24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/06/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2406:1313:3417:1420:4622:19
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تتويج المنتخب المغربي بكأس الأمم الإفريقية مصر 2019؟
  1. جمعية "ثافرا" تنتقد الوضع الصّحي لمعتقلي الريف‬ (5.00)

  2. بنعبد القادر يترأس تقديم "تقرير الخدمة العمومية" (5.00)

  3. الداخلية و"أونسا" تواجهان الحشرة القرمزية لإنقاذ صبار البيضاء (5.00)

  4. عشرات الأحكام بالمؤبد على ضباط في جيش تركيا (5.00)

  5. ركود الاقتصاد يؤزم وضعية قطاع بيع المجوهرات التقليدية بالبيضاء (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مال وأعمال | نظام جديد يحمي المغاربة من إزعاج الرسائل القصيرة

نظام جديد يحمي المغاربة من إزعاج الرسائل القصيرة

نظام جديد يحمي المغاربة من إزعاج الرسائل القصيرة

أكد بلاغ صادر عن اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات الشخصية على التزام فاعلي الاتصالات بالمغرب، باعتبارهم مزودين للبنيات التحتية، "بمطالبة مزودي خدمات القيمة المضافة، أن تحتوي جميع الرسائل النصية القصيرة المرسلة للاستكشاف التجاري على إشارة حول الوسيلة المتاحة للزبون حتى لا يتوصل بهذه الرسائل".

جاء ذلك خلال اجتماع حول موضوع "الاستكشاف التجاري المباشر عبر خدمة الرسالة القصيرة"، انعقد اليوم الخميس بالرباط، تحت الرئاسة المشتركة لرئيس اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات الشخصية والمدير العام للوكالة الوطنية لتقنين المواصلات، مع ممثلي متعهدي الشبكات العامة للاتصالات بالمغرب (اتصالات المغرب وميدي تليكوم ووانا كوربوريت).

وأضاف البلاغ أن هذا النظام سيكون عمليا في أقرب الآجال، مسجلا أن الإخلال به من طرف مزودي خدمات القيمة المضافة "يعرضهم مباشرة لتدابير زجرية طبقا للقوانين الجاري بها العمل".

كما أشار البلاغ إلى أنه، في أفق توسيع المشاورات والتحسيس حول هذا الموضوع، ستعقد اجتماعات أخرى بحضور الأطراف الأخرى المعنية، للانخراط في هذا المسلسل، "بهدف مشاطرة الآراء حول إجراءات تكميلية من شأنها أن تساهم، في إطار الاستكشاف التجاري المباشر عبر خدمة الرسالة القصيرة، في ضمان حماية المستهلك ومعطياته الشخصية، وذلك في احترام للتشريعات الوطنية".

من جانب آخر، اتفقت كل من اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات الشخصية والوكالة الوطنية لتقنين المواصلات، على أن تقوم، بالتشاور مع السلطات المعنية عند الاقتضاء، بإحداث آليات مراقبة للشركات التي تعمل في مجال إرسال الرسائل النصية القصيرة للاستكشاف التجاري.

من جهته، أكد رئيس اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات الشخصية على أهمية الشراكة بين اللجنة والوكالة الوطنية لتقنين المواصلات بهدف معالجة هذه الإشكالية في إطار من التفاهم والتعاون، مع الإشراك التدريجي للفاعلين الذين يتدخلون في سلسلة القيمة، معربا عن امتنانه لمتعهدي الشبكات العامة للاتصالات الثلاثة، على مشاركتهم وانخراطهم في أجرأة هذه الشراكة.

ممثلو متعهدي شبكات الاتصالات، من جانبهم، رحبوا بهذه المبادرة، وذكروا بالتزامهم لفائدة احترام التشريعات القائمة، كما عبروا عن انخراطهم الكامل وتعاونهم في أي إجراء يهدف إلى تقوية حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، مذكرين بأنهم ليسوا الفاعلين الوحيدين الذين يتدخلون في مسلسل الاستكشاف التجاري عبر خدمة الرسالة القصيرة.

