24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1906:5013:3217:0620:0521:24
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مال وأعمال | كأس إفريقيا تحفز شركات الأجهزة الإلكترونية لـ"غزو السوق" بالمملكة

كأس إفريقيا تحفز شركات الأجهزة الإلكترونية لـ"غزو السوق" بالمملكة

كأس إفريقيا تحفز شركات الأجهزة الإلكترونية لـ"غزو السوق" بالمملكة

تراهن كبريات الماركات العالمية للتجهيزات المنزلية الإلكترونية ومسوقو أجهزة التلفاز المتطورة على شهر رمضان وكأس إفريقيا للأمم، على وجه الخصوص، لتحقيق مبيعات قياسية خلال السنة الجارية.

وقال مسؤول بـشركة "سامسونغ" إنهم يتوقعون تسجيل حجم أكبر على صعيد مبيعات الجيل الجديد من أجهزة التلفاز الذكية، قبيل انطلاق منافسات كأس إفريقيا، فيما أكد تجار بسوق درب غلف أن مبيعات هذه الأجهزة تسجل مستويات قياسية في شهر رمضان.

وأوضح تجار سوق درب غلف الشهير، الذين تحدثت إليهم هسبريس، أن الانخفاض الكبير لأسعار أجهزة التلفاز الذكية ساهم بشكل كبير في تعزيز مبيعات التجار، مشيرين إلى أنهم يتوقعون تحقيق مزيد من المبيعات في الشهرين القادمين.

وفي غياب تقارير ودراسات موجهة للعموم، وتخص مبيعات سوق مبيعات شاشات التلفاز، رصد تقرير لوكالة "أورو مونيتور" المختصة في دراسة الأسواق، رصد المغاربة لما يناهز 1.8 مليار درهم، وفق إحصائيات صادرة قبل أربع سنوات.

ويرتبط إقبال المغاربة على اقتناء شاشات التلفاز الحديثة بتراجع أسعار هذه الشاشات بمختلف أنواعها، وهو ما أكده مسؤول بـ"سامسونغ" لهسبريس، حيث أكد أن السعر المنخفض والخيارات المتاحة في شاشات التلفاز الذكية عاملان رئيسيان في اختيارات المستهلك.

وتؤكد الدراسات أن هناك فئة أخرى من شاشات التلفاز، التي أصبح يقبل عليها المغاربة بشكل كبير، وهي الشاشات العملاقة، فمنذ سنة 2008 لا تتوقف هذه الشاشات عن تحقيق نسبة نمو من حيث عدد مبيعاتها.

ولجأت معظم الشركات الكبرى العاملة في القطاع إلى تقديم تسهيلات كبيرة في الأداء، بشراكة مع شركات التمويل المحلية، لتشجيع المستهلكين المغاربة على اقتناء منتجاتهم، في محاولة منها لمضاعفة معاملاتها، التي تأثرت باستمرار توسع نشاط السوق الموازي الذي يعتمد على المنتجات المهربة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - فرنسا الاثنين 15 أبريل 2019 - 13:12
شهر رمضان المبارك الله يدخلوا علينا وعليكم باليمن والبركات و الصحة والعافية..لا يهمني لا كأس إفريقيا ولا كرة القدم رغم أني محب للمنتخب الوطني العزيز..هذا فقط رأيي...شهر رمضان المبارك و بعد وجبة الفطور مع العائلة و التراويح في المسجد ان شاء الله و مرة أخرى الله يدخلوا علينا وعليكم باليمن والبركات
2 - سعيد الاثنين 15 أبريل 2019 - 13:34
انشاء الله اخي. الله يجيبون بالصحة و السلامة.
3 - morad الاثنين 15 أبريل 2019 - 14:51
شهر رمضان شهر العتق من النار وشهر التوبة والغفران والتراويح والقيام وليس شهر لمشاهدة التلفاز أو اللهو والأفلام
إتقوا الله سبحانه وتعالى
4 - انا الاثنين 15 أبريل 2019 - 16:49
لا يوجد هناك "غزو السوق" ولا هم يحزنون،
كل ماهناك، أننا في المغريب عندنا كل شي بالمجان. و الحمد الله.
5 - ورديغة الاثنين 15 أبريل 2019 - 19:25
شهر رمضان هو شهر عبادة متميز عن سائر الشهور لجمع أكبر عدد من الحسنات وليس لجمع أكبر عدد من السيئات قالتلفزيون هو عبارة نافذة تطل على العالم ترى من خلالها ماهو حسنة وما هو سيئة فبادر الى الحسنة
6 - Kalimat الاثنين 15 أبريل 2019 - 21:35
بالنسبة لي الفترة او المناسبة ليست هي الحافز لشراء الاجهزة الالكترونية او غيرها من السلع او البضائع بشتى انواعها وإنما القدرة الشرائية للمواطن وهل هو فعلا مستعد للتظحية بجزء من راتبه الهزيل لشراء جهاز ما او حتى بضاعة ما
7 - moi الاثنين 15 أبريل 2019 - 22:55
C'est vrai les prix de ces smart tv sont abordable au jour d huit mais toujours il y a un hic, comment cet appareil va t-il marché avec ce faible débit internet qui ne fait que se décroître
8 - Akram الثلاثاء 16 أبريل 2019 - 01:37
لان شهر رمضان تكون نسبة المشاهدة عالية للمغاربة اثناء الفطور وهاكدا يقول راجل تباركلله على لحريرة تقول تلفزة واعرة ورخيصة بحال ديال جارتي....
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.