24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2807:5613:1716:0418:2819:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. وزارة الرياضة تعلن مجانية ولوج "ملاعب القرب" (5.00)

  2. صحيفة بريطانية: ترامب يشجع المتطرفين بإسرائيل (5.00)

  3. طريق المنتخب المغربي إلى كأس إفريقيا تمرّ عبر الفوز على الكاميرون (5.00)

  4. دفاع "ضحايا بوعشرين" يدين مواقف بنكيران والأمير مولاي هشام (5.00)

  5. دفاع ضحايا بوعشرين (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مال وأعمال | المغرب والقمة الصينية الإفريقية .. السياسة تجني ثمار الاقتصاد

المغرب والقمة الصينية الإفريقية .. السياسة تجني ثمار الاقتصاد

المغرب والقمة الصينية الإفريقية .. السياسة تجني ثمار الاقتصاد

يطمح المغرب إلى تعزيز علاقاته التجارية مع العملاق الصيني، بعد تخصيصه حوالي 60 مليار دولار لتمويل مشاريع تنمية في إفريقيا في السنوات الثلاث المقبلة؛ خلال القمة الأخيرة المنعقدة في بكين.

وشارك المغرب في قمة "فوكاك" بوفد مهم ترأسه سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، ومحسن الجزولي، الوزير المنتدب المكلف بالتعاون الإفريقي، وعثمان فردوس، كاتب الدولة المكلف بالاستثمار، ووفد من رجال الأعمال المغاربة يمثلون مختلف القطاعات، برئاسة صلاح الدين مزوار رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب.

وعبر المغرب، خلال القمة الصينية الإفريقية، عن رغبته في تحسين مناخ الأعمال بالمغرب لفائدة المستثمرين المغاربة والأجانب، داعيا إلى تيسير توجيه استثمارات إضافية نحو القارة الإفريقية، تنفيذا للسياسة الإفريقية التي حرص الملك محمد السادس على إطلاقها.

وباتت الصين، في السنوات الأخيرة، أول شريك اقتصادي للقارة الإفريقية، حيث وصلت قيمة المبادلات بينهما إلى نحو 170 مليار دولار، خلال العام الماضي 2017، بزيادة بلغت نسبتها 14.1% على أساس سنوي.

وبالرغم من أن القمة الإفريقية الصينية، التي يشارك فيها المغرب، هي متعددة الأطراف مع دول إفريقية عدة؛ فإن الرباط تضع صوب عينيها توجيه التعاون بين البلدين نحو القارة السمراء، حيث توجد المملكة المغربية باستثمارات مهمة.

مصطفى الرزرازي، رئيس الجمعية المغربية للدراسات الآسيوية ومدير المركز الإفريقي للدراسات الآسيوية، يرى أن رغبة المغرب في تعزيز العلاقات الثنائية مع الصين وجذب المزيد من الاستثمارات الصينية بالمغرب انطلقت منذ سنوات، خاصة بعد الزيارة الملكية في القمة السابقة.

الخبير المغربي في الشؤون الآسيوية والأستاذ في عدد من الجامعيات الصينية أوضح أن القمة هي فرضة لتعزيز مكانة المغرب داخل النسيج الإفريقي خاصة نسيج الأعمال، الذي كان موضوع حديث رئيس الحكومة مع عدد من الفاعلين الصينيين.

وأشار الرزرازي، ضمن تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إلى أن انخراط المغرب في مخطط "الطريق الحرير" (وهو ممر التجارة الذى استخدمته الصين من أجل زيادة تبادلها التجاري مع بلدان جنوب آسيا وغرب آسيا وأوروبا وشمال أفريقيا)، من شأنه أن يسهل عملية الشراكة الثنائية بين الرباط وبكين في الاستثمارات الإفريقية.

ويورد المتحدث أن المغرب انتقل من مرحلة الاعتماد على المساعدات والقروض الدولية الموجهة نحو القارة السمراء إلى مرحلة الشراكة الثنائية، لافتا إلى أن "المملكة تدخل ضمن المدرسة التي ترفع شعار الاستثمار والتجارة بدل المساعدات؛ لأن المغرب يراهن أكثر على الاستثمارات وعلاقات رابح رابح التي تتجاوز التعاون الضيق".

