24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/05/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3805:2012:2916:0919:2920:58
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

بعد 5 سنوات .. ما تقييمكم لأداء فوزي لقجع على رأس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم؟
  1. مبادرة التنمية توزع كراسٍ متحركة بسيدي سليمان (5.00)

  2. عصير المزاح -13-: ممنوع رمي الأطفال .. عاش البرلمانيون الصغار (5.00)

  3. منيب: الدولة تُضعف مستوى التلاميذ وتزرع "الخوف" في المدارس (5.00)

  4. إسرائيل تتوقع معاقبة فرقة إيسلندية لرفع علم فلسطين (5.00)

  5. اعتداء على نقابيّ يُسبب إضرابا عمّاليا بتطوان (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مال وأعمال | تقرير أممي يُحذر المغرب من نقص مستقبلي في محاصيل الزراعة

تقرير أممي يُحذر المغرب من نقص مستقبلي في محاصيل الزراعة

تقرير أممي يُحذر المغرب من نقص مستقبلي في محاصيل الزراعة

دعت دراسة أممية حديثة إلى ضرورة وضع المغرب لأنظمة يقظة ناجعة على المستويات المناخية والاقتصادية والمجتمعية، لمواجهة الرهانات التي تطرحها التغيرات المناخية، خصوصاً نقص الموارد المائية وتأثيره على إنتاجية المحاصيل الزراعية في المستقبل.

وجاء في الدراسة، الصادرة عن اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا التابعة للأمم المتحدة، أن تحليل أوجه الهشاشة المناخية في المغرب يكشف أن البلاد تواجه رهانات عدة على مستوى الأمن الغذائي والمائي والصحي، والرهان الاقتصادي للمجالات الهشة من الجبال والواحات والمناطق الجافة، إضافة إلى رهان التنمية الاقتصادية ومحاربة الهشاشة بالوسطين القروي وشبه الحضري.

وتشير الدراسة إلى أن طبيعة مناخ المغرب المتميز بالجفاف والتقلبات المناخية وندرة المياه هو معطى هيكلي وليس عرضي، إذ توجد البلاد بين حزامين مناخين، تحت تأثير جزر الآسور في الغرب والمنخفض الصحراوي في الجنوب الشرقي، وهو ما يؤدي إلى تقلبات مكانية وزمانية للمناخ.

وتكشف الدراسة أيضاً أن التساقطات المطرية تتراوح بين 2000 مليمتر في السنة على المرتفعات الشمالية للبلاد إلى أقل من 25 مليمتر في السنة في المناطق الصحراوية الجنوبية. وقد كان لتعاقب حقبات جفاف موسمية تأثير سلبي على الموارد المائية والإنتاج الفلاحي والغطاء النباتي.

معطيات الدراسة تؤكد أن الموارد المائية بالمغرب تتميز بشحها وبعدم انتظامها حسب السنة في مجمل التراب الوطني. كما تعرف هذه الموارد تناقصاً متزايداً بفعل طبيعة المناخ وتوالي سنوات الجفاف والنمو السكاني ومتطلبات التنمية، وتزايد الطلب على الماء نتيجة توسيع مساحات الري.

ودرس معدو الدراسة منطقتين فلاحتين بالمغرب، وهما المنطقة البعلية مرموش بالخميسات والمنطقة المروية الزمامرة نواجي الجديدة، وخلصوا إلى توقع سيناريوهات بارتفاع معدلات درجة الحرارة وتسجيل تقلص في التساقطات المطرية.

وتقول الدراسة: "نظراً لكون القطاع الفلاحي أكثر القطاعات تأثراً بهذه التغيرات المناخية، فإن الانعكاسات المتعلقة بارتفاع درجة الحرارة وتقلص الأمطار ستنتج انخفاضاً ملحوظاً للإنتاج الفلاحي وتدهور حالة التربية، إضافة إلى ارتفاع حاجيات المزروعات المروية للماء بنسبة تتراوح ما بين 7 و12 في المائة، وتغير في دورات نمو الزراعات البعلية".

