24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

06/04/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3707:0613:3517:0519:5621:12
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مال وأعمال | ملف "تطبيقات النقل الذكية" في المغرب يطرق باب مجلس المنافسة

ملف "تطبيقات النقل الذكية" في المغرب يطرق باب مجلس المنافسة

ملف "تطبيقات النقل الذكية" في المغرب يطرق باب مجلس المنافسة

توصل مجلس المنافسة بملف حول التطبيقات الذكية العاملة في مجال النقل، التي تشتغل بعضها خارج القوانين مع سائقين غير مهنيين، وهو ما بات يثير قلق شركات أخرى تشتغل قانونياً مع سائقي سيارات الأجرة.

ويتوفر المغرب على عدد من التطبيقات الذكية لنقل الأشخاص، أبرزها "كاريم" و"هيتش"، فيما كانت قد قررت الشركة الأمريكية "أوبر" مغادرة البلاد احتجاجاً على غياب تعاون السلطات معها جراء ارتفاع الاعتداءات على سائقيها الخاصين من طرف أرباب سيارات الأجرة.

لكن الخلاف هذه المرة لم يبرز بين سائقي سيارات الأجرة والسائقين الخاصين التابعين لهذه الشركات، بل برز بين شركتين تعملان في هذا المجال، وهما "هيتش" و"كاريم".

اللجوء إلى مجلس المنافسة قادته شركة "هيتش" الفرنسية عبر فرعها بالمغرب، حيث رفعت شكاية إلى المؤسسة التي يرأسها ادريس الكراوي ضد شركة "كاريم"، التي حازتها "أوبر" مؤخراً، حيث قالت إنها تقوم بممارسات تضر بالمنافسة الشريفة.

وقالت شركة "هيتش" في بيان لها: "الوضع غير مقبول لأن كاريم تنتهك العديد من المقتضيات القانونية وتسبب ضرراً كبيراً لنشاط هيتش، وتهدد ما يقارب 90 ألف سائق سيارة أجرة يحترم القوانين المنظمة".

وقدمت "هيتش المغرب" لمجلس المنافسة، بتاريخ 21 مارس المنصرم، ملفاً يتضمن ما أسمته "المخالفات والممارسات الاحتيالية التي يعرفها قطاع النقل العمومي والسياحي من طرف شركة كاريم"، وهي تسعى إلى الحصول على قرار ضدها طبقاً للقوانين المتعلق بالأسعار وحرية المنافسة.

وأوضحت "هيتش" أن نموذجها الاقتصادي يختلف تماماً مع ما تعتمده "كاريم"، وأوردت أنها تشتغل في المغرب منذ سنة 2017 من خلال علامة "Fiddek" التي تقوم على ربط سائقي سيارات الأجرة المعتمدة مع الأفراد، وذلك جاء نتيجة تعاون مع النقابة المركزية الاتحاد المغربي للشغل ونقابات سيارات الأجرة؛ كما أشارت إلى أن النشاط الذي تقوم به حظي باعتماد وموافقة من طرف ولاية الدار البيضاء، وهو ما يجعل منها التطبيق الوحيد المعتمد في المملكة في هذا المجال.

واعتبرت الشركة أن "التطبيقات غير القانونية الأخرى تربط الزبناء مع سائقين غير مهنيين وغير معتمدين، وهم في الغالب أجراء غير مصرح بهم ولا يستجيبون للمتطلبات القانونية التي تفرض الحصول على رخصة ومأذونية".

وأكدت الشركة أن "استعمال أشخاص غير مصرح بهم يمنح ميزة عدم أداء عدد من التكاليف المالية، خاصةً للإدارة الضريبية والتكاليف الاجتماعية، وبالتالي تعفي نفسها من أي مسؤولية تجاه زبنائها في حالة وقوع حوادث سير، إذ يبقى السائق هو المسؤول الوحيد".

وأورد بيان "هيتش" أيضاً أن "هذه الممارسات الاحتيالية لها تداعيات تتعارض مع مصلحة المستهلكين الذين يتم نقلهم بواسطة سائقين غير مهنيين وغير منظمين، وهو ما يؤدي إلى تهديد سلامتهم".

وفي نظر الشركة الفرنسية فإن هذه التطبيقات غير القانونية تحتكر حصصا من السوق هي في الأصل يجب أن تكون للفاعلين المحترمين للتشريعات ذات الصلة بالنقل العمومي في المملكة.

