24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1806:5113:3517:1020:1021:30
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟
  1. رصيف الصحافة: حجز أموال ومجوهرات بمنزل مدير "وكالة مراكش" (5.00)

  2. "ضيف خاص" .. الصمدي يناقش القانون الإطار و"التناوب اللغوي" (5.00)

  3. بعد 10 سنوات من الرئاسة .. لقجع يتخلى عن تسيير نهضة بركان (5.00)

  4. تنصيب عدد من رجال السلطة الجدد بعمالة سلا (5.00)

  5. بنك المغرب يصدر أول ورقة نقدية بـ"البوليمر" (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مال وأعمال | التكوين المهني بالمملكة .. الكم يُفشل ملاءمة الكيف في التشغيل

التكوين المهني بالمملكة .. الكم يُفشل ملاءمة الكيف في التشغيل

التكوين المهني بالمملكة .. الكم يُفشل ملاءمة الكيف في التشغيل

شرع رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، منذ شهور في البحث عن تصور جديد لتأهيل شُعب التكوين المهني يعتمد مقاربة واقعية تحدد الأولويات وفقاً لحاجيات الاقتصاد الوطني وسوق الشغل، إلا أنه فشل في حسم ذلك بسرعة وطلب مهلة جديدة من الملك محمد السادس.

تحرك الحكومة الذي بدأ منذ فاتح أكتوبر الماضي لم يثمر لحد الساعة أي تصور يرضي الملك بعدما كان قد تطرق إلى الوضع المزري للتكوين المهني في خطابي العرش وذكرى 20 غشت من العام الماضي، إضافة إلى ترؤسه جلسة عمل خصصت لتأهيل عرض التكوين المهني وتنويع وتثمين المهن وتحديث المناهج البيداغوجية قبل خمسة أشهر.

وخلال هذا اللقاء كان الملك قد أعطى لحكومة سعد الدين العثماني مهلة ثلاثة أسابيع لبلورة برنامج مشاريع وإجراءات دقيقة في هذا الصدد، لكن تمددت المهلة أكثر من ذلك وما زالت لحد الساعة، مما يُؤشر على أن التصورات التي طرحتها الحكومة في السابق لم تكن في المستوى.

ولا يختلف اثنان حول كون قطاع التكوين المهني بالمغرب يُعاني من مشاكل كثيرة جعلته عاجزاً عن القيام بدوره الرئيسي، ألا وهو مد سوق الشغل باليد العاملة المؤهلة، وهذا الوضع المزري الذي يتخبط فيه القطاع راجع إلى اعتبارات بيداغوجية واستراتيجية.

ويكفي الرجوع إلى معطيات المندوبية السامية للتخطيط للوقوف على الوضع بشكل واضح: معدل البطالة في صفوف الحاصلين على شهادة التخصص المهني يصل إلى 24.2 في المائة، وشهادات التقنيين والأطر المتوسطة إلى 32 في المائة، وشهادة التأهيل المهني إلى 21.4 في المائة.

حساسية هذا القطاع تكمن في كون المستفيدين الذين يلجؤون إليه أغلبهم من الفئات الفقيرة والمتوسطة، حيث يشكل لهم فرصة لاستدراك ما يمكن استدراكه، لكن الواقع يظهر أن التكوين المهني أصبح مثل الجامعات العمومية التي تخرج سنوياً آلاف العاطلين عن العمل.

قطاع متخبط وأعداد كبيرة

أُحدث مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل سنة 1974، وأريد له أن يكون فاعلاً عمومياً رئيسياً في مجال التكوين المهني في المغرب من خلال تلبية احتياجات الفاعلين الاقتصاديين من حيث الموارد البشرية المؤهلة للمساهمة في إنعاش الشغل، لكن طيلة السنوات التي تلت إحداثه تنقلت مسؤولية تدبيره بين قطاعات وزارية عديدة.

تم إحداث سلطة حكومية مكلفة بالتكوين المهني لأول مرة سنة 1995 بعدما كانت إدارة التكوين المهني وتكوين الأطر تابعة لوزارة التجهيز، ثم ألحقت بوزارات عدة بعد ذلك، وهي وزارة التكوين المهني، ووزارة السكنى والتشغيل والتكوين المهني، ووزارة التنمية الاجتماعية والتضامن والتشغيل والتكوين المهني، ووزارة التشغيل والتكوين المهني.

