24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

08/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3306:2013:3717:1820:4622:18
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. "الداخلية" تحسم جدل "سنة الانتخابات" وتنتظر مقترحات الأحزاب (5.00)

  2. "الداخلية" تفتح تحقيقًا في انقطاع الكهرباء بالبيضاء‎ (5.00)

  3. الحكومة تقرر السماح للمغاربة والمقيمين الأجانب بالولوج إلى المملكة (5.00)

  4. تقرير: الجائحة تجر الاقتصاد إلى الانكماش بنسبة 5,2% في المغرب (5.00)

  5. ندوة تبحث "نماذج جديدة مبتكرة" لدعم آلاف التعاونيات أمام الأزمات (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مال وأعمال | الإمارات تتجه إلى تطوير التعليم استعداداً لاقتصاد "ما بعد النفط"

الإمارات تتجه إلى تطوير التعليم استعداداً لاقتصاد "ما بعد النفط"

الإمارات تتجه إلى تطوير التعليم استعداداً لاقتصاد "ما بعد النفط"

أعلن عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي رئيس مجلس التعليم والموارد البشرية بدولة الإمارات، إن بلاده قررت إعادة النظر في النظام التعليمي استعداداً لتأهيل أبنائها لاقتصاد ما بعد النفط وتشجيع العمل في القطاع الخاص.

وقال عبد الله بن زايد، في لقاء نظم ضمن فعاليات القمة العالمية للحكومات في دبي، إن الثورة الصناعية الرابعة فرصة الإمارات لصناعة الحياة والحضارة والتسامح والسعادة والأمل، مشيراً إلى أن هذه الثورة تقرب العالم المادي من البشري ليصبح كثير من المهارات السابقة بلا فائدة.

وأشار المسؤول الإماراتي إلى أن المهارات الأساسية في القراءة والكتابة والحساب لن تعود كافية في الثورة الصناعية الرابعة، وزاد قائلاً: "الوظائف الجديدة تتطلب مهارات متقدمة، لذا علينا إعادة النظر في نظامنا التعليمي".

وأضاف المتحدث أن الإمارات بحاجة إلى التخلي عن مهارات معينة وكسب مهارات مثل التفكير الناقد، والقدرة على التكيف والصمود، ومفهوم التعلم مدى الحياة، وتوسيع الآفاق والسعي إلى التميز، ومهارات حل المشكلات والذكاء العاطفي، لتأهيل أفراد المجتمع الإماراتي للتنافس عالمياً ليصبحوا رواداً في تصدير العلوم بالقمة العالية للحكومات.

وأورد عبد الله بن زايد أن دولة الإمارات عملت على تطوير نظامها التعليمي، حيث انتقلت من 20 مدرسة في عام 1962 إلى 1200 مدرسة اليوم، ومن جامعة واحدة في عام 1976 إلى أكثر من 70 مؤسسة تعليم عال حالياً؛ لكنه قال إن معايير اليوم لم تعد مقياساً للتقدم في المجال التعليمي، ولا تتماشى مع طموحات دولة الإمارات، وأوضح أن بلاده: "بصدد تطبيق الأنظمة التعليمية المتقدمة التي تؤهل أبناء الإمارات للمنافسة العالمية، ليصبحوا رواداً في تصدير العلوم، ولكي يتطور هذا المجال ولنحقق هذه الأهداف فإننا نحتاج إلى قفزات خارجة عن الإطار التقليدي".

وأشار رئيس مجلس التعليم والموارد البشرية بدولة الإمارات إلى دولة الإمارات بحاجة إلى قفزة "فوسبري" في قطاع التعليم تعيد النظر كلياً في المسيرة والأساليب التقليدية في التعليم، وتتخطى كل المعايير المتعارف عليها وتغير الطريقة التي يتعلم بها الطلبة اليوم، وتغير أيضاً مستقبل العلاقة بين التعليم وسوق العمل.