ويعتبر الباحث في الشؤون الآسيوية أن "التعاون بين الصين والمغرب في إفريقيا يمكن أن يعتمد على شراكات ثلاثية الأبعاد؛ الرباط بمناخها الذي يتميز بالاستقرار، وبكين التي توفر أسطولاً تجاريا وتقنيا وماليا كبيرا، ثم الفضاء الإفريقي الذي يمكن للمغرب أن يلعب فيه دور الوسيط".

"الصين تطمح، اليوم، إلى النفوذ والتوسع الاقتصادي في إفريقيا على حساب عدد من الدول الغربية؛ لكن هذا الطموح لا يمنع من أن مشروع الطريق الحرير يشمل حتى شراكة مع دول أوروبية وليس فقط إفريقية"، يضيف الأكاديمي الرزرازي، الذي توقع أن تدمج الصين ضمن مراحل متقدمة في آليات وجودها الإفريقي شركاء أوروبيين.

يذكر أن الصين تمثل ثالث شريك تجاري للمغرب، بقيمة مبادلات إجمالية تقدر بـ39,5 مليار درهم سنة 2016، أي بتطور سنوي يعادل 18,2 في المائة في المتوسط بين 2001 و2016.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (19)

1 - levoyageur الثلاثاء 04 شتنبر 2018 - 12:22
عمل مستحسن نتمنى التوقيق للعلاقة المغربية الصينية مع ان السلع والصناعات الصينية ضعيفة الجودة فليكن هدفنا الاستفادة من السياسة التي ازدهر بها اقتصادهم وعلينا الا نقبل اعاناتهم
2 - Alhambra1975 الثلاثاء 04 شتنبر 2018 - 12:30
Algerie-Chine: Autoroutes, vhemins de fer, Duplication des voie, opéra d'Alger, Mosquée d'Alger, Metro, Batiment, Stades, grand aéroport d'Alger, méga port d'El Hamdania, Telecommunicatiin, Satelite, santé, Enseignement....le premier partenaire chinois en Afrique est incontestablement notre voisin de l'Est qui se developpe à la vitesse grand V pendant que chez nous au Maroc aucun vrai investissement du géant chinois. Il ne faut pas se mentir, tout le monde sait quel pays est réellement une puissance en Afrique.
3 - شفيق بن المختار الثلاثاء 04 شتنبر 2018 - 12:45
سيدخل العدميين بتعليقاتهم المعهودة...هذه الاتفاقيات لن يستفيد بها الشعب المغربي الخ الخ الخ..هذه الاتفاقيات سيستفيد بها كروس لحرام الخ الخ الخ....لقد وصل السيل الزبى
4 - ابوزيد الثلاثاء 04 شتنبر 2018 - 12:47
حصة الأسد في هذه الاستثمارات سوف تذهب لدول افريقيا الغربية الجنوبية والتي لها ثروات معدنية وبترولية وغازية لأن الصين تعمل لالستغلال هذه الثروات لمصالحها لتقوية صناعتها التي تتطلب هذه الثروات.ودول شمال أفريقيا لا تدخل في هذه الاستثمارات لأن اللوبيات تتحود على اقتصادات هذه الدول ولم تترك للصين إلا القليل.
إذا الحقيقة هي أن الصين تخدم مصالحها ولها نظرة مستقبلية حيث فتحت اول قاعدة عسكرية خارج الصين
بأفريقيا للدفاع وحماية مصالحها في حالة حرب أو انقلاب عسكري الذي تشهده القارة من حين لآخر.
5 - ناصر الثلاثاء 04 شتنبر 2018 - 12:59
الصين و روسيا ليسو أغبياء و لا يتم الضحك عليهم بسهولة، فهم لا يغامرون بأموالهم و لا يضعون ثقتهم في بلد سياسته تميل للغرب و أمريكا و يعتبر نفسه حليف وفي لفرنسا و أمريكا. الصين و روسيا يتعاملون بحذر كبير مع دول مثل المغرب و لا يضعون أبدا ثقتهم فيه و هذا واقع لا غبار عليه، الجميع يعلم أن روسيا و الصين هم في منافسة لزعامة و السيطرة على هذا العالم و المغرب ينتمي إلى الجبهة الغربية أي أمريكا و فرنسا و حلافائهم. فمن الطبيعي أن تعامل الصين أو روسيا و حلفائهم مع المغرب لن تسوده الثقة و لن تكون هناك ثقة
6 - محمد الثلاثاء 04 شتنبر 2018 - 13:07
