24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0707:3213:1716:2318:5320:08
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مال وأعمال | صادرات الزيت المغربي تقلق مهنيين إسبانيين

صادرات الزيت المغربي تقلق مهنيين إسبانيين

صادرات الزيت المغربي تقلق مهنيين إسبانيين

عبر مهنيو ومنتجو زيت الزيتون بإسبانيا عن قلقهم الكبير إزاء تراجع معدلات صادراتهم من هذه المادة الحيوية نحو الولايات المتحدة الأمريكية، موضحين أن "إدارة دونالد ترامب فرضت رسوما جمركية إضافية على المنتجات الفلاحية الأيبيرية، الأمر الذي منح الفرصة للفلاحين المغاربة من أجل تعزيز تواجدهم بالقارة وتحقيق حجم معاملات قياسية من حيث تصدير الزيوت النباتية".

وقالت الفيدرالية الإسبانية لجمعيات منتجي ومصدري الفواكه والخضر والزهور والنباتات الحية، المعروفة اختصارا بتسمية "فيبيكس"، إن المغرب عرف كيف يستغل فقدان الفلاحين الإسبان لحصصهم بمعدل 40 في المائة داخل السوق الأمريكية بغرض تحقيق أرقام مهمة من حيث معدلات التداول، مبرزة أن المغرب استحوذ على النسبة الأكبر من السوق الأمريكية بلغت 35 في المائة.

وزادت الفيدرالية، في بيان نقلت مضامينه منابر إعلام إسبانية، أن وزارة الفلاحة بالمغرب قامت بتجديد مصانع إنتاج الزيوت النباتية من أجل تلبية المتطلبات التقنية التي تطلبها الولايات المتحدة الأمريكية، مشيرة في السياق نفسه إلى أن هذا التجديد يروم حفاظ المملكة المغربية على مكانتها كأول مصدر لهذه المادة الأساسية نحو أمريكا، متبوعا بدولتي مصر واليونان.

وتابع المصدر ذاته أن مهنيي القطاع بالجارة الشمالية تكبدوا خسائر بملايين الدولارات جراء "حرب التعريفات الجمركية المفروضة على المنتجات الفلاحية الإسبانية"، موضحا أن المغرب حقق خلال السنة الجارية أرباحا إيجابية سواء من حيث حجم المعاملات أو الكميات المصدرة من مادة زيت الزيتون، مقابل فرض المزيد من المراقبة الجمركية على السلع الإسبانية الموجهة إلى أمريكا.

حري بالذكر أن "Fepex" سبق لها أن عبرت، أيضا، عن انزعاجها من ارتفاع الصادرات الفلاحية المغربية نحو الاتحاد الأوروبي، وطالبت بالإسراع في إيجاد حل للمواد الفلاحية المستوردة من المغرب عبر فرض المزيد من المراقبة الجمركية عليها، لا سيما أنها "تعرقل عملية تسويق المنتجات المحلية التي تجد صعوبة في ولوج الأسواق الأوروبية، خاصة في ظل منافسة غير عادلة"، على حد تعبيرها.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (2)

1 - دمحم السبت 23 مارس 2019 - 08:33
لماذا هذه الكراهية للمغرب. الاسبان قطعوا أشجار و غيروا طبيعة الخضر و الفواكه مثل البطيخ و الملح و زيت الزيتون و الزيت ككل.
تونس كانت راءدة في زيت الزيتون و لكن تحولت إلى فدان تخليط الفلاحة لتواجد المنافسة. أما إيطاليا فهي اصلا تستهلك في منتجاتها النمسمات بالاوروبية فهي مختلطة من مواد أوروبية. المغرب وحده لو كان هناك اتساع في المغرب العربي و تضامن بين تونس و الجزاءر و المغرب في الفلاحة و الله لما نافسنا أوروبا و امريكا في الأسواق العالمية. مع الأسف و الله غالب.
2 - محمد سعيد KSA الاثنين 25 مارس 2019 - 06:14
السلام عليكم

هل كان المغرب بحاجه لتقييد الصادرات الأسبانية لينتهز الفرصة ويزيد من صادراته من زيت الزيتون؟
أين روح التنافس والرغبة في تصدر هذه الصنعه؟

كتبت هنا في عزيزتي هسبريس مرارا وتكرارا بأن منتجات الزيتون المغربي 0% في السوق السعودي على الأقل ولا دراية لي بأسواق بقية دول الخليج حيث تتربع المنتجات الأسبانية على عرش السوق السعودي تقريبا بنسبة 95% والباقي 5 % للمنتوج السعودي (يزرع الزيتون في منطقة بشمال السعودية تدعى منطقة الجوف).

سؤالي لوزيري الفلاحة والتجارة المغربيين بخصوص الخط الملاحي البحري المباشر الجديد من طنجة إلى جدة السعودي هل قام بنقل منتجات الزيتون المغربي للسعودية والخليج ؟

إذا الجواب: نعم
ما لي لا أراه في الأسواق؟
أين الإشهارات التجاريه ؟

إذا الجواب: لا.
أترك المايكرفون للأخوه المغاربه.

للمعلومية:

أجود أنواع المنتجات من مادة الماندرين (اليوسفي) بسوقنا هو الماندرين المغربي.
تسوق المنتجات المستخرجة من زيت الأركان في السعودية بواسطة مستثمر سعودي ولم تكن مبادره من الجانب المغربي.

ما أريد أن أقوله بأن الله من على المغرب بثروات لا يريد أهله إكتشافها وإستغلالها.
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.