وقال المسؤول ذاته إن أكثر من 80 في المائة من المواطنين في الإمارات يفضلون الاشتغال في القطاع الحكومي، وربط عبد الله بن زايد هذا الأمر باعتقاد المواطن الإماراتي أن الوظيفة العمومية توفر حياة مستقرة، وأردف قائلاً: "نحن في حاجة لنعلم الإماراتيين مهارات جديدة لكي يتنافسوا مع سوق مفتوحة؛ لأن هذ الأمر هذه مشكلة ثقافية، وعلى المسؤولين وأيضاً أولياء الأمور أن يساهموا بجهود كثيفة وأن يستوعبوا تغيرات المستقبل التي تواجه أبناءنا".

وأقر عبد الله بن زايد بأن مستوى مشاركة القوة العاملة في الإمارات منخفض مقارنة مع دول أخرى، وذلك راجع للتقاعد المبكر الذي يشكل عبئاً متزايداً على المدى الطويل، وقال إنه من الضروري تطوير برامج تعلم مدى الحياة وبرامج التدريب العملي لتأهيل أبناء الإمارات لاقتصاد ما بعد النفط.

وقال إنه لتحقيق هذا التحول الجذري يجب إعادة النظر بكل جرأة غير مسبوقة وبشفافية تامة في جميع عناصر النظامين التعليمي والتدريبي لكسر النماذج القائمة، واعتماد نظام جديد للتعليم على أساس التنافسية والنظرة المستقبلة والمرونة ويركز على الطفل ومتطلبات الاقتصاد ويعزز التميز والتفوق.

وأشار عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي رئيس مجلس التعليم والموارد البشرية بدولة الإمارات، إلى أن تحقيق هذه الأهداف يستلزم العمل على عدة مستويات؛ أولها تطوير نموذج تعليمي في المؤسسات يتطور باستمرار ويتكيف مع المتغيرات، ومعرفة المهارات المطلوبة في المستقبل، إضافة إلى توفير معلمين متمرسين أصحاب خبرة، وتوفير البيئة المناسبة لهم لتحقيق ذلك باستعمال الذكاء الاصطناعي.

وأمام حضور كبير من المسؤولين الحكوميين الإماراتيين والخبراء الدوليين، قال عبد الله بن زايد إن سوق العمل لا ينتظر الشهادة الجامعية، متوقعاً ألا يجد 65 في المائة من الأطفال الذين دخلوا المدارس الابتدائية في العالم العام الماضي الوظائف الموجودة حالياً، مشيراً إلى أن الأمر يتطلب تطوير مهارات الجيل المقبل ليواكبوا احتياجات سوق العمل المستقبلي.

وذكر المسؤول الإماراتي أن تفضيل أبناء الإمارات للعمل في القطاع الحكومي مشكلة ثقافية تتطلب إيجاد حلول لها عبر غرس ثقافة جديدة تمكنهم من استيعاب متغيرات المستقبل، مشيراً إلى أن استطلاعاً لأكثر من 1200 مواطن إماراتي، تتراوح أعمارهم بين 17 و25 سنة، أظهرت أنّ أقل من 10 في المائة منهم فقط يطمحون للعمل في القطاع الخاص، وأقل من 14 في المائة مهتمين بتأسيس عملهم الخاص، في حين يفضل أكثر من 70 في المائة الالتحاق بالعمل الحكومي.

المسؤول الحكومي قال إن الإمارات أمام مفترق الطرق يتطلب زيادة فرص العمل في القطاع الخاص، مشيراً إلى أن مجلس التعليم والموارد البشرية بتوجيهات الحكومة قرّرت تعزيز عملية التعليم في مرحلة الطفولة المبكر وتقييم دور الحضانة.

