24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1113:2616:4919:3120:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. عمى طفلة يضاعف محنة أسرة ضواحي تونفيت (5.00)

  2. رفض تكليفات تدريس اللغتين العربية والفرنسية يوحّد أساتذة الأمازيغية (5.00)

  3. تصنيف "فيفا" يضع المغرب في المرتبة 45 عالميا (5.00)

  4. أكاديمية المملكة تستشرف مستقبل العالم في الثلاثين سنة المقبلة (5.00)

  5. ميركل تقامر بقانون جديد لجذب العاملين من خارج الاتحاد الأوروبي (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مال وأعمال | مسؤولو ضرائب أفارقة يناقشون في إفران تحديات النفقات الجبائية

مسؤولو ضرائب أفارقة يناقشون في إفران تحديات النفقات الجبائية

مسؤولو ضرائب أفارقة يناقشون في إفران تحديات النفقات الجبائية

احتضنت جامعة الأخوين بمدينة إفران، الاثنين، المؤتمر الرابع للشبكة الإفريقية للبحث الضريبي، بحضور عدد من ممثلي السلطات الضريبية من الدول الإفريقية، خصوصاً الناطقة بالإنجليزية، إضافة إلى مسؤولين من دول غربية.

وقد نُظّم هذا المؤتمر من طرف الشبكة الإفريقية للبحث الضريبي بتعاون مع المديرية العامة للضرائب التابعة لوزارة الاقتصاد والمالية المغربية، تحت شعار: "دور البيئتين الاجتماعية والسياسية في تقوية الأنظمة الضريبية في إفريقيا"،وعرف مناقشة عدد من المواضيع.

والشبكة الإفريقية للبحث الضريبي عبارة عن منصة خاصة بالقارة تهدف إلى تقوية قدرات الفاعلين الأفارقة في البحث حول السياسات والإدارة والتشريع والقيادة في المجال الضريبي، وهو مشروع تابع لمنتدى الإدارة الضريبية الإفريقية (ATAF) الذي أسس سنة 2009 في أوغندا بهدف تسهيل التعاون الثنائي بين الإدارات الضريبية الإفريقية.

وناقش الحاضرون في هذا المنتدى مختلف التحديات التي تواجه النفقات الجبائية في إفريقيا، بدءً من التحفيزات وغياب التقييمات المستمرة لهذه الإجراءات التي تتخذها الحكومات، إلى ضعف المنهجيات التي تعتمدها عدد من السلطات الضريبية الإفريقية.

زهير الشرفي، الكاتب العام لوزارة الاقتصاد والمالية، قال في افتتاح هذا المنتدى إن "تجويد أداء الأنظمة الضريبية يعتبر تحديّا تنمويّاً للدول الإفريقية"، مشيراً إلى أن المغرب شرع في ضبط النفقات الضريبية منذ سنة 2005 ويستمر في ذلك مع كل مشروع قانون مالية.

وأوضح الكاتب العام لوزارة المالية، في كلمته الافتتاحية، أن هذا المؤتمر يهدف إلى ملامسة موضوع الضرائب من وجهة نظر اجتماعية وسياسية من أجل تحسين الإيرادات الجبائية وضمان التنمية الاقتصادية خارج وضعية المديونية.

وأشار الشرفي إلى أن الضريبة على القيمة المضافة، التي اعتمدتها المملكة سنة 1984، توجد في قلب نقاش حول مشروع إصلاح بهدف إعطائها سمة الحياد، وهو المبدأ الذي تأسست عليه منذ البداية؛ وذلك بهدف تحسين مردوديتها عبر خفض الإعفاءات ورفع النسب المنخفضة منها.

وأكد الشرفي أن الحديث عن تقوية نظام ضريبي "لا يستقيم دون التوفر على حكامة جيدة، إضافة إلى محاربة الرشوة وتحسين مؤشرات الامتثال الضريبي، سواء من طرف الأشخاص أو الشركات، وهذا لن يتحقق بدون إدارة ضريبية حديثة وفعالة".

من جهته، قال عمر فرج، المدير العام للضرائب بوزارة الاقتصاد والمالية، إن هناك ضرورة لإرساء تفكير مشترك حول المحددات الاجتماعية والسياسية لأنظمة الضرائب، مشيراً إلى أن الاقتصاد غير المهيكل والمواطنة الضريبية والعلاقات الجيدة بين القطاعين العام والخاص هي من بين العوامل التي تحدد التطور السياسي والاجتماعي لكل بلد.