هل الجمهورية البوليزاريوا المزعومة حضرت القمة الفريقية الصينية ? بطبيعة الحال لم تحضر غير معترف بها في الامم المتحدة . الصين غير محتاجة الى الدولارات بل العكس هي من تعطي للقارة الافريقية الاموال .الاروبيون المنافقون ضد المسلمين واالله ان لم يكن المغرب قريبا من اوروبا لاشعلوا النار بين المغرب والجزائر . اما الضين لا يهمها العقيدة الدينية بل هي لا تومن حتى بوجود الله . همها الربح والاقتصاد والتجارة اما الدين اتركها للصلبيين الاروبيين الدين يحرقوت العرب والمسلمين متسترين بحقوق الانسان والحرية الفردية .متى سيستفقون العرب
7 - ابونذير الثلاثاء 04 شتنبر 2018 - 13:15
في القارة السمراء هناك دول لازالت تابعة سياسيا واقتصاديا للقوى الاستعمارية ولا تمتلك السيادة في القرار سوف تتعامل معهم الصين بالفتات والحصص الكبيرة تكون للدول ذات السيادة هذا هو المنطق التي تسير به الصين ومايدور في فلكها
8 - عمران الثلاثاء 04 شتنبر 2018 - 13:20
دائما المغرب يجني الثمار، عفوا أصحاب الحسابات الكبيرة أي المسؤولون هم من يجني ثمار أراضي المغرب، و المواطن يجني فقط انتظار موته ببطء.
9 - yassine الثلاثاء 04 شتنبر 2018 - 13:32
من المؤسف حقا ان الدول العربية من بينها المغرب لم تتكلم بتاتا عن اعتقال الصين لأكثر من مليون مسلم من الايغور ، و الأكثر إحباطا ان معظم المغاربة لا يعلمون بالامر على الإطلاق فوسائل الاعلام المغربية لم تتطرق للامر ابدا
10 - Abou majd الثلاثاء 04 شتنبر 2018 - 13:40
لا تأخذوا نقودا من الصين بالله عليكم لا انا من هناك فقط بنموذج التعليم والتكوين المهني الذي تتخبط فيه الدولة المغربية منذ قرن من الزمن التعليم والتكوين المهني الصحيح ثم التعبئة العامة للطاقات البشرية هي السبيل الوحيد لطرد المس الخطير الذي يتخبطنا
أما غير ذلك فطواف ودق أبواب الناس واستجداء مقنع ومد اليد للغير تعبيرا عن العجز في ان تقوم بنفسك وتصون كرامة الوطن كل الوطن اعطوك أم منعوك
11 - Jet Ski الثلاثاء 04 شتنبر 2018 - 13:51
طريق الحرير الصيني اختير ليكون في الجزائر مع بناء اكبر ميناء في القارة الافرقية على سواحل مدينة جيجل + طريق سيار والقطار يصل حتى اعماق افريقيا
12 - sarah الثلاثاء 04 شتنبر 2018 - 13:58
!!!!!c’est pour acheter les instruments de tortures
13 - IM ROBOT الثلاثاء 04 شتنبر 2018 - 14:21
المغرب يجني التمار والعباد تجني الغبار والاحجار قصة حليمة وعادتها القديمة والخنونة على العكار فرنسا صاحبة وصانعة القرار في محمياتها مند الاستعمار او باراكا علينا من الاستحمار .كيف لبلد فرنسا تحلبه وتحلب البقرة له انه العجب العجاب مع دولة المؤسسات لاتقدر حلب بقرة الضاحكة علينا ومند الاستقلال او الاستغلال وهم ما زالوا يحسبون المفقرين وكان على خبراء الهند والسند عدهم ورغم عبقريتهم لن ينتهي العد الى غاية 2022وهكدا تموت الاجيال بالموت البطيئ انتظارا ومشتاقة لدكر اسمها في لائحة المفقرين او المجلدين اجباريا الوطنية لهم واوطان شمال افريقيا لفرنسا وكل ما يجول ويصول في فلكهم .البلاد غارقت بتماسيحها وكراطاتها في الطوفان والعباد فيها تصلي صلاة الاستسقاء. المغرب بفقرائه كياجوج وماجوج ويساعد ويبني افريقيا خلل وناقش فهل سيعلمهم احصاء الفقراء لتحطيم رقم غينيس للفقراء لان غانا اصبحت احسن واغنى من المغرب ابو الدنيا الفانية
14 - علولة الثلاثاء 04 شتنبر 2018 - 14:31
املنا ان يحدف العثماني منها لتكون ذات مصداقية لما سيكون اما ذاك الشخص فمن الافظل له. ان ينسحب لانه لا يتكلم فكيف ستكون هذه الاتفاقية مع اخرس ؟
15 - ربيع الثلاثاء 04 شتنبر 2018 - 15:23
لنكن صرحاء ادا كانت هناك مشاريع صينية فى افرقيا اكيد سوف تكون الجزائر هي المستفيد الاكبر من هده المشاريع العلاقات بين الصين والجزائر قوية جدا ومعلوم ان الصين حليف قوي للجزائر
16 - المصلحة فوق كل شيء الثلاثاء 04 شتنبر 2018 - 16:00
المصلحة فوق كل شيء.