وفي بداية سنة 2012 تم إلحاق مكتب التكوين المهني بوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، ولا يزال لحد الساعة كذلك، وهو اليوم تترأسه لبنى طريشة، التي عوضت العربي الشيخ الذي عمّر على رأس المكتب سنوات طويلة.

ويشمل مجال التكوين المهني الأساسي والتكوين المستمر أزيد من 340 شعبة تغطي جل القطاعات والجهات، ويبلغ عدد مؤسساتها حوالي 362 مؤسسة بأساتذة مكونين يصل عددهم 11 ألفا في القطاع العمومي، منهم 6 آلاف فقط قارون والباقي عرضيون. وتصل ميزانية القطاع قرابة 400 مليون درهم في سنة 2019، فيما يناهز عدد المستفيدين، حسب إحصائيات موسم 2017-2018، حوالي 600 ألف بعدما كان العدد قليلاً في العقدين الماضين.

حاجيات السوق

منذ سنة 1995 حين إحداث سلطة حكومية مكلفة بقطاع التكوين المهني لم يتوفر هذا القطاع على استراتيجية مندمجة، ولم يتأت له ذلك إلا سنة 2015 بمبلغ قدره 65 مليون درهم أريد لها أن تضع أفقاً لسنة 2021، لكن بقي الأمر أشبه بالحبر على الورق في ظل ضعف انخراط مختلف الفاعلين في تطبيق ذلك.

في تقرير دقيق له أشار المجلس الأعلى للحسابات إلى أن هناك صعوبة للتحكم في حاجيات سوق الشغل نظراً إلى غياب مرجع وطني للمهن والحرف للوصول إلى معرفة حقيقية لسوق الشغل، الذي يعتبر المرحلة الأساسية في عملية التخطيط.

وتفيد معطيات وزارة التربية الوطنية أن من بين 100 مسجل في مؤسسات التكوين المهني العمومي هناك فقط 59 مسجلا يحصلون على دبلوم نهاية التكوين. أما فيما يخص المردودية الخارجية، فإن 62.9 في المائة ينجحون في الاندماج بعد 9 أشهر، و83.7 في المائة بعد ثلاث سنوات من التخرج.

ومن بين النقط التي أثارها تقرير المجلس الأعلى للحسابات نجد محدودية نظام التوجيه بين التربية الوطنية ومؤسسات التكوين المهني، حيث أشار إلى أن مسطرة التوجيه المعتمدة تقتصر على جمع الطلبات المعبر عنها أثناء الحملة السنوية للإعلام والتوجيه في المؤسسات التعليمية. لكن هذه المسطرة تعتريها اختلالات عدة، أبرزها غياب جدولة مشتركة بين القطاعات المعنية بالتكوين، وغياب نظام معلوماتي مندمج لتدبير مسطرة التوجيه، إضافة إلى غياب التوجيه الفعلي للتكوين المهني نظراً إلى انعقاد مجلس الأقسام الذي له صلاحية النظر في توجيه التلاميذ قبل نشر مباريات الولوج إلى مؤسسات التكوين المهني.

وتفيد الأرقام الرسمية، التي كشف عنها المجلس الأعلى للحسابات، إلى أن 5 إلى 10 في المائة من خريجي مؤسسات التكوين المهني فقط يسجلون في المستوى الموالي الأعلى الخاص بالتكوين المهني، مما يعني أن هؤلاء الخريجين لا تمنح لهم أي فرصة لتحسين مستواهم المهني أو الدراسي.

رهان الكم عوض الكيف

استقت هسبريس آراء بعض العارفين بقطاع التكوين المهني، لكنهم فضلوا عدم ذكر أسمائهم نظراً إلى المسؤوليات التي يتحملونها، وكان مفاد هذه الآراء أن عدم ملاءمة التكوين المهني لمتطلبات سوق الشغل "ليس حادثة وقعت هكذا، بل كان اختياراً للدولة بعدما تبين لها أن نسبة الهدر المدرسي بلغت مستويات كبيرة سنتي 2002 و2003".

وقد تزامن هذا الأمر، حسب هذه الآراء، مع سنة 2003 التي شهد فيها المغرب أحداثاً إرهابية بالدار البيضاء، وكانت الفكرة السائدة لدى السلطات أن نسبة كبيرة من الذين يهجرون المدرسة لا يتم "ضبطهم" من طرف الجمعيات أو النقابات أو الأحزاب، باعتبارها هيئات لتأطير المواطنين، وهو ما يرفع شريحة الفئات التي لا تدرس ولا تخضع للتكوين ولا تحصل على فرصة شغل، مما يعني أنها "قنابل مفتوحة على سيناريوهات كيفما كانت".

