24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/12/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5008:2213:2716:0218:2419:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مال وأعمال | السجن والانتحار والديون .. مصير مستفيدين من برنامج "مقاولتي"

السجن والانتحار والديون .. مصير مستفيدين من برنامج "مقاولتي"

السجن والانتحار والديون .. مصير مستفيدين من برنامج "مقاولتي"

تتواصل معاناة الشباب المستفيدين من البرنامج الحكومي للتشغيل الذاتي "مقاولتي"، رغم مرور ستّ سنوات على الإعلان شبه الرسمي عن فشل هذا البرنامج الذي أطلقته حكومة إدريس جطو سنة 2006، من أجل مساعدة الشباب على إنشاء مقاولات خاصة، لكنّه سرعانَ ما آلَ إلى الفشل، وجعل الشباب المستفيدين منه في مواجهة الدعاوى القضائية للأبناك التي قدمت لهم قروضا لإنشاء المقاولات.

الإثنين الماضي اعتقلت شرطة البرلمان أحدّ المستفيدين من برنامج "مقاولتي"، حينَ كان يهمُّ بمغادرة مقر المؤسسة التشريعية بمعيّة عدد من زملائه، بعد لقاء جمعهم بأحد الفرق البرلمانية؛ وذلك بعد اكتشاف أنّه مبحوث عنه لعدم تسديده قرْضا بنكيا كان قد استفاد منه لإنشاء مقاولة، لكنّ مشروعه باء بالفشل.

وحسب المعلومات التي حصلت عليها جريدة هسبريس الإلكترونية فإنّ الشاب الذي جرى اعتقاله من قلْب البرلمان، ونقل إلى بني ملال حيثُ أُودع السجن في انتظار مثوله أمام القضاء، كان قد أنشأ مشروعا لتربية النحل في بلدته نواحي بني ملال، إلا أنَّه لم ينجح، بعد أنْ ماتَ النحل، ليجد نفسه محاصَرا بقرْض بنكي لا يملك مالا لتسديده.

ويعيش الشباب المستفيدون من برنامج مقاولتي الذين فشلت مشاريعهم وسط خطر محدق بهم من كل الجهات، بسبب عدم قدرتهم على تسديد القروض التي أخذوها من الأبناك، خاصة بعد شروع المؤسسات البنكية في رفع دعاوى قضائية ضدّهم، وهو ما أثّر سلبا على استقرارهم الاجتماعي، إذْ اضطر عدد منهم إلى تطليق زوجاتهم، وأصيب آخرون بأزمات نفسية حادة؛ فيما فضل بعضهم وضعَ حدّ لحياته بالانتحار، كما حصل مع أحد المستفيدين من أكادير.

"أغلب المستفيدين من برنامج "مقاولتي" فشلت مشاريعهم، وهم الآن مهددون بدخول السجن في أي لحظة، بسبب عدم قدرتهم على تسديد أقساط القروض المتراكمة عليهم"، يقول فتح الله أحمد، عضو الاتحاد الوطني للشباب المقاولين، والعضو السابق في التنسيقية الوطنية لمقاولي برنامج "مقاولتي"، الذي كانت الدولة تريد أنْ تجعل منه وسيلة لتقليص بطالة الشباب، فإذا به يتحوّل إلى كابوس لازال جاثما على صدور المستفيدين منه إلى اليوم.

يرى فتح الله أحمد أنّ البرنامج الحكومي للتشغيل الذاتي "مقاولتي" انطلق بشكل خاطئ، لأنّ الحكومة لم تُوفّر تكوينا جيدا للمستفيدين، ولا المواكبة البَعدية لهم بعد إنشاء مشاريعهم، كما لم توفر لهم قروضا ميسّرة، إذ استفادوا من قروض بنسبة فائدة كالتي تُطبق على أي مقاول، وهو ما زجّ بالمقاولين الشباب في أتون ديون لا طاقة لهم بها، مضيفا: "فكرة برنامج مقاولتي في حدّ ذاتها كانت جيّدة، ولكنّ الإجراءات المواكبة لها كانت سيّئة".

وكانت الدولة تعوّل على برنامج "مقاولتي" لتوفير حوالي 90 ألف منصب شغل، عبر إنشاء 30 ألف مقاولة صغرى، لكنّ عدد المقاولات التي جرى إنشاؤها منذ إطلاق البرنامج بشكل عملي سنة 2007 إلى غاية سنة 2017 لم يتعدّ 2050 مقاولة، حسب المعطيات التي سبق أن قدّمها نائب رئيس غرفة الصناعة والتجارة والخدمات بالرباط في ندوة نظمتها تنسيقية ضحايا برنامج "مقاولتي" السنة الماضية.