ودقت الدراسة ناقوس الخطر بخصوص الموارد المائية المتجددة، إذ قدرتها حالياً بحوالي 1000 متر مكعب لكل فرد في السنة، مقابل 1150 مترا مكعبا سنة 1990 و2560 مترا مكعبا سنة 1960؛ وتشير التقديرات إلى أنها ستنخفض إلى 750 مترا مكعبا لكل فرد سنوياً في أفق سنة 2025، وهو ما سيجعل المغرب ضمن البلدان التي ستعاني من نقص حاد في الموارد المائية.

ويرى معدو الدراسة أن تثمين كل متر مكعب مخصص للقطاع الفلاحي يبقى الخيار الأمثل من ديمومة الإنتاج الفلاحي واستقراره وتأمينه من تقلبات المناخ، على اعتبار أن ما يقارب نصف الأراضي الصالحة للزراعة تتواجد في المناطق التي لا تتجاوز التساقطات المطرية بها 400 ملم في السنة.

وتوصي الأمم المتحدة المغرب، من خلال هذه الدراسة، باعتماد إستراتيجيات تنموية لقطاع الري وتشجيع مكثف للتقنيات الزراعية المحافظة على الموارد المائية، وأهمها الزراعة الحافظة، وهي عبارة عن نظام زراعي ينهض بالمحافظة على غطاء تربة دائم، والحد الأدنى من حرث التربة، وتنويع أنواع النباتات.

ولمواجهة ارتفاع حدة الجفاف وارتفاع درجات الحرارة وتقلص فترات المطر، يتعين على المغرب، حسب الدراسة، استعمال أصناف جديدة من الزراعة ذات مواسم نمو أقصر، في المناطق البعلية، للتأقلم مع توقعات المناخ، إضافة إلى الأصناف المقاومة للجفاف، والاستعمال المعقلن للأراضي الفلاحية طبقاً لمؤهلاتها وتعديل تواريخ البذار بأخذ الفترات الرطبة بعين الاعتبار.

كما دعت الدراسة إلى تعميم استعمال النمذجة الرياضية في دراسة تأثير التغيرات المناخية على الإنتاج الزراعية في مختلف المناطق البعلية، خصوصاً منها المزروعة بالحبوب والقطاني. أما بالنسبة للمناطق المروية، يتوجب توحيد الجهود المبذولة في مجال اقتصاد مياه الري وتنمية الموارد المائية والمحافظة على اقتصاد الموارد الطبيعية.

يشار إلى أن المغرب يتوفر على مساحة صالحة للزراعة تقدر بـ8.8 ملايين هكتار، أي ما يمثل 12 في المائة من المساحة الإجمالية، ويقع ثلثا هذه الأراضي في المناطق البعلية الملائمة من حيث الإنتاج، معتمدة على التساقطات المطرية، أما الثلث الباقي فيشكل البعلي غير الملائم، ويتواجد في المناطق الجافة وشبه الجافة وبالجبال.

وتمثل الحبوب 52 في المائة من المساحة المزروعة بالمغرب، أكثر من نصفها من القمح، متبوعة بأشجار الفاكهة بنسبة 15 في المائة، من ضمنها الزيتون، تليها الزراعات العلفية بـ5 في المائة ثم القطاني بنسبة 4 في المائة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (22)

