24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/12/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5108:2313:2816:0218:2419:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مال وأعمال | عمال "سامير" يطالبون العثماني بانتشال المصفاة

عمال "سامير" يطالبون العثماني بانتشال المصفاة

عمال "سامير" يطالبون العثماني بانتشال المصفاة

طالبت النقابة الوطنية لصناعات البترول والغاز سعد الدين العثماني، بصفته رئيسا للحكومة، بالعمل على مساعدة مصفاة المحمدية "للنهوض من كبوتها واستئناف نشاطها الصناعي قبل فوات الأوان، لما فيه خدمة لمصالح البلاد والعباد وتعزيز لمتطلبات الأمن الطاقي الوطني".

وفي رسالة وجهها مسؤولوها إلى رئيس الحكومة، اعتبرت النقابة أن "حجم الملف وتقاطعاته المتعددة وجسامة الاستثمار المطلوب يتطلب من الدولة المغربية، بصفتها الراعية لمصالح الوطن والمواطنين، المساعدة في تيسير شروط استئناف هذه المعلمة الوطنية لمسيرتها الإنتاجية وفق ما تقتضيه المصلحة العامة للبلاد".

وقال الكاتب العام للنقابة، حسين اليماني، إن عمال وأطر شركة "سامير" طالبوا، من خلال مراسلة رسمية إلى رئاسة الحكومة، بـ"الشروع في تحيين القوانين الوطنية المنظمة لقطاع المحروقات والمواد الطاقية، وتقنين تزويد السوق الوطنية على أساس التنافسية، وتطوير الصناعة الوطنية في تكرير البترول".

وأضاف: "نحن نطالب أيضا بمساءلة ومتابعة كل الجهات والأشخاص المسؤولين على هذه الكارثة وجبر الضرر الذي لحق بكل المتضررين، وسن ما يكفي من القوانين والمساطير حتى لا يتكرر ما جرى، والعمل على صيانة الرمزية التاريخية والرأسمال التقني والبشري للشركة، وحماية المكاسب الاجتماعية التي توفرها المصفاة لفائدة الأجراء المباشرين وغير المباشرين والمتقاعدين، ولصالح الرواج التجاري لمدينة المحمدية وجهة الدار البيضاء الكبرى".