وأبرز فتح الله أحمد أنَّ الشباب المستفيدين من البرنامج الحكومي للتشغيل الذاتي وجدوا أنفسهم في مواجهة المؤسسات البنكية بعد أن تخلّت عنهم الحكومة، وتركتهم يواجهون مصيرهم بأنفسهم، مضيفا: "الحكومة تركتنا ورجعت إلى الوراء، لنجد أنفسنا متورّطين في الديون. وأغلب المستفيدين من البرنامج مُتابَعون أمام القضاء ومُهدّدون في أي لحظة بالدخول إلى السجن".

المساعي التي يبذلها ضحايا برنامج "مقاولتي" لإنقاذ أنفسهم من السجون اشتعلتْ جذوتها بعد إعداد الحكومة لمشروع ميزانية 2019، حيث يتضمّن البند التاسع نقطة تنص على إعفاء أصحاب المقاولات من الديون، ما دفعهم إلى طلب لقاء فرق برلمانية عسى أنْ يشملهم هذا البُند، وبعد لقائهم بفريق برلماني يوم الإثنين الماضي اعتُقل زميل لهم وزُجّ به في سجن بني ملال ليلتحق بـ"ضحايا" آخرين حُكم عليهم بالسجن، فيما يضع زملاؤه أيديهم على قلوبهم خوفا من مصير مماثل؛ "بعد أن جعلت منهم الحكومة فئران تجارب لتجريب برامجها الفاشلة"، كما يقول فتح الله أحمد.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (54)