1 - عدنان الأربعاء 15 ماي 2019 - 08:22
هناك حلول لتفادي مشكل نقص المحصول الزراعي و هي دعم الدولة للفلاحين بتوفير وسائل حديثة و حسن استغلال الثروة المائية و اتخاد بعض التدابير الناجعة لتوزيع المحاصيل الزراعية في الاسواق .
2 - مهدي القساوي الأربعاء 15 ماي 2019 - 08:35
وما فائدة مخطط المغرب الأخضر للنهوض بالمجال الفلاحي وتثمينه، وجب على الدولة التركيز على هذا القطاع الأول ودعم الفلاحين الصغار لأن الشعب يقوم على ثلاث؛ مدرس يعلمه وفلاح يغذيه وجندي يحميه.
3 - خالد الأربعاء 15 ماي 2019 - 08:39
شخصيا أومن بأن الابحاث العلمية ضرورة بشرية للرقي و الارتقاء بالانسان في شتی المجالات و لذلک قال الله تعالی ”قل هي يستوي الذين يعلمون و الذين لا يعلمون” صدق الله العظيم و أومن کذلک ان الانسان يضر نفسه بنفسه بعدم محافظته علی بيٸته و قطع الغابات مما يٶثر علی المناخ و يجعله اکثر جفافا و الله يقول ” ولا تلقوا بأنفسکم الی التهلکة” صدق الله العظيم . واکثر من کل هذا أومن بان الله هو من يسقي عباده او يمنع عنهم الغيث ليذکرهم فقط و ذلک لکثرة معاصيهم وذنوبهم و الله يقول ”وان لو استقاموا علی الطريقة لاسقيناهم ماء غذقا” صدق الله العظيم۔ و في الاخير اقول سنة واحدة مطيرة کما في 2010 تنسي المغرب نقص الماء و هول الجفاف . فقط علی الدولة الصرامة مع المناطق الخضراء ووقف التمدن واختيار مناطق جرداء لانشاء المدن. سيدي سليمان حيث ترعرعت منطقة فلاحية بامتياز و الاسمنت يزحف و المسٶولون يتفرجون.
4 - وعزيز الأربعاء 15 ماي 2019 - 08:40
سيحدث هذا اذا غزت المقاهي البوادي..
و ساد الكسل و متابعة البطولة الإسبانية ووو. و ودع الفلاح أراضيه و لم يعد يهتم لا بالفلاحة و لا بالأرض. ...

لان عدو الأمم هو العجز و الكسل
و باب التقدم هو العمل و تشجيع العمل و تثمين المحصول..


سيارة تصنع في طرف ساعات يصرف عليها المشتكري ما مجموع 10 سنوات من أجرته

محصول زراعي يحصد بعد شهور يصرف عليه المشتري أجرة يومين...

هذا هو سبب تخلف البعض و بقاء البعض في الريادة....