وفي هذا السياق، أُريد للتكوين المهني أن يستقطب هذه الفئة لتصبح مهمة القطاع "اجتماعية وسياسية" وليست مهمة اقتصادية بامتياز، وبالتالي أصبح هاجس الجودة في التكوين غير ذي أهمية، بل أصبح الرهان هو عدد الخاضعين للتكوين في المؤسسات.

والرقم الأبرز في هذا الصدد يكمن في كون عدد المتدربين لم يكن يتجاوز 50 ألفا قبل أكثر من عقد من الزمن ليصبح الرقم حالياً قرابة نصف مليون، مما يعني أن الرقم تضاعف عشر مرات، على الرغم من أن الإمكانيات لم تواكب هذا التطور على مستوى الإمكانيات المادية والبنيات.

خلق الشعب عشوائياً

تشير إفادات عدد من الأساتذة في قطاع التكوين المهني إلى أن خلق الشعب لا يتم بناء على متطلبات النسيج الاقتصادي جهوياً أو إقليمياً، بل يتم ذلك في بعض الأحيان بدون دراسة استشرافية، إضافة إلى إلغاء عدد من الآليات، التي كان القطاع يتوفر عليها من قبيل الموجهين والمفتشين وبرامج تكوين الأساتذة وطنياً ودولياً.

وفي ظل الرهان على الكم عوض الكيف ورفع عدد المسجلين سنوياً أصبح التكوين المهني غير منتج للجودة كنتيجة حتمية، وهذا الأمر يترتب عنه انخفاض في نسبة الاندماج في سوق الشغل، وتعبير المقاولات عن عدم رضاها عن مستوى الكفاءات الخريجة.

كما أن انتشار عدد من مؤسسات التكوين المهني في عدد من المدن المغربية يجعل التكوين بالتناوب غير ناجح في ظل غياب مقاولات تستقبل المتدرب من أجل التكوين، وحتى إن كانت موجودة فإن حس المواطنة يغيب عنها وتكون بنياتها ضعيفة.

هذا الوضع يدفع، حسب الآراء التي استقتها هسبريس، المتدربين إلى التخلف عن إجراء فترة التدريب أو اللجوء إلى ورشات عادية تشتغل في القطاع غير المهيكل، وهو الأمر الذي يرتبط بشكل عام بهشاشة الاقتصاد الوطني الذي ينخره القطاع غير المهيكل بشكل كبير.

الموارد البشرية وضعف التكوين

في نظر محمد زندور، المكون بالمعهد المتخصص للتكنولوجيا التطبيقية بمدينة خنيفرة، فإن قطاع التكوين المهني يعاني أيضاً من الفوارق في توزيع التخصصات في أرجاء البلاد. كما يشير إلى أن المؤسسات التكوينية تفتقر إلى اللوازم الأولية والبسيطة مثل الكراسي والطاولات والموارد البشرية الكافية.

وفيما يخص الموارد البشرية، يشير زندور، في حديثه لهسبريس، إلى اعتماد إدارة التكوين المهني بشكل كبير على المكونين العرضيين، تنضاف إلى ذلك، حسب المتحدث، قلة مباريات التوظيف، ناهيك عن عدم التحاق الناجحين فيها بمراكز توظيفهم في ظل ضعف الأجور والتحفيزات مقارنة بالديبلومات وسنوات التجربة التي يشترطها المكتب.

وفي نظر زندور، فإن الوحدات، التي ما زالت تدرس في مؤسسات التكوين المهني بالمغرب، أصبح مضمونها متجاوزا أمام ما وصلت إليه التقنيات والتكنولوجيات الحديثة في العالم، ناهيك عن عدد الساعات المخصصة لكل وحدة والمُعامل رغم اختلاف الساعات والأهمية.

كما يشير الأستاذ المكون أيضاً إلى إهمال إدارة التكوين المهني للشروط اللازم توفرها في مؤسسة التكوين المهني، ومن بينها مكتبة ومقصف للمتدربين وقاعة للمكونين. ويوضح في الصدد أن "جل مؤسسات التكوين المهني رغم تنصيصها في القانون الداخلي على الوحدة الديداكتيكية، فإنها تفتقر إلى مكتبة يستفيد منها المتدرب والمكون معاً".