1 - N.H الخميس 06 دجنبر 2018 - 12:15
هذه هي نتائج الربا التي حرم الله
2 - راس الطارو الخميس 06 دجنبر 2018 - 12:17
**والتعلاق* والهروب والفرار كذلك ...هكذا هو الحال في ظل ضيق الحال والمحال...
3 - احربيل الخميس 06 دجنبر 2018 - 12:18
مشروع فاشل بمعنى الكلمة انا تسجلت به ولكن تريت لارى كيف ستجري الامور الحمد لله لم اقترض من اي بنك وادعو لاطلاق سراح المعتقلين
4 - ANAS الخميس 06 دجنبر 2018 - 12:19
هاذو ستافدو بعدا و عاد مهددين ، بحالي ماستفدنا تاوزة، و نؤدي الضرائب و مهدد بالافلاس اذا لم اقل اني مفلس و اصارع لاجد فرصة للبقاء، كل هذا نتيجة تشديد الجمارك و الضرائب في نفس الوقت استفحال التهريب، كفاش ندير انا دبا منبعد 10 سنوات من العمل النظيف اما ان امارس التهريب او اغرق؟؟؟
5 - baker الخميس 06 دجنبر 2018 - 12:21
الغريب في الامر هو ان السجناء الدين يتم اطلاق سراحهم يتم اشاء مشروع لهم ويحضون بالمواكبة والمتابعة واغلب المشاريع كللت بالنجاح يعني على هؤلاء الشباب ان يمرو عبر مؤسسة السجن حتى يحضو بالاهتمام
6 - justice الخميس 06 دجنبر 2018 - 12:22
pourquoi pas leur offrir l’argent gaspillé sur mawazine
7 - frero الخميس 06 دجنبر 2018 - 12:23
لست ادري م الجدوى من منح قروض لا تكفي حتى لتسديد فواتير التنقل
8 - Hamido الخميس 06 دجنبر 2018 - 12:23
الفنانين والرياضيين اعطوهم كريمة خاصة بالطاكسيات والحافلات. وخدامها الدولة لهم الأراضي ورخص الصيد في أعالي البحار.والمواطن البسيط اعطوه قرضا مليء بالالغام حتى ينفجر في وجهه وفي وجه أبناءه وأهله. بعدها قولوا له (مافيديكش وما عندكش لكتاف ).اولا اقتصادنا مبني على الريع والربح السريع. هناك عائلات تحتكر قطاعات معينة ،والويل لمن اقترب منها. هناك الكثير من الناس يتحايلون عن القوانين وهؤلاء لا يمكن بأي حال منافستهم. القطاعات المريحة يسيطر عليها فئة قليلة ولا يمكن أن تنافسهم.
9 - جمال الخميس 06 دجنبر 2018 - 12:25
تلك المبادرة كانت مبادرة جيدة ولكن ماتم نسيانه هو غياب الضمانات، المشاريع قد تفشل وهذا مع الأسف لم يعطى له الاهتمام الكافي.
10 - مغربي 2018 الخميس 06 دجنبر 2018 - 12:26
هذا المشروع (الذي يعود لحكومة جطو) فشل ... ولم يحاسب أحد . في عهد عباس الفاسي تم النصب على مجموعة من الشباب في قضية "النجاة" ... ولم يحاسب أحد . جاء سي بنكيران وقال : عفا الله عما سلف !!!!!! وبين حين وآخر نسمع سي جطو (هو نفسه جطو اللي لفوق) فتح ملفا هنا وآخر هناك .... نفس النتيجة . فهم تسطى ...
11 - متابع الخميس 06 دجنبر 2018 - 12:30
جميعنا نعتبر فئران تجارب في المغرب
12 - ملاحظ الخميس 06 دجنبر 2018 - 12:34
على الدولة أن تشجع الشباب على التشغيل الذاتي بدعمهم ماديا و معنويا.. وإعطائهم مبلغ مالي مناسل غير قابل للاسترداد شريطة توظيفه في إنشاء المقاولة الخاصة به و تحت أعين الدولة.. و من الحرام و العيب الجز بهم و رميهم بين مخالب الابناك الذئبية لتمتص عرق ايديهم..
13 - ادالقانون لا يحمي المغفلين الخميس 06 دجنبر 2018 - 12:35
هذا مجرد مثال لكل مغربي ينتقد أي شيئ: الحكومة، أحوال الطقس.
شباب متلهم متلنا كلهم همة، ارادو فقط ان يستغلو الفرصة بدون دراية. بدون دراسة بدون تكلف. البنك والقروض لا ترحم.
14 - حسن الخميس 06 دجنبر 2018 - 12:38
( الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس ) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من لم يذر المخابرة ، فليأذن بحرب من الله ورسوله " .
ورواه الحاكم في مستدركه ، من حديث ابن خثيم ، وقال : صحيح على شرط مسلم ، ولم يخرجه .
وإنما حرمت المخابرة وهي : المزارعة ببعض ما يخرج من الأرض ، والمزابنة وهي : اشتراء الرطب في رؤوس النخل بالتمر على وجه الأرض ، والمحاقلة وهي : اشتراء الحب في سنبله في الحقل بالحب على وجه الأرض إنما حرمت هذه الأشياء وما شاكلها ، حسما لمادة الربا ; لأنه لا يعلم التساوي بين الشيئين قبل الجفاف . ولهذا قال الفقهاء : الجهل بالمماثلة كحقيقة المفاضلة . ومن هذا حرموا أشياء بما فهموا من تضييق المسالك المفضية إلى الربا ، والوسائل الموصلة إليه ، وتفاوت نظرهم بحسب ما وهب الله لكل منهم من العلم ، وقد قال تعالى : ( وفوق كل ذي علم عليم )[ يوسف
15 - رباطي امازيغي مغربي الخميس 06 دجنبر 2018 - 12:42
هادي هي اش داك تمشي للزين وانت راجل مسكين والدولة تنكرك في الحين ما عرفت اش داني كان في الاول حلم زوين ودبا رجع نصراني
جميع المشاريع في هاد البلادى فاشلة لان الدراسة فاشلة والنية سيئة باغيين غي يدوزو الازمات بالوقت
16 - يونس العمراني الخميس 06 دجنبر 2018 - 12:43
لبناء عمل خاص ناجح، يجب ان يكون لديك نظرة بعيدة المدى لعملك، وتكون لديك خطة يومية واضحة لكل نشاط. فهذا مايبعث على الكفاءة والربح يجب ان تبني خطة للقوى العاملة، المخزون، خطة للميزانية، خطة لمقاولي الباطن ، وخطة لمصمميك لكن التخطيط ليس كافيا، يجب ان تضع نظام تحكم يسمح لك بالاطلاع على كل الانشطة يوميا واسبوعياً، والتأكد اذا ماقد تم اكمالها كما خططت جميع الاعمال يجب ان يكون لها اجراءات وانظمة لتسهيل التنفيذ. للمنشآت الصغيرة، من الضروري جدا ان يكون هنالك اجراءات لعملية الاعداد، التدريب، تطوير المهارات، بعض الاجراءات للتحكم بالعمليات، وتحديدا التكاليف ومتابعة سير العمل، وطريقة لادراة طلبات التعديل

اداة ادارة المشاريع، ونظام ادارة موارد اساسي للشركات (مثل Intuit, Focus) هي متطلبات اساسية لادارة مشروع بشكل جيد والتحكم بنفقات العمالة، وادارة المالية لشركتك