وذهبت مسؤولو Heetch Maroc إلى القول إن "الممارسات غير القانونية في مجال النقل العمومي تضر بالدولة، إذ لا تتلقى أي رسوم أو ضرائب منها، وبالتالي تهدد الاقتصاد الوطني".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (20)

1 - عايق الخميس 04 أبريل 2019 - 09:27
زعما الشركات الفرنسية شداتهم النفس على الاقتصاد الوطني، باركا من النفاق حنا عارفين بلي الفرنسيين كيشوفو المغرب بحال شي ضيعة ديالهم خص ديما تكون عندهم الاسبقية فكولشي
2 - مواطن مامدوخش الخميس 04 أبريل 2019 - 09:29
الشركات الفرنسية تريد أن تهيمن و تحتكر كل شيئ في المغرب . إنها بوادر عودة الإستعمار الفرنسي .
3 - الكرويلة في زمن اوبر الخميس 04 أبريل 2019 - 09:44
!!!
عندما تسمع جملا من قبيل "الممارسات غير القانونية في مجال النقل العمومي تضر بالدولة، إذ لا تتلقى أي رسوم أو ضرائب منها، وبالتالي تهدد الاقتصاد الوطني"
او "هذه الممارسات الاحتيالية لها تداعيات تتعارض مع مصلحة المستهلكين الذين يتم نقلهم بواسطة سائقين غير مهنيين وغير منظمين، وهو ما يؤدي إلى تهديد سلامتهم"
سبحان الله! عندما تُمس مصالحهم الاقتصادية، و يشعرون بمنافس يهددهم! يلجؤون الى التباكي!
الان فقط اصبحتم تهتمون بمصلحة الدولة، و مصلحة الزبناء و راحتهم!
انا شخصيا، زبون دائم لدى سائقي سيارات الاجرة الصغيرة، و الممارسات التي يقومون بها لا تخطر على بال، يطالبك السائق بعدم وضع حزام السلامة، لا يحترم الاشارات الضوئية، سياقة متهورة، تدخين بتواجد الزبناء .... و يريدون إيهامنا بان سلامتنا تؤرقهم !!!!؟ بآآآزز
الدول تقدمت في شتى المجالات ، و نحن كلما ظهر مشروع يسهل الحياة على الناس و يطور مستوى عيشهم، تظهر لنا كائنات بنقاباتها يزمجرون و يزبدون مدافعين بشراسة عن ريعهم و تخلفهم!
الله غالب ..
4 - VERITE الخميس 04 أبريل 2019 - 10:23
La vérité est que Heetch à peur du retour de UBER et , d'autres marques comme VTC maroc ont aussi peur de cette
union !Careem reunis cette fois ci.
Le maroc est un marché libre où le consommateur à
le droit de comparer les services et c'est à lui de juger ou non du service client qui lui est rendu et n'a pas besoin de tutoriat en la matiére
5 - [email protected] الخميس 04 أبريل 2019 - 10:28
ما كرهناش تدخل أوبر وتمارس عملها في المغرب وتقتل بيزنس الطاكسيات مثل أمريكا، قليلا ما تشاهد طاكسي الآن في أمريكا، قريبا سينقرض الطاكسي في أمريكا، نتمنى أن يحصل هذا في المغرب أيضا.
6 - iken الخميس 04 أبريل 2019 - 10:29
يجب على الدولة ان تخصص المادونيات لاصحاب الاعاقات و اصحاب الامراص المزمنة اما ما دون دالك فهو ريع لا يخدم مصلحة البلد اما فيما يخص شركات النقل فهي قيمة مضافة الى تطور النقل في المدن و وسيلة لمحاربة البطالة وتحريك الاقتصاد المغربي ان اللبرالية الاقتصادية لا تحب الاحتكار ولهدا دعوا الاقتصاد يتطور لقد دمرتم كل شيء باحتكاركم المغرب كله .
7 - المهدي الخميس 04 أبريل 2019 - 10:46
الزبون يريد ما يسمى الكونفواتيراج .
اعني تبحث في الأنترنيت وتجد صاحب سيارة خاصة يمر بقرب بيتك يحملك إلى وجهتك . اما المأذونيات وما شابهها فلا تهمنا.
8 - Simo 5eme الخميس 04 أبريل 2019 - 11:14
يجب توقيف تطبيق كريم لانه يضر شريحة مهمة من الساءقين المهنيين لايعقل ان يخرج موظف من العمل او مستخدم بعد الدوام ويحمل الزباءن ويضايق شريحة مهمة في مصدر رزقها الوحيد ا دون بانتاج او رخصة ثقة وهم خطر على الأمن القومي لان الشرطة لاتعرفهم وغاابيتهم يشربون الخمر ولاحسيب ولارقيب لهم يفعلون مايشاءون وكريم تستعبدهم لانها تاخد الربع من المدخول دون ان تعطيهم اي شيء وتحملهم المصاريف لوحدهم اثناء الحادثة وهم مستخدمون لها دون ضمان اجتماعي او اي شيء انها السرقة في واضح النهار
9 - مقاطع حتى النخاع الخميس 04 أبريل 2019 - 11:46
الحل كل الحل بيد المواطن فهو يختار مع من يركب من يشاء ويميز بين القبيح والجيد فهو حر في الاختيار وبهذه الطريقة يستطيع فرض شروطه على اي شركة نقل في المغرب يجب اتحاد الزبناء ضد كل ما هو رديء ومقاطعته
10 - موطن الخميس 04 أبريل 2019 - 11:47
السؤال متى تنتهي مهزلة المؤذونيات ،متى ينتهي ريع الرخص، متى يتم فتح السوق للمنافسة والي خلص الضرائب يدوز يخدم بحال العالم كامل ؟
11 - أبوبكر الخميس 04 أبريل 2019 - 12:05
أوبر نجحت في عديد من الدول لسبب واحد هوعدم وجود المأذونيات والمنافسة بين السائقين فقط أما هنا فسيارة الأجرة تصل مأذونيتها إلى 40000 درهم زائد الكراء الشهري 1500 درهم المواطن هويدفع الكل
12 - Abdel الخميس 04 أبريل 2019 - 14:43
c'est vraiment à la fois marrant et inquiétant cet article. chaque jour ça se confirme qu'on est toujours sous le protectorat de maman la France. Pourquoi Uber marche bien en France alors que cette entreprise (française) se plaint de ses services au Maroc ?
13 - رضى الخميس 04 أبريل 2019 - 15:47
المواطن الذي ينتظر توقف سائق الطاكسي لنصف ساعة تحت الأمطار أو تحت أشعة الشمس، من دون أن يجد من يقله إلى وجهته، بسبب مزاجية بعض سائقي الطاكسي، أو بسبب وجود مرافق له أو انثين، من حقه أن يلجأ إلى تطبيقات "أوبر" أو "كاريم" أو غيرها لأنها تحترم آدميته، ولا يحتاج أصلا إلى الوقوف على الرصيف للانتظار، وذلك رغم فارق السعر بينها وبين الطاكسي العادي.
أشاهد كل يوم سيارات الطاكسي ترفض الوقوف لنساء في الستين من العمر أو أكثر، أما إذا كان الأب وزوجته برفقة أحد الأبناء، فمن سابع المستحيلات أن يجدوا من يقلهم إلى وجهتهم.
مصلحة المواطن وكرامته فوق كل شيء.
14 - العربي الخميس 04 أبريل 2019 - 15:58
هذه الشركة الفرنسية تتعامل مع الطاكسيات المهترئة و ساءقين مشهورين بعكس كريم التي تتعامل مع السيارات الرفيعة و يسوقها أناس معتقولين و مؤدبين و باثمنة معقولة.
اما الطاكسيات مثلا بباب محطة القطار الميناء فيفرضون عليك وجهتهم و يركبون ثلاثة زباءن كل واحد يؤدي الثمن.
يجب علي الدولة تشجيع مثل هذه التطبيقات لأنهم يوفرون الشغل الاف المواطنين و حينها تكون وساءل النقل متوفرة
15 - Moroccan الخميس 04 أبريل 2019 - 16:26
Uber buys rival Careem in $3.1 billion deal to dominate
ride-hailing in Middle East and North Africa

