24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0707:3213:1716:2318:5320:08
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. معرض الكتاب بسيدي سليمان ينشر ثقافة القراءة (5.00)

  2. ضريبة "الواتساب" تشعل ثورة "إسقاط النظام" أمام الحكومة اللبنانية (5.00)

  3. توقيف شقيقتين تنقلان شحنة "إكستازي" بمكناس (5.00)

  4. سباق نحو الفضاء (5.00)

  5. الحكومة تُقلّص عدد مناصب الشغل إلى 23 ألفاً في "مالية 2020" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مال وأعمال | الحكومة ترفض التدخل لحل مشكل توقف "مصفاة سامير" بالمحمدية

الحكومة ترفض التدخل لحل مشكل توقف "مصفاة سامير" بالمحمدية

الحكومة ترفض التدخل لحل مشكل توقف "مصفاة سامير" بالمحمدية

جدد عزيز رباح، وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة، رفضه لتدخل الحكومة لحل مشكل توقف مصفاة سامير لتكرير البترول في مدينة المحمدية، وقال إن قرار التصفية القضائية للمصفاة مستمر إلى حين قدوم مشتر لها.

وقال رباح، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين أمس الثلاثاء، رداً على تساؤلات مجموعة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، إن الملف بيد القضاء الذي اتخذ قراراً بالتصفية بعد تراكم ديون الشركة إلى ما يقارب 42 مليار درهم لفائدة الجمارك والبنوك.

وأضاف المسؤول الحكومي أن عدد عُمال سامير انتقل منذ توقف المصفاة عن الاشتغال قبل سنوات من 960 عاملاً إلى 800، مورداً أن المحكمة التجارية بالدار البيضاء عقدت حوالي 50 جلسة لتفويت الشركة لكن لم يتقدم أي مشتر.

وربط الوزير المسؤول على قطاع الطاقة فشل مسطرة تفويت بيع الشركة، التي كانت مملوكةً لرجل الأعمال السعودي الحسين العامودي عبر مجموعة "كورال"، بالديون المتراكمة والتكاليف المطلوبة لإعادة تشغيلها المقدرة بملايير الدراهم.

وأجاب رباح، رداً على اتهامات المستشارين بالتفريط في الشركة، بأن خوصصة "سامير" تمت باتفاق مع ممثلي العمال والنقابات فيها، وحصلوا آنذاك على نسبة 3 في المائة من الشركة، كما استفادوا من تعويضات مالية لقاء ذلك.

وأضاف أن "الشركة أصبحت لدى القطاع الخاص ويملكها شخص من السعودية، لكن مع مرور الوقت سكت الناس حتى تراكمت الديون ولم يعد بمقدورها أداء الديون، ولا يكمن للدولة التدخل لإنقاذها لأنها ليست عمومية، وْكانْ كَيْدّارْ ابتزاز للمغرب عن طريق عدم أداء ما في ذمتها".

وأورد الرباح أن الدولة عملت على تأمين قطاع الطاقة في البلد لكي لا يقع انقطاع أو نقص في المواد الأساسية، مبرزا أنه جرى منح أكثر من عشر رخص لشركات جديدة تنشط في هذا المجال، إضافة إلى توفير التخزين المشترك.

وأشار المسؤول الحكومي إلى أن الدولة سمحت باستمرار الأنشطة الفرعية لسامير، من خلال شركات تملك فيها حصصاً، على رأسها شركة "SDC" التي تحوزها بنسبة 100 في المائة وتتوفر على 35 محطة توزيع.

وبالإضافة إلى ذلك، تملك سامير شركة لتخزين البوتان باسم "سوماس"، وتملك فيها الدولة نسبة 38 في المائة، إضافة إلى شركة تعبئة الغاز salam gaz بنسبة 50 في المائة، وشركة للنقل 100 في المائة، ولديها ما يقارب 120 مليون درهم كاستثمار في الغاز.

وبسبب سامير، كال مستشارو مجموعة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بالغرفة الثانية للبرلمان اتهامات ثقيلة للحكومة، وشددوا على أن "مصفاة سامير بمثابة معلمة مغربية جرى التفريط فيها وتهديد مناصب شغل مهمة ويد عاملة ومؤهلة".

