24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3308:0213:1816:0118:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. جمال الثلوج بآيت بوكماز (5.00)

  2. الشرطة الإيطالية تصادر فيلات "عصابة كازامونيكا" (5.00)

  3. أبقار بقرون أم بدون قرون؟ .. السويسريون يصوتون لحسم الخلاف (5.00)

  4. تسييس صراع الأجيال .."نخبة الضباع" تسفه "جيل الأمل" (5.00)

  5. رحّال: "بّاك صاحبي" في بعثات الصحراء .. ولوبي انفصالي بالرباط (5.00)

قيم هذا المقال

3.25

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مال وأعمال | ذكرى انهيار بنك "ليمان براذرز" .. شبح الأزمة يواصل الزحف

ذكرى انهيار بنك "ليمان براذرز" .. شبح الأزمة يواصل الزحف

ذكرى انهيار بنك "ليمان براذرز" .. شبح الأزمة يواصل الزحف

ذات يوم غادر المصرفيون ناطحة السحاب في نيويورك حاملين متعلقاتهم في صناديق تمت تعبئتها على عجل، وانتشرت صور سماسرة الأوراق المالية المذهولين في مختلف أنحاء العالم، وقد كانت بنوك الاستثمار، مثل "ليمان براذرز" "أكبر من أن تفشل"، لكن في هذه الحالة لم تتدخل الدولة لإنقاذها.

منذ عشر سنوات، أثار انهيار "بنك ليمان براذرز" صدمة في أسواق المال ووضع الاقتصاد العالمي على حافة الانهيار، وهرع السياسيون والحكومات والبنوك المركزية لإنقاذ البنوك الأخرى ووقف المزيد من التدهور الاقتصادي عبر ضخ مئات المليارات من الدولارات من الاعتمادات الائتمانية الطارئة للمؤسسات والشركات المتعثرة وخفض أسعار الفائدة.

وبالفعل، تم منع حدوث الأسوأ، لكن الثمن كان باهظا. فبعد عشر سنوات من الأزمة المالية، مازالت تأثيراتها الاجتماعية والسياسية قائمة. والسؤال الذي يطرح نفسه الآن هو: هل نحن مستعدون بصورة أفضل اليوم لمنع تكرار هذه الأزمة؟

الحقيقة أن الأزمة التي تفجرت بإعلان إفلاس بنك "ليمان براذرز"، رابع أكبر بنك استثمار في الولايات المتحدة، يوم 15 سبتمبر 2008، تجاوزت القطاع المالي وكبدت الملايين وظائفهم. وكان لنتائج الأزمة تداعيات مجتمعية، على خلفية حقيقة أنه في حين بالكاد واجه مديرو البنوك المسؤولون عن الأزمة المحاكمة، فإن الناس العاديين تحملوا الفاتورة الكبيرة، وأدى الغضب من الأزمة إلى تأجيج صعود التيارات السياسية الراديكالية.

لم يكن "ليمان براذرز" بنكا ضخما للغاية، لكن نظرا لتعدد فروعه ووحداته المتخصصة، فإنه كان نموذجا مثاليا لتشعب النظام المالي الذي تم فيه دمج القروض العقارية في صورة أوراق مالية. في ذلك الوقت كانت هذه الأوراق المالية المشكوك في تحصيلها قد حصلت على تزكية مؤسسات التصنيف الائتماني الدولية، وهو ما ساهم في بيعها للمستثمرين في مختلف أنحاء العالم.

ومع تراجع الأسعار في سوق العقارات الأمريكية، وتلاشي قيمة الرهون العقارية التي حصل عليها أصحاب المنازل المثقلون بالديون، فإن حالة التشابك بين أسواق المال الدولية أدت إلى اشتعال حريق مالي غير مسبوق، وتفجرت أسوأ أزمة مالية واقتصادية في العالم منذ الكساد العظيم في ثلاثينيات القرن الماضي.

وسرعان ما انتقلت عدوى الأزمة المالية من القطاع الخاص إلى المالية العامة للدول. وكانت اليونان من الدول الأشد تضررا من هذه الأزمة، خاصة أن معدل الدين العام فيها تجاوز مستوى 130% من إجمالي الناتج المحلي لها.

