24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/01/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5708:2613:4416:3018:5420:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مال وأعمال | حجم التجارة البينية يتراجع بين دول اتفاقية أكادير

حجم التجارة البينية يتراجع بين دول اتفاقية أكادير

حجم التجارة البينية يتراجع بين دول اتفاقية أكادير

استفادت مصر بشكل كبير من اتفاقية أكادير للتبادل التجاري الحر بعد نجاحها في رفع صادراتها نحو الدول أعضاء هذه المنظمة الإقليمية، عكس المغرب الذي سجل تراجعا في حجم مبادلاته التجارية مع باقي دول الاتفاقية.

وانخفضت صادرات المغرب نحو كل من الأردن ومصر وتونس بنسبة 51 في المائة السنة الفارطة، إذ انتقلت من 399 مليون دولار سنة 2016 إلى أقل من 184 مليون دولار في 2017.

وكشفت بيانات صادرة عن مصالح الوحدة الفنية لاتفاقية أكادير عن تراجع كبير في حجم التجارة البينية لدول الاتفاقية، والتي انتقلت من 2.26 مليار دولار سنة 2011 إلى ما يقارب 1.65 مليار دولار سنة 2017.

البيانات ذاتها أكدت نجاح مصر في رفع حصص صادراتها نحو دول اتفاقية أكادير، إذ ارتفعت من 1.07 مليارات دولار سنة 2015 إلى ما يربو عن 1.32 مليار دولار العام الماضي.

ويؤكد مسؤولو التجارة الخارجية في الدول الأربع أن الاتفاقية تعتبر من أهم الاتفاقيات التجارية التي أبرمت بين هذه الدول، نظرا للمزايا التي تتيحها للدول الأعضاء، مثل تبني بروتوكول قواعد المنشأ الأورومتوسطي.

كما تتيح الاتفاقية تطبيق معايير تراكم المنشأ، بحيث يتم السماح لصادرات أي من الدول الأطراف بالتجول بحرية في أسواق 30 دولة، وذلك باستخدام شهادة منشأ الأوروميد.

وتم التوقيع على اتفاقية إقامة منطقة التبادل الحر بين الدول العربية المتوسطية الأربع في 25 فبراير 2004 بالمغرب، ودخلت حيز التطبيق الفعلي بتاريخ 26 مارس 2007.

وتم تعيين وحدة تقنية بالعاصمة الأردنية قصد متابعة تطبيق هذه الاتفاقية ولإعداد البرامج والأنشطة التي من شأنها تحقيق أهدافها.

وتهدف اتفاقية أكادير إلى تنمية المبادلات التجارية وتحرير انسياب السلع ودعم الشراكة العربية المتوسطية وتحقيق أهداف إعلان برشلونة بشأن إقامة المنطقة الأورومتوسطية للتبادل الحر، وكذلك تشجيع الاستثمارات المتبادلة في ما بين البلدان الأعضاء وجعل فضائها الاقتصادي أكثر اندماجا وجذبا للاستثمارات الخارجية.

وتتمتع كل المواد المتبادلة في إطار هذه الاتفاقية بالإعفاء التام من الرسوم الجمركية والرسوم والضرائب ذات الأثر المماثل.

كما تنص الاتفاقية على مبدأ المعاملة الوطنية المتمثل في معاملة الواردات معاملة السلع المنتجة محليا من حيث الضرائب الداخلية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (2)

1 - Salmimostefa السبت 15 دجنبر 2018 - 16:14
بالفعل يتراجع المغرب وسوف يتراجع اكثر لان لا يجد ما يسوقه تلك الطماطم أصبحت كل الدول تنتجها وسيارات لوغان الفرنسية اصبحت لا ينظر لها احد ولا يشتريها من الاول معروف المغرب هو الاضعف والخاسر في تلك الاتفاقية لانه ما عنده ما يصدر وزاد خسر الجباية الجمروكية
2 - H MEN السبت 15 دجنبر 2018 - 22:44
سلع المغرب غالية جدا رغم جودتها العادية,السلع المصرية ارخص.مشكل هاته الدول انها تنتج نفس الشيء .
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.