24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2807:5613:1716:0418:2819:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مال وأعمال | الوكالة الدولية للطاقة تكشف آثار توقف "سامير" على الأمن الطاقي

الوكالة الدولية للطاقة تكشف آثار توقف "سامير" على الأمن الطاقي

الوكالة الدولية للطاقة تكشف آثار توقف "سامير" على الأمن الطاقي

قال تقرير للوكالة الدولية للطاقة إن إغلاق سامير، المصفاة الوحيدة في المغرب، كانت له تداعيات واضحة على مخزون البترول وأثر ذلك على الأمن الطاقي للبلاد.

وأشار التقرير، الصادر خلال الأسبوع الجاري، إلى أن المغرب يتعرض بسبب هذا الإغلاق بشكل متزايد للمخاطر المرتبطة بسلسلة التوريد العالمية للبترول، إضافة إلى تسجيل مخزون أقل من الأدنى قانونياً في جميع منتجاته.

وجاء في تقرير الوكالة، التي يوجد مقرها في باريس، أن "مرافق تخزين المواد البترولية التابعة لمصفاة سامير غير مستعملة"، كما لا تحترم شركات التوزيع التزاماتها المتعلقة بالتخزين منذ سنوات؛ وهو ما يستدعي العمل على تحسين أمن الإمدادات في هذا المجال.

كما ورد في التقرير أن "الالتزامات التي فرضتها الحكومة على الشركات العاملة في قطاع التوزيع لم يكن لها أثر، على الرغم من آليات التمويل التي وفرتها".

ومن أجل تعزيز آليات أمن المواد البترولية، شددت الوكالة الدولية للطاقة على ضرورة تحسين الحكومة لآليات جمع بيانات مخزون النفط وتقوية البنيات المينائية.

ويستورد المغرب حالياً جميع احتياجاته من منتجات النفط من الخارج، وكانت سامير قبل توقفها تقوم بالتكرير محلياً قبل أن تواجه مشاكل مالية وتخضع للتصفية القضائية منذ سنة 2016.

كما تعتمد البلاد على استيراد جميع أنواع الوقود الأحفوري، ويحتل مكانة كبيرة في باقة الطاقة بالمملكة. وخلال سنة 2017، بلغت فاتورة واردات المنتجات الطاقية 69.5 مليار درهم.

وأشارت الوكالة إلى أن الإنتاج المحلي من النفط والغاز غير موجود؛ لكن يجري التنقيب عن ذلك بإدارة من المكتب الوطني للمعادن والهيدروكربونات. واعتبرت أن اكتشافات الغاز في منطقة تندرارا من قبل شركة ساوند إنرجي البريطانية والاستكشافات المائية التي تقودها شركة إيني الإيطالية تغذي الأمل في تطورات واعدة مستقبلاً.

وقدمت الوكالة عدداً من التوصيات للمغرب في مجال السياسة الطاقية؛ أبرزها تعزيز وتحسين الأمن الطاقي من أجل إدارة جيدة لتداعيات ونتائج الاعتماد على الواردات من الخارج، ومراجعة سياسات تخزين البترول واتخاذ خطوات لتأمين واردات الغاز الطبيعي في المستقبل، وإعادة تنظيم المنظومة الطاقية لتحقيق أقصى استفادة من الطاقات المتجددة.

كما دعت الوكالة إلى تطوير تقنيات مبتكرة لتجاوز بعيداً قطاع الطاقة لتشجيع اعتماد أنظمة مستدامة في مجالات التبريد والتدفئة والنقل وإدارة المياه، لمواجهة تحديات ارتفاع استهلاك الطاقة الكهربائية في السنوات المقبلة بمتوسط سنوي يناهز 5 في المائة إلى أفق 2021.

وشددت الوكالة على أهمية توفر حكامة وتنسيق وزاري ناجحين، من أجل إعطاء الأولوية لأهم الإجراءات وضمان تطبيق الالتزامات المعلنة على أرض الواقع، وجعل النجاعة الطاقية أولوية وطنية من خلال تطبيقها المقتضيات القانونية المتعلقة بها.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (23)

1 - مجرد وجهة نظر الأحد 12 ماي 2019 - 10:19
بالنسبة للطاقة الكهربائية زيادة ساعة على التوقيت القانوني حل المشكل!!؟؟أما المحروقات فقد حل مشكل المستوردين والموزعين باش إديرو شويا لاباس ويربحو بعض المليارات القليلة (فتاة) !!؟؟ زيد الشحمة فالمعلوف
2 - المغرب مبقاش فيه الفقر الأحد 12 ماي 2019 - 10:21
بلا ميشغلوها أصلا حيث حنا الفقر %0 والسرقة%100 رفعة الجلسة ...لك الله يا محتاج لك الله يا وطني على الخيرات اللي فيك.
3 - دار وانو الأحد 12 ماي 2019 - 10:32
حكومة عاجزة عن انقاد شركة وطنية من الانقراض تقول أنها قادرة على قيادة البلاد .إلى أين ؟ الله أعلم .
4 - Achraf الأحد 12 ماي 2019 - 10:36
المخزن لا يريد حل مشكل المصفات، حبا في اخنوش وأصحابه. يجب معاقبة المسؤولين اللذين امروا بخوصصة هذه الشركة .