ما العمل؟

حين شرّح قضاة المجلس الأعلى للحسابات قطاع التكوين المهني سنة 2015، قدموا عدداً من التوصيات العامة لمعالجة معضلات القطاع، وكان من بينها ضرورة إعداد خريطة توقعية للتكوين المهني، إضافة إلى نظام معلوماتي مندمج من أجل تتبع المنظومة.

كما يرى المجلس أن هناك ضرورةً لتحسين أنظمة الجسور الداخلية والخارجية لتحسين جاذبية التكوين المهني لدى الشباب ودعم آليات التوجيه بشراكة مع وزارة التربية الوطنية، ناهيك عن تحسين نظام التكوين أثناء العمل، وتفعيل الهيئات المكلفة بتنسيق وتقنين عرض التكوين المهني. بالإضافة إلى إصلاح شامل لطريقة تدبير هذا القطاع وجعله متناسقاً مع التعليم العالي والتربية الوطنية من أجل أن يجعل الانتقال بينهما سلساً، وبالتالي التشجيع على التكوين المستمر والمرور إلى المستويات الجامعية، إضافة إلى حث القطاع الخاص على أخذ مسؤولية تدريب المستفيدين على محمل الجد واعتبارها مسؤولية وطنية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (29)

1 - مواطنة مغربية الأربعاء 13 مارس 2019 - 09:21
اقسم بالله هاد المدرسة لي تايديرو فيها التكوينات تاتفشل الواحد ، انا كنت تانقرا فيها واحد branche و الاساتذة مرة جايين مرة لا ، قالو لينا غانقراو غير 6 اشهر ،وصلات عام و حنا مازالين تانقراو، ظطريت نخرج منها، و دازت 5 سنوات عاد جاني استدعاء لاجتياز المبارة في مدينة الدار البيضاء ،هههههه
2 - ابو صفوان الأربعاء 13 مارس 2019 - 09:21
أظن أن التكوين المهني مؤسسة مميزة لكن طريقة تسييرها فاشلة وجب الإهتمام بنوعية التكوين و 3سنوات ستكون مميزة،العمل يحتاج كفاءة ليس ديبلوم . مع الإهتمام بتكوين الناس على حسب حاجيات المنطقة ، وحبدا لو تكون مع كل شعبة مادة " كيف تصبح مقاول داتي "
3 - عبداللطيف الأربعاء 13 مارس 2019 - 09:29
اغلب المتوجهين للتكوين المهني الكسالى والمتأثرين في الدراسة امر يوميا قرب مركز للتكوين المهني لا اخلاق وحتى الوجوه الله يستر جلها مشروع مجرم مشرمل
4 - kimo الأربعاء 13 مارس 2019 - 09:29
المسألة سهلة اسي العثماني وجب مشاركة القطاع الخاص في التكوين سواء شركات او مكاتب الخدمات خبراء مكاتب الإتمانيات محاسبين معتمدون الكل في القطاع الخاص وجب تلمساهمة في التكوين وادماج حصة لا تقل عن 20%
5 - المقاطع بوربعين الأربعاء 13 مارس 2019 - 09:30
كم تظلمون ولستم تشتكون وكم#
تستغضبون فلايبدوالكم غضب####
ألفتم الهون حتى صارعندكم#####
طبعاوبعض طباع المرء مكتسب###
وفارقتكم لطول الذل نخوتكم####
فليس يؤلمكم خسف ولاعطب####
أيهاالعرب*#شاعرإبراهيم البازجي
اللبناني.رحمه الله ورضي عنه
6 - isma الأربعاء 13 مارس 2019 - 09:42
أودي باش كتفقسونا هو حنا فالقرن 21 ونتوما مازال كتعتمدو على طباشير وسبورة متهالكة وأستاذ مسكين لا حول له ولا قوة . وعطو القطاع التعليم حقو من بنية تحتية عصرية و عطو الأستاذ أجر محترم و ساعدوه باش يتكون خارج المملكة و يجي يعطي لتلميذ الجديد براكة من تقشف راه هاذ تقشوف خاصكوم ديرهو فمجالات أخرى ماشي فمجال حيوي بحال تعليم وتكوين
7 - محمد الأربعاء 13 مارس 2019 - 09:43
اقولها و اعيدها من المستحيل ان ينجح اي مشروع لاعادة هذا القطاع الى سكته الصحيحة مادامت العقلية التسيرية و الادارية و عقلية المسؤولين على القطاع تعود الى العصر ما قبل الكمبري
8 - عبد الحميد الأربعاء 13 مارس 2019 - 09:59