وأضاف المسؤول الأول عن الضرائب قائلاً: "العولمة تفرض قواعد مشتركة جديدة لا تهتم بالضرورة بالآثار السلبية على التوازنات الاجتماعية والسياسية لكل بلد؛ ولذلك صار من الضروري أن تعد القواعد الدولية في مجال الاقتصاد والضرائب، بشراكة مع الدول المعنية، لأخذ المتطلبات التنموية والاجتماعية والسياسية لكل دولة بعين الاعتبار".

وذهب فرج إلى أن "سيادة الدول على أنظمتها الجبائية تصبح موضع تساؤل لأسباب وجيهة بالتأكيد، لكن أيضاً لأسباب غير جيدة، لهذا نحن الأفارقة يجب ألا نخضع للآثار السلبية لهذه الاضطرابات، بل يجب أن نقدم جميعاً الإجابات المشتركة التي تأخذ بعين الاعتبار مصالحنا الخاصة".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - l'expert retraite bénévole الثلاثاء 11 شتنبر 2018 - 00:05
و إذ لم نتمكن من إقتراح إبتكاراتنا للمسؤولين في هذا المؤنمر، فإن مشروع تمويل ميزانيات 2019 2021 الذي واعدنا به رئيس الحكومة قد يعاد فيه النظر لعدم تفاعل الأخصيائيين المعنيين بالأمر مع تعاليقنا المتكررة في هذا المجال.

و على أي فإن للمغرب تجربة رائدة في إستخلاص الضريبة على الدخل من المنبع قد تغري حتى بعض الدول الأروبية مثل فرنسا التي تعتزم إرصاؤها إبتداء من السنة المقبلة.

و خبرتنا رهن إشارة من يريد الإستفاذة منها إن مزلنا قيد الحياة
2 - montasser الثلاثاء 11 شتنبر 2018 - 00:05
في عز ايام الحرارة ...وديتوهم الى افران يتبردو ...زيادة على البعد ....الرباط قريبة للمطار وتكلفة التنقل ناقصة بزاف....والفنادق الفخمة موجودة..والبحر...والماثر التاريخية.....اذن علاش افران!!! غا خسران لفلوس...وبعدا هما للي كيناقشو الضراءب ..كيخلصوها!!!!
3 - ولد حميدو الثلاثاء 11 شتنبر 2018 - 00:08
تقوية الأنظمة الضريبية مهمة في المغرب حتى يسافر المسؤولون بمداخيلها و خصوصا المالكي الدي قريبا سيصبح مثل جون كيري الدي كان يسكن في الطائرة متنقلا من بلد لبلد و على الأقل هو من دولة قوية ليس مثل حزب احتل المرتبة السابعة و استغل خواض البلوكاج للدخول للحكومة
في الحقيقة غير تنمرضو راسنا خليهم يديرو ما بغاو ياك تنقولو اللي دالك خبالك
4 - l'expert retraite bénévole 2 الثلاثاء 11 شتنبر 2018 - 10:59
لاحظوا معنا عدم تجاوب مديرية الضرائب و المنظمون و المهنيون مع ما يقال حول هذا الموضوع المهم جدا في هذا الموقع.

قد تهمنا تدخلات بعض الدول الإفريقية مثل موريتانيا السينيغال أو بوركينافاسوا و لا نعلم كيف نصل إليها و لا من يجيب على تساؤلاتنا حول الإقرار بجميع مداخل المغاربة في الخارج على غرار ما تفعله أميريكا مع مواطنيها على سبيل المثال.

و نحتفظ بحقنا بمحاسبة كل من تهاون و ساهم في تبذير أموال عمومية تم تحصيلها بدون نتيجة تذكر.
5 - محمد23 الثلاثاء 11 شتنبر 2018 - 13:35
الى تعليق رقم 2 بربك واش مكاينة غير الرباط فهاد المغرب كولشي فالرباط يعني التنمية في فالرباط الانشطة غي الرباط الثقافة فالرباط الاستثمارات في الرباط كيعنيك غي المركز والمحيط ضربو الجايحة موشي مشكيل المهم الرباط تكون ناشطة
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.