وفي 5 أكتوبر 2008، قالت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، ووزير المالية في ذلك الوقت، بيير شتاينبروك، إن مدخرات الألمان آمنة. وكان هذا البيان غير المنقح بدرجة ما محاولة لمنع عمليات سحب واسعة للمدخرات المصرفية بما يمكن أن يهدد بانهيار القطاع المالي في ألمانيا.

ورغم أن ميركل ذكرت أن الإجراءات التي تم اتخاذها لم تستهدف مصالح البنوك وإنما استهدفت مصالح الناس، شعر الكثير من المواطنين بالعكس. وأصبح شعار ميركل في ذلك الوقت "إذا انهار اليورو، ستنهار أوروبا"، ثم أعلنت عن المزيد من حزم الإنقاذ المصرفي في ألمانيا. في الوقت نفسه، فإن الأزمة المالية وفرت أرضا خصبة لصعود نجم حزب "البديل من أجل ألمانيا". وبالنسبة للكثيرين من الألمان، فإنه جسد حالة عدم اليقين بعد الأزمة المالية.

وفي الولايات المتحدة، مهدت تداعيات الأزمة المالية الطريق أمام صعود حركات سياسية راديكالية، مثل "حركة حفلات الشاي" و"احتلوا وول ستريت". وبحسب تحليل أعده كريستوف تريبيش ومانويل فونكه، من معهد "كيل للاقتصاد العالمي"، فإن الأحزاب اليمينية أصبحت بشكل عام أقوى بفضل الأزمة المالية. وإلى جانب حزب البديل من أجل ألمانيا، هناك حزب الرابطة اليمينية في إيطاليا، وحزب التقدم النرويجي في النرويج، وحزب الفنلنديين في فنلندا، وهي "أبناء الأزمة المالية". وهذه الأحزاب كان لها تأثير مدمر على النظم السياسية.

وبحسب مقال "تريبيش" و"فونكه"، فإن النظام السياسي القائم على وجود حزبين كبيرين يتبادلان السلطة، المستقر منذ عقود، قد تلاشى، كما اضطرت الأحزاب العريقة في الحكم إلى التعامل مع حقيقة حصولها على أقل من 10% من الأصوات في الانتخابات، في حين تزايد الدعم السياسي للأحزاب الشعبوية.

وبعد 10 سنوات من الأزمة المالية العالمية، هناك شكوك في حصانة النظام المالي من تكرار مثل هذه الأزمة. ففي الولايات المتحدة، خففت إدارة الرئيس دونالد ترامب القواعد والقوانين المصرفية والمالية التي تبنتها إدارة الرئيس السابق باراك أوباما في أعقاب الأزمة.

ويعتقد "يورج كرايمر"، كبير خبراء الاقتصاد في مجموعة "كوميرتس بنك" المصرفية الألمانية، أن هيئات الرقابة المصرفية في منطقة اليورو تعيَّن عليها التعاطي مع تداعيات الأزمة، لكنه مازال يرى مشكلات في النظام.

وتحبذ البنوك المركزية التضخيم في الأسواق المالية نتيجة السياسات النقدية فائقة المرونة التي تبنتها هذه البنوك. ومن المخاطر التي لم يتم التخلص منها بعد 10 سنوات من انهيار "ليمان براذرز"، ضعف حالة المالية العامة في الكثير من دول منطقة اليورو؛ فمعدل الدين العام في كل دول المنطقة، باستثناء ألمانيا، مازال أعلى منه قبل انهيار "ليمان براذرز".

وفي إيطاليا وإسبانيا واليونان يزيد معدل الدين العام شدة عن مستواه قبل 2009 قبل تفجر أزمة الديون السيادية، وهو ما يعني استمرار هشاشة الوضع المالي لهذه الدول.