هاتف لا يزن 100 غرام ب 7000 درهما
صندوق طماطم يزن 40 كلغ ب 100 درهما

حلل بلا نقاش
5 - خليلوفيتش الأربعاء 15 ماي 2019 - 08:47
إذن يبقى السؤال المطروح أين تذهب ملايير الدراهم التي تصرف على المغرب الأخضر و الأزرق و الوردي و الحقيقة أنه يبدو اسودا؟
6 - معلق الأربعاء 15 ماي 2019 - 08:53
ماتخافوش عندنا المغرب الاخضر ههههههههههههههههههههههه
7 - سام الأربعاء 15 ماي 2019 - 09:10
مستقبل المغرب في خطر في العشر سنوات القادمة الفلاحة اهم قطاع لي دولة و لكن لايجب الاعتماد عليه و هنا يدخل البحت العلمي هو الكفيل لاليجاد حلول كتقينية تحلية المياه بكترة وأقل وقت و تكلفة اقل اما بالنسبة للمجتمع يجب ان يغير من عاداته كالانجاب في الجبال و البوادي 5 أطفال لكل شخص و في الاخر لايسثطيعون تعليمهم طفل واحد لكل عاءيلة متعلم واعي منتج للمجتمع و لنفسه و يعيش في رافاهية
8 - الطنز البنفسجي الأربعاء 15 ماي 2019 - 09:25
قهرتونا بهاد الدراسات.. اللي كاين هو انكم خايفين لا يسلت ليكم المغرب فلاحيا بفضل الخيرات للي عطاه الله ديال الشتا.
هادي ست سنين دابا الشتا الحمد لله كتبقى تطيح حتى لماي وحتى كتنعنع الدنيا وتخضار.. هاد العام الشتا قليلة ولكن الحمد لله قضات الغرض.
التغيرات المناخية للي كتكلمو عليها راه جات بالنفع للبلاد الحمد لله هاصنا غير حنا نتقادو.. واش الثلج طاح فالصحرا وتقولو لينا الجفاف.
عطيونا غير انتوما بالتيساع وهادوك الدراسات الجيوسياسية ديالكم.. راه كل عام دراسة كيكذبها الله تعالى.
9 - القنيطري الأربعاء 15 ماي 2019 - 09:46
المسؤول الأول في عوض من أن يعمل على الإكتفاء الذاتي يعمل العكس يشجع الفلاحين أن يزرعوا أشجار الفواكه في عوض القطاني سياسته تقول تصدير الفواكه يجلب. العملة الصعبة و بهذه العملة نستورد القطاني لم يجد شخص واحد في هذا البلد لكي يطرح عليه سؤال واخد " ماذا سنفعل إذا حصل إنهيار في بورسات الأسهم في العالم و حصل إرتفاع حاد في ثمن القمح "؟؟؟؟؟ هل نأكل الفواكه ؟؟؟ هذا الشخص يفكر مثل البقال " فلوس فلوس ..فلوس .."
10 - ABDOU الأربعاء 15 ماي 2019 - 09:59
الريع بأم عينيه,دعم من أموال دافعي الضرائب من أجل حفر البئر و انشاء البيوت البلاستيكية و شراء الأبقار و .....+ استعمال الغاز الريعي الموجه للمواطنين من أجل استنزاف الفرشة المائية بلا حساب ولا رقيب للكميات المهولة من المياه المستخلصة من باطن الأرض ليعود القليل منها الى الفرشة نفسها محملا بمبيدات مسرطنة وممنوعة الستعمال يتم استيرادها من الصين عبر ادخالها من موريتانيا بصفة غير قانونية.....وفي الأخير بعد الحصول على المحصول, الجيد منه يصدر والرديئ المسموم و المسرطن للاسواق المحلية. دعم و اعفاء ضريبي للقطاع الفلاحي من أجل ان ينعم الغير بخيراتنا....
11 - المغرب الاخضرَ!!! الأربعاء 15 ماي 2019 - 10:01
يجب ترشيد استعمال الماء خصوصا في ملاعب الgولف و المسابح و سقي الدلاح الدي يستنزف كمية كبيرة من الماء ...
12 - مغربي فاهم الأربعاء 15 ماي 2019 - 10:02
أغلب النصائح الاممية تكون ممولة لخلق الهلع لا جل حاجة في نفس يعقوب من يعرف تاريخ بلاده الجغرافي لن ينساب مع هده التحاليل الانفرادية أغلب الانهار المغربية لم تحول مصباتها الى الاراضي الجافة بل لازالت تصب في البحر المغرب يمكنه الاعتماد على تقنيات سقوية مبتكرة تعتمد على مياه البحر ولو اضطر المغاربة حتى لتغيير نمط غذائهم لا داعية للخوف من مستقبل المياه في المغرب فالمغرب له رب يحميه
13 - سليم الأربعاء 15 ماي 2019 - 10:05
هذه الدراسة موجهة لأخنوش بصفته المسؤول الأول -ومنذ عشرات السنين- على المخطط ألأخضر لتنمية الفلاحة... كما أنه هو المسؤول على الصندوق الوطني للفلاحية الذي تقدر قيمته بعشرات الملايير من الدراهم... أن يفشل هذا الرجل في تأمين غداء المغاربة في المستقبل، فهذا يعني أن حظوظ نجاحه في قيادة الحكومة أمر مستبعد جدا... فالجمع بين المال والسلطة ليس وصفة ناجحة لتسسير شؤون بلد كالمغرب.
14 - المحرك العالمي الأربعاء 15 ماي 2019 - 10:13
ما لم و لا أفهمه أن هناك تقارير صحفية لا يتعدى عمرها شهر كانت تصنف الزراعة و الفلاحة المغربية من بين الأحسن في العالم و تقول أيضا أن الإتحاد الأوربي يشهد بقوتنا الفلاحية و جودة منتوجاتنا مع الذباب الإلكتروني لأ أخنوش حولوا منابر التعاليق إلى منابر العبودية لوزيرهم العظيم و لولا أخنوش العظيم المغرب نزل في داهية.