كما سيعمل المجلس سالف الذكر على تطوير التعليم العام وزيادة تنافسية عالمياً، بتوحيد المعايير لمخرجات أكاديمية موحدة، واعتماد استراتيجية وطنية للتعليم العالي لدعم التغيرات التي تواجهها الدولة، تقوم على تزويد الطلبة بالمهارات الفنية والعملية المطلوبة في القطاعين العام والخاص، إضافة إلى إطلاق مبادرات تشجع التعليم المستمر ورفع المستوي المهارات عن طريق العلوم المتقدمة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (33)

1 - محمد سعيد الأربعاء 14 فبراير 2018 - 08:24
بسم الله الرحمن الرحيم

من أراد أن يرى ويشاهد عينيه أفضل مثال للنجاح الإداري والإقتصادي فلينظر إلى الإمارات، على الجميع أن يتعلم ويتنور من التجربة الإماراتية الفذه من شرق الأرض إلى غربها يتوافد الناس على دبي، قبل سنوات إلتقيت ببعثة طلاب من مدينة مانشستر البريطانية في مترو دبي وقد لمست الذهول في الطلاب الإنجليز وكأنهم قدموا من بريطانيا العصور الوسطى.

على جميع الدول من الخليج العربي إلى المحيط الأطلسي أن تشعر بالغيره وتحاسب نفسها على التقصير وتتخذ من الإمارات نبراس للتطور والتقدم.
2 - محمد بوخريص الأربعاء 14 فبراير 2018 - 08:26
هدا ما اتمناه لجميع الدول العربية الخليجية وهو ان تحدو حدو الامارات بالتوفيق ان شاء الله
3 - عمار الأربعاء 14 فبراير 2018 - 08:55
اقتصاد ما بعد النفط للدول البترودولارية سيعتمد على رعي الابل والاتجار ببوله الذي سيشكل المدخل الاقتصادي الرئيسي لهذه الدول الرعوية .
أما ما نشاهده من تضليل للرأي بأنهم سيهتمون بالتعليم كبديل لاستثمار فيه بعد النفط فهذا حلم فقط.
4 - [email protected] الأربعاء 14 فبراير 2018 - 08:55
يجب أن يتعلم المواطنون كل الحرف والمهن حتى إذا نضب النفط تجد الدولة نفسها قادرة على تسيير نفسها بنفسها، فلو نضب النفط فجأة سيعود العمال الوافدون إلى بلدانهم وستتوقف الحياة في البلاد إذا لم تهيء الدولة شعبها للقيام بتلك الأعمال.
5 - حسن الأربعاء 14 فبراير 2018 - 09:02
مبروك عليهم
التعليم هو اكبر كنز تمنحه الدولة للمجتمع يعطينا شعب واعي عارف عالم بحقوقه وواجباته الدينية و الدنيوية
صراحة رغم اني لست ممن يحبون او يكرهون دول الخليج و بالاخص أبوظبي الا اني احيي مسؤوليهم على وطنيتهم تجاه ابناء شعبهم
لكل دولة نصيب من احد التروات الطبيعية تجد من توظفها في بناء وطن و مواطن و تجد .... اللخبار ف راسك
سبحان الله نعيش في زمن واحد ووقت وواحد تفصلنا سوى سوى حدود بشرية قريبة منه الى الوهم و مع دالك تجد شعب في رخاء مرتاح تعليم صحة امن اجتماعي ووو ... ونحن لا زلنا نتحارب مع ابسط الحقوق عمل بيت اسرة امن صحة اصبحت احلام
اودي سكات احسن ... ولا ننسى نحن اجمل بلد في العالم
6 - عسو الأربعاء 14 فبراير 2018 - 09:12
الإمارات تتجه نحو تطوير التعليم لأن إخواننا هناك فهموا أهمية وقيمة التعليم. اللهم يسر خطاهم. أما نحن في المملكة التي يراد لها أن تكون احسن بلد في العالم بالقمونة و البهتان والتظليل فإنهم يقتلون التعليم ويصفونه جسديا وروحيا بما يمكن اعتباره أكبر جريمة يعرفها المغرب على يد شرذمة من المسؤولين الذين يرون أن التعليم مكلف جدا بل ذهب أحدهم إلى القول أننا نفق أكثر من فرنسا على التعليم وان رفاهية المغاربة من خلال اصلاحاتهم (تخريبهم للبلاد والعباد) تكمن في التخلص من التعليم. اللهم لطفك. . طبعا هسبريس لن تنشر.
7 - محمد الغياثي الأربعاء 14 فبراير 2018 - 09:31
قي الحقيقة النص جميل لكن ربما يكون العسل هو حامل السم ...فنجد كلمة الجرأة وعلمنا الإعلام الذي ليست له جراة حقيقية أن يسمي الفحش والعري والخلاعة بالجرأة فالعربيد الذي يجهر بفحشه يسمى اليوم جريء والخارج من الملة يسمى اليوم منتفض ضد الرجعية والهوية تسمى اليوم عقد تثبط العزائم وهكذا دواليكم علمتم أولادنا أن السروال الممزق موضة وقريبة الوسخ والنجاسة على الثياب ستباع بالغالي والنفيس على كل نحن نتقدم بلا محالة نحو الخراب
8 - إبن المتسرولة الأربعاء 14 فبراير 2018 - 09:35
«لكنه قال إن معايير اليوم لم تعد مقياساً للتقدم في المجال التعليمي»