March, 2019
16 - لحرار ي العربي الخميس 04 أبريل 2019 - 16:31
اصحاب الطاكسيات لايحترمون القانون في جميع المجالات والسيارات متسخة ولاتحترم شروط السلامة
17 - طاكسي موسخ الخميس 04 أبريل 2019 - 18:35
يجب ان تدخل الشركات العالمية لمجال النقل الحضري ، حيت ان من بين سائقي الطاكسيات الصغيرة والكبيرة من له سوابق إجرامية ولا تسمع منهم الا الكلام النابي تجاه الزبناء ومعضمهم اميون في بلد سياحي ، وحتى لباسهم وشكلهم منفر كأننا في كراتشي او بومباي ، يجب تغير هدا القطاع رغم معارضة اصحاب الريع مصاصي دم الشعب.
18 - اسكندر المقدوني الجمعة 05 أبريل 2019 - 07:41
هد الشركه الفرنسيه تدعم الريع و الحل هو فتح السوق للمنافسة الحرة و الغاء جميع المؤدونيات و فتح الباب للشركات الخاصة لتقديم خدمة جيدة و اسعار تنافسية و تستفيد الدولة و المواطن ،من جانب ان تركب سيارة مع اوبر نظيفة و حديثه الطراز احسن ماتركب طاكسي فيات من التسعينات تقتلك ريحت الشيفور و الموتور
19 - Soussi السبت 06 أبريل 2019 - 08:07
HUBER est partout dans le monde, plus les VTC, sauf au Maroc car la mafia des agréments et taxi ne veut pas les laisser travailler, le service taxi est pourri au Maroc, wach baki chi wahd fl3alam khdam b Peugeot 205, Fiat uno, Mercedes 240... Ogalik tourisme walou hhh
20 - Youssef السبت 06 أبريل 2019 - 09:35
كل شخص عندو حق يختار معامن يركب و أنا كمغربي عايش في اليابان عجبني لحال منين جيت المغرب و لكيت كريم كتركب فطموبيل نقيا وناس زوينين و مربين. وخليو الشباب يخدم على راسو و شركة الفرنسية لاماعجبهاش الحال تهز وترجع لفرنسا.
المجموع: 20 | عرض: 1 - 20

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.