ولفتت النقابة الوطنية لصناعات البترول والغاز انتباه رئيس الحكومة إلى أنه "بتوقف محطة المحمدية لتكرير البترول في غشت 2015، بسبب الصعوبات المالية وسوء التسيير، ما زال المغرب يحصي حتى اليوم الخسائر المترتبة عن فقدان القيمة المضافة لهذه الصناعة على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والمالية، فضلا عن تهديد الاحتياطي الوطني للمحروقات واستغلال الفرصة مع قانون تحرير الأسعار لإشعال النار في جيوب المستهلكين رغم التدني المستمر لثمن البرميل في السوق الدولية".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - الصراحة على عين ميكا الجمعة 16 يونيو 2017 - 12:48
طلبو من الله يفرج عليكم هذه الازمة اما الحكومة فهي مجرد ثمثلية على الشعب .
2 - مجيد الزرهوني الجمعة 16 يونيو 2017 - 13:01
موضوع سامير له حل جدري و هو استرجاع الدولة لهذا المرفق الحيوي.
و بإمكان الدولة، التعاقد مع أي مجموعة دولية لمساعدتها على تنفيذ هذا المشروع .
3 - fahemch الجمعة 16 يونيو 2017 - 13:04
بما ان ثمن البترول في الحضيض فلا احد سيشتري المصفات ولا احد سيريد تشغيلها !!!
4 - مواطن2 الجمعة 16 يونيو 2017 - 16:02
المعلق مجيد الزرهوني صاحب التعليق 2 قد يكون صائبا في قوله وربما
ما قاله هو عين الصواب.... وقبل ذلك لابد من الرجوع الى الوراء لربط المسؤولية بالمحاسبة والمتابعة القضائية....والبحث في اصل ماساة لاسمير....وكيف تم تفويتها الى الخواص وباي ثمن فوتت ومن هو = المهندس = الذي فوتها ...لابد من مراجعة الموضوع من اصله...وماساة لا سمير يجب ان تكون عبرة للمستقبل...ولكي تكون كذلك لابد من النبش في الماضي....والكلام عن ايجاد الحلول لابد له ان يستحضر الماضي لكي لا تمر الامور هكذا.....وبدون اي حساب.
5 - محمد هيطوف الجمعة 16 يونيو 2017 - 16:05
نعم يجب المطابة بانتشال المصفاة من الأزمة ولكن يجب كدالك تحريك مسطرة المتابعة لسوق المسؤولين عن افلاس سامير وفي مقدمتهم مديرو الأقطاب السابقون، ونخص بالذكر المدعو احمد هرنوش مهندس تزوير الحسابات و المهووس جنسيا اليمني الأصل عبد الرحمان الجشاعة مسير الصفقات البترولية المشبوهة كما لن ننسى محمد غيات الذي اتى الى سامير فقيرآ مثقلا بملف فساد OFPPT والآن اصبح يمتلك مؤسسة كبيرة للتدريب والتعليم. هؤلاء الذين خربوا الشركة يتنعمون الآن بلأموال التي سرقوها من الشركة بينما العمال يعانون من ضيق العيش وحسرة الترقب مما قد يؤول اليه مصيرهم.
6 - ميدو الجمعة 16 يونيو 2017 - 16:20
المصلحة العامة مكيناش في البلاد المصلحة الشخصية نـــــــــــــــــــــعــــــــــــم واش اصحاب احتكار البترول والمواد الطاقية غـــــــــــد يــييــــــــن اخلـــــــوا المصفاة تستانف اشغالها غير مــــــــــعقول الى اصحاب النقابة موفرين شي فليسات خدموها انتم اما اصحاب الملايير فلا تنتظرون منهم اعادة اشتغال المصفاة لانهم الخاسرون....ايام 110دهم للبرميل واحد لتر من البنزيل ب 7دهم اما الان ب48دولار للبرميل فهو ب 10دهم وهل يعقل ان يسمحوا في هذه الارباح الطائلة الغير الشرعية ويشغلون المصفاة ؟؟؟؟؟؟؟
7 - ناصر الزفزافي الجمعة 16 يونيو 2017 - 16:55
الكل بسامير يتسائل ما هو مصدر قوة الكاتبة القصديرية بسامير التي كانت تدير جمار باعامر بأصبعها او بشيء يعلمه الله والتي كانت تفرض عليه قرارات على مزاجها، خاصة وان صديقتنا هاته أصبحت اليوم تتحكم في السانديك المعين من المحكمة، فهذا الأخير اصبح يتخذ قرارات هي من يقرها عليه ويوبخ المدراء الذين يحاولون الخروج عن طاعتها أو الذين نسوا انها ولية نعمتهم، وهي الراعي الرسمي لهم لكي يأخذون حجمهم الحقيقي أمامها.
إذا كان لهذه الكاتبة كل هذا الذكاء، لكي تتحكم في السانديك أيضا ، فإننا نحيي هذا العضو الذي يعطيها هذه القوة ، رغم النعت الأزرق الذي أطلقه أحد مدراء الأقطاب الذين ذاقوا حلاوة الإقتراب من مركز القرار . أفلا تكون قوتها مستمدة من ضعف غريزي او ضعف المحيط فقط؟
8 - هارون الجمعة 16 يونيو 2017 - 17:07
الطاقة مرفق استراتيجي ولذلك يجب على الدولة ولو ضد اي قانون ان تسترجع المصفاة وتتملكها والا تعيد الكرة مع اي اجنبي لا غيرة له على الوطن. وان تحولها الى شركة للقطاع العام او مختلطة تملك غالبية اسهمها وتقوم بتسييرها لكن ليس بموظفين عموميين من النوع الذين لا هم لهم إلا انتظار الراتب الشهري . بل باشخاص مؤهلين ذوي تجربة كبيرة نجحوا بتفوق في تسيير شركات وحققوا ارباحا لها ويجب أن تضع مقاييس لاختيار هؤلاء المسييرين من القطاع الخاص مع تحفيزهم بجزاءات مادية ومعنوية وربط المسؤولية بالمحاسبة وعدم استعمال المحسوبية في الاختيار والتعيين الذي يجب أن يكون موضوعيا . اما مسالة ديون الشركة فإن حلها يكمن في ان تكون مقابل تملك الدولة لراسمال الشركة وثمن بيع الأسهم للمدخرين والمستثمرين المغاربة فقط. والله الموفق.
9 - بوعسرية الجمعة 16 يونيو 2017 - 17:22
يجب على الحكومة العمل من أجل إعادة تشغيل المصفاة ، ولكن من جهة أخرى يجب أن يفتح ملف محاسبة المسؤولين على ما آلت اليه الشركة من إفلاس بسبب فساد المدراء السابقين
و في مقدمتهم المدير العام السابق جمال باعامر الهارب الى السعودية و كذالك ذراعه الأيمن ، مهندس تزوير الحسابات ، احمد هرنوش ، مدير قطب المالية السابق. دون ان ننسى مدير قطب التسويق والإستيراد والتصدير ، عبد الرحمان الجشاعة، اليمني الأصل والذي كان امين سر جمال ومساعده في تفويت الصفقات الخارجية المشبوهة والتي من خلالها، كانت تهرب الأموال إلى الخارج.
نعم يجب على القضاء ان يرد الإعتبار الى هبة الدولة ويسوق هؤلاء المفسدين الى السجن ليكونوا عبرة لغيرهم
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.