24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

06/04/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3707:0613:3517:0519:5621:12
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

2.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مال وأعمال | سيارات "لادا" الروسية تبحث عن المجد الغابر

سيارات "لادا" الروسية تبحث عن المجد الغابر

سيارات "لادا" الروسية تبحث عن المجد الغابر

يخوض نيكولاس ماوري رئيس شركة "أفتوفاز" الروسية المتعثرة لصناعة السيارات والتي تنتج سيارات لادا الشهيرة على عدة جبهات بهدف استعادة أيام المجد الغابر للسيارة الروسية العريقة "لادا".

يواجه الرجل الفرنسي (56 عاما) الذي تولى رئاسة الشركة الروسية منذ حوالي عام الآن تراجع المبيعات وارتفاع حجم العمالة وتدهور سمعة منتجات الشركة المتحالفة مع شركة رينو الفرنسية. وقال "ماوري" لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن لديه هدفا رئيسيا في رأسه وهو "ضرورة مواصلة العمل من أجل الوصول إلى نقطة التوازن" بين الإيرادات والعائدات.

ولكي يحقق هذا الهدف يستعد نيكولاس ماوري لدخول السوق الألمانية من خلال تصدير السيارة الصالون الجديدة "لادا فيستا" المنتظر طرحها للبيع في مارس المقبل.

المعروف أن شركة "أفتوفاز" التي تتخذ من القارب الشراعي شعارا لها، هي أكبر منتج سيارات في روسيا. وكانت سياراتها لادا التي اشتهرت بالشكل الصندوقي معروفة جيدا في الدول الغربية في عهد الاتحاد السوفيتي السابق.

ولكن في السنوات الأخيرة تزايدت معاناة الشركة من المشكلات الهيكلية التي زاد من حدتها تراجع مبيعات السيارات في السوق الروسية بشكل عام إلى النصف خلال السنوات الأربع الأخيرة.

في الوقت نفسه فإن مصنع الشركة في مدينة تولياتي الروسية التي يوجد فيها مقر رئاستها والواقعة على بعد حوالي 1000 كيلومتر شرق العاصمة الروسية موسكو قد انكمش بمقدار النصف تقريبا خلال السنوات العشر الماضية.

وتستحوذ سيارات "لادا" على حوالي 20% من سوق السيارات المحلية في روسيا، لكن الشركة لا تكاد تحقق أي أرباح من مبيعاتها التي وصلت العام الماضي إلى 266 ألف سيارة. وتراهن الشركة الروسية حاليا على التصدير لتحقيق الأرباح.

وهنا يأتي دور السوق الألمانية. يقول "ماروي" مازحا "مجموعتنا المستهدفة ليست فقط هؤلاء الذين يحنون إلى عصر ألمانيا الشرقية" في إشارة إلى الحقبة السوفيتية عندما كان الشطر الشرقي من ألمانيا دولة مستقلة هي ألمانيا الشرقية التي كانت تدور في فلك الاتحاد السوفيتي. ويرى "ماوري" أن "لادا" ليس لديها الكثير الذي ستخسره من المراهنة على الدخول إلى السوق الألمانية ، لكنه في الوقت نفسه لا يتوقع إغراق السوق الألمانية بالسيارة "لادا".

يذكر أن أسواق التصدير الرئيسية المستهدفة للشركة حتى الآن هي الجمهوريات السوفيتية سابقا "وفيما بعد سنسعى إلى التوسع في الشرق الأوسط وإفريقيا وأمريكا اللاتينية" بحسب "ماوري".

يقول "سيرجي إيفانوف" رئيس تحرير موقع "كار تايمز دوت آر.يو" الروسي المتخصص في موضوعات السيارات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إنه "من الجيد زيادة الصادرات إلى ألمانيا، لكن ذلك لن يكون كافيا". وقد نجحت "أفتوفاز" في بيع حوالي 1600 سيارة في ألمانيا خلال العام الماضي.

ويعتقد "ماروي" أن الشركة تستطيع زيادة المبيعات في ألمانيا إلى ألفي سيارة بعد طرح السيارة "لادا فيستا". ويقول رئيس الشركة الروسية "نود اختبار السيارة فيستا في أكثر أسواق أوروبا طلبا على السيارات والتأكيد لعملائنا الروس أن هذه السيارة ستحقق نجاحا في ألمانيا".

وتحاول "أفتوفاز" بجد، التغلب على اشتهارها بانخفاض جودة سياراتها. وهناك نكات روسية كثيرة على سيارات "لادا" ومنها مثلا "كيف يمكن أن تضاعف قيمة سيارتك لادا؟، املأ الخزان بالوقود"

ولكن "ماوري" يرد على هذه الانتقادات بالقول إن سيارات "لادا" أثبتت وجودها في الماضي كبديل جيد للسيارات عالية الثمن.

ويقول "نعرف أن سمعة لادا تدهورت لكننا نعرف أيضا أنه من السهل إصلاحها" مشددا على أن سيارات "لادا" اليوم تحسنت بشدة عن سياراتها السابقة.

ويضيف أنها "سيارة عادية تماما بسعر جيد للغاية.. نحن نكافح لكي ننتج سيارات أكثر قدرة على المنافسة واعلى جودة وأقل تكلفة".

في الوقت نفسه فإن الشركة الروسية شهدت رحيل عشرات الآلاف من عمالها خلال السنوات الأخيرة في ظل معاناتها، ومازالت تضم حوالي 50 ألف عامل وهو رقم كبير ويهدد جهود إخراجها من أزمتها.