كصاحب عمل، يجب عليك التركيز على المصروفات التي تزيد من العائد على الاستثمار. أظهرت التجارب أن الصرف على خدمة العملاء و تدريب الموظفين عادة ماتعتبر من أفضل معدلات العائد على الاستثمار
17 - DR Najib الخميس 06 دجنبر 2018 - 12:43
l'ETAT n'est pas une Banque, je connais beaucoup de ces bénéficiaires de ces prêts, au départ ils étaient tous surpris de recevoir Tant d'argent, ils étaient un peu Choqué, la plupart se sont donné une grande période de Boites de nuit, de Toujours, et de z'HOU, c'est un peu comme le Credit Jeune promotteur,, ils croiyaient tous que la VIE est FACILE et que l'argent est Facile, Mais quant ils ont commençé unRembourser , ils sesont retrouvés Sans Portefeuille client, Ni Stratégie de travaiml, Ni MArketing , Ni Finances, Ni ASsurance, Ni Revenus, ninini; et alors à qui la Faute ? à l'ETAT bien sûr qui n'a pas Bien Ficeler l'octroi de l'argent par des études de dossiers et des bénéficiaires d'une PArt, d'autres part par les bénéficiaires qui n'ont aucune Notion de Gestion des entreprises, imaginer un Médecin qui ne connait rien en Compta, un dentiste qui ne sait pas ce que un Bilan,,,, c'est pourquoi en Pays civilisé, Tout le Monde a cette Rage du Savoir, pour Apprendre Toujours
18 - Rachid فيينا الخميس 06 دجنبر 2018 - 12:43
أين المشكل إذن طبعا ليس الحكومة اللذين تقدموا للأبناك وأخذوا المال هما السبب المشروع ينجح أولا هما المسؤولين
19 - احمد الخميس 06 دجنبر 2018 - 12:44
اولا اشكر هسبرس على هذا الموضوع .اما بعد
مقاولتي قنبلة مسكوت عنها من طرف الحكومة . هذا الاخ المسجون حاليا كنت معه في قبة البرلمان بصدد اقناع الأحزاب لوضع مذكرة قانونية لحل مشكل مقاولتي لان هذا البرنامج صرحت الحكومات السابقة بفشله . لكننا صودمنا اننا نحن من يجب تقديم هذه المذكرة الا يصح لهم ان يقوموا بتحقيق حول الموضوع الا يعلمون ان صاحب الجلالة كان غاضبا على مراكز الاستثمار بسبب غياب المتابعة و المواكبة
الحكومة في واد و الشعب في واد لا مستغيت الا يعلمون ان الشاب المسجون مجاز في القانون
لك الله يا وطني اصبحنا مهددين بالسجن في بلدنا و نحن اخترنا ان نكون و طنيين مشاركين بمشاريعنا في تنمية وطننا . نحن ايجابيين باختيارنا التشغيل الذاتي .
لكن لا حول و لا قوة الا بالله
محمد المجاز في السجن لأنه اختار التشغيل الذاتي . هو السابق و نحن اللاحقون
20 - محمد الخميس 06 دجنبر 2018 - 12:46
يقول الله عزوجل "الذين ياكلون الربا لا يقومون الا
كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس ذلك
بأنهم قالوا إنما البيع مثل الربا وأحل الله البيع وحرم الرياً فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف وأمره الى الله ومن عاد فأولئك أصحاب النَّار
هم فيها خالدون
21 - wood الخميس 06 دجنبر 2018 - 12:48
المخزن كعادته بارع في إفراغ كل مبادرة من معناها . فأكبر مشكل تعانيه المقاولة هي إرتفاع تكلفة إنشائها مقارنة ما هو في دول متقدمة لغلاء العقار و ندرته و مصاريف إضافية كالرخص و الربط بالكهرباء و غيرها ، و إرتفاع ثمن المواد الأولية و الطاقة . و كل هذه الأمور يقابلها سوق وطنية جد محدودة و قدرة شرائية هزيلة . فالمستثمر في المغرب يستثمر ملايين الدراهم ليربح بعض السنتيمات. فالدولة أهملت كليا السوق الداخلية و عينها فقط على التصدير ، و حتى هذا القطاع يستحيل أن ينافس إقتصاديات جنوب شرق أسيا ، فالقطاع المنتعش في المغرب هو قطاع المضاربة في العقار و النصب و الإحتيال و الرشوة و نهب المال العام أما القطاعات الإقتصادية فتجد صعوبة في توازن ماليتها !!!
22 - الربا الخميس 06 دجنبر 2018 - 12:48
هذا كل بسبب الدولة اللتي تحب الخير لشباب وتدفعهم إلى البنوك الربوية اللتي قال على من يذهب إليها أو الربا بصفة عامة . فأذنوا بحرب من الله ورسوله .فالدولة تحاربنا وتدفع بنا لكي يحاربنا الله ورسوله. وشكرا هسبريس
23 - bouya omar الخميس 06 دجنبر 2018 - 12:49
premierement avec les agrement d import des richs d etat politicien aucun projet de jeune ne peut marche vue la concurence des elites politiciens et leur monopole ,plus les grand societes etrangere avec leur faveur de 5 ou 10 ans sans taxes et aide d etat
un riches marocain importe du savon a 25 centimes la piece et un autre producteur le fabrique au maroc a 50 centimes facon traditionelle.surement la fin du projet et la prison juste question de temps et jatou save bien ca on avant
c ete une politique etudier de prefaire le chomage que d avoir le risque et la prison
le monopole ds le maroc et un grand probleme et les bank son ds les main des riches avec une assurance de bank centrale
il ne faut pas ouvrire un atelier sans avoir l experience de 6 ans au moin qui n ete pas le cas ds ces projets
plus il faut faire la prison aussi pour les responsable et elites si il ne peuvent pas offrire le travaille et les projet pour les citoyen surtout le gaspiage d argent d e peuple
24 - Adilusa الخميس 06 دجنبر 2018 - 12:52
من أراد النجاح فليبتعد من القروض الربوية...
من يتعامل بالربا فهو في حرب مع الله عز وجل... لا تجعلوا الله خصما لكم.
25 - مواطن الخميس 06 دجنبر 2018 - 12:52
لابد من ايجاد اليات جديدة لدعم الشباب فلما لاتنخرط التنمية البشرية في دعمهم لان نجاحهم في مقاولتهم هو احداث مناصب شغل جديدة. ولكن التضييق ثم التضييق وهكذا الى ان نيءس ونيءس فهنيءا لم له باباه .
26 - القانون الخميس 06 دجنبر 2018 - 12:56
القانون06-30 ينص على أنه لا ييجوز إيداع شخص بالسجن على أساس عدم قدرته على الوفاء بإلتزام تعاقدي.