إسمعوا :

"مـــعـــايـــيـــر الــــيـــوم لـــم تـــعــــد مــــقيــــاســـــاً ... !"

إذن مارأي من يريد (عندنا!) فرض "التربية الدينية" في المقررات التي تعتمد على معاييرمرت عليها 14 قرن ؟
أليست هذه ضربة قاضية على "صالح لكل مكان و زمان" ؟
هل من باستطاعته القيام بـِ قفزة "فوسبري" هم الفقهاء المتخونجون الذين توغلوا داخل مدارسنا ؟
9 - بد الوهاب الأربعاء 14 فبراير 2018 - 10:11
ارى ان دولة الامارات تطورت بفعل البترول والغاز لكن الدولة كانت تهتم ب السياحة والحفلات والارقام القياسية في دبي اطول برج في العالم في ابوظبي غنت مادونا ب 50 مليون دولار في الامارات تجد فتيات عاريات من مختلف الجنسيات اوكرانيا رومانيا انجلترا في ابو ظبي وضعوا اكبر شجرة عيد ميلاد ب11 مليون دولار مرصعة ب المجوهرات في دبي تم شراء سيارات فارهة للشرطة بمبلغ 25 مليون دولار فيما التعليم كان في الاسفل حيث يتم ارسال بعثات طلابية ب ملايين دولارات عوض اهدار المال كان يجب استثمار في العنصر البشري والنهوض بهم هذه مجرد تخيلات فقط من اجل التغليم
10 - عوني الأربعاء 14 فبراير 2018 - 10:14
انكم تبالغون في وصف الامارات عقول الغرب هم من شيدوا هده المنشات واليد العربية الاجنبية والاسيوية هي من تشتغل اما الامارتيون في الوظائف وبس بعد ثماني سنوات سينضب النفط بالامارات لقد فات الاوان على الاصلاح والدي يتطلب ازيد من 25 سنة على الاقل
11 - المهلهل الأربعاء 14 فبراير 2018 - 10:21
السلام عليكم التعليم و الامارات هل هؤلاء يريدون أن يتحدون قانون الحياة انهم يهرطقون فقبل التعليم يجب أن ينتج عنه ديموقراطية و دولة تحترم الانسان هدان متلازمتان فلكي تتحول من دولة تعتمد على البترول الى دولة صناعية عليهم اولا ان يكونوا شعبا مجتهد بمعنى اخر شعب يسوق الطاكسي و يصلح الدراجة و ليس شعبا يعتمد كليا على اليد العاملة المستوردة و عليهم أن يكفوا عن التدخل في ما لا يعنيهم و ان يكفوا عن التفرقة بين ابناء الشعب حسب القبيلة أو الاصل و محاربة الفساد و سيادة القانون و هن يعلمون هدا و لكن كبرياؤهم لن يسمح لهم أن يغيروا
12 - رشيد الأربعاء 14 فبراير 2018 - 10:24
هذا الاستثمار الذي تريد الامارات حذوه هو الموظوع الذي لم تفهمه حكومتنا بعد. فعوظ الاستثمار في التعليم الجيد وكذا إجبارية التعليم للجميع للرقي من الاقتصاد الأمي الى الاقتصاد الذكي والقوي صارت حكومتنا تنهج سياسة معاكسة لما يخدم البلاد والعباد.
فيما الامارات تريد الاستثمار في التعليم صارت حمومتنا تتملص عن مسؤوليتها عن التعليم!!!!
13 - ahmed azamie الأربعاء 14 فبراير 2018 - 10:29
مشكلة التعليم بالمغرب: إلى اليوم، سياسيةالقاسم المشترك بينها فشل في تحقيق الأهداف المعلنة يرجع ذلك إلى . الأسباب منها: .
.1.سيادة القرار السياسي وتغييب القرار التربوي
. 2 .افتقار النظام التعليمي ألمغربي منذ الاستقلال إلى “فلسفة تربوية” واضحة تتجسد في “نظرية تربوية”معاصرة تخط مسار التعليم، وتضع معالم طريقه في اتجاه “غايات كبرى”
.3. استيراد بيداغوجيات ومحتويات جاهزة،مع عدم تكييفها مع الخصوصيات الوطنية بصفة عامة، والجهوية بصفة خاصة؛