الدول العظمى لاتعترف بحقوق الانسان و لا "تقرير المصير " ، المهم هو الدفاع

عن المصالح لاغير .
17 - مغربي الثلاثاء 04 شتنبر 2018 - 16:23
حكومة عاجزة ان تفك العزلة عن بعض الدواوير او تحفر الابار لتوفير الماء الشروب لساكنتها لا يحق لها ان تتكلم عن الاستثمار ومناخ الاستثمار وتكلف نفسها الكلام مع من يخطط لمائة سنة قادمة ......
18 - hamza الثلاثاء 04 شتنبر 2018 - 16:38
الاخ رقم٢ الاشغال التي يقوم بها الصينيون في بلادكم وقمتم بتعدادها المغاربة بانفسهم هم من ينجزونها في بلادهم وبجودة عالية وداخل الاجال المحددة وليس متل مسجد الجزائر الدى انفقت فيه ملايير الدولارات ولازال لم يظهر للوجود
19 - ناصر الثلاثاء 04 شتنبر 2018 - 20:16
إلى رقم 18- hamza
كل ما تقوم الجزائر بإنجازه له هدف يدخل ضمن إستراتيجية لها نظرة على المدى المتوسط و الطويل، فمثلا قامت بإنجاز طريق سيار يمتد من البحر الأبيض المتوسط إلى العمق الإفريقي و تقوم بإنجاز مينائين ضخمين تربطهم بهذا الطريق السيار الإفريقي في نفس الوقت قامت بربطه بتونس و ليبيا و النيجر و مالي و قامت بفتح معبر مع موريطانيا لكي تربط هذا البلد أيضا بهذا الطريق السيار و بدون أن ننسى الطريق السيار شرق غرب و كذالك إنجاز سكة حديدية بطول الطريق السيار الإفريقي من البحر المتوسط إلى غاية حدود مالي. هذا فقط جزء صغير يمثل 5٪ من أنجزته و تقوم بإنجازه الجزائر. فقط هذ الطريق السيار و شبكة السكة الحديدية و المينائين الضخمين سيجعل الجزائر رائدة في إفريقيا و بوابة لها لن يستطيع أحد تجاوزها أبدا. فما بالك بالباقي.
المجموع: 19 | عرض: 1 - 19

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.