وأشار عبد الحق حيسان، المستشار البرلماني عن المجموعة البرلمانية نفسها، خلال الجلسة ذاتها، إلى أن معدات المصفاة بدأت تتهالك وأصبحت مُعرضةَ للضياع، وقال إن "على الحكومة أن تقوم بإعادة تشغيل المصفاة لأنها مؤسسة استراتيجية في حالة عدم وجود عروض لشرائها".

جدير بالذكر أن القضاء كان قد أصدرت حكماً بالتصفية القضائية لشركة سامير سنة 2016، بعدما توقفت عن الإنتاج صيف 2015 بسبب تراكم ديونها. وقبل أسابيع، أصدرت المحكمة التجارية في الدار البيضاء قراراً جديداً يقضي بتمديد التصفية القضائية إلى مسؤوليها الكبار، وعلى رأسهم السعودي محمد الحسين العامودي، الرئيس المدير العام، وجمال محمد باعمر، المدير العام.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (25)

1 - الانتخابات الأربعاء 28 نونبر 2018 - 04:31
و الله.
اول شيء يجب على الدولة ان تمتلكه 100% هو قطاع الطاقة و خاصة تكرير النفط و مشتقاته..
كيف يعقل ان الدولة تترك الخواص يتكلفون بتزويد البلاد بالوقود؟

المشكل:
المشكل الحقيقي يكمن في هده الحكومة التي مررت عدة قوانين ضد الشعب و الوطن و الحيوان و حتى النبات لم يسلم. (التقاعد، GMT+1, SAMIR, الاسعار، المقاصة، .....) 100% ضد الشعب..

الحل:
الحل هو الانتخابات. حزب العدالة و التنمية لابد ان يسقط.
انا انتضر بفارغ الصبر الانتخابات القادمة لكي لا أصوت إلا ضد هدا الحزب الفاشل.

We will never vote for this party
لن أصوت أبدا لهدا الحزب
Jamais jamais je vote pour cette m****e

هدا علما اني كنت متضامن مع هدا الحزب و لكنه الان في الحقيقة عبارة عن حزب منفد لما يُتلى عليه.