من المآسي التي يغيشها قطاع التكوين المهني منذ الاستقلال ولا يزال، أن المسؤولين الكبار عن هذا القطاع لا يعرفون عنه إلا ما تسوقه إليهم رزم الأوراق النكدسة أمامهم وفوق رفوف مكاتبهم، أما الميدان والمعاينة في عين المكان فلا يتعبون أنفسهم في الحرص عليهاوإن كان ذلك من أكثر واجباتهم أولوية!!!
من نتائج هذا الجهل المقيم بأحوال القطاع ومؤسساته ومراكزه أن بعض هذه المراكز يفضل القيمون عليها اقتصاد المصاريف فيقتنون آليات ومعدات تعود إلى سبعينات القرن الماضي وربما ستيناته، فيتدرب عليها الطلبة ويتقنون التعامل معها ويبدعون في ذلك، ولكن سوق الشغل يعج بآليات حديثة تتجدد على مدار اليوم والساعة، فيجدون أنفسهم في آخر المطاف مجرد متعلمين وخدم في الورشات والمصانع، حتى أن منهم من يضطر إلى القبول بمنصب عامل تنظيف بالرغم من دبلوم التكوين الذي حصل عليه ، بكل تأكيد عن جدارة، لولا أن معارفه بالآليات والمحركات والأجهزة الحديثة الموجودة بأسواق الشغل تساوي صِفرًا على الشمال!!!
هذه واحدة فقط من المآسي، وما خفي منها كان وسيظل أعظم... الله غالب!!!!!
9 - يوسسسسسسسسسسسف الأربعاء 13 مارس 2019 - 10:14
كأستاذ مكون ،اولا لا مراقب ولا مفتش يزور المؤسسات التكوينية ،وهذا ما يترك لبعض مديري المؤسسة الحرية الكاملة ليفعل مايشاء ، يرى المتدربين اي التلاميذ يحملون كراسيهم من فصل لآخر ، لا يزود الزوار بالمعلومات يعطل منح شواهد مدرسية ، تسويف في اصدار الدبلومات للمتخرجين مما يفوت عليهم فرص شغل . همه الوحيد هو إرضاء مسؤوله المباشر ونفخ الاحصائيات ليحصل على منحة المردودية السنوية على حساب المكونين الاساتذة ، لا مواد للتعلم لا تجد حتى قلم لتكتب على السبورة، اما المصابيح لا تغيير وزجاج النوافذ المكسر لا يهم بعض المديرين. لان مكتبة بمتابة. واحة مخضرة وسط صحراء قاحلة بفعل. جفاف الانانية والمحدودية
10 - موظفة الأربعاء 13 مارس 2019 - 10:31
السلام عليكم البعض يستهزئ بدبلوم التكوين و لكن على العكس بفضله حصلت على وظيفة طالما حلمت بها بعدما رسبت في الجامعة الحمد لله يجب فقط المثابرة و الصبر و البحث عن فرص العمل و اكتساب مهارات عملية.
11 - المامون الأربعاء 13 مارس 2019 - 10:32
ا قترح :1/الحاق تقني عالي بالتعليم العالي 2/التاهيل و المسار المهني بالتربية و التعليم 3/الدروس المسائية و التكوين المستمر بCGEM
12 - غيور الأربعاء 13 مارس 2019 - 10:39
المدرسة والتكوين واحد يجب إصلاحهم بالمعنى الحقيقي وليس الترقيعات العلة يجب إصتءصالها من الجدر وليس من الغصن
13 - فريد الاشرف الأربعاء 13 مارس 2019 - 10:54
سبب فشل منظومة التكوين و التربية و الجامعة هو نفل النموذج الفرنكوي الفاشل الغارق في الإيديولوجية...عوض تنويع النماذج و النظر الى دول اخرى مثل المانيا الصين اسبانيا روسيا دول اسيا الخ لازلنا ننقل حرفيا كوبي كولي مقررات فرنسا التي ثقافيا لا تعير اية اهمية للصنائع و الحرف و المهن و التكوين المهني...لانهم غارقين نغرق ايضا...اليوم فرنسا تحوال عبثا ان تنقل من المانيا و امريكا...المموذج الفرنكوي متخلف و هو اساسا ادبي شعري فيه كثرة التزقزيق...و الله لا نتعلم في فرنسا اية مهنة بخلاف ما يقع في المانيا و ينبغي القطع مع فرنسا...لنلاحظ مثلا ماذا يفعلون في مراكزهم الثقافية (ثقافية؟ بل الجهنمية)بالمغرب اي لا شيئ فقط لخوا الخاوي و لهضرة و امور لا تنفع في الحياة اليومية و في حياة الانسان اي يكرسون نفس التقاليد الاستعمارية بكون المغرب بلد غرائبي عجيب فيه السحر و الغرائب و اما هم يكتشفون العجائب...لعفو من علاقة غير عادية و بريئة و غير انسانية..لم لا نرى نموذجا اخر و علاقات طبيعية مع بلدان اخرى مثل انجلترا روسيا امريكا المانيا..ما فيهاشي لاستعمار؟