4. تدخل مؤسسات أجنبية (كالبنك الدولي مثلا…) في وضع وتسيير دواليب التربية والتعليم ببلادنا .
5.عدم اعتماد هذه الإصلاحات المتتالية على البحث العلمي، والدراسة الميدانية التي تفرزها الحاجيات الفعلية، الأساسية منها والثانوية، الشيء الذي نتج عنه تخطيط مرتجل وتدبير غير معقلن.6. صراع الازدواجية: لقد استمر الصراع بين التعريب وسياسة الفرنسية7. المسالك المزدوجة: تحت عنوان “ضاقت مدارس البعثة الفرنسية، ففتحت لها وزارة التربية الوطنية ملحقا في التعليم العمومي (الباكلوريا الفرنسية) خاصة بالنخبة و(الباكلوريا الحالية) لبقية أبناء الشعب”.
14 - علال الأربعاء 14 فبراير 2018 - 11:11
التعليم وحده لا يطور وعيا وبالتالي لن ينتج اعتمادا على النفس ولا رغبة في التطوير الذاتي والمجتمعي
بدون حرية وديمقراطية وسيادة للقانون لا امل في التقدم
التعليم الجيد قد ينتج تقنيين ومسيرين كالالات لكن لن ينتج ابداعا و لا ابتكارا وبالتالي لا قيمة مضافة ولا تطور
15 - Aburayan الأربعاء 14 فبراير 2018 - 11:21
من اجمل ما قال اوباما:"إن الذين يرون أن كلفة التعليم باهضة، اقول لهم إن كلفة الجهل افدح."
البعض يستثمر في التعليم و البعض يستثمر في الجهل. 650 تلميد مغربي لم يلتحق بصفوف الدراسة في السنوات الثلاث الاخيرة، وحسب اليونيسكو هذا لا يقع إلا في الدول التي فيها حروب... عندما زار بورقيبة القدافي قال لما لا تعلم ابناء شعبك، اجابه القدافي: نعلمهم كي يثوروا علينا. اجابه بورقيبة: حتى لو ثاروا عليك على الاقل سيحاكموك بعدالة، اما الجهال فسيقتلوك و ينكلوا بك بوحشية. و الجميع يعرف الخاتمة...
16 - Moha الأربعاء 14 فبراير 2018 - 12:15
Bravo c est un exemple à suivre
17 - الوطنية الأربعاء 14 فبراير 2018 - 12:44
الامارات تشرك الشعب في عائدات البترول وهاهي تفكر في ابنائها بعد نفاذ آبار البترول حتى لا تسقط في التخلف هؤلاء هم الحكام الذين يقتدى بهم الله ينورهم اكثر لقضايا بلادهم
18 - Lila الأربعاء 14 فبراير 2018 - 12:46
La vision au long terme n'est pas nouvelle dans certain pays de cette région
J'ai discuté, il y a plusieurs années, avec une personne qui a vécu aux Emirats un certain temps , employée d'une multinationale, qui m'avait appris à l'époque que la politique de ces émirats était tournée vers l'après pétrole.
Avec des investissements colossaux dans le monde entier, un enseignement et une formation de qualité, ils vont y arriver
19 - Laurent Murawiec الأربعاء 14 فبراير 2018 - 14:50
لا يمكن للمنظومة السياسية العربية أن تخلق ناشئة تمتلك حس الابتكار والتسامح ولو كانر التعليم متطورا الى اقصى حد لأن التربية الاولية هي التي تشكل النواة التي نحدد أفق المرء كان فلاحا أو تاجرا متعلما أو أميا غنيا أو فقيرا.
20 - مبارك المدينة الجديدة تزنيت الأربعاء 14 فبراير 2018 - 15:47
اتمنى من المسؤولين الدين لاهم غيرة على الوطن والمواطن الحدو امارات حتى نصل بمملكتنا شريفة الى طريق نجاح في جميع مجالات من تعليم وصحة وشغل وعدل
21 - طريق التقدم الأربعاء 14 فبراير 2018 - 16:49
التقدم العلمي والسلوك الجماعي في الدول العربية


