24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1113:2616:4919:3120:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مال وأعمال | فرنسا تفتح باب الاستثمار أمام الأفكار المبتكرة للشباب المغربي

فرنسا تفتح باب الاستثمار أمام الأفكار المبتكرة للشباب المغربي

فرنسا تفتح باب الاستثمار أمام الأفكار المبتكرة للشباب المغربي

أكدت ماري- سيسيل تارديو، المسؤولة عن قسم الاقتصاد الإقليمي بالسفارة الفرنسية في المغرب، بأن فرنسا توفر فرصا استثمارية كبيرة للشركات والأفراد الراغبين في إطلاق مشاريع استثمارية في عدة قطاعات اقتصادية واعدة.

وأوضحت المسؤولة عن قسم الاقتصاد الإقليمي بالسفارة الفرنسية، خلال لقاء إعلامي عقدته الجمعة بالعاصمة الرباط، أن فرنسا تفتح ذراعيها للمستثمرين الشباب من أصحاب الأفكار المبتكرة، الراغبين في إنشاء مقاولات صاعدة (ستارتاب)، مضيفة أنه سيتم تنظيم لقاءات مباشرة مع الشباب والمستثمرين المغاربة المهتمين بالاستثمار في القطاعات الاقتصادية الصاعدة بفرنسا، بتعاون مع وكالة الأعمال الفرنسية.

وأشارت المتحدثة ذاتها إلى أن سفارة باريس ستحتفي بمناسبة "شهر الاستثمار في فرنسا"، من خلال تنظيم لقاءات مباشرة مع المستثمرين الراغبين في إطلاق مشاريعهم في هذا البلد الأوربي.

وستحتضن مدينتا الدار البيضاء وأكادير لقاءين يومي 4 و5 دجنبر 2018، ولقاءات لاستعراض الفرص الاستثمارية الفرنسية، حيث أكد ستيفان لوكوك، مدير الأنشطة الاستثمارية المكلف بالمنطقة الإفريقية في وكالة "أنفيست" الفرنسية، أن المشرفين على القطاع الاستثماري يوفرون برامج متكاملة لمواكبة المستثمرين.

وقال لوكوك: "هناك خبراء ومتخصصون يضعون خبراتهم رهن إشارة المستثمرين الأجانب في فرنسا، خاصة فيما يتعلق بالمحيط الاستثماري للمقاولات التكنولوجية الصاعدة، الراغبة في الاستقرار بفرنسا".

وكانت وكالة "تومسون رويترز" قد نشرت تصنيفاً يضع فرنسا في الرتبة الثالثة عالمياً "للمنظمات الأشد ابتكاراً". ويستند هذا التصنيف على عدد براءات الاختراع التي تضعها المنظمات وجودتها. ويؤكد هذا التصنيف دينامية فرنسا في هذا المجال، لا سيما بعد اختيار شركتي "سيسكو" (Cisco) و"مايكروسوفت" (Microsoft) فرنسا لاستثمارات في مجال البحث والتطوير والمؤسسات المُبتكِرة.

والابتكار هو العامل الرئيس المُعزز للنمو، حيث تبنت فرنسا استراتيجيات مخصصة للمؤسسات المُبتكِرة (كبرنامج نيتفا (NETVA) ، ومبادرة المؤسسات الناشئة (YEI)، وبرنامج كوبول إينوفاسيون (COOPOL Innovation) المخصص لإنشاء شراكات بين المؤسسات المُبتكِرة الفرنسية والصينية).

وتحشد شبكة الدبلوماسية الفرنسية جهودها لمساعدة المؤسسات، ولا سيما الصغيرة والمتوسطة منها، بالإضافة إلى المؤسسات المُبتَكِرة على إنشاء شراكات تكنولوجية مع المؤسسات والمختبرات الأجنبية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (19)

1 - abdo السبت 01 دجنبر 2018 - 10:15
هنيئا لك ماما فرنسا ؟؟؟ دائما تعيشين على ثروات البلدان النامية اقتصاديا وفكريا وتأكلين من خيراتها ، إنه الاستعمار الذكي . الاستعمار الجديد ...
2 - Hamid السبت 01 دجنبر 2018 - 10:18
La France n'est plus destination préférée des marocains.
Je suis un cadre d'entreprise on m'a refusé le visa pour des raisons ridicules et dégradantes malgré la production d'un tas de documents justifiant ma situation.
Ces responsables français ont cette idée colonialiste et raciste que tout marocain, encore qu'il soit cadre ou autre est considéré pour eux comme un clandestin de plus.