فإيداع هؤلاء الأشخاص بالسجن غير قانون، بل يجب سلوك المساطر المدنية اتجاههم.
27 - احمد الخميس 06 دجنبر 2018 - 13:00
موضوع مقاولتي . شبيهة بالمثل الشعبي
(طلع حيد الكرموس نزل شكون ݣالها ليك)
ابناء الشعب الفقراء وضعوا تقتهم في الحكومة و اختاروا مسلك التشغيل الذاتي
هنا يجب ان يفهم الشعب ان الحكومة كذبت على الشباب و ترويج سياسة تشغيل كاذبة لا متابعة لا مواكبة و تركوا الشباب مع الابناك بدون سيولة نقدية سوى المعدات و هنا يبدء الخلل تماطل الابناك شروط عويصة كراء المحلات مدة طويلة الانتظار . من بعد نجد الطامة الكبرى ارتفاع سعر الفائدة على القرض هنا غياب الحكومة غياب تام مما جعل المشكلة تكبر و من هنا و جدت الابناك الطريق الوحيد هي المحاكم و الاكراهات و التهديد كل هذه المراحل مر منها الشاب و انا اولهم رغم استمرارنا في العمل هناك كابوس لا يفارقنا هل هذا هو الوطن .
الاخ الذي اعتقل مجاز في القانون لا يحق ان يكون هذا قرض كان من الممكن ان تكون منحة او قرض من صندوق الدولة و تكون مرونة في استرجاع الدين لكن الربى تبقى ربى . نستحق السجن لاننا في وطننا مكرهون .و السلام
28 - Touhali الخميس 06 دجنبر 2018 - 13:00
faire attention aux diverses risques professionnels possibles.