ادا اجتمع الصينيين كتبوا حكمة وادا اجتمع اليابانيين اخترعوا الة وادا اجتمع الامريكيون اخترعوا زوبز وادا اجتمع البريطانيون كتبوا كتابا

وادا اجتمع العرب اخترعوا الطوائف والاحزاب واكثروا من القوانين واعلن كل واحد منهم انه هو الرئيس

وتبدا دون اشعار الفتنة والتكفير ثم استيراد الاسلحة وتبدا المعركة

وتنتعش الصناعة والابحاث العلمية في الدول المتقدمة

ويقول العرب ان الغرب وراء الفتنة
22 - مول جافيل الأربعاء 14 فبراير 2018 - 17:19
دول البترودولار العربية بمحرد نضوب نفطها او الاستغناء عنه من طرف العالم الصناعي ستعود الى رعي الابل والقرصنة فقط اما نهضة دبي الاقتصادية ماهي الا فقاعة من الابراج الشاهقة سرعان ما ستصبح مجرد اطلال تنحتها رمال الصحراء قبل ملى اخر برميل نفط
23 - طنسيون الأربعاء 14 فبراير 2018 - 17:28
جاء هذا القرار متأخرا لكنه جاء على كل حال وبالله التوفيق. بينما نظامنا التعليمي المغربي يظل حبيس منظوره التقليدي ولا يطمح للتغيير ولا التجديد ويسعى جاهدا لتكريس وضع التعليم وتنميطه في المجتمع المغربي وتطبيعه حسب منظور الدولة ورؤيتها الموروثة لنظام الحكم والتحكم. لعل هذا الاعتبار لم يضع في حسابه إكراهات العولمة والتطورات العلمية والتكنولوجية الحديثة واكتساح النظام العالمي الجديد كل المجالات وعلى رأسها التعليم وتأهيل الموارد البشرية. فمتى سيستيقظ مسؤولونا في الحكومة للنهوض بقطاع التعليم والاعتناء به على غرار الدول المتقدمة والدول العربية التي اتخدت القرار الصائب ؟
24 - وحدوي الأربعاء 14 فبراير 2018 - 17:37
الجزائر ماتزال تعتمد على المحروقات بنسبة تتجاوز 90\ اعتقد بانها بحاجة الى دروس في الامارات على الاقل تعمل حسنة في روحها وتترك المغرب بسلام
25 - زهير الأربعاء 14 فبراير 2018 - 19:11
الإمارات تتجه إلى تطوير التعليم، و مذا عن المغرب ؟ و الله ثم و الله تطوير التعليم في بلدنا يمر حتميا عبر مغربة التعليم !
26 - كمال الأربعاء 14 فبراير 2018 - 19:23
الى السيد 1 - محمد سعيد
بنسبت لنا محن المغاربة الامارات ليست مثلا يُحتدى به لان مبانيها و عماراتها وطرقها و.... وكل بنيتها التحتية الاجاني هم من صمموها و شيدوها وحتى الصيانة الاجانب هم من يقومون بها من دون الاجانب الامارات لا تستطيع ان تكون وفي حالة اجتاحت العالم ازمة مالية عالمية اين سيجد الامارتيون هذا الجيش من المهندسون و العمال الذين يديرون بلدهم
بالنسبة للتعليم لا اعتقد ان الامارتيون و الخليج بصفة عام يستطيع ان يطور تعليمه لان تتطوير التعليم يتطلب التخلص و بصفة نهائية من كل مخلفات الماضي الاجتماعية والدينية ... حتى يستطيع العقل ان يفكر بحرية التي اساس كل ابداع .
