24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4208:0913:4616:4719:1620:31
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟
  1. عمال "سامير" يحتجون في المحمدية وينادون بالحفاظ على المصفاة (5.00)

  2. أم لثلاثة أطفال تنهي حياتها في ظروف غامضة (5.00)

  3. مسيرة احتجاج تطالب بالحريّة لـ"معتقلي الحسيمة" من شوارع بروكسيل (5.00)

  4. كتابات جواد مبروكي تحت المجهر (5.00)

  5. لجنة دعم حراك الريف تحضّر أشكالا نضالية لإطلاق سراح المعتقلين (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مال وأعمال | المناخ وندرة المياه والمنافسة الدولية تحديات تواجه الفلاحة المغربية

المناخ وندرة المياه والمنافسة الدولية تحديات تواجه الفلاحة المغربية

المناخ وندرة المياه والمنافسة الدولية تحديات تواجه الفلاحة المغربية

تُواجه الفلاحة المغربية تحديات كبيرة في المستقبل رغم النتائج الإيجابية التي حققتها في السنوات الأخيرة، والتي تعززت بإطلاق مخطط "المغرب الأخضر"، الذي كان له الفضل في تحقيق القيمة المضافة للفلاحة نمواً مستداماً خلال السنوات الماضية.

وحسب تقرير صادر عن مديرية الدراسات والتوقعات المالية التابعة لوزارة الاقتصاد والمالية، فإن أهم تحد يواجه الفلاحة بالمغرب هو استدامة نموذج التنمية الفلاحي في مواجهة ظاهرة التغير المناخي وآثارها المدمرة على القواعد الإنتاجية للفلاحة.

وأشار التقرير إلى أن سياسة المياه والري في المغرب تتطلب التعزيز لمواجهة نُدرة المياه، كما تستوجب أيضاً دمج الإنتاج الفلاحي مع قطاع الصناعة الزراعية وتنفيذ مقتضيات البرنامج القطاعي الذي وقع سنة 2017 من أجل ضمان تطابق بين العرض الفلاحي والطلب الصناعي الفلاحي.

ويرى معدو التقرير أن التنافس الدولي يُحتم تعزيز الخدمات اللوجستيكية للفلاحة عن طريق إنشاء شبكة من المنصات للتصدير وترتيب الأسواق ذات الأولوية في إفريقيا وأوروبا وروسيا وأمريكا الشمالية.

تحد آخر يورده التقرير يكمن في تعزيز دور الفلاحة في التنمية القروية؛ وذلك يتأتى من تقارب السياسات العمومية في ما يخص البنية التحتية للنقل والصناعة الفلاحية والتعليم والصحة. ومن شأن هذا الأمر خلق فرص العمل، وبالتالي التخفيف من الهجرة من القرى إلى الحواضر.

وتفيد معطيات التقرير بأن قطاع الفلاحة بالمغرب أصبح يشغل 4 ملايين من الأشخاص سنة 2017، أي ما يمثل 38.7 في المائة من الساكنة النشيطة، كما أورد أن القيمة المضافة الفلاحية عرفت نمواً مستداماً منذ إطلاق مخطط "المغرب الأخضر". وبلغ متوسط معدل النمو السنوي لهذه القيمة المضافة 6 في المائة خلال الفترة الممتدة من 2008 إلى 2017.

وموازاةً مع هذا التحسن في القيمة المضافة والإنتاج أيضاً، تم تعزيز شمولية السياسة الفلاحية من خلال الانتهاء من 215 مشروعاً لاستثمار ما يقرب من 2.1 مليار درهم في إطار الدعامة الثانية لمخطط "المغرب الأخضر".

وزاد الاستثمار العام في القطاع الفلاحي أكثر من ثلاثة أضعاف خلال الفترة 2008 و2016 من 3.1 إلى 9.9 مليارات درهم بمعدل نمو سنوي بلغ حوالي 14.4 في المائة. أما الدعم المقدم للقطاع الخاص فانتقل من مليار درهم إلى 33 مليار درهم.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (16)

