24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:2006:5213:3517:0920:0821:27
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مال وأعمال | خبير دولي يوصي المغرب بفتح 40 قطاعا مُحتكَرا أمام المنافسة

خبير دولي يوصي المغرب بفتح 40 قطاعا مُحتكَرا أمام المنافسة

خبير دولي يوصي المغرب بفتح 40 قطاعا مُحتكَرا أمام المنافسة

قال كزافيي راي، المدير الإقليمي للجزائر والمغرب وتونس في مؤسسة التمويل الدولية التابعة لمجموعة البنك الدولي، إن حوالي 40 قطاعاً في المغرب ما يزال مُحتكَراً، وهو الوضع الذي يطرح، بحسبه، مشكل المنافسة بالنسبة للقطاع الخاص في المملكة.

وأضاف راي خلال ندوة صحافية نظمها البنك الدولي لتقديم الإطار الجديد للشراكة الاستراتيجية مع المغرب في الفترة الممتدة بين 2019 و2024، الخميس في الرباط، أن هذه القطاعات ما زالت مغلقة جداً، وشدد على أهمية فتح المزيد من القطاعات أمام المنافسة.

المسؤول في مجموعة البنك الدولي أشار في حديثه إلى أن المغرب بإمكانه تحقيق الإقلاع الاقتصادي بأربعة محركات، منها مُحركان يشتغلان بشكل جيد هما الطلب المحلي والاستثمار العمومي. أما المحركان الآخران غير المشغلين بشكل جيد، في نظره، فهما التصدير ودينامية المقاولات.

وأوضح راي أن مجموعة البنك الدولي ستعمل في إطار الشراكة الجديدة مع المغرب على ملاءمة أكثر لمناخ الأعمال لجذب الاستثمار الأجنبي والمحلي، وبالتالي خلق وظائف أكثر للشباب. وأكد في هذا الصدد أن الإقلاع الاقتصادي يتطلب انخراطاً كبيراً من طرف القطاع الخاص.

كما أشار إلى أن مجموعة البنك الدولي ستساعد عبر آلياتها التمويلية وخبرتها وتجربتها على انخراط المقاولات الصغرى والمتوسطة في سلاسل القيم الدولية، إضافة إلى مواكبة المقاولات المغربية لكي تصبح رائدة على المستوى الإقليمي، موردا أن لها إمكانيات كبيرة في هذا الصدد على المستوى الإفريقي والأوروبي.

وبحسب كزافيي راي، فإن الوصول إلى التمويل ما يزال مشكلاً بالنسبة للمقاولات في المغرب، لكنه أشار إلى أن الاستراتيجية الوطنية للشمول المالي التي أطلقتها الحكومة "جيدة"، وقال إنها ستتيح الاستفادة من التكنولوجيات الجديدة للوصول إلى مُضاعفة الشمول المالي في المملكة في أفق 2023، وأكد أن البنك الدولي سيدعم هذا المسار لأنه سيحدث تغييراً إيجابياً بالنسبة للمقاولات الصغيرة والمتوسطة.

وشدد المسؤول في مؤسسة التمويل الدولية (IFC) على أهمية الشراكة بين القطاعين العام والخاص ودورها في الاستجابة للحاجيات الجهوية، وبالتالي خفض الفوارق المجالية، وأشار إلى أن المغرب لديه تجربة كبيرة في هذا الصدد من خلال عدد من المشاريع الناجحة.

وأضاف كزافيي راي أن المغرب أول من قام بشراكة قطاع عام-خاص في مجال السقي في العالم سنة 2009، ويتعلق الأمر بمشروع الكردان بجهة سوس ماسة الذي ساهم في إنقاذ محاصيل الحوامض لمئات الفلاحين على مساحة 10 آلاف هكتار.