ويعمل فاعلو الاتصالات من زاويتين اثنتين، بصفتهم مزودي المعلومات التجارية عن خدماتهم الخاصة الموجهة لمشتركيهم من جهة، ومزودي البنية التحتية لمقدمي الخدمات ذات القيمة المضافة، الذين يستعملون قواعد بيانات الزبناء المستهدفين بالاستكشاف التجاري من جهة أخرى.

ويعمل مقدمو الخدمات، من جانبهم، لفائدة المنتجات والعلامات التجارية والألعاب واللوحات التجارية، كمزودين لخدمات موجهة للاستشكاف التجاري.

وسيكون لزاما على مقدمي هذه الخدمات، الذين يرتبطون بفاعلي الاتصالات عبر عقود خدمة، أن يصرحوا بصفتهم كمقدمي خدمات القيمة المضافة، على الموقع الإلكتروني للوكالة الوطنية لتقنين المواصلات.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - نبيل من حي سيال الخميس 23 ماي 2019 - 23:26
اغلب الرسائل الاشهارية تتعلق بالعقار والشقق ....نتمنى من شركات اتصال عدم اعطاء ارقام الزبناء لانه هناك قانون 08/09 يمنع التشهير بالمعطيات الخصوصية لزبناء وحمايتها وشكرا
2 - التاري الخميس 23 ماي 2019 - 23:36
كلما رن هاتفي الشخصي لا أتكلم عن الهاتف المهني أشعر بالإزعاج و السخط خصوصا إذا كان المتصل غير مسجل عندي، كما أن كثرة الرسائل الإعلانية جعلتني أتجاهل كل الرسائل التي أتوصل بها.
الحياة في كوخ في الغابة أفضل من المدينة التي تعج بهذا الكم الهائل من الوسائط في كل مكان.
قتلونا بالإعلانات.
3 - مواطنة مغربية الخميس 23 ماي 2019 - 23:45
الحمدالله لا اتعرض للمضايقات ، اذا تعرضت للمضايقة فاني لا اجيب صاحبها ،
4 - حسام المغرب الجمعة 24 ماي 2019 - 00:04
والو غير القوالب وكثرة البلا بلا ما غادي يحاربو والو وفي النهاية كل الفاعلين سواء اتصالات المغرب إنوي أو أورانج كلهم يبيعون بيانات الزبائن للمستشهرين ولغيرهم ، لانهم بسهولة يمكنهم معرفة الارقام التي ترسل رسائل نصية ضخمة فمثلا الرقم الذي يرسل رسالة نصية بها نفس المحتوى او غيره ولكن لعشرات الارقام في نفس اللحظة فهذا بكل تأكيد يعتبر سبام ويجب حظر رقمه ومنعه من ارسال ذلك الكم من الرسائل المزعجة لزبائن شركة الاتصالات ...والحلول جد سهلة لمحاىبتهم ولكن شركات الاتصالات لا تريد محاربتهم لانها تستفيد ماديا من ذلك بكل بساطة ...
5 - منزعج الجمعة 24 ماي 2019 - 00:38
بصراحة انا بدوري منزعج من هذه الرسائل القصيرة من بعض الشركات ودائما أقول من الذي أعطى لهم رقمي الخاص ومن قال لهم أنني ميسور لاقتني ذلك المنتوج او أنني مهتم به رغم أن دخلي محدود لا يكفي لمتطلبات الحياة اذن تلك الرسائل لا تخصني ولا انا مهتم بها
6 - راضي الجمعة 24 ماي 2019 - 00:48
كابوس حقيقي أعيشه كل دقيقة مع الرسائل النصية،سحبت كثير من التطبيقات من هاتفي لكن دون جدوى،ربما شراء هاتف مائة درهم هو الحل.اش بان ليكم.
7 - المصطفى الجمعة 24 ماي 2019 - 01:05
ماذا عن الأبناك التي ترسل رسائل نصية لإشعار الزبون المفترض بكل عملية طرأت على حسابه و في كثير من الأحيان يجد الإنسان صعوبة في فهم هذه الرسائل لأنه أصلا لم يسبق له و أن تعامل مع هذه البنك
8 - نبيل الجمعة 24 ماي 2019 - 01:51
نعم و بالاخص شركة انوي انا زبون لديها لