24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4507:1213:2616:4919:3020:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مال وأعمال | المقررات الدراسية الأجنبية تنقذ مهنة بيع الكتب المستعملة من الاندثار

المقررات الدراسية الأجنبية تنقذ مهنة بيع الكتب المستعملة من الاندثار

المقررات الدراسية الأجنبية تنقذ مهنة بيع الكتب المستعملة من الاندثار

يصر تجار الكتب المستعملة في منطقة "البْحِيرَة" بالمدينة القديمة في الدار البيضاء على عدم رفع الراية البيضاء والاستسلام أمام ظاهرة تراجع اقتناء المقررات الدراسية الوطنية من طرف الأسر المغربية، بسبب التحيينات والتغييرات المتوالية التي تدخلها وزارة التربية الوطنية على مضامين هذه المقررات بشكل سنوي تقريبا.

تجار الكتب المستعملة، الذين ظلوا لسنوات ينتظرون بداية المواسم الدراسية لتحقيق أرباح محترمة من بيع المقررات المستعملة، وجدوا في المقررات الأجنبية، الفرنسية والبلجيكية، منفذا مناسبا لإعادة الاعتبار لمهنتهم، وتوفير مقررات بأسعار مناسبة لتلاميذ المؤسسات التعليمية التابعة للبعثات الفرنسية والبلجيكية.

مقررات اللغة الفرنسية والرياضيات والمنجد الفرنسي ومقررات أخرى تلقى إقبالا ملحوظا من طرف الزبناء الذين يبحثون عن مقررات في حالة جيدة وبأسعار مناسبة، قد تقل بنسبة 60 في المائة عن مستوياتها في المكتبات التي توفر المحتوى نفسه.

وتتراوح أسعار هذه المقررات في المكتبات بوسط مدينة الدار البيضاء ما بين 300 و400 درهم للمقرر الواحد، واقتناؤها من باعة الكتب المستعملة يوفر على الأسر مبالغ قد تتجاوز 1500 درهم.

وتفضل معظم الأسر التوجه إلى الأسواق الممتازة والمساحات التجارية الكبرى لاقتناء الدفاتر وباقي اللوازم الدراسية، هربا من ارتفاع أسعارها في المكتبات الذي قد يصل إلى 100 في المائة.

يشار إلى أن المندوبية السامية للتخطيط أفادت بأن الأسر المغربية تنفق ما يقرب من 1751 درهما أثناء الدخول المدرسي، أي ما يناهز 26 في المائة في المتوسط من ميزانيتها الشهرية.

وتنفق الأسر المغربية حوالي 844 درهما على كل طفل، ويتغير مستوى هذا الإنفاق حسب وسط الإقامة ويبلغ 1039 درهما لسكان المدن مقابل 443 درهما في القرى، وأيضا حسب السلم الاجتماعي حيث يبلغ هذا المبلغ 2099 درهما بالنسبة لـ 20 في المائة منن الأسر الميسورة، مقابل 373 درهما بالنسبة للأسر المعوزة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - Sam الأحد 09 شتنبر 2018 - 09:29
شعب يحب إقتناء هواتف أبل و سامسونغ بالألاف الدراهم أو للبعثات الأجنبية ولا يحب إقتناء كتب للتعلم أو تأدية رسوم للمدرسة العمومية
2 - عابر الأحد 09 شتنبر 2018 - 09:30
لما كان التعليم بخير أيامنا ليتها تعود درسنا نحن الخمس اخوان بكتاب واحد (إقراء ) وكان كافيا لأجيال العصر المبتدئين الى غابت الشهادة الابتدائية ربما إحتجنا في كل هذه السنين خمسة كتب لا تتعدى صفحاتها للكتاب الواحد الكبير حجما خمسين ورقة
وكنا وقتها معترف بمن حصل على شهادة الباك بجميع أنحاء العالم وكان اَي طالب باستطاعته إلقاء درس للتلاميذ في اَي مادة لان المستوى جد عال مع ضعف الحال وبعدما اصبح التلميذ يلزمه حمال ينقل معه أدوات المدرسة كل يوم والمسير (الوزير ) من أصل باك صحبي
اصبح كل شيء في التعليم غير معترف به ومن كسر التعليم هو الساعات الإضافية لبعض اساتذة الذل الذين لا تهمهم الا المادة وذالك. بمباركة من الدولة التي لم تحارب هذه الظاهرة للاسف وبعدها الخوصصة ولا نستغرب إن جاء في القرار كلمات مثل الغربية والرغبفة وسيد اسمه وزير البغرير
3 - sarko الأحد 09 شتنبر 2018 - 09:32
الامر لا يتعلق بالبيداغوجيا ولكن بتسلط مافيا المطابع. لذلك نجد اعداد مختلفة من المقررات و كلها لا يمكن استعمالها مرة اخرى.
4 - سوسن حاربيل الأحد 09 شتنبر 2018 - 09:40
حين تقرا ما يلي "مقررات اللغة الفرنسية والرياضيات والمنجد الفرنسي ومقررات أخرى تلقى إقبالا " تصاب بالصدمة الكبرى حقا...فرنسا هي ذاتها تفرض الانجليزية و لا شيئ غير الانجليزية خاصة في بعض الشعب الثقنية و لمغاربة باقين تالفين مستلبين مقلوبة عليهم القفة و لاصقين في لفرانصاوية التي لم يعد يتكلم بها سوى المتخلفين من المغرب او زعما اللي كاي يعتقدوا مطورين... اللغة التي يجب ان تعم هي العربية//الانجليزية و ها نحن بسطنا المشكل عوض تعكال الناس في متاهات و صعوبات لغوية..لان اللغة الفرانصاوية الذي يتحكم في نطقها و نحوها هم اهلها فمن مثلا سيقول لي ان نطق هذه الكلمة هي هكذا؟؟؟من؟؟؟ فرنسي من ام فرنسية و ما عداه فالمتاهة و الخطأ و حلق لغة اخرى لا قيمة لها لا هي فرنصاوية و لا هي مغربية و لا تفيد في اي شيئ...
5 - يا ليت الأحد 09 شتنبر 2018 - 09:40
والله كم اتمنى ان تكون عندي مكتبة كهذه وادوام على قرءاة كل الكتب بداخلها لاغدي العقل الذي اصبح محصورا بهاتف رقمي وبعد التطتبيقات التي رغم تطورها لن تصل الى قيمة الكتاب الادبية التي تغذي كل الحواس وانت تقرأه
6 - الرياحي الأحد 09 شتنبر 2018 - 10:22
ذكريات جميلة مع البحيرة في موقعها القديم والجديد حيث كنّا نزورها وكأنها نزهة وبعض الباءعون كانوا يلعبون دور المكتبة العمومية يتركونك تقران بالمجان وان لم تشتري شيء فضلا على تقديم النصيحة وبعضهم كانوا موسوعة
اما الثمن فكان جد مناسب يخفضونه الى حده الأدنى
على ما يبدو لم تتغير الأشياء البحيرة تشبه شارع المتنبي في بغداد حي الكتب الفرق ان الكتب تالف في مصر تطبع في بيروت وتقرا في العراق