avant la création d'une entreprise, il faut d'abord une étude précise de marché et bonne gestion de dépenses, commencer par petit frais couvrables. avec le minimum d'embauche. Les gens debuteurs toujours voulaient se montrer comme une entreprise déjà réussite.
29 - mostafa الخميس 06 دجنبر 2018 - 13:01
احل الله البيع و حرم الربا ...
30 - mosi. الخميس 06 دجنبر 2018 - 13:02
كنت من الذين سارعوا في 2012 من اجل الاستفادة من هذا البرنامج و كنت كأنني اتسول في الادارات...وبعد خلوة مع نفسي قررت ان لا اخوض في تلك التجربة لأنني وصلت الى قناعة انني سأندم ندم العمر ان استفدت من ذلك البرنامج..وأنا بطبيعتي لا اصر على فعل شيء يكون فيه عراقيل فأنا اؤمن أن العكس اذا صادفك في امر فلأن الله لا يريده لك...كنت انذاك قظ وفرت قدر من المال و قررت أن استثمره في المجال الفلاحي فاكتريت ارضا و قمت بزراعتها...ومن علي الله بغلة ممتازة و من تم بدأت...
من يريد النجاح..فلينسى الشواهد الجامعية و التوظيف و العمل بالكرافاطا و الكوستيم و شراء سيارة و الزواج من ذات الحسن و الجمال....فليتوكل على الله و يشمر على ساعديه و يشتغل ولا يعول على اي كان سواء الدولة او العائلة ان يساعده في شيء...والله انه سينجح..فقط فليتوكل على الله و يشتغل بما يرضي الله..وبعد مدة سيشتري سيارة دون قروض و يشتري بيت و يلبس احسن اللباس و يتزوج ممن طالما تمنى او افضل حتى...عليكم بالتجارة والفلاحة.
هذه نصيحتي و من عمل بها فليتذكرني.
من يجري وراء الوظيفة او انشاء مقاولة بالكريدي...فسيندم..والايام ستبرز له ذلك.
31 - Abdelghani الخميس 06 دجنبر 2018 - 13:05
من يجب ايداعه السجن هو من اعطى هذه القروض دون تتبع المقاولة ومن اعطاها بضرائب واش اعباد الله شركات ضخمة تعفى من الضرائب لخمس سنوات وشباب لا يعرف ما معنى التسيير يسجن . اقترح انشاء مقاولات ذاتية كتجربة التسعينات التي استفاد منها شباب كثر وكانت تسمى ب قرض الشباب المستثمر ولم نسمع ان احد المقترضين دخل السجن حينها
32 - ahmed الخميس 06 دجنبر 2018 - 13:07
المشروع يمكن ان يعرف الفشل لعدة اسباب منها القاهرة خارجة عن ارادة اامقاول او اسباب مرتبطة بسوء النية كتوظيف المشروع لاستغلال الاموال الممنوحة لاغراض اخرى تبديرية فالحالة يمكن للابناك والدولة تفهم الوضعية وايجاد حلول كالاعفاء كما افدمت عليه مؤخرا في اطار قانون المالية 2019 اما الحالة الثانية فالمقاول المزيف عليه تحمل مسؤولية افعاله .البعض يظن ان اموال الدولة اموال سائبة .اعرف احد الشبان بعد تمويل مشروعه في اطار هدا البرنامج قام بيع اليات وتجهيزات المشروع ومول هجرته السرية الى ايطاليا .
33 - الاعشى الخميس 06 دجنبر 2018 - 13:08
برنامج مقاولتي ولد ليموت في المهد هناك مقاولات نجحت و دلك لان فكرتهم للمقاومة كانت جديدة او السبب التاني هو لديهم من يحميهم لنكن واقعيين التشريعات المغربية تمنع تطور الاقتصاد و كدلك البيروقراطية و الفساد فبعض الاشخاص كانو ملزمين ان يدفعوا لمدراء الابناك لكي يحصلو على القروض و العشوائية و عدم إلزام المقاولات الكبرى بأداء مستحقات المقاولات الناشئة التي تضطر الى المغامرة للحصول على مناولة الاشغال هدا الموضوع يجب على الدولة ان تدقق في الاسباب الحقيقية لفشل المقاولات لمعاقبة من استغلوا هده الفرصة للاستغناء الغير المشروع
34 - شاكر الخميس 06 دجنبر 2018 - 13:10
حان وقت محاكمة الابناك التي تنشط بالمغرب ، والتي أتت على الاخضر واليابس . كل المغاربة شركات وافراد يئنون من فضاعة لكماتها. الابناك داء فتاك لا ينفع معه لا تغيير الحكومات ،ولا اعداد دراسات ،ولا جلب خبرات ولا حتى مصانع اليابان، سوى المقاطعة دون مساومة.
35 - Arsad الخميس 06 دجنبر 2018 - 13:10
كما يأدي الى الجنون عرفت اشخاص فقدوا عقولهم نتيجة هذا البرنامج فتحوا مقاولاتهم كانوا في البداية في قمة النشاط والحماس وبعد الإفلاس أصبحوا متشردين يتسكعون في الشوارع وحالهم لا يعلم به الا الله مساعدة الشباب هو ان تخلق لهم فرص الشغل والتكوين وان توفر له تعليم جيد وتشجعه على الابداع وان تضع حلول للمشاكل التي تعترضه وتقتل فيه روح المبادرة .
36 - المكلوم الخميس 06 دجنبر 2018 - 13:10
عادة القروض التي تمنح لإنشاء المقاولة والتشغيل الذاتي ، تمر بشروط تتوفر في المقترض تضمنها الدولة . فإذا خفق المقاول بالإفلاس يمر من المحكمة آلتجارية :ان كان هذا الإفلاس ليس من محض إرادة المقاول ، يعفى من جميع الديون . إذا كان هو الذي سبب في الإفلاس بسوء تسييره يتابع بإرجاع الديون المترتبة عن هذا الإفلاس ، اسألوا المجرب .
37 - حلا الخميس 06 دجنبر 2018 - 14:47
السبب سوء التسيير والتدبير ومشاكل في التسويق أيا كان المنتوج مادي او خدماتي.أغلب المستفيدين لاخبرة لهم ولا كفاءة.يسمعون فقط بالمقاولة ويظنون ان الاموال تهبط عليهم كالمطر.المقاولة التزامات يجب الوفاء بها وضرائب تؤدى ومنتوج له سوق يشتريه.وإذا لم يكن هناك مسير محنك ويأخذ قرارات حكيمة ويجد حلول للمشاكل التي يصادفها فورا ربحا للوقت وبنجاعة فلن تدر عليك ارباح.برنامج مقاولتي لا يتابع سير وعمل المقاولة.المستفيد خاصو يخدم ويعرف يسير المقاولة ديالو ويقلب على الاستشارات باش مايحصلش.
38 - مهاجر من امريكا الخميس 06 دجنبر 2018 - 14:49