27 - ياسين الأربعاء 14 فبراير 2018 - 19:47
وزير التعليم يروج هذه الايام الى اننا ننفق على التعليم اكثر مما تنفق فرنسا و هو يقصد ان نسبة انفاقنا على التعليم الى الدخل الاجمالي للبلاد هي اكبر من نسبة انفاق فرنسا (و هما في الواقع متقاربان في حدود 6% ) هذا و ان كان صحيحا فهو درب من دروب الخذاع التي انتهجتها حكومة الملتحين. فكوننا نفق 6،5 في المائة من ميزانيتنا على التعليم لا يعني اننا نفق اكثر من فرنسا لان ناتج فرنسا الداخلي هو اكبر من ناتجنا الداخلي بثلاتين مرة. و هذا يعني ان عندما ننفق درهما على التعليم فان فرنسا تنفق 30 درهما.
28 - Ahmed الأربعاء 14 فبراير 2018 - 19:53
للأسف معظم التعليقات تبين لنا الكم من الحسد والحقد ع دول الخليج وبعضهم يعتقد ويتمنى نفاذ النفط بخصوص النفط والغاز أنهم ثروات وطنية وقد تم إستغلالهم بتطوير بشتى المجالات والبنيات التحتية من مواني ومطارات ومستشفيات ومساكن وجامعات ومدارس وطرق ومصانع والطاقة ومواني تجارية ومؤسسات خدمية ومصرفية وإنشاء صناديق سيادية وصناديق إستثمارات في عدة مجالات وفي عدة دول ومؤسسات دولية لتعزيز وإستدامة مداخيل الدول ويوجد أكبر الشركات والمطارات والمواني أما إلي ينظر بزاوية من ناحية الأبراج والمباني فهو ينظر لهذا الجانب فقط ولا يرأى التطور بشتى ومختلف المجالات أما الأستعانه باليد العاملة والخبرات بالنمو فهذا شي طبيعي ولايوجد آي مشغلة للحاقدين حتى إذا نضب النفط يوجد عدة قطاعات وإستثمارات قائمة ، لأولى لكم تلوموا الحكومة المغربية كل مداخيلها تعتمد ع الضرائب وتحويلات المغاربة وخصخصة وبيع قطاعات الدولة للمستثمرين الاجانب والسياحة والفلاحة التي يمكن الاستفادة اكثر إذا كانت بدولة اخرى والثروه السمكية التي تمنح لشركات اجنبيه بمبالغ لاتسمن ولاتغني وحتى صنادق للاستثمارات للحكومة لايوجد كل شي خصخصة ولا تعليم ولا صحة
29 - كمال الأربعاء 14 فبراير 2018 - 21:42
الى السيد 28 - Ahmed
نحن لا نحسد الامارات وكل ما هناك اننا نحاول ان نكون موضوعيين
الغنى الحقيقي ليس في امتلاك حقول البترول او الاطنان من الدهب ... بل في الاكتساب المهارات و الخبرات
اليابان لا تمتلك اي ثروة و مع ذلك تعتبر من اغنى اليلدان في العالم وكل اقتصادها يعتمد على انتاج المعرفة
كل مداخيل دول العربية من المحيط الى الخليج لا تساوي دخل شركة الهاتف المحمول نوكيا
30 - Alucard الأربعاء 14 فبراير 2018 - 23:27
التفكير الناقد،
والقدرة على التكيف والصمود،
ومفهوم التعلم مدى الحياة،
وتوسيع الآفاق والسعي إلى التميز،
ومهارات حل المشكلات والذكاء العاطفي،