Les responsables français ont bcp à faire en abandonnant les idées reçues sur les marocains.
Il y a un vrai décalage entre le discours hypocrite des milieux officiels français et la pratique (Dans le traitement avec mépris des marocains aux consulats
et ambassades de la Métropole.
3 - الناقد السبت 01 دجنبر 2018 - 10:33
وماذا عن الإحتجاجات الفرنسية ضد غلاء المحروقات؟
الآن من باريس مباشرة الشرطة تطلق الغاز المسيل للدموع والماء على المحتجين أمام الشان زيليزؤ بباريس.
ألا يجب على المغاربة اتخاد موقف مماثل اتجاه شركات المحروقات الجشعة؟
4 - Abou anas السبت 01 دجنبر 2018 - 10:36
"خَيْرنا إدِيهْ غِيرْنا" مادام أن المسؤولين لا يريدون الخير للبلاد
5 - Soucieuse pour son pays السبت 01 دجنبر 2018 - 10:36
marocains avec des projets innovants quittent le Maroc pour d'autres horizons que restera-t-il pour le Maroc ? les marocains doivent tjrs choisir les bons conditions en dépit de rester pour développer leur pays et apporter leur contributions
6 - amagous السبت 01 دجنبر 2018 - 10:56
Tres bonne initiative.LA FRANCE EST ET RESTERA POUR TOUJOURS UN GRAND PAYS AMI DU MAROC.
7 - ماسين الريفي السبت 01 دجنبر 2018 - 10:57
فرنسا تبحث عن الاستثمارات في العلم والمعرفة والابتكارات وتفتح باب الاستثمار لاصحاب الابتكارات بينما المغرب يستقطب استثمارات في قطاعات تقتل احلام الشباب وتسد آفاقهم ، فأصحاب الشواهد العليا في كل المجالات اصبحوا يشتغلون في وظائف لا علاقة لها بتكوينهم العلمي، وبعضهم اصبح يبحث فقط عن عمل كيفما كان حتى ولو في الأسواق او المعامل.
افتحوا أبواب للشباب المغربي ومدوا لهم المساعدة بدل ان تستقطبهم دول اخرى.
8 - منير السبت 01 دجنبر 2018 - 10:58
احسن فكرة هي النقص من الولادة ....و ووضع شروط لها ....
9 - Mann السبت 01 دجنبر 2018 - 11:22
الى رقم 2 Hamid
لا تعمم يا أخي تجربتك على جميع المغاربة ! فرنسا أعطت فرص للتعليم لملايين المغاربة و أنقد من الفقر ملايين المغاربة كذلك بفضل فرنسا !!! اذا لم تحصل على الفيزا و انت كما قلت بيزنيس مان فتأكد أن عدد هائل من المغاربة لا علاقة بالبيزنيس و يزورومن الوثائق و يطلبون الفيزا من فرنسا !! فتخلويض ديال خوتنا هو من يجب ان تلوم و ليس فرنسا ...
10 - l'expert retraite bénévole السبت 01 دجنبر 2018 - 12:22
Si j’étais encore jeune, j’aurais participé avec des projets innovants que ne trouvent pas encore preneur.

Une fois réalisés en France, mes projets marocains seraient alors revendus au Maroc en devises bien sûr.

Ils peuvent être en relation par exemple avec le projet de TGV Casa Agadir, avec les monnaies virtuelles ou avec le registre national non pas de la pauvreté mais plutôt de la fortune.

La réussite serait assurée à l’image de la Start up de Mlle I. K. Zineb qui avait été encouragée par Hespress si vous vous rappelez et qui a été vendue ressèment à prix très intéressants