يقول "ماوري"من الواضح إن عدد العاملين في الشركة أكبر كثيرا مما ينبغي، لكن "في مدينة تعتمد على صناعة واحدة مثل تولياتي، لا يمكننا فصل هؤلاء الناس ببساطة".

في الوقت نفسه يقول "سيرجي إيفانوف" إنه لا يرى تغييرا مهما في أداء الشركة في ظل رئاسة "ماوري"، مضيفا أنه "بدون مساعدة مالية، ستكون محاولة إعادة توجيه الشركة صعبة للغاية .. رغم تحسن صورتها، فمازالت سيارة لادا هي أسوأ من أي سيارة أوروبية".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - jilai السبت 11 فبراير 2017 - 09:30
قد تكون أقل جودة من السيارات الألمانية و الأمريكية و اليابانية و الإسكندنافية و الفرنسية و البريطانية و الإيطالية و لكنها ليست أقل جودة من السيارات الصينية و الهندية و البرازيلية . سيارات اللادا سيارات يمكن مقارنتها بسيارات داسيا الرومانية - الفرنسية من حيث الجودة . روسيا طالبت عدة شركات من أجل جلب التكنولوجيا الأوروبية لروسيا لكن الجميع رفض .
2 - محمد السبت 11 فبراير 2017 - 09:43
كانت سيارات مشهورة في الثمانينات من القرن الماضي وكنا في صغرنا لا نعرف سوى لادا وتويوتا بحكم مشاركتهما الكثيرة في الراليات التي تمر من الجنوب الشرقي للمملكة فين هوما دوك ليام
3 - مغربي في روسيا السبت 11 فبراير 2017 - 10:06
قارنت لادا مع الرونو. .. السيارات الإقتصادية
الادا أفضل بكثير. ..
حتى الروس غيروا نضرتهم بعد تجربة فاشلة مع لوكان. ...
واصبحو يفضلون الادا....
4 - simo fes السبت 11 فبراير 2017 - 10:17
اليابان المانيا كوريا فرنسا هم الاقوى في صناعة السيارات
5 - simo fes السبت 11 فبراير 2017 - 10:21
وانشاء الله يكون المغرب من اللاحقين في صناعة السيارات بماركة مغربية ان شاء الله
6 - قدورNL السبت 11 فبراير 2017 - 10:48
تكنولوجيا ربما أقل بكثير من الأنواع المعروفة لكن في الثمانينات والتسعينات كانت لادا من السيارات القلائل التي لا تتأثر بالبرودة والثلوج، دائما الدماراج.
7 - wood السبت 11 فبراير 2017 - 10:49
صناعة السيارات ليست صناعة معقدة كما يحاول البعض ترويجه. فهي من اقدم الصناعات و في متناول كل الدول. صحيح ان السيارات تدخل في تركيبها بعض القطع المعقدة خصوصا في المحرك كالصمامات و التروس التي تعتمد على تكنولوجيا معدنية خاصة الا ان اغلب المصنعين يعتمدون على موردين خارجيين لعدد من قطع الغيار كالعجلات و الزجاج و المصابيح و الاسلاك و الالكترونيك و مختلف مكونات البلاستيك و غيرها و يركزون على صناعة هيكل السيارة و هيكل المحرك.الا ان المنافسة حاليا على نقطتين: السعر و الديزاين اي جمالية السيارة .فقطاع صناعة السيارات هو مجال مربح و هناك دول لن تتخلى ان نصبيبها في السوق مهما كان الثمن.
8 - mohammad السبت 11 فبراير 2017 - 11:28
سيارات معروفة بقوتها وجودتها نتمنى أن تقوم الشركات المغربيةالموردة باسترادها فهي أمتن واكثر صلابة مقا رنة مع بعض الأنواع الأخري التي تماثلها مستوي..والإدعاء بنقصان جودتها هي مجرد دعاية لا غير فهي تتفوق علي الكثير من مثيلاتها الأوروبية التي تمتلك هالة عند بعض المستهلكين ...دخول هذه السيارات إن تحقق سيقلب الكثير من المفاهيم إن وفرت لها مراكز الصيانة والمتابعة غلى غرار باقي العلامات...إنها من السيارات الإقتصادية المتفوقة لأنها صنعت لتحمل شروط بيئية قاسية ...
9 - simo السبت 11 فبراير 2017 - 11:31
الروس إهتموا بصناعة السلاح للتسويق وفتح مصانع تابعة لها لتطوير الصواريخ والدخبرة ... بكل من إبران والصين..لبيعها بأقمنة منخفضة. وأهملت المنتوجات التسويقيةفي ومجال المعلوميات والإتصالات والتيكنولوجيات الدقيقة والسارات. وهذا جعلها جد متأخرة في هذا المجال.
10 - j'avais une lada en russie السبت 11 فبراير 2017 - 11:38
عندما عشت بروسيا لفترة كانت عندي لادا. وكانت تعجبني قضيت بها ماربي وتنقلت بها يوميا. لم يقع بها عطب واو مرة.
11 - ممصطفى@ السبت 11 فبراير 2017 - 13:27
شيئان لن تستطيع التخلص منهما بسهولة ،الزوجة وسيارة لادا إذا كانا لك فللأبدههههه
12 - من بلغاريا السبت 11 فبراير 2017 - 19:20
سيارة لادا موديل القديم متينة مثل المرسيدس و محركها قوي جدا بحيث تستطيع تشغيل المحرك بنزين في صيبيريا ناقص خمسون درجة مئوية تحت الصفر بدون مشاكل طبعا اتحدث عن موديل القديم لأنها قوية مثل الإتحاد السوفياتي ومع انهيار هذا الأخير تكون علامة لادا اليوم ليس بمثل جودة لادا أيام اتحاد السوفياتي.
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.