و الآن نقرأ تقارير دولية و أممية تعكس كل ما قيل في الماضي القريب.
يا ليت اليوم يوم حساب بينكم و بين الشعب و ستظهر الحقيقة المرّة التي تعملون ليل نهار لإخفائها.
15 - على الأربعاء 15 ماي 2019 - 11:00
الحل هو الاتجاه اى زراعة مستدامة تحافض على التربة وتحييها وتقتصد الماء وذات انتاجية. لكن ما نراه الان ومنذ سنوات عدة هو تدمير التربة وتحويلها الى تربة ميتة بفعل الحرث المستمر الجائر خصوصا المنحذرات واتباع طرق زراعية خاطئة.
16 - عينك ميزانك الأربعاء 15 ماي 2019 - 11:16
يجب تطوير أساليب زراعة تقتصد الماء و تكون مستدامة :التخطيط و التطبيق السليم سر النجاح بمشيئة الرحمان.
17 - مدردش الأربعاء 15 ماي 2019 - 12:24
يا سبحان الله منظمات اشقت نفسها وعملت دراسات وابحاث في خاطر عيون المغرب النعسان.وعارفين حتى بعض الاماكن بتسميتها.هناك ان في هاته الدراسات التي تنهال علينا كالشتاء.والهدف واضح تخلي المغرب عن بعض البذور وبعض الزراعات التي يحقق فيها اكتفاء ذاتي نسبي حتى يقبل على الاستراد.وكذلك شراء اجهزة الري من الشركات العالمية.وشراء الخبرة وشراء وشراء الخ الخ. المهم الناس عندهم فاءض في كل شيء هدفهم تسويقه.ونعاس الناعس.كاين لعندو الارض وكيشري الدقيق .كاين لعندوا الماء وكيشري الخضرة.كاين لعايش في البادية وكيشري البيض.بحال هاكا.
18 - Mohammad الأربعاء 15 ماي 2019 - 12:26
جميع التعاليق تشير أن مشروع المغرب الأخضر فشل .ربما السبب عند إعداده لم يشاركون الفلاح الصغير في طرح وإيجاد الحلول(ملاحظة
:75في المائة من الإنتاج العالمي يوفره الفلاح الصغبر )
وهكذا يتضح أن وزير الفلاحة غير مؤهل لمنصب وزارة الفلاحة
تديت لرواس.اعراس. حساب مول الحانوتي.
19 - حمادي س الأربعاء 15 ماي 2019 - 12:33
يشكل التشجير اهم وسيلة للحفاظ على التربة من الانجراف
توجد تقنيات يجب الاستعانة لكي تنجح عملية التشجير وذلك بوضع احواض واسعة وسواقي تمنع المياه من الانسياب في الاودية دون الاستفادة منها. كما يجب تشجيع وزارة الفلاحة للفلاحين على ذلك أو تتكلف هي بالعملية.
20 - أراضي غير منتجة... الأربعاء 15 ماي 2019 - 13:38
هناك أراضي شاسعة غير مخدومة و غير مجهزة للفلاحة ...لأن نزعت من أصحابها بثمن بخس ...أو سلالية ...أو أصحابها ضعفاء لا يقدرون على استغلالها ...و هذا دور مصالح الفلاحة المتوزعة في أنحاء البلاد ...و لكن بدون أن ينتفع منها أحد ...لأنهم ينتظرون في مكاتبهم ...ربما سيأتي أحد لاستشارتهم ...بدلا أن يتحركوا هم أنفسهم لاعانة الفلاح الصغير بالأخص...؟
21 - متابع الأربعاء 15 ماي 2019 - 15:12
للاسف اقتصاد بلادنا لا زال يعتمد على ما تعطيه لنا الارض (الفوسفاط الفلاحة) بينما التوجه الحقيقي يجب ان يكون صوب الصناعة لأنها هي الأساس و مفتاح التقدم بعيدا عن انتظار التساقطات المطرية و الخوف من الجفاف الذي يتكرر كل سنة و لكم في كوريا الجنوبية خير مثال دولة مساحتها صغيرة و اقتصادها عملاق يعتبر من بين الاكبر و السبب اعتمادها على التصنيع و التصدير (لا فوسفاط لا نفط لا غاز) ولكن لديهم الانسان الذي يفكر
22 - الفلاح الأربعاء 15 ماي 2019 - 16:55
عدم اهتمام الدولة بالفلاح له نتاءج وخيمة مستقبلا
الفلاح اصبح يعيش الحباط المادي والمعنوي في هده السنين الاخيرة. وجود موسم جيد او ضعيف لايغير من شيء حيت ان دور الدولة غاءب بالاجمال اتمنة الحبوب منحطة في جميع الاحوال .المصاريف مرتفعة والمداخيل شبه منعدمة الله يكون مع الفلاح
المجموع: 22 | عرض: 1 - 22

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.