شخصيا أشك أن العرب قادرون على ادراك أي شيء من هذا فمن تملكه غرور ويرفض التعلم من تجارب الأخرين ليس لنا حتى تصور ذلك فيه.
والقلة القليلة القادرة على ذلك ستكره المحيطين بها وتلجأ إلى الغرب حيث تقدر هذه المهارات خاصة التفكير النقدي المبني على الشك وعدم قبول أمور مبنية على منهجية استنتاج معوجة أو قبول مساءلة لأنها تناسب أهواءنا Confirmation bias انحياز تأكيدي
31 - محمد الصابر الخميس 15 فبراير 2018 - 16:04
تناقضات كثيرة لدى الاماراتيين في تطوير التعليم،أما التناقض الاول هو أن الامارات تسوق نفسها كرائدة للتكنولوجيا في ارسال مسبار فضائي في السنوات المقبلة،بينما هي لاتصنع شيئا ،أما التناقض الثاني هو أن الامارات تقدم نفسها كبلد منتصر في اليمن،بينما هي لاتصنع حتى سلاح،وكل أسلحتها مستوردة من الخارج،وسنراها تخرج من اليمن مغلوبة من طرف الذين طوروا ويطورون تعليمهم حقا ،أما التناقض الثالث فهو المرتبة التي تحتلها الجامعات الاماراتية في التصنيف الدولي ونوعية الاساتذة باستثناء الامريكيين. فلينظروا الى اسرائيل التي في عمرها أقل من 70 سنة ماذا تفعل وليتعلموا من أساتذتهم الاذكياء،أما التناقض الرابع فهو الوضع في الامارات. هل ننتظر من بلد في بحبوحة من العيش ويشتغل عندهم الاف البشر من جميع الجنسيات وهم يدفعون ولايكترثون أن يكون له اقلاع في التعليم دون مناخ أو سياق علمي وتكنولوجي؟ هل يتقدون علميا وهم يكرهون الفلسفة وهي الاساس؟ وهل يتقدمون دون قراءة جديدة للدين الاسلامي تماشيا مع الحداثة ومهارة التفكير الناقد ؟ وهل هم قادرون على تطوير سلوكياتهم مع الثورة الصناعية؟اذا لم تستحي فقل ماشئت.
32 - Hassan الخميس 15 فبراير 2018 - 20:07
الامارات بلد متقدم و أهله متعلمون و محترمون، و يحبون المغرب و المغاربة، يجب علينا ان نبدلهم الاحترام لا الغيرة والنتقاد السلبي الدي لا اساس له.
33 - اسماعيل الخميس 15 فبراير 2018 - 23:56
إن دولة الإمارات في رقي وبهجة وجمال مستمر ، والسبب في دلك رؤية حكامها وفطنتهم و جديتهم ... نتمنى للامارات دوام هده النعم و حفظها .
المجموع: 33 | عرض: 1 - 33

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.