*د.ب.أ


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - مدوخ من المداويخ المغاربة الأربعاء 12 شتنبر 2018 - 05:25
كل ما في الأمر أن جل الأزمات إن لم أقل كلها مفتعلة ومفبركة حسب هوى الصيارفة المسيطرين على الأسواق،التي يتحكمون فيها بطرق خسيسة لإنعاش أو تحسين هذا الاقتصاد أو تأزيم وكساد ذالك السوق.
إنها بكل بساطة المنظمة الماسونية العالمية التي تحبك وتنسج في دهاليزها المظلمة المؤامرات والمكائد الشريرة بإذكاء نار الفتن وإشعال الحروب وإنتاج الأسلحة وبيعها للأطراف المتناحرة،وهي بذلك تسيطر على دواليب اقتصادات الشعوب.
2 - مجلوق فنيويورك الأربعاء 12 شتنبر 2018 - 05:46
اودي عندك غير تنهايرو نتوما اما هادو قادين على ريوسهم ???
3 - ولد حميدو الأربعاء 12 شتنبر 2018 - 06:18
ادا أردتم القضاء على الأزمة في المغرب فاتركوا الموظفين يزاولون أعمالا حرة خارج أوقات العمل
يبيع في محل تجاري أو فراش أو يشتغل بتريبورتور أو حارسا للسيارات
و وقتها لن تكون احتجاجات أمام البرلمان فحتى النقابة غادي يموت لها الحوت و ادا طالبت بمسيرة فإن المستخدمين سيردون عليها