14 - حميد الأربعاء 13 مارس 2019 - 11:03
مكتب التكوين المهني وانعاش الشغل هو المكتب الوحيد في المغرب الذي ليست له ديون عكس المؤسسات العمومية الأخرى. مكتب التكوين المهني ميزانيته تقدر بملايير الدراهم سنويا جل مؤسساته التكوينية تبنيها له مؤسسة محمد الخامس او مؤسسة محمد السادس للاعمال الاجتماعية. تأتي مساعدات مالية كثيرة لهذا المكتب دوريا آخرها برنامج الألفية الأمريكي الذي أعطاهم 140 مليار سنتيم لتطوير برنامج التكوين. الموارد البشرية لهذا المكتب لا تتعدى 8000 مستخدم بين مكونين و إداريين. ومع كل هذه الارقام فإن مكتب التكوين المهني هو الاكثر تخلفا من بين باقي المكاتب.
اصلاح هذا المكتب سهل جذا من الداخل و دلك ب:
- اعفاء جل المدراء المركزيين ورؤساء المصالح داخل الإدارة العامة الذين اتخدوا هذا المكتب كشركة خاصة بهم و اسرفوا في السرقة و تشغيل اقربائهم في هذا القطاع حتى أصبحت الادارة العامة داخل هذا القطاع عبارة عن مافيا لاعلاقة لها بمؤسسات الدولة ولا علاقة لها بالتكوين والتشغيل ولا علاقة لها بالتوجهات الملكية السامية لصاحب الجلالة نصره الله .
15 - لطفي الأربعاء 13 مارس 2019 - 11:04
بالنسبة لقطاع التكوين المهني قطاع متميز وينتج طاقات تخدم البلاد والعباد ولكن من هلك هذا القطاع هو المدير العام المخلوع بن شيخ وزبانيته الاتحاد المغربي للشغل هذه حقيقة لايمكن تجاوزها.بالنسبة اعادة برمجت هذا القطاع يجب اولا احترام التعددية النقابية كذلك يجب تقليص عدد ساعات العمل بالنسبة للمكون لانها مرهقة ،ومتعبة للمتدربين،تغيير الوحدات بكاملها،تسوية وضعية اصحاب الشواهد والسجون وفئة المهندسين.واخيرا اشراك المكون في جميع التغييرات والتعديلات لانه هو الممثل الرئيسي لهذا القطاع.
16 - مهاجر الأربعاء 13 مارس 2019 - 11:08
التكوين المهني بالمغرب لا يتماشا مع العصر التكنولوجي ومع مطالب المهن بسوق الشغل لابد من إصلاح التكوين في هذه الألفية
17 - احمد الأربعاء 13 مارس 2019 - 11:19
للاسف جل المتكونين مستواهم ضعيف جدا و ذلك راجع لعدة اسباب ابرزها
- المقررات القديمة التي يتم الاعتماد عليها.
- غياب التكوين المستمر للاساتذة
- استقبال من هب و دب بدون اجراء اي مباراة للغربلة
- مستوى لغوي هزيل جدا خاصة الانجليزية
- الاعتماد على الجانب النظري بدل التطبيقي
- مشاريع التخرج جلها منقولة دون اي مجهود يذكر
و اهم شيئ عدم ادماج القطاع الخاص في البرامج البيداغوجية و ادراج خصائص كل جهة و متطلباتها في البرامج و المقرارات.
كل هذه ما هي الا نتيجة تخريب المدارس العمومية و اضعاف دور الأستاذ و الاسرة في عجلة التنمية
18 - متضرر من التكوين المهني الأربعاء 13 مارس 2019 - 11:34
حتى أصحح بعض الأمور :
أولا يلزم البنيات التحتية من محارف و قاعات و مؤسسات جديدة .
توفير المواد الأولية و أدوات العمل
تحديد عدد المتدربين في 15 عوض 30
توظيف الأساتذة ، حيث يوجد نقص مهول ...5000 أستاذ عرضي كاااارثة اضافة إلى أنهم مامسوقينش حيت غي زايدين سوايع .
التخفيف من الكتلة الزمنية للأساتذة ... فالتعليم كيخدمو ثمنطاش ساعة و فالتكوين 36 ساعة و بغيتيهم يعطيوك الجودة ... مستحيل !!!
الرهان على الجودة و ليس الكم .
يلا مكانش هادشي اقسم بالله مغيتغير شي حاجة