هذا هو نهاية اي شيء يقوم على باطل وعلى حرام، مهما ثم خفض النسب الربوية الى ادنى مستوى، فالنتيجة الافلاس ولو بعد حين، وهذا وعد الله شاء من شاء وابى من ابى.
39 - حبك أنا وجابني فالليل . الخميس 06 دجنبر 2018 - 14:49
كاين لي قيط القرض وعطها لسهير الليل والنشاط ... وغدا نبدا ... حتى ضرب الحسيبة حشيش وشراب وبنات عاد ولا فيلسوف كيحلل تداعيات المال الربوي على المؤمن وهل هو فعلا كالنار تأكل الهشيم .
40 - ما فاهم والو الخميس 06 دجنبر 2018 - 15:21
السلام عليكم أيها المسؤولون الشعب المغربي أغلبيتهم ان لم اقل جلهم مرضى نفسانيا بسبب سياسة 60 سنة الاضطهاد والضلم والتعسف والاستغلال والاقصاء والفشل الممنهج ؟؟!! وتأتون في الأخير مقاولتي للشباب ؟؟؟؟!!! قمة
التخلف والعبت ؟؟؟!!! أين التكوين اولا ؟؟؟!! والضمانة تانيا ؟؟؟؟!!! والاستراتيجية تالتا ....،،، ووووو لقد صدق الاستاد جسوس اجيال الضباع ؟؟؟! انصح الطبقة المتوسطة ادا عندها مال لا تستتمره لماذا ؟؟؟ لان المشاريع المربحة استولوا عليها العفاريت والتماسيح وجيوب المقاومة !! وأنتم تدفعون الضراءب
41 - محمد بلحسن الخميس 06 دجنبر 2018 - 15:41
فشل جميع النداءات و الشعارات الوطنية و الدولية المنادية بمحاربة الظلم و الفساد يحفزني منذ البارحة الأربعاء 5 دجنبر و هو اليوم العالمي للمساوات في الفرص Egalité des chances أن أنادي بحلول إبداعية جديدة من بينها: دعوة المسؤولين الحكوميين و البرلمانيين و النخب الى تبني منهجية تحمل اسم "التنواب التوافقي على الوظيفة العمومية" لتمكين الشباب الحاصل على الدبلومات من الاتحاق بالعمل السياسي و خدمة مصالح المؤسسة الحزبية التي ينتمي بصفوفها مقابل حــــــــــمـــــــــايــــــــــة من المساءلة و المحاسبة و تكوين رصيد مالي و ربط علاقات مصالح مشتركة استعدادا للعمل بالقطاع الخاص في إطار التشغيل الذاتي و تشغيل طاقات بشرية بمثابة جيوش من خريجي الجامعات و المدارس و المعاهد العليا و التكوين المهني. في ذلك الوقت سنحمي شبابنا من الانتحار و السجون و الجنون و نضعهم على قدم و ساق مع أقرانهم أولاد و حفدة الانتهازيين السابقين و الحاليين.
اشعر بأن الصحفي كاتب المقال الصحفي كونه حائز على جوائز وطنية و دولية سوف لن يحجب هذا التعليق عن النشر و لاشك أنه سيهتم بالموضوع مجندا اليات صحافة التدقيق لخدمة مـهـنـتـه الشريفة.
42 - K-PAX الخميس 06 دجنبر 2018 - 15:54
اعتقد ان هناك بعض التعسف من طرف الابناك في تحقيق مسطرة الإكراه البدني على المقاولين الشباب الذين غالبا ما لا تكون لديهم الدراية الكافية لا القانونية ولا فيما يتعلق بالتدبير. من هنا أود الاشارة من هة الى الإمكانيات القانونية التي يمكن للمقاول المفلس التشبت بها والتي تبقى مؤسسة. اولا يجب اعتبار المسؤولية البنكية التي تستوجب فحص مركز المقاول وتحري سمعته وكفائته ومدى ملائمة الائتمان مع مصالحه حتى لاينقلب الأمر من مصدر للازدهار الى سبب في الانهيار والازمات الاقتصادية والإجتماعية. من جهة اخرى يجب التشبت من طرف المدين (المقاول) بتوقيت مطالبة البنك بالدين العالق. هنا تجدر الاشارة الى انه لا يمكن للمؤسسة البنكية برفع اي دعوى في هذا الاطار خارج المدة المحددة في خمس سنوات للتقادم كما هو مسطر في الفصل 5 من مدونة التجارة، زيادة على وجوب مراعاة مضامين القانون 31.08 القاضي بتدابير لحماية المستهلك.
43 - Extraterrestre الخميس 06 دجنبر 2018 - 16:12
Ils auraient dus proteger leur liberte en exigeant une clause de non-poursuite au cas ou l'affaire ne marche pas.
44 - Amine الخميس 06 دجنبر 2018 - 16:32
أنا من الأشخاص الدين استفادوا من قرض مقاولتي، من يوم أعطيتهم الورقة التي تدل على انني استفدت من القرض البنكي لكي يحصلو على 5000 درهم من صندوق الدولة لم يتصل بي احد علما انه المؤسسة ملزمة بتتبع تطور المشروع. خلاصة: الدولة منحت المال و بعض المؤسسات استفادت ماليا
45 - احمد الخميس 06 دجنبر 2018 - 17:30
هؤلاء الشباب المغامرون كان يجب تهنئتهم وليس الزج بهم في السجون رغم فشلهم لان من الفشل نتعلم . لكن الابناك لا يهمها الا الربح عبر الفائدة التي يطبقونها والتي تكون غالبا الاعلى على وجه الارض والدولة لم تواكب هؤلاء الشباب الشجعان. نجاح المشروع لا يكون مضمون 100% لان هناك عوامل شتى. فمثلا في تربية النحل اذا لم تسقط الامطار فالمشروع يصبح مهدد بالافلاس. في الهند تقوم بعض الابناك اضافة الى القرض بفاىدة ضعيفة تقوم بتكوين الشباب ومواكبتهم المشروع حتى النجاح .
46 - Hicham الخميس 06 دجنبر 2018 - 17:46
- من أراد النجاح فليبتعد من القروض الربوية...
- هذه هي نتائج الربا التي حرم الله
- اعتقد ان هناك بعض التعسف من طرف الابناك...
Wach ta7tou 3la rasskoum? la plupart des commentaires sont infondés et répondent à des croyances personnelles.1
Une règle: Sur 10 entreprises qui démarrent , il y'a une qui va passer le cap les autres sont voués à l'échec. 2
On aura des prisons peines d'entrepreneurs en paille.3
ina riba wach kayen chi charika ma3andhach crédit? 4
C'est pas à 20 ou 30 ans qu'on va faire d'un assisté un entrepreneur ... ceci commence à l'àcole primaire, ça s'enseigne et s'inculque et en aucun cas sa s'improvise.
47 - farid الخميس 06 دجنبر 2018 - 19:06
صراحةً أحسن حاجة هي شي ميكرو كريدي نهربوووو من هاد لبلاد