عودة SAMIR ليست في مصلحة فلان و هاد فلان دخل الخكومة ليُملي على خزب الندالة كيف يتصرف لكي لا تعود لاسامير....
2 - مغربي غيور الأربعاء 28 نونبر 2018 - 05:24
هناك فساد كبير في هذه القضية و هناك مستفيد ومن هو ضاىءع و خاسر في هذه القضية هو الشعب ،أكل المفسدين تمويلات و سرقت مستحقات و الحكومة الحالية و السابقة ضالعة في هذا الفساد حتى النخاع .
كيف السماح في شركة هي محركة للاقتصاد الوطني و السماح فيها فيه اضرار بالشعب المغربي
3 - kimo الأربعاء 28 نونبر 2018 - 05:36
من غرائب هده الحكومة عدم إقدامها لفك معطلة المواد الطاقية التي المغرب في حاجة ماسة اليها من صاحب الخوصصة من دعى الى دلك من قبض من ساهم في تكريس هده المشكلة والأن تقلون لا علاقة لنا بالموضوع ادن من هدا المنظور نغلقها وننهي هدا الموضوع نهائيا كما هو الحال الدي تعيشه المصفاة
4 - Foad الأربعاء 28 نونبر 2018 - 05:57
الدولة ليس لها اي شعور بالشعب لأن الشعب هو المتدرر والزراء هم المسوردون للبطرول واصدقائهم فالمستفيدون هم انفسهم فلماذا يحلون المشكل الشركة وأن الحكومة نفسها مساهمة في افلاسها في وقت كانت الشركة لا تأدي ما عليها من ديون كانت علي الدولة أن تناقش الشركة وتحاسبها اما الآن لقد فات الاوان وبدأ إبليس يتبرأ من ضحيته هذا هو الواقع
5 - روكا الأربعاء 28 نونبر 2018 - 06:39
لن يشتريها احد لسببين :- الأول انها مثقلة بديون أكثر من قيمتها وان الحكومة تطالب المشتري بسداد الديون ، الثاني هو الاهم وهو ان التماسيح والعفاريت الذين تسببوا في افلاسها لا يريدون ان يتوقفوا عن استيراد الوقود بعد ان ذاقوا حلاوة الملايين التي يكسبونها بعد تدميرهم للمصفاة
6 - Nani الأربعاء 28 نونبر 2018 - 06:58
Le malheur des uns fait le bonheur des autres
7 - reanime الأربعاء 28 نونبر 2018 - 07:10
Bonjour à tous une question à monsieur Rebbah l'état ne peut il pas annuler la dette de la samir afin de faciliter une reprise par un entrepreneur. il serait dommage de mettre au chômage des milliers d'ouvriers et de perdre ce fleuron de l'industrie marocaine.
8 - المتتبع الأربعاء 28 نونبر 2018 - 07:13
نعم للمحكومة الحق ان تتخذ قرار بعدم التدخل في قضية مصفاة لاسامير ولكن هذه المحكومة التي سهلت لشركات المحروقات ربح ما يفوق اويقارب 1.700 مليار سنتيم لها الحق ان تلزم هذه الشركات او واحدة منها ان تقتني لاسامير لصيانة كرامة المغرب كدولة من جهة وكرامة العمال الذين هم عرضة للتفقير فلا يعقل مغرب "البراق* ومغرب قمرين اصطناعيين في عام واحد ومغرب صناعة السيارات والطايرات لا يمكن ان لا تكون فيه معامل لتكرير النفط فافهموا وعوا يا اعضاء المحكومة
9 - وجدي الأربعاء 28 نونبر 2018 - 07:32
المحكمة التجارية بالدار البيضاء عقدت حوالي 50 جلسة لتفويت الشركة لكن لم يتقدم أي مشتر فى هذه الحالة وجب على الشعب المتضرر من ارتفاع ثمن المحروقات ان يشتري هذه المصفاة عبر اكتتاب شعبي ما دامت الحكومة لا تريد تاميمها.
10 - med moha الأربعاء 28 نونبر 2018 - 08:27
و اين شفاعة الدولة ان لم تسترد سامير بعد 50 محاولة لالقضاء,المصفات تضيع و العمال تائهون و الرباح في انتضار كودو.
11 - التخربيق الأربعاء 28 نونبر 2018 - 08:29
سياسة الخوصصة التي باشرتها الحكومات السابقة تؤتي نتائجها السلبية فكيف يمكن لدولة ذات ادراك ووعي لخطورة ماأقدمت عليه وكأنها في دار غفلون أن تقوم بخوصصت قطاع الطاقة والذي يعتبر من القطاعات الإستراتيجية في البلاد وتقوم لتفويته للخواص ليتلاعبوا به وفق مزاجهم دون الأخذ بعين الإعتبار لماسيؤول اليه الملف من تعقيدات وقد يؤدي ذلك الي تدخل اجنبي او اممي إن اقتضى الأمر من طرف المحكمة الدولية هل هؤلاء الذين يقولون انهم مسؤولون وان لهم هيئات ومراكز الدراسات الإستراتيجية مهيؤون فعلا لإعطاء توصيات ودراسات ام المغرب في الهوى سوى.
12 - إبن العاصمة العلمية الأربعاء 28 نونبر 2018 - 08:43
الحكومة فقط تتدخل فيما يربك و يضر و يستفز يضر جيب المواطن
13 - Abedou الأربعاء 28 نونبر 2018 - 08:43
عجيب أ مر حكومة لا عدالة ولا تنمية لا تصلح لشيء لا تحل المشاكل بل تتسبب فيها لا تتدخل بل تعقد الأمور وتجعلها غير قابلة للفهم،أظن أن حكومة لا عدالة ولا تنمية فمكانها ودورها في إلقاء الكلام المعسول ووووووووو
14 - بوعسرية الأربعاء 28 نونبر 2018 - 08:52