19 - hassia الأربعاء 13 مارس 2019 - 11:36
تكونت فى المكانيك بمولاى يوسف.فرم بلانش فى الستينات.بعد نهاية التكوين80%دهبنا لفرنسا واندمجنا بسهولة فى الشركات.ولم يكن هناك فرق بين فرنسى ومغربى فى العطاء.والتكوين المستمر اليوم محتاج ليس للمهارة فقط,المتدرب يجب أن يكون متفوق فى الرياضيات وخاصة التقنية.تسهل عليه التعاطى مع البرمجة والحسوب والتفكير فى الحلول
20 - واحد من ناس المغرب الأربعاء 13 مارس 2019 - 13:25
اضيف على ما جاء في التعليقات، ان القانون الاساسي لمستخدمي مكتب التكوين المهني ( والذين هم ليسو موظيفين بل مستخدمين ) تنقصه الحكامة بشكل فضيع لان اجور المكونين لا علاقة لها بطبيعة عمله و مجهوده في التاطير بل ترتبط بفقط بالدبلوم الذي حصل عليه، وهذا يفتح الباب امام الكسل و عدم التحفيز. كما ان عدد كبير من المكونين ليس لهم دبلوم ذو طبيعة مهنية(diplome professionnel ) بل حاصلون على اجازات في الادب وغيرها و ليس لهم معرفة مهنية و لا شهادة تدريب مهني في مؤسسة صناعية او خدماتية اذن: فاقد الشيء لايعطيه و زد على ذالك الاكتضاض و غياب الامكانيات فوصلت الحالة إلى ما هي عليه الان!!. في تقديري يجب اعادة النظر في القانون الاساسي لمستخدمي مكتب التكوين المهني اولا و تغيير طريقة التدبير في هذا القطاع و ربطه بالقطاع الخاص و ليس وزارة التربية الوطنية.
21 - مكون في الهندسة المدنية الأربعاء 13 مارس 2019 - 14:21
كمكون في شعبة الهندسة المدنية انا لا افهم لما نكون هده الجحافل من التقنيين في شعبة الاشغال العمومية و لا يزال المهندس في نفس الشعبة لا يجد عمل في هدا التخصص فمابالك بالكم العارم للتقنيين الدين يجدون العطالة في انتظارهم في وقت كانت هده الشعبة يقتصر تكوينها في المدرسة المحمدية و الحسنية و المدرسة العليا للتكنولوجيا ومعاهد الاشغال العمومية ...و دائما نسير بمنطق هل من مزيييد...هل هكدا يكون التدبير على مستوى الموارد البشرية ؟؟؟؟؟
22 - hassia الأربعاء 13 مارس 2019 - 14:58
اتفق مع التعليق21فالمسؤولية لاتعطى بالتخصص والكفاءة ليس فى التكوين المهنى بل فى كل القطاعات.واحد ميعرف يدق حتى مسمار مسؤول على التكوين.لا زلنا نطبق النضام الفيدالى والمناصب العليا لا زالت وراتية لا تهم النتائج المخيبة والكفاءة
23 - عادل الأربعاء 13 مارس 2019 - 15:20
نجيكوم فاص و بالدارجة الأساتذة الي تايقريو تما لاعلاقة لا نيفو و زايدينها بالغيابات بالوجهيات و المصاحبة مع هاداكشي الي فراسكوم. تكون مجتهد واا كسول بحال بحال. زيد عليها الديبلوم تايتعطل عام عاد تانشدوه تاتيبرد الدم فالعرق. ولهادا مانبقاوش نكدبو. الحارس العام فيه الجوع المدير جوع منو تايشوفو التلاميد غي سياق من اجل اشبعو هوما. صااافي. اما مصلحة الدري و شنو غايدير راه مكايناش. انا شخصيا صاحبي مكانش تايمشي يقرا شحال فقت بكري و فزكت بالشتا فالاخر خرج ناجح و مكلاصي عليا وخا انا حاضر و هوا غايب. انشري يا هسبريس
24 - Mohammed-Ali الأربعاء 13 مارس 2019 - 16:01
Le niveau de formation n'est pas à la hauteur pour plusieurs raison:
Les sociétés ou les élèves passent leurs stages de formation ne portent pas une grande attention à ces jeunes, exemple ils leurs confient des petites taches comme le classement des dossiers, dans les ateliers par exemple de mécaniques, ils leur interdisent de travailler. Certaines sociétés leur mettent des cachets de stages sans les faire. Les professeurs ne leur rendent pas visites sur les lieux de stages.
