lucratif pour chercher les benifices qu'on ne peut pas les controles.
13 - الايكوي الأربعاء 01 يونيو 2011 - 02:39
ما يسمى بالفوائد هي سبب المشكلة ليست فقط في افلاس ما يسمى جمعيات القروض الصغرى و لكن في اهتزاز العالم بالازمات المالية و الاقتصادية و تداعياته الاجتماعية الخطيرة! اخرها الازمة المالية العالمية الاخيرة التي انطلقت من الرهن العقاري في امريكا! و ليس الذي افلس هي الجهات المقرضة و لكن الزبائن المقترضين ايضا! وليس منا من لم يعرف عائلات فقيرة التجات الى الاقتراض من هذه الجمعيات لتقع في الاخير في دوامة العمل المتواصل ليس بقصد كسب الرزق لكن تحت ضغط جدول الدين فكثير منها باع اثاث بيته لتجنب المتابعة القضائية وكثير منها وصل الى الطلاق بسبب العجز عن الرد. و يلتجؤ النساء الى اساليب مبتكرة لخدمة ديون هذه الجمعيات كما يسمى " دارت" و التي تعني مشاركة عددمعين من النساء في جمع مبلغ معين من المال ليتم دفعه مجموعا الى المحظوظة منهن بحسب القرعة و بعد مدة (شهرين او ثلاثة) تدفع الاقساط من جديد لتدفع الى ثانية و هكذا .. و بما ان الجمعية المقرضة قد تمارس رقابتها على "زبناءها" عبر تفقد "مقاولاتها" فان هاته النسوة تلتجا الى التحايل عليها عبر استعارة ادوات العمل و المادة الاولية ليرجعنها لاصحابها بعد التفتيش!!
لو تعمقنا في تشخيص الوضعية العامة التي يعيشها العالم اليوم لوجدنا ان سببها الرئيسي يعود دائما الى هذه الفوائد التي سماها خالق الارض و السماء، ربا!! فجميع الدول بما فيها امريكا غارقة في الديون و اغنياء العالم لا يتحركون الا بالديون الربوية حتى لا نتحدث عن الدول الفقيرة و العائلات المحتاجة، لان الغني له "قدرة مفترضة" على تحمل الفوائد الضخمة المتراكمة بخلاف الفقير المهدد دوما بجميع المكاره!
و المجتمع المغربي على غرار بقية العالم عاجز عن تحريك عجلة اقتصاده و تطوير مجتمعه خارج دوامة الربا مما ادى الى دخول هذه الافة ـ الاقتراض من اجل العيش و توفير لوازم الحياة مقابل الربا ـ الى كل البيوت، احب من احب و كره من كره
يتبع
14 - الثائر الحق الأربعاء 01 يونيو 2011 - 02:41
لقد اشتغلت بجمعية للقروض الصغرى والله يعطيها الطوفان مكاين لاقروض و لا تنمية غير الشفارة وربا وناس مزرفة وشحال من ماسى جات من مورا القروض الصغرى لدنوبها عند الله كبيرة .وشوفو حال الجمعيات القروض فين وصلت على سبيل مثال atil تطوان لشفروها شي وحدين ولي رجعوها عائلية هدا كيجي
15 - مغربي الأربعاء 01 يونيو 2011 - 02:43
القروض الصغرى الهدف منها تحصيل الأرباح و التفقير و ليس القضاء على الفقر بل توسيع دائرته. جمعيات القروض الصغرى تسببت في نشر ظاهرة الطالع. يقوم أشخاص بتشكيل مجموعات تقوم بالاقتراض من جمعيات القروض الصغرى لفائدتهم بدون أن يظهرو في الصورة مقابل مبالغ مالية ( فمثلا ستقترض لي 5000 درهم و سأمنحك 500 درهم و أنا سأتكفل بأداء الدفعات عنك للجمعية كون هاني) و بعد ذلك يقوم هؤلاء الأشخاص بجمع تلك الأموال و منح قروض للحرفيين الصناع الموظفين إلى غير ذلك بالطريقة التالية: قرض 5000 درهم يقدم المقترض مبلغ 500 درهم كطالع (فائدة) في كل أسبوع و أقول في كل أسبوع إلى حين رد المبلغ بكامله دفعة واحدة أي 5000 درهم و في حين عدم أداء مبلغ الطالع الأسبوعي أو المبلغ المقترض يتعرض منزل المقترض أو محله للهجوم (عصابات منظمة) و