A cette cadence, des propositions pour un nouvel modèle économiques ne risquent pas d’atterrir de sitôt, comme l’a demandé notre Honorable Souverain aux partis politiques de notre pays.
11 - مغربي غيور السبت 01 دجنبر 2018 - 12:34
على الدولة أن تبادر قبل فوات الأوان وتفتح أبوابها للشباب حاملي الأفكار وأن تدعمهم ماديا و تعفيهم من الضرائب ،
12 - امين صفرو السبت 01 دجنبر 2018 - 12:57
ما هذا الحل الذي يتناقض مع الفطرة و العقل !!؟ فرنسا 70 مليون و الصين مليار و نصف و هما قوتين لا يستهان بهما ! في الدول الاسكندنافية تكاد الحكومات تشتري اطفالا لتشبيب الهرم السكاني و انت انت لا تدري من انت !!
13 - محماد السبت 01 دجنبر 2018 - 13:08
إلى من يقول ماما فرنسا أخيركم بين موازين والزرواطة وبين المبادرة الفرنسية. وأحيي الأخ المعلق رقم 9 mann.
14 - المغربي باب المغاربة السبت 01 دجنبر 2018 - 13:23
إصلاح التعليم وتكوين سب من الأسباب الازدهار لكن هذا لن يصلك إلى تقدم بل فقط محو الأمية قبل عقود كانت دول كثيرة تعيش خارج العالم الصناعي وكانت فقط دول قليلة مزدهرة لكن عندما دخلت العولمة أصبحت دول فقيرة اقتصاديا تدخل ميدان الصناعة ومنها الثقيلة بفضل انتهاج هذه الدول الهاكر و سرقة معلومات في كيفية صناعة الأسلحة والطائرات وغيرها...
كيف نصل إلى هذه الإنجازات حتى ولو لم نصلح التعليم..؟
أولا انتقاء خرجين المتفوقين في اختبارات الباك خصوصا شعب الفيزياء والكيمياء والرياضيات والمعلوميات من جميع مدن المغرب..
ثانيا انشاء قاعدة سرية في جبال الأطلس الكبير ويكون محصن ويحرسه الجيش..
ثالثا توفير المواد الأولية والتجهيزات الأساسية لطلاب..
عندما نوفر في هذا المكان السري جميع الإمكانيات المتاحة سيجعل الطلبة يبتكرون ويدخلون مواقع عالمية للبحث عن طرق لتصنيع...
هناك دول كثيرة تعتمد على هذه الطريقة منها روسيا الهند الصين كوريا الشمالية وحتى تركيا..
لاتنتظر من الغرب أن يعطيك وثائق سرية بل يجب ان تبحث بنفسك...
اما قضية إصلاح التعليم ونجعله مثل سويسرا فلن نصل إلى أي نتيجة بل سنبقي نقلد فقط والركب مسرع علينا..
15 - holandais now السبت 01 دجنبر 2018 - 14:00
j'ai quitté le Maroc il y a dix ans, non pas parceque j'étais pauvre, mais parce que l'état marocain utilise la religion, je suis entrepreneur j'ai deux sociétés et je suis athée, et je ne reviendrai pas au pays qui m'a imposé le mariage religieux, jamais jamais. profiter de votre religion vous allez gagner beaucoup..
16 - مصلح التعليم السبت 01 دجنبر 2018 - 14:56
نعم انا لله و انا اليه راجعون هو عنوان تعليقي ،كلمات نرددها عند موت أحد لكنها تذكير للناس حتى يعودوا الى طاعة الله و ان يحبوا لإخوانهم ما يحبونه لأبنائهم و لأنفسهم ، استحودوا على المال و العقار و نسوا زاد الآخرة ، يشجعون الغناء و الرقص و هز البوط ، و يكرهون حب الناس و حب العلماء ،و فرنسا ستحدوا نفس الطريق التي تسير عليها كندا و المريكان استقبال عقول المغرب و تشجيع الاستتمار و كأننا في خضيرة نسمن و نباع للدول المتقدمة .
17 - خريج الجامعات الفرنسية السبت 01 دجنبر 2018 - 18:04
فرنسا فرضت رسوم خيالية على الطلبة لمنع أبناء الفقراء من الدراسة وركزت على شريحة معينة من الشعب المغربي ابناء الأغنياء. وهاهي الآن تهجر شبابنا اصحاب المشاريع أي ابناء الأغنياء لتنتقي من سفارتها مهاجرين نافعين. أما أبناء الفقراء فستتركهم للمغرب. لقد قسمت المغرب في وقت الأستعمار الى نافع وغير نافع والآن قسمت الشباب الى نافع وغير نافع من خلال عملية انتقائية في سفارتها.
أنها أدركت بأن الفرنكفونية انتحرت بقرار غلاء الرسوم الجامعية لأن الذين يتكلمون الفرنسية هم ابناء المغرب العربي و بعض الجزر وفرنسا أما شعب العلم ركز على الأنجليزية. بايباي الفرنكفونية.
18 - Mohamed الأحد 02 دجنبر 2018 - 06:50
هل تسطيع فزنسا القيام بنفس العمل في دول متل امريكا و روسيا و المانياو ايطاليا او ان فرنسا ما زالت ترت افريقيا
19 - اقيوح الأحد 02 دجنبر 2018 - 22:45
بعد افريقيا ربما الاقتصاد المغربي سيبدا في التاثير على الشمال
المجموع: 19 | عرض: 1 - 19

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.