وأكد أن مجموعة البنك الدولي تدعم عدداً من مشاريع الشراكة بين القطاعين العام والخاص في عدد من الدول، وهو ما سيتيح استخلاص الدروس للاستفادة منها لوضع برنامج خاص للشراكة بين القطاعين العام والخاص مع الحكومة المغربية في مجال البنيات التحتية من أجل الاستجابة للحاجيات على المستوى الوطني، خصوصاً في مجالات النقل والماء والتخطيط الحضري، إضافة إلى التعليم والصحة.

وأورد كزافيي أن هناك 5 ملايين شاب مغربي ما بين 17 و24 سنة يشكلون فرصة للاقتصاد الوطني، لأنهم ساكنة شابة، لكنه أشار إلى أن حوالي 1.7 مليون منهم لا يدرسون ولا يشتغلون ولا يتابعون أي تكوين، وهي فئة يمكن للقطاع الخاص أن يلعب لصالحها دوراً مهماً من خلال مشاريع وبرامج توفر إمكانية تكوين قصير الأمد في التكنولوجيات الجديدة.

يشار إلى أن الاستراتيجية الجديدة التي تربط المغرب ومجموعة البنك الدولي للسنوات الخمس المقبلة تبلغ قيمتها 611 مليون يورو، عبارة عن قرض، وتسعى إلى الإسهام في تحقيق التماسك الاجتماعي بالمغرب عن طريق تحسين الظروف اللازمة لخلق فرص الشغل وتقليل التفاوتات الاجتماعية، عبر التركيز على تعزيز جهود خلق فرص الشغل ونمو القطاع الخاص، والارتقاء برأس المال البشري، والنهوض بالتنمية الجهوية الشاملة.

