24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4907:1513:2416:4419:2320:37
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مال وأعمال | تراجع الفضة وصرف الدرهم يخذلان "منجم إميضر"

تراجع الفضة وصرف الدرهم يخذلان "منجم إميضر"

تراجع الفضة وصرف الدرهم يخذلان "منجم إميضر"

قالت الشركة المعدنية لإميضر، التابعة لمجموعة مناجم، إن نتائجها للفصل الأول للسنة الجارية ستعرف انخفاضاً مقارنة مع السنة الماضية، بسبب تراجع أسعار الفضة في السوق العالمية وانخفاض سعر صرف الدرهم مقابل الدولار.

وأشارت الشركة المغربية، في بيان لها، إلى أن رقم معاملاتها تراجع في النصف الأول من السنة الجارية بـ250 مليون درهم، وأن الربح الصافي تراجع بـ200 مليون درهم، بسبب انخفاض الإنتاج الإجمالي للفضة.

وأوضحت الشركة أن هذه الأرقام تأتي في ظرفية تتسم بتراجع أسعار الفضة في العالم بـ4 في المائة، وتراجع سعر صرف الدولار والدرهم بـ7 في المائة؛ وهو ما نتج عنه تراجع بـ41 في المائة في الكمية المعالجة من المعدن، لافتة إلى أن المنحى التراجعي سيستمر في الفصل الثاني.

وأمام هذا الوضع، عملت الشركة على توسيع معمل إميضر بداية السنة الماضية؛ وهو الأمر الذي سيتيح رفع قدرة المعالجة بنسبة 70 في المائة، كما أطلقت الشركة دراسات جيولوجية وتقنية معمقة من أجل تحسين الاستغلال المستقبلي للمنجم.

وأعلنت الشركة، المُدرَجة في بورصة الدار البيضاء، أنها تعتزم مواصل تطوير مشروع بناء خط صناعي جديد لمعالجة مخلفات السدود الفضية، والذي من المقرر أن يبدأ في أوائل السنة المقبلة.

ويوجد منجم الفضة إميضر على بُعد 150 كيلومتراً شرق مدينة ورزازات، وفي عام 2013 أطلقت الشركة التي تدير المنجم مشروع توسعة رفع مستوى الإنتاج إلى 300 طن من المعدن الفضي سنوياً.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - لا تعليق السبت 14 يوليوز 2018 - 09:11
الفضة والذهب والفوسفاط والفلاحة والصيد البحري و ما لا نعرفه

أي يذهب كل هذا !!!

فقراء وبطالة و عجز وأقتراض و ضرائب في كل شيء ماعدى الأكسجين ضاعفت تمن المعيشة والمواد الأستهلاكية حتى قتلت القدرة الشرائية

هناك من مات في سبيل كيس من الدقيق وزيت وسكر من محسنين وهناك من يأكل من القمامة

قمع و ضرب من قوات فض المضاهرات وأعتقال لكل من قال نريد الشغل و مستشفى ومدرسة

حكومة تدافع عن الشركات الكبرى التي تربح الملايير و تحارب الشعب الذي أنتخبها

أي بلد هذا !!!!!

حسبي الله ونعم الوكيل
2 - المتوكل السبت 14 يوليوز 2018 - 09:43
اميضر مأساة شعب...اميضر جرح ينزف....اميضر بلدة اختزلت واقع هذا الوطن.
3 - mmm السبت 14 يوليوز 2018 - 10:02
La mine de bronze rapporte 100 milliards au Maroc et cette argent rentre directement dans les comptes bancaires suisses et le peuple est dans la misère
4 - احمد السبت 14 يوليوز 2018 - 10:44
على أية حال الشعب لا يستفيد من المعادن، و بالتالي انخفاض أو زيادة الإنتاج لا يعنيه.
5 - abdotinghir السبت 14 يوليوز 2018 - 11:41
صاحب المقال الفضة في تنغير وليس ورزازات .لن نسامحكم في الدنيا والاخرة.قال احد مقاومي تنغير.حملنا السلاح ليحمل احفادنا القلم.رحمة الله عليك.لا نحن وجدنا القلم ولا حملنا السلاح.
6 - تنغيري السبت 14 يوليوز 2018 - 11:45
تغطون الشمس بالغربال،شركة مغربية،نحن نعرف من يملك هاته الشركة و لم يستفد من ثرواتها اصحاب الحق من ساكني المنطقة،هذا هو الظلم و الاحتكار بعينه.حسبنا الله و نعم الوكيل.
7 - ابو شيماء السبت 14 يوليوز 2018 - 11:53
الذهب و الفضة و المعادن ثروة الشعب ، تكالب عليها الطغاة المستبدون ، وجعلوا البلد في أسفل قائمة الأمم في سلم التنمية البشرية 130 من 180. دولة ، لك الله يا بلدي ،
8 - zoro السبت 14 يوليوز 2018 - 12:04
ثرواة الارض لا يستفيد منها الا ملك البلاد والعباد وحاشيته المتوحشة التي تفترس الثرواة افتراسا سمو الاشيء بموسمياتها فلن يتغير شيء بي النفاق
اصل الداء هو راس الهرم الفاسد.يبعون القرد ويضحكون على من اشتراه .بعد 18سنة من النهب قال اين الثروة هل اراى احدكم الثروة ادا راىها احدكم فليخبر ملك البلاد
9 - من الجنوب السبت 14 يوليوز 2018 - 19:37
كلما مررت بدوار اميضر و التجمعات السكانية المتواجدة بعين المكان كلما تساءلت عن
الأسباب التي جعلت هؤلاء في فقر مدقع رغم أن أرباح المعدن من بيع 300طن من الفضة تتجاوز 150 مليار الى 300 مليار باعتبار كيلو فضة بقيمة 5000 درهم إلى مليون سنتيم.
حتى الزكاة اجمع الفقهاء أنها تخرج لأهل البلد . و في حالة هؤلاء فإن زمان المعدن هي الخمس بمعنى أن المناطق الشرقية يجب أن تستفيد ب 60مليار فقط من هذا المنجم . و لو تم ذالك لراينا المنطقة تعج بالجامعات و المدارس العليا و الطرق السيارة ... ولكن لا حياة لمن تنادي . و نتساءل كما قال جلالة الملك اين الثروة .
10 - hassan السبت 14 يوليوز 2018 - 21:00
لغة الأ رقام الربح الخسارة هي التي تهمكم أما الموارد البشرية في تلك المناطق فلا تعيرنها أي إهتمام لا بنية تحتية سليمة ولامستشفى ولا أطر طبية ولا..............وثروات البلاد تنزف دون أن يستفيد منها المواطن .
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.