هل انتهى الاتفاق الضمني الذي يجمع النقابة بسامير ووسطاء باعامر من مدراء واصحاب شركات المناولة المعروفين ، الذي يقضي بعدم الزج بهم وذكرهم في قضية الفساد بسامير مقابل سكوتهم عن الصفقة التي كانت تجمع باعامر بهذه النقابة، هذا ما عبرت عنه تصريحات الرباح في البرلمان، التي كانت عبارة عن رسالة مشفرة للنقابة، وتهديد غير مباشر بأنه يعلم كل شيئ عن التواطئ النقابي مع باعامر وحتى قيمة الصفقة؟
أ فلى يعلم صديقنا النقابي المتمرن أن وسطاء باعامر ومساعديه في هذا الفساد مازالوا موجودين في الشركة ومنهم من هو من حزب الرباح وصديقه ويموله بكل المعلومات، ومنهم من هو داخل قبة البرلمان وله علاقة وطيدة مع الرباح رغم انه مع حزب ضد حزبه ؟ وهل ليست هذه التصريحات قفط لِلَجْم فم النقابة؟
السؤال المطروح هل ستتراجع النقابة وتغير وجهة الاتهامات الى الخارج والعمودي ام انها ستكون لها الشجاعة وتعبر عن فراغ بطنها بذكر والمطالبة بكل المتورطين في الداخل ؟ سنرى...
15 - صاديق بن الصديق الأربعاء 28 نونبر 2018 - 08:55
حكومة بنكران او لبجدي له اهداف حققته اليوم تمر للمرحلة الثانيه ان بايعت ادروغان وتريد تدمير مستتمرين وشركات ولما لا تساهم في تصفيات لتخلو الساحه لشركات تركيه ان تدخل للمغرب سيتحقق للاخوان وتوحيد..هدفهم بيع المغرب وشعبه الى الدولة النورسيه لعثمانيه ويتحقق كل مادرسوه ابناء وبنات وعمومة واسهار وشقات البجدي هن ااكد ان المغرب في خطر وسينفجر الوضع في السهور القادمه بسبب السياسة التجويعيه وتفقيريه الدي نهجته افلس حكومة في تاريخ المغرب استفاد الاتباع وتبيعات من الغنيمه ثروة مايازات تعويصات افخم سيارات محانيات المحروقت تدريس الابناء بتكريا على حساب دولة وبمنح تصل الى الملاير شهريا احتلو لوظاءف مناصب تعينات كوطة نساءيه في لبرلمان دواوين توزير وظاف ام شعب يستاهل كل مايجرى له من بطالة فقر تدميره بغلاء الغزوالكهرماء اللحوم دجاج البيض القطاني زيوت ثوابل لقطاني خوصصة تعليم وغلاءه خوصصة ليتشفاءوتلاغب اطباء ومصحات بالنرضى نوار..تلاعب الحكومه بكرامت وحقوق المواطن سلب روقه حتى اصبح كل رب اسره يؤدي حوالي 3500در فوق مصروفه شهري لمساعده خزينه لستخلاص اجور برلمان وزرا رؤساء لجهات وجمعات وجمعيات تابعه للحزب
16 - Abdou الأربعاء 28 نونبر 2018 - 09:58
مراقب سامير و من معه هم من ضيعوا حقوق العمال.
* لا تأمين على الصحة.
* لا مكتسبات.
* لا حقوق...
ليعلم عموم المغاربة الغيورين على مغربنا الحبيب بأن مراقب سامير كان و لازال ضد حقوق العمال و يرعى سوى مصلحته الخاصة.
17 - bouthirit الأربعاء 28 نونبر 2018 - 10:25
سي الرباح لست متفق معك. لقد تعلمت وتعلمنا ان الطاقة تدخل في كل دواليب الإنتاج والتسويق وحتى الاستهلاك . ضمان اشتغال رساميل يعني ضمان تزويد المغاربة بالطاقة بتمن معقول وارخص . ان من يتلاعب وينواطء مع مشكلة المحطة . هم المضاربين في السوق الوطنية . يريدون أن يسودوا في الارض ويزيدوا من حصص ربحهم . كما هو الحال عليه اليوم . والخاسر الاول هو الاقتصاد المغربي والشعب المغربي لان تكلفة اي نشاط اقتصادي ستكون مكلفة داخليا و منافسة السلع المغربية ستكون ضعيفة خارجيا.
18 - شعب النفاق الأربعاء 28 نونبر 2018 - 11:29
الكل بعاتب بنكيران والبيجيدي الذي أوقف الشركة لتراكم ديونها البالغة 42 مليار درهم ولماذا لا تعاتبون من خوصص الشركة والمصيبة أنها خوصصت لاجنبي والمصيبة الاعظم ان الاجنبي سعودي، من جهة أخرى لماذا لا تطالبون بمحاسبة الحكومات السابقة التي تركت هذا التمساح لا يؤدي الضرائب فهل 42 مليار درهم جاءت هكذا دفعة واحدة وانما هي تراكمات لسنوات منذ خوصصتها. ولو تركها بنكيران تشتغل وتُراكم ديون اضافية لقامت الدنيا ولم تقعد، أما لو كانت حكومته هي من خوصصتها لتمت تصفية بنكيران اليوم عوض تصفية الشركة ولكن في بلد الفساد والمفسدين من جهة النظام والجهل من جانب الشعب لا مكان للصراحة والوضوح والاصلاح...
19 - عمر الأربعاء 28 نونبر 2018 - 12:22
الميليارديرات ديال المغرب خاصة بوخوس لاش تايصلاحو فلوسهم إلى مافكوش الأزمة على الشعب
20 - achraf الأربعاء 28 نونبر 2018 - 12:35
لوبي شركات المحروقات هو الذي يسعى الى قبرها لانها كانت مرجع لاسعار البترول اما الان فلقد اتحد السارقون ضد الشعب وكبلوا الحكومة. البترول ينخفض في العالم وفي المغرب يرتفع ماهذا العبث.