لقد ''طحنوا'' الشعب بالغلاء وسوء التدبير.
آلله غالب
5 - تايكة غرماد الأحد 12 ماي 2019 - 10:39
من تآمر على تدمير القطاع الاستراتيجي للبلد يجب ان يحاسب ومن أعطى التعليمات لاجل بيع القطاع يجب ان يحاسب فهو ارتكب جريمة نكراء في حق هذا الشعب ومن اصبح يستفيد من الوضعية وهو معروف يجب ان يحاسب !!
لكن هيهات وهل توجد هناك دولة المؤسسات لتحاسب مختلف المتسببين في الكارثة التاريخية !!
التاريخ لا ولن يرحم
6 - عيسى الأحد 12 ماي 2019 - 10:40
من يريدون إغلاق لسمير لا يعرفون قيمتها و تاريخ لسمير و من بنى لسمير و الظرف الصعب الذي فاز المغرب ببنائها !
من احرق لسمير و من باعها للقطاع الخاص ؟
التاجر الجشع الذي يفكر الا في جيبه و لا يهمه اَي تكرير و قيمة لسمير يريد تفكيكها
7 - صابر الأحد 12 ماي 2019 - 10:52
للوكالة الدولية راءيها و يحترم فهى مع ابقاء مصفاة لسمير والتي شرد الاف العاملين و التقنين بها وكذا تاءثيرها العام على البلاد
ولمفيا الاحتكارين لا اقول راءيهم بل مكرهم
ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين.
8 - ملاحظ بسيط الأحد 12 ماي 2019 - 10:52
شكرا للوكالة الدولية للطاقة على اهتمامكم بأمننا الطاقي، ام الذين باعوا الشركة الوطنية لاسمير فقد باعوا معه أمننا الطاقي.
9 - Yassin الأحد 12 ماي 2019 - 10:57
En coulant la SAMIR le gouvernement est complice avec le lobby des hydrocarbures pour monopoliser le commerce de ce produit à forte valeur ajoutée . Ces sociétés se sont intéressés de ramasser des milliards de dirhams au lieu d'investir dans le stockage stratégique.
10 - jawad الأحد 12 ماي 2019 - 10:57
عاقو بيكم معندكم لا نفط والغاز غير طلقين علينا سلوكية
11 - مهتم الأحد 12 ماي 2019 - 10:58
رغم ما تزعمه الحكومة من اتخاد تدابير لمواجهة ازمة اغلاق لاسامير الى ان الواقع عكس ذلك حيث ان الحكومة ليس لديها الجرأة على الضغط على شركات التوزيع لاحترام المخزون الاحتياطي رغم ان المواطنين يؤدون جزءا لتغطية مصاريف التخزين زيادة عن عجزها عن فرض التسقيف و الحل الامثل و الوحيد هو رجوع المصفاة الى الاشتغال من جديد بتفويتها او تأميمها لانها المنافس الوحيد لشركات التوزيع زيادة على قدرتها على التخزين التي تبلغ 2 مليون طن و رغم غض الطرف من طرف الحكومة على هذه الشركات فالوكالة الدولية للطاقة من خلالها تتبعها للاسواق اسطاعت فضح الحكومة التي تركت المواطن في مواجهة هذه المافيا و عرضة لتقلبات السوق
12 - Adam الأحد 12 ماي 2019 - 11:37
هده من نتائج الخوصصة العمياء عندما تنهب أموال الدولة تبيع ممتلكاتها بالي جاب الله.
13 - للضرورة احكام ...! الأحد 12 ماي 2019 - 11:38
ضروري تخزين مواد الطاقة عموما لأن العالم ليس على ما يرام ...هناك تهديدات بالحروب و عدم الاستقرار على الصعيد الدولي...المغرب يواجه كذلك مشاكل مع بعض الجيران ...!
الواردات يمكن أن تنقطع في أي لحظة نظرا للتطورات الأخيرة مع إيران / فينيزويلا ! ممكن أن تتوقف باخرات النقل في أعالي البحار ...إذا وقعت مناوشات هنا و هناك...؟
14 - Hassan الأحد 12 ماي 2019 - 11:57
مرت سنوات على إغلاق سامير وهي مدة ترغبها العدالة والتنمية لاغتناء اغنياءها وتفقير شعبها والزيادات في كل شيء بفعل ارتفاع سعر المحروقات في المحطات. وفي كل مرة تكذب علينا هذه الحكومة بشعار تسقيف الاثمنة ونحن نزيد فقرا اجتماعيا. ربنا اخرجنا من هذه البلدة الظالمة حكوماتها
15 - ahmed الأحد 12 ماي 2019 - 12:13
اذن ان الهدف هو الهدف هو الدفع اقمت بنيات للتخةيم او الاستحواذ على المصفاة وتشغيلها راللجوء الى مزيد ظن القروض لتمويل هذه العملية