من يستحق العفو من الضرايب هم اصحاب البحيرة
تسمى البحيرة لان موقعها كان فعلا بحيرة الى بداية الستينات ثم بلعتها المدينة
7 - الثائر الأحد 09 شتنبر 2018 - 12:06
المقررات الفرنسية والأجنبية لا تغير كل سنة ، مما يسمح للتلاميذ من إقتناء كتب قديمة كما كان حالنا في الستينات و السبعينات حينما كان خمس إخوة وأخوات يدرسن في نفس الكتاب مما يوفر على أولياء التلاميذ الكثير.أما الآن اصبح الدخول المدرسي فقط " بيزنس" للإغتناء على ظهر الطبقات المسحوقة. ويوحي الأمر بأن هناك إتفاق غير مكتوب بين مسؤولي التربية الوطنية ومنتجو الكتب المدرسية. فالأولون يغيرون سنويا محتوى كتب التعليم لكي ينتج الآخرون أكثر فأكثر ويغتنون أكثر فأكثر. لقد درسنا في الستينات والسبعينات في أقل من تلاث كتب ودرسنا كل المواد بالفرنسية الا التاريخ الجغرافية والفلسفة. وجل جيلنا يتقن كلتا اللغتين أما الآن أظن أن هناك إتفاق غير مكتوب بين المسؤولين وطرف كبير من الشعب لتدمير التعليم.وكما قال أحدهم لتدمير أمة لا تحتاج لقانبل نووية فقط دمر التعليم.
8 - مواطن الأحد 09 شتنبر 2018 - 12:22
نحن في جيلنا لما كنا نقتني المقررات من المكتبات كان يستفيد منها بعد نهاية الموسم الدراسي فرد من أفراد الأسرة أو إبن الجيران أو بيعها لأصحاب الكتب المستعملة الذين هم بدورهم ينشطون في تلك الفترة من السنة و يفرون عبأا كبيرا على جيوب الأوىياء مما كان يسهم في تكافل و تعاون غير مباشرين.لكن في هذا الزمن أصبحت لا الكتب و لا التعليم jettable.
9 - ostad ouchkoul الأحد 09 شتنبر 2018 - 14:39
مشكلة كتبنا التي لا تدوم ولو لعام واحد هي جودة الغلاف الخارجي الذي من المفروض ان يحمي الكتاب من تصرفات الاطفال و عوامل الطقس الماء الزطوبة الحرارة....لكن كتبنا غلافها كاوراقها لا فرق بين الاوراق الداخلية و الغلاف كل هدا من اجل الربح السريع فما فاءدة اصحاب المطابع ادا كانت الكتب تبقى لسنوات لا يهمه المحتوى التعليمي او التقافي للكتاب ما يهمه هي ما نسميه الكرمومة اما حماية المستهلك فهي اكدوبة لدر الرماد على اعين الدين يرون العيوب ويسعو ن لخير هدا الوطن
10 - مواطنة الأحد 09 شتنبر 2018 - 14:42
أبنائي يدرسا في مدرسة خاصة في الرباط لكن رغم إرتفاع تكاليف الدراسة نهاية كل سنة تنظم المؤسسة يوما ل: "la bourse aux livres" فكرة هذا اليوم هو أن كل تلميذ يعرض للبيع كتب السنة الماضية و يمكنه شراء مقرر السنة المقبلة من التلاميذ الآخرين..حيث أن الادارة تضع لوائح كتب لكل المستويات من الأول إبتدائي إلى الباك بشعبه..فعلا هي فكرة جيدة حيث أستطيع دائما شراء الكتب بنصف الثمن..كما أن التلاميذ يكتسبون خبرة في البيع و الشراء..و غيره..
11 - محايد الأحد 09 شتنبر 2018 - 14:59
وا حسرتاه على ما الت به احوال بلادي لقد ضمرو كل شيئ جميل من منكم يتذكر ايام الزمن الجميل...
-كنا نشتري مقررات فيستفيد منها جميع افراد الاسرة فتيان و فتيات و عند النتهاءمنها تمرر الى الجيران.
-كنا ناخد الكتب من مكاتب المدارس
-كنا نستعد في عطلة الصيف الى السنة القادمة لاننا و بساطة نمتلك مقررها مسبقا -اما الان لا نعلم ما سندرس العام المقبل
-سياتي يوم يصبح في كل دور ة مقررها
12 - omar.a الاثنين 10 شتنبر 2018 - 00:21
الحاصول كرهتونا ف هاد البلاد، و غتكرهو فيها ولادنا،الى بقاو هنا مازال .
الله ياخد فيكم الحق آ لي صايگينها.
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.