قد يباع أثاث منزله و قد يتعرض للتهديد بالسلاح الابيض و السب و الشتم و قد يغادر المدينة و يترك الجمل بما حمل و إن كانت المقترضة امرأة فقد تتعرض لممارسة الجنس عليها كمقابل. كما تسببت هذه الجمعيات في تشتت العديد من الأسر حالات طلاق و أصبحت النساء المقترضات شغلهن الشاغل هو الدوران في الزناقي من أجل جمع ثمن الطريطات هذ هربات ليهم نكلسو لها في باب دار يكما تبان هذ ما عندها باش تخلص هذا ما بقاش بغا يخلص واخا عندو لفلوس ديرو مابغايتو ممثل الجمعية المانحة للقرض يتعرض للضرب السب الشتم التهديد الكلام النابي تقفل عليه أبواب منازل المقترضين في وجهه دير مابغيتي ما عنديش ما نخلصش. جمعيات عرفت الإفلاس بفضل ممثليها (agents) بتواطؤهم مع أصحاب الطالع في تكوين مجموعات لا وجود لها الأذهى و الأمر تم منح قروض لأشخاص يوجدون في ذمة الله بواسطة بطائق تعريفهم منحة قروض للشمكارة للحماق ......... و ماخفي كان أعظم و لا حول و لاقوة إلا بالله إنها بالفعل حرب من الله و رسوله.
16 - tarikman الأربعاء 01 يونيو 2011 - 02:45
من كان يظن انه يمكن ان يضاهي الخالق في جبروته و عظمته فهو واه ويهيم في اعمق وديان الضلال.فالله تعالى حذرنا ايما ز صريح و مباشر من اكل الحرام و الربا هو قمة المال الحرام و توعد المخالفين لآمره بالشقاء و العذاب في الدنيا و الآخرة ووعده حق سبحانه.اذن لا جدال و لانقاش في امر سطره الجبار من فوق سبع سماوات و العاقبة للمتقين الملتزمين حدود الله.فمن خلال تجربة حقيقية واعقية عشتها ولاازال اعيشهااسطيع ان اقول لجميع المسلمين ان الله لا يخلف وعده ابدا فبعدما كنت ادير محل تجاري للمواد الغدائية بالتقسيط براسمال يزيد على 110000 درهم انعم برغد العيش و الكسب الحلال انخرطت في احدى المجموعات التي تستفيد من القروض الصغرى الحرام ارضاءا لاحدالجيران ومن هنا بدات الحرب الغير متكافاة فكان العقاب من الله العزيز الجبار باني افلست وذهب كل مالي و الافضع اني اصبحت مثقلا بديون تفوق 170000 درهم لا اقوى على سداد ولو ثلث ثلثها و كل هذا نتيجة التعامل بالربا و التعامل مع المؤسسات التي تدعي بؤسسات القروض الصغرى او اي اسم من الاسماء المتداولة في السوق الربوي الحرام الدي القى بمجموعة من المواطنين الغافلين امثالي في غياهب الديون و ما يترتب عليها من ضنك العيش.فاحذروا اخوتي المسلمين احذروا الغوض في حرب انتم تعرفون مسبقا نتيجتهاو اعلمول رعاني الله و اياكم ان كل لحم نبث من حرام النار اولى به وان الله طيب ولا يقبل من عباده الى طيبا.
17 - الحسنية بونجرة maroc الأربعاء 28 مارس 2012 - 23:30
تباينت آراء الخبراء حول مدى فعالية القروض الصغيرة في محاربة الفقر والمساهمة في تطوير الأنشطة المدرة للربح في المملكة المغربية، حيث اعتبرها البعض أداة فعالة في خلق مشاريع تجارية وزراعية صغيرة تقاوم عوامل الهشاشة الاجتماعية والاقتصادية، فيما يجدها فريق آخر تُكرس الفقر وتزيد من تعميق المشاكل الاجتماعية والمادية لآلاف البسطاء.

ويمول قطاع القروض الصغرى أزيد من مليون شخص من السكان النشيطين لإنشاء مشروعات صغيرة، وعمّت زهاء 45% من هذه القروض العالمَ القروي بالبلاد، فيما احتلت أربع جمعيات مغربية للقروض الصغرى مراتب متقدمة من ضمن 30 جمعية لهذا النوع من القروض في العالم.
المجموع: 17 | عرض: 1 - 17

التعليقات مغلقة على هذا المقال