16 - عزيزي الأحد 12 ماي 2019 - 12:22
الاحظ من خلال التقرير أنه لم يتطرق إلى حجم معانات الشعب فقط ذكر عدد واردات المغرب من الطاقة وذكر 69.5 مليار وسبل تحسين أدوات التخزين إلى غير ذلك ولم يذكر كم جنت الشركات الموزعة المستحودة التي تمتص دماء المغاربة المقهورين ولنا الله في من كان السبب في ذلك
17 - محارب سابق الأحد 12 ماي 2019 - 12:24
تدبير الحكومة الفاشلة اصلا لملف المحروقات بالبلاد و لمشكل سامير على الخصوص فاشل الف في المائة.
لاقدر الله و اقول لا قدر الله دخلت البلاد في أزمة من اي نوع من الازمات و ما أكثرها و وقع تأثير على استراد المحروقات مع العلم ان مخزوننا الاحتياطي على يتعدى 58 يوما أين المفر........
راجعوا اوراقكم و افتحوا باب المنافسة في تأسيس معامل تكرير البترول على أن لا تقل عن أربعة من أجل الخروج من هذه الدوامة التي دوخت البلاد و العباد.
18 - boullayali driss الأحد 12 ماي 2019 - 12:45
سامير معمل قديم متهالك يلوت بطريقة خيالية كان مسيرا من طرف أناس لا يهمها سوى الربح لا نفكر متلهم
19 - Foad الأحد 12 ماي 2019 - 13:11
السلام عليكم اهل الاستعمال البطرول في المغرب عليكم أن تنظمو مقاطعة للبطرول ولو في فترات محددة لآ تملؤون خزانات الوقود وطالبو بتشغيل المحطة الوطنية للبطرول لكى تفتح من جديد هنا الحق يكون مع الشعب لأن الاتفاق كان مع المستثمر الاجنبي كيف ما كان هو ان يوفر ما تحتاجه البلاد من محروقات وها هو لم يوفى بعهده ولو يشتريها بالملايير دولارات الدولة بعت للمستثمر بأن تبقى المصفى تعمل وليس لتوقيفها هنا الحكومة إن كانت ممثلة للشعب أن تنصت للجمهور ولا لاحد ما دام علوه وتجبره نحن نتحمل مسؤولية ما يحدث علينا بالتوفيق عن استعمال هاد البطرول المسورد
20 - معتوه الأحد 12 ماي 2019 - 14:46
لقد انقذ اخنوش الاب في عهد الحسن الثاني المغرب من ازمة وقود ابان توقف السعودية عن الانتاج، وبهذا اصبح ملياردير واصبح له الفضل في حل ازمة استعصى على المخزن حلها.
بينما اخنوش الابن انقد المغرب من ابتزاز العمودي، بتوفير الوقود رغم توقف سمير عن الانتاج، فهل تعتقدون ان ينسى المخزن فضلهم، من الطبيعي ان يكون المغرب ملك لهم ولامثالهم، اما نحن ابناء الشعب فالهجرة هي الحل.
21 - MOHA الأحد 12 ماي 2019 - 16:03
في نظري ينبغي ان تقوم الدولة بشراء لاسامير ان كانت عاجزة يشتريها الشعب كل واحد يعطي 100 او 200درهم على شكل اكتتاب متل مسجد حسن2 الذي لم نستفد منه شيء, اما لاسامير فسينعكس شراءها على المواطن ودالك ببيع المحروقات بسعر التكلفة
22 - MOROCCAN الأحد 12 ماي 2019 - 21:00
حسب احصاء المندوبية السامية للتخطيط أن معدل الساكنة النشيطة بلغ 12 مليون شخص سنة 2014 .لو تم استخلاص مبلغ 100 درهم للفرد لقمنا ببناء محطة اخرى لتكرير النفط بدون الاعتماد على حكومة البوكيمون.
23 - رأي1 الاثنين 13 ماي 2019 - 00:39
كل هذا من صنع ومصلحة شركات الاستيراد والتصدير.وقد وجدت الابواب مفتوحة على مصاريعها لتتصرف كما تشاء في بيع المحروقات بفضل وجود حكومة ضعيفة اعضاؤها مهمومون بمصالحهم الشخصية ويقبلون كل كا يومرون به حتى يحافظوا على مناصبهم وامتيزاتهم.قالوا بانهم سيحاربون الفساد والريع والتفاوتات الاجتماعية واصبحوا خداما لاهل ذلك.والمواطن اكتوى بنيران الارتفاع المتزايد لاسعار المحروقات واصبح جزء كبير من دخله تستنفده المحروقات.فاين الحكامة واين المجالس التي تحاسب و تراقب وتحمي وتدافع عن مصالح المواطنين.الكل يوجد في خدمة مصلحة الكبار.اما الصغار والمتوسطة فلهم الله.
المجموع: 23 | عرض: 1 - 23

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.