د ولة الريع والفساد
21 - ht.brahim الأربعاء 28 نونبر 2018 - 13:09
لم أعد ذلك المواطن الذي يستهلك الأخبار دون هضمها ودون اعتبار لهوية و مصداقية مصدرها و ناشرها. الآن أحلل الخبر وأتتبع اسقاطاته على أرض الواقع ولو بعد حين طويل أو بعيد، وذلك تحضيرا وتهيئا لاجتيازي امتحان عسير أجتازه كل خمسة سنوات ألا وهو منح صوتي الإنتخابي، فطيلة الخمس سنوات ألاحظ، أحلل، لا أغفل أخطاء بعض الأسماء السياسية، أشطب على بعضها، و أعزز بعضها .لا أثق إلا في المنجز . ليس لذي مشكل في قلب الإتجاه من اليمين إلى اليسار ولا من الأعلى إلى الأسفل فأنا منفتح على كل من تثبت لي حسه الجماعي بالإنجاز، وشجاعة في مقاومة الفساد بالإنجاز. وقد وضعت مؤشر جد محدد في اختياري الإنتخابي المقبل ألا وهو ما ستفعله الدولة بحزبها الحاكم في قضية المحروقات. فقد أخطأت كثيرا في هذا الموضوع، و إما أن تستدرك قبل الإنتخابات أو أغير الإتجاه بمعية من معي. كما لن أتجه إلى من كان سببا في فشلها إن فشلت .
22 - الحـــــ عبد الله ــــاج الأربعاء 28 نونبر 2018 - 13:10
لا يجب على الدولة ان تكرر أخطائها السابقة بتملك شركات أو مقاولات أو مشاريع اقتصادية جديدة (لأنه ما كاينش مع من) بعد التجرية المريرة السابقة مع أزيد من 100 شركة كانت تملكها : شركات استيراد الشاي، الحبوب والقطاني وشركات صنع السكر مرورا بتكرير النفط والصناعات الحديدة والكرتون و...)
كل هذه الشركات كانت في ملك الدولة على مدى أزيد من 40 سنة وكانت تضخ فيها مليارات الدراهم كل سنة كدعم ولم تجلب لها لا الرخاء للمواطنين ولا الربح المنشود ولا حتى مصاريف تسييرها وكانت الدولة تضطر لدفع حتى اجور عمالها الذين كانوا يعتبرون أنفسهم موظفين (لأنهم خدامين مع الدولة الي هي الباطرون ديال الشركات) مع ما يرافق ذالك من عدم المسؤولية وقلة المردودية والتهاون والنهب وتزوير الحسابات من قبل (أولاد الشعب) الذين كانوا يسيرونها وجعلوا منها فيرمات خاصة ينهبون منها ما ملكت يدهم وكل سنة يقدمون حسابات سالبة للدولة
وفي نفس الوقت كانت تلك الشركات تعوق تطور الاقتصاد الوطني وتسد باب المنافسة حيث تنتج منتوجات مدعمة وتبيعها بثمن أقل من التكلفة واضطرت الدولة ان تتخلص منها لأنها تستنزف خزيتنها بدل من أن تكون مربحة، ومنها لاسمير !
23 - med moha الأربعاء 28 نونبر 2018 - 14:45
مصاب , الحكومة فالمغرب ,تتاخر حتى يموت الانسان عاد تجيب بطدين و الفاصمة
24 - Peace الأربعاء 28 نونبر 2018 - 16:02
من سيشتري هذه المصفاة, اظن ان على الدولة شراءها, ربما بشراكة مع احد المستثمرين من الخليج, الامارات مثلا.
25 - Omar33 الأربعاء 28 نونبر 2018 - 19:07
Tout c'est à cause de la corruption de l'Etat que cette société se permet de faire n'importe quoi
المجموع: 25 | عرض: 1 - 25

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.