ماكينش لقتل ناس قد هاد لمكرو كرييدي واشوهد كفكر ف تربية نحل او كتجله كريدي

ديرو لينا شي بلاتفورم دأككمبانيومن إنتريبرونريال، وريوننا شنو غاضي يتمشى ف اعوام المقبلة
48 - كان هنا الخميس 06 دجنبر 2018 - 19:31
العقاب للبسطاء. اما الجبابرة الصوص فلا حساب و لا عقاب.
49 - سوسي حر. الخميس 06 دجنبر 2018 - 19:32
ف2008 كانت لي تجربة مع هاد مقاولتي..كان عندي فكرة مشروع ..مكايناش فمنطقة ااكادير...la fondrir artistique..لشبابيك النوافد و الابواب و سلاليم الادراج...مهم شي حاجة واعرة و بمادة الالومنيوم ..و هي مادة لا تصدأ مقاومة للرطوبة..مهم دازت من اللجنة الاولى و اللجنة الثانية..و كالو لي مشروع مغاديش انجح..متقبلتش...دازت واحد 8 شهور لقيت مشروعي دارو واحد خور...مقاول معروف فالمنطقة...و لكم واسع النظر...
50 - توفيق الخميس 06 دجنبر 2018 - 20:41
المقاول الذاتي يعتبر حشرة امام طاغوت الابناك التي لا يهمها سوى ما ستجنيه من فوائد . لها اموال طائلة تحميها و لها جيشا من المحامين والعقد الذي يمضيه المقترض يكون دائما في صالح البنك حيث يتابعك على درهم واحد اذا لم تسدده. اما المواطن فعندما تسلب منه امواله عن طريق النصب وبالملايين من عدة جهات فشكايته يتم حفظها لعدم الدليل ويقال لك سر تلعب.
51 - Mohammed الخميس 06 دجنبر 2018 - 21:05
اللي قالك اعطبني الفلوس اوسلفني باش اندير المشروع قله سيير تلعب
52 - كنت تما الجمعة 07 دجنبر 2018 - 01:03
هذه القروض مضمونة من طرف الدولة عن طريق صندوق الضمان المركزي االذي يحصل على التامين قبل صدور القرض يمكن للمقاول ان يلجا اليه و يفعل هذه المسطرة
53 - Hamid الجمعة 07 دجنبر 2018 - 08:19
القروض الصغر هي السبب فمعاناة الفقراء يجب تقنينهم
54 - Anir الجمعة 07 دجنبر 2018 - 09:11
على الدولة انشاء مزيدا من السجون و السلام
المجموع: 54 | عرض: 1 - 54

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.