Personnellement, je reçois des stagiaires dans notre ateliers, je les prépare à affronter le monde du travail: respect de l'horaire, mesures de sécurités et travaillent en binôme avec nos employés qui deviennent leurs instructeurs. Ils tiennent à jour un cahier que je leur impose pour décrire le travail qu'ils ont effectué.
Ils faut que les sociétés s'impliquent dans la formation de ces jeunes, qu''elles peuvent recruter à la fin des études.
L'état doit encourager ces sociétés qui font la formation.
25 - hassia الأربعاء 13 مارس 2019 - 17:30
dans ma formation continue en allemagne,thyssen edel stahlwerk en allemagne,j,ai eu la note 100% en math technique,j,ai méme donné des cours a mes collegues allemands,venaient le soir chez moi, diplome a l,,appui avec les notes en automatisme
26 - محمد طارق الأربعاء 13 مارس 2019 - 19:09
التوجيهاته الملكية السامية فيما يخص التكوين المهني ، خلال خطبة عيد العرش، في 30 يونيو 2015 :
« إن إصلاح التعليم المنشود لن يستقيم إلا بالتحرر من عقدة أن شهادة الباكالوريا هي مسألة حياة أو موت بالنسبة للتلميذ وأسرته، وإن لم يحصل عليها فقد ضاع مستقبله، فعلينا أن نذهب إليهم لتغيير هذه النظرة السلبية، و نوضح لهم أن الإنسان يمكن أن يرتقي و ينجح في حياته دون الحصول على شهادة الباكالوريا، كما علينا أن نعمل بكل واقعية من أجل إدماجهم في الدينامية التي يعرفها قطاع التكوين المهني ، فالمغاربة لا يريدون سوى الإطمأنان على مستقبل أبنائهم، بأنهم يتلقون تكويناً يفتح لهم أبواب سوق الشغل". "وفي هذا الإطار، يجب تعزيز معاهد التكوين المهني في مختلف التخصصات: في التكنولوجية الحديثة، و صناعة السيارات، و في المهن الطبية، و الفلاحة، و السياحة، و البناء، و غيرها".
27 - أستاذ و مكون الأربعاء 13 مارس 2019 - 19:35
كثرت الانتقادات على قطاع التكوين المهني، مما يدل على أهميته في منظومة التعليم والتكوين . و أهمية هذا المجال تكمن في تكوين الشباب لمزاولة مهنة من المهن التي تلبي حاجيات المجتمع و كذا المساهمة في التنمية الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية، و كذا في تشغيل الشباب و المساهمة في تقليص البطالة التي أصبحت تزداد بتصاعد.

الهدف من التكوين المهني هو تهييء الشباب قصد تعلم الكفايات (compétences) وممارساتها بجودة في كل مهنة من المهن. و لا يجب علينا أن نحكم على التكوين وجودته بالحصول على دبلوم من الدبلومات، بل نحكم عليه بالكفايات التي تعلمها المتدرب و أحسن ممارستها. كما يجب علينا أن نفتح هذا التكوين في وجه جميع الشباب الحاصلين او الغير الحاصلين على الباكالوريا لتشجيعهم للولوج الى قطاع التكوين المهني.
28 - hassia الأربعاء 13 مارس 2019 - 19:52
avec mes origines marocaines les profs allemands m,ont donné la note 100% reconnue par industrie et handelskammer
29 - hichaaam الأربعاء 13 مارس 2019 - 20:49
مما يعني أن هؤلاء الخريجين لا تمنح لهم أي فرصة لتحسين مستواهم المهني أو الدراسي.
المرجوا التسطير على هذه الجملة
المجموع: 29 | عرض: 1 - 29

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.