وفي شق تعزيز جهود نمو القطاع الخاص، ستعمل مجموعة البنك الدولي، من خلال مؤسساتها الخمس، على تحسين البيئة التنظيمية لأنشطة الأعمال والمنافسة بالمغرب، وزيادة فرص القطاع الخاص للنمو، مع التركيز على منشآت الأعمال الصغرى والصغيرة والمتوسطة وتأهيل الشباب للعمل والتشغيل.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - Omar الجمعة 15 مارس 2019 - 09:18
هدا الخبييير يتكلم باسم رجال الاعمال و الانبريالية. اليك هده الحكاية:
Air franceاشترت شركة klmالهولندية بما فيها المطار الدولي بعد عام اشترت الحكومة الهولندية ما يقدر ب600مليون اورو من ا سهم الشركة الفرنسبة ختى تستطيع فرض سيطرتها مجددا على الشركة .ماكرون هاتف الوزير الاول الهلندي و طلب منه توضيحات كان الجواب كان نحن نحمي اقتصادنا. رغم ان الحكومة الهولندية اشترت الاسهم بطريقة ملتوية عندما طرحت للبيع.
ادن هناك دول غنية تريد السيطرة على قطاعات مهمة و نحن يطلب منا سيادة ااخبير بيع كل شيىء لا يحب اتباع كل ما يقولون هؤلاء العرابين
2 - Said الجمعة 15 مارس 2019 - 09:18
على البنك الدولي ان ياتينا بحكومة تقنوقراطية بعيدة عن السياسة حيث ان الاحزاب يسيطر عليها اصحاب النفوذ والشكارة الذين همهم الوحيد هو تقويد برامج الآخر فقط من اجل المعارضة ثم ما ان تنتهي انتخابات ما حتى يشرعوا في الصراع من اجل الانتخابات المقبلة كما تهيمن سيطرة الشيوخ وتهميش الشباب.وعندما تنضج الاحزاب وتشبب عندها نفكر في انتخابات تراعي المصلحة العامة.
3 - عبدو23 الجمعة 15 مارس 2019 - 09:54
لا يوجد بلد في العالم حقق اقلاعا اقتصاديا عبر البنك الدولي.. بل على العكس كل الذين تحكم البنك في اقتصادياتهم انهارت بنيتهم الاجتماعية والسياسية بسبب فتح المجال لرأس المال المتغول للتحكم في ل مناحي الحياة بشكل وحشي.
يقول أن الطلب الداخلي جيد في خضم حملة مقاطعة الكل يعرف أسبابها لأجل تنويم المداويخ ويريد أكثر.. يريد أن يجعل المغاربة عبيدا لدى الشركات من خلال اغلاق ما بقي من مؤسسات اقتصادية للدولة.
4 - سليم الجمعة 15 مارس 2019 - 10:04
فتح القطاعات كان عليه أن يطبق مند سنين حتى يجد المغربي العادي عملا مناسبا و يمكنه كدلك من الاستثمار أن كانت ضروفه المالية تمكنه من دالك أو تعطاه الفرصة لأجل مزاولة أنشطة طالما تدرس و امتحن من أجلها وتمكنه من تطويرها أو على الأقل تفعيل ما لقن من علوم و تقنيات في الجامعات ...والمساهمة في تنمية ثروة البلد. لكن لبانضية الداخليين والخارجيين لايريدون منافسين ويردون أن يعيشوا لوحدهم في الجزيرة ...والعمل على إقصاء وتهميش الكفاءات الآخرين.
5 - مفكر الجمعة 15 مارس 2019 - 10:17
جميع الأطراف ترغب في تمهيد الطريق لوظائف الشغل جديدة. ومع ذلك لاتنجح لماذا ؟المطالب المتعلقة بالحد الأدنى للأجور والعمل المؤقت واستحقاقات البطالة تتعدى ان تناقش في ندوات فقط فهجرة العمال المهرة دليل اخر على ذالك للنه يجب الاخذ بعين اللعتبار وظائف شغل آمنة ، عمل جيد أجور عادلة وكل في موقعه سوق العمل
السياسة الخارجية
تشكيل
ديمقراطية
رقمنة
ثورة الطاقة
الدرهم
ألبنوك
عائلة
اللاجئون / اللجوء
التجارة الحرة
الصحة
الفلاحة
منزلي
الأمن الداخلي
حماية المناخ
التقاعد
الضرائب
النقل الطرقي والبحري والجوي
دفاع
إسكان
6 - سعيد الجمعة 15 مارس 2019 - 11:13
لم يستطيعوا فتح احتكار أصحاب الكريمات والطاكسيات، هؤلاء الجهلة قاموا بتكوين عصابتهم الإجرامية و أطلقوا عليها تسمية الصقور. هناك عصابات أخرى تقوم بمص دم المواطن و تفوت الفرصة على الشباب العاطل لإظهار موهبته و تحسين ظروفه المعيشية ولا حول و لا قوة إلا بالله.
7 - زهير الجمعة 15 مارس 2019 - 11:23
هذا هو المعقول .. فتح أكبر عدد ممكن من القطاعات أمام المنافسة وليس المقاطعة العمياء !
8 - Sidimoh الجمعة 15 مارس 2019 - 11:27
لا تستعجل ايها المدير انهم بصدد فتح مجال التعليم وخوصصته بالكامل والصحة كدالك اما مجال المقاولات الكبرى طبعا فهي لهم ولن يفتحوها للبراني لانهم يعملون على ان لا ياكل خبز الدار احد سواهم
بالنسبة للشباب فانهم يستانسون بالواتساب والفيس والدوران في الشوارع الى ان ياتي البديل الدي قد لا ياتي
9 - عبد الله الجمعة 15 مارس 2019 - 11:32
الخوف من الاقتطاع سبب مذلتنا
بعد التراجع عن التعاقد نبدأ معركة إسقاط التقاعد وما ضاع حق وراءه مطالب
10 - يونس الجمعة 15 مارس 2019 - 12:45
سأعطيكم مثال دولة حققت الإقلاع الإقتصادي عن طريق البنك الدولي، هي إسبانيا.
11 - la vérité الجمعة 15 مارس 2019 - 14:12
ل عبدو23 هناك عدد من الدول حققت نمو إقتصادي بإتباع نصائح البنك الدولي: مثل البرازيل بين 2003 و 2010. إن كنت لا تعلم فهدا لا يعني أنه لم يحدت .
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.