1 - Chahine الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 08:16
الصيد البحري و المعادن الباطنية كافية للنهوض بالإقتصاد الوطني بعيدا عن إشاعة الفلاحة و التساقطات المطرية، نحن بلد ثلثاه صحراء، البارحة فرحتم بإتفاق الصيد مع أوربا و اليوم تبكون على الأمطار! تناقض عجيب يفضح أكذوبة الفلاحة كأساس للإقتصاد لتستفردوا بالثروات الغير المرئية و التي لا تراها العين المجردة!
2 - مغترب الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 08:22
إذا كانت بعض الدول سينضب بترولها(الإمارات مثلاوغيرها) فإن المغرب والسياسة الزراعية المتبعة فإنه سيفقد وتنضب اهم شيء في الحياة هو الماء حيث بدأت ينضب في الفرشاة المائية لحوض سوس و مناطق بني ملال ..نظرا لاعتماد منتحلي صفة "فلاح" أو:مستثمر" على المنتجات التصديرية لجلب أكبر قدر ممكن من العملة الصعبة (طبعا بعد الحصول على رخص التلفيف والتصدير) على حساب المياه المغربية ...في حين نجد المغرب يستورد جل حاجياته من حبوب وقطاني (نزيف دايم للميزانية في دعم أصحاب المطاحن والموردين)....
الفلاحة لم تكن في خدمة الفلاحين الحقيقيين وسكان القرى بل أصبحت أداة للاستغناء لأصحاب النفوذ (المغرب الاخضر وسيلة)ونيل الامتيازات باسم سكان القرى والمزارعين حيث تشوبه العديد من الاختلالات ...
انشر من فضلك ...
3 - ghita الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 08:45
هناك فعلا ضعف في إدارة الماء بالمغرب......
و للحفاظ على هذه المادة الحيوية سنت قوانين ببلادنا و بال ومع ذلك يلاحظ تبدير مفرط للمياه ببلادنا..
لان الناس لا تحترم هذه القوانين وتستمر في تبدير المياه
4 - sofia الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 08:46
سبعة أنهر كبرى عدا الوديان كلها تنبع من قلب المغرب وتصب فيه، ثم نتحدث عن ندرة المياه. صحيح هناك ندرة، ولكن في الضمائر الحية التي تستنزف الماء بدون رحمة
5 - متتبع الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 08:47
الاسباب التي جعلت المياه تنخفض هي التغيرات المناخية و قلت التساقطات المطرية لان المغرب يعتمد على نظام هدروفلاحي تقليدي و كذلك ثقافة سوء تدبير المياه مثل الاستهلاك المفرط في الحمام و المسابح و ملاعب الكولف و طريقة الغمر الكلي للحقول..
يجب تدخل سريع من أجل ضبط الامور
6 - amal lmir الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 08:48
الناس اللي مسؤولين على الماء يجتهدوا و يخدموا عقولهم لإيجاد الحلول مايبقاوش دايينها غي في المصالح و الدباز على الحقائب.
7 - azad meryam الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 08:50
وزارة وحدة الي خدامة فين الباقي؟؟؟؟ يد وحدة مكتصفقشس خاص كلشي يتعاون باش ييحاربو هاد المشكل.
8 - tawfik الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 08:53
المغرب مستقر بشعبه وقوة ايمانه بمبادئه وحبه لملكه وليس بندرة الماء !!!!الخير موجود ونعم الله لا تحصى يجب فقط الحمد والشكر
9 - Dalas الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 08:53
الجفاف والخراب سببه إنتشار الزنا والذعارة . ستقول لي أن الغرب وأمريكا كفار و تنتشر عندهم الزنا و مع دلك يسقطر المطر و يعم الخير. أولا هم نصارا و غعطاهم الله اىحياو والخير في دنيتهم و هم غافلون أم نحن فنحن دول و شعوب إسلامية نعرف دين محمد الله و لا نحكم بما غنزل الله
10 - citoyen الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 09:05
كيف ما فكرنا في ا نشاء محطة نور للطاقة الشمسية نفكرو في وسيلة اكولوجية لتحلية مياه البحر من اجل الفلاحةوالشرب المسالة اصبحت وجودية لبلدنا الحبيب اكثر من اي وقت اخر.
11 - الطنز البنفسجي الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 09:28
نفس التقرير الامريكي بصيغة مغربية لتبرير الخضوع والخنوع.. علامن كتكذبو.. كون غير مكانشوفوش خيرات ربي بعينينا.
راه التغيرات المناخية المزعومة جات فمصلحة المغرب.. الشتا كثيرة واخا معطلة كتسالي معطلة.. والثلوج بكميات قياسية. هاد العام الشتا قليلة ولكن ماكيناش الحرارة.. بالعكس راه السدود عامرة وخاصها تخوا.
انتوما للي دايرين المشكل ماشي قلة الما.. وااااه حتى من ضاية عوا نشفتوها اعباد الله ولا احد كيتكلم.. اصلا حتى واحد ميقدر يتكلم لأنكم كلكم فاسدين وللي طاح غادي يفضح معاه السلسلة كاملة.. هانتوما واحلين مع مول ١٧ مليار هانتوما واحلين مع سائق القطار بغيتو تلصقوها فيه.. هانتوما سكتو على ٧٠٠ مليار ديال المحروقات..المشكل عندنا هو الفساد.. كلنا فاسدين شعبا وحكومة.. كلشي فسلة وحدة ورحمة الله بينا كبيرة.
انشري هيسبريس
12 - BOUYAOMAR الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 09:29
qui profite des exportations des produits agricole au Maroc
?????????
bien sur ce sont les gros et les grands agriculteurs sans payer d'impôts

le pauvre ,le petit agriculteur ne peut pas exporter et ne profite de rien

bou ya omar
13 - المعقول الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 11:37
غريييييب آش وقع !!!!ظاهرة غريبة أول مرة يطرح مقال عن الفلاحة ولاتجد آثار لذباب أخنوش ...
14 - said الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 12:21
المغرب لا يعاني من الجفاف إنها فقط أكذوبة لإخافة الرأي العام٠ المغرب تحته فرشة مائية هائلة من الماء تمتد على جبال الأطلس أما السدود عند وصولها نسبة ملئ كبيرة يتم إفراغها٠ زد على ذلك مياه البحار التي ممكن إستغلالها عبر التصفية٠ هناك آلاف الهكتارات بدون زراعة ولا أدري لماذا لا تستغل٠
15 - ZOOM الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 15:05
2 - مغترب
يمكننا حتى أن نحدد تاريخا هو 2050 كأمد تقريبي لنضوب الماء في حوض سوس سوس بنسبة 80% وعموم المغرب سيخسر حوالي 50% من احتياطه المائي ما بين 2050 و2060.
بعض التقديرات المرعبة تتحدث أن الازمة سيبدأ المواطن العادي بالاحساس بها ابتداءا من سنة 2020.
16 - مهاجر الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 22:31
اتفق تماما مع صاحب التعليق 13 , كلام جميل جدا جدا .
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.