سيرو تلعبو واش حنا مساليين لكم
مجرد تعليق اما الموظفون ديالنا نفخة الزلط و التفرعينة مصاب يدير الخدمة ديالو نيشان بينما احد افراد عائلتي عنده تقاعد بلجيكا و استقر بالمغرب و عندما استفسرته عن الحضور لبلجيكا حسب القانون رد علي
حتى و إن لم اذهب ينقصون الي 150 اورو غير يربحو بها احسن من الدهاب و اصرف أكثر منها
4 - jad الأربعاء 12 شتنبر 2018 - 07:10
Tout le monde sait que le gouvernement américain aurait laissé se produire les attentats tout en étant au courant de ce qui se préparait du côté des terroristes (ses alliés ) pour que le président de l'époque Georges W Bush puisse faire la guerre en Irak et en Afghanistan.les tours jumelles se sont effondré rapidement car des explosifs auraient été dissimulés dedans et pas seulement parce qu'ils ont été frappées par deux avions
5 - شاهد على الحدث الأربعاء 12 شتنبر 2018 - 07:21
كشاهد على تجربة الأزمة المالية هنا في أمريكا كانت الأمور جد صعبة في بداية الأزمة لكن الدولة تحملت الكثير لكي توفر جميع التسهيلات للمواطنين حتى لا يضيع كل شيء فعملت على انقاذ الجانب البشري أولا ثم ضخت أموال هائلة لانقاذ الشركات من الافلاس حتى لا يضيع آلاف العمال ... وفي نفس الوقت محاولة لاعادة توازن الاقتصاد..ش وعلى الرغم من لجوء العديد من الأمريكيين إلى سياسة التقشف في تلك الفترة نظرا لقلة ساعات العمل من جهة وتخوفا من فقدان الشغل.. من جهة ثانية إلا أن سياسة الدولة كانت جد ذكية للخروج من الأزمة بأقل الأضرار خصوصا من الناحية البشرية حيث اهتمت بشكل كبير بالفئة النشيطة أو او العاملة حتى يتم اعادة قطار الاقتصاد الى سكته من جديد. وبالفعل نجحو في ذلك على الرغم من بطئه في التحرك الآن إلا أنه آخذ في التقدم بشكل أفضل مما كان عليه في السنوات الماضية..
هؤلاء حقا من يقدرون قيمة الشعب لأنه قوة وطاقة لبناء وتطوير مستقبل الأجيال الصاعدة ..وليس التفكير في تجنيدهم او جعل حياتهم عرضة للتهميش والبطالة.
6 - Amazighi الأربعاء 12 شتنبر 2018 - 07:47
امريكا كذبت على العالم بالخذع و الغش .اصبح الانسان الامريكي من افقر البشر على الارض لايملك منزلا و لا ارضا و لاشغلا و لا تعريضات و لا صحة و لا امل و لا اموال ..ومع ذلك يشتغل ستين ..ساعة في الاسبوع او اكثر ، فقط لينام على الرصيف ..بعد الحرب الثانية حيث انقذت امريكا ضحايا الحرب العالمية الثانية ،ولكن المانيا اذكى من اي شعب ،حيث اعطت اموالا للضحايا و ذهبوا بها الى امريكا و اشتروا امريكا من بحرها الى ارضها و يحكمون و يملكون كل شيء ،والغريب تجد هندي يسكن في ارقى العمارات و تجد امريكي يسكند مع الفيران تحت القناطر و الكهوف ..لا صحة ولا تعليم و لا اطباء و لاشيء اصبح كل شيء عندهم حرام على الفقير ..عمر امريكا في خطر..
7 - الربا والكذب سبب الإنهيار الأربعاء 12 شتنبر 2018 - 10:53
أهم الأسباب لانهيار ليمان براذرز هو عدم اكتفائها بالتعامل بالربى فقط بل تجاوزته إلى بيع الديون المتعثرة، فعلى سبيل المثال إن اشترى عميل عقارا عن طريق قرض ربوي ممول من طرف البنك السالف الذكر، ولم يستطع تسديد ما بدمته، يقوم البنك ببيع دينه إلى شركة تمويل أخرى مقابل الزيادة في معدل الفائدة عن القرض الأول وهكذا دواليك. بيع هذه الديون بكثرة تم استغلاله من طرف البنك من أجل جلب مساهمين جدد بدعوى ارتفاع معاملات البنك، ولكن في الحقيقة كانت هذه المعاملات العالية المخاطر مجرد فقاعات ما فتأت أن إنفجرت وأدت إلى انهيار بمفعول الدومينوا حتى مست الأزمة المالية كل الإقتصادات لأنها كانت كلها مبنية على نفس المبدأ وهو الربا، قال تعال: : يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ
وقال عز وجل: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (278) فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ۖ .
وهذا الإنهيار ما هو إلا جزء صغير من حرب الله عز وجل على الربا.
8 - مفتاح الأربعاء 12 شتنبر 2018 - 14:18
الى الاخ الكريم الشاهد على الحدث،الم ترى مافعلوه بحركة احتلوا وول-سترييتً،انم لاتهمهم الشعوب بقدر ما يهمهم الربح الخيالي والزيادة في الفواءد،والكل تحت عباءة الحرية والدمقراطية البراقة
9 - شاهد على الحدث الأربعاء 12 شتنبر 2018 - 15:16
الى الأخ مفتاح كلامك صحيح فالنظام الرأسمالي هدفه الاول والاخير هو الربح ''nothing for free'' وأن كل من يحمل أفكار معادية لهذا النظام فإن مصيره هو الزوال . الآن دور الدولة في استرجاع ما أنفقته ''pay back'' ولك في الضرائب وارتفاع نفقات التأمين بكل أنواعه خير مثال على ذلك .
10 - smail الأربعاء 12 شتنبر 2018 - 15:23
وول سترييت اهم واقوى واكبر الاماكن تاثيرا فلعالم او واحد من مظاهر عضمة امريكا. الى وول ستريت كاتعاني العالم كلو غايعاني ويلى كانت مزيان العالم غيكون مزيان
11 - خليل الأربعاء 12 شتنبر 2018 - 16:05
إن الأزمة الحقيقية لازالت لم تظهر بعد ولكنها اقتربت، فكبار الخبراء الاقتصاديين في العالم يتوقعون وقوع كارثة حقيقية ستبدأ بانهيار الدولار وستنتهي بنتائج مدمرة على كل دول العالم، فستنهار المنظومة الاقتصادية الأمريكية برمتها وستحدث الويلات في كل بقاع المعمور لتشهد البشرية أسوء أزمة اقتصادية وأسوء انهيار في التاريخ، فالدولار عبارة عن فقاعة متضخمة أوشكت على الانفجار وتم صك تريليونات الأوراق منه بدون أية تغطية مما يهدد بوقوع أزمة قريبة، والعاقل هو من يستثمر أمواله في الذهب والفضة والعقارات والأراضي الفلاحية استعدادا للأيام العصيبة
12 - Nadori الأربعاء 12 شتنبر 2018 - 17:11
الرأسمالية المتوحشة التي تنتهجها الولايات المتحدة الامريكية تشكل خطرا على اقتصاد العالم,فهذا النظام المالي وان كان يطل باطلالة نظام قوي فهو قي اساسه هش جدا لانه بني على اسس ضعيفة,مثلا لا يوجد ذهب مقابل الدولار الذي يطبعوضخه في الاسواق مما ينتج عنه تضخم وذلك يسبب ارتفاع الاسعار وارتفاع الاسعار يؤدي الى غلاء المعيشة وغلاء المعيشة يؤدي الى مزيد من الاستدانة ليغطي الناس تكاليف المعيشة وعندما ءيعجزون على تسديد الديون لان المرتبات لا ترتفع بالتوازي مع الاسعار فان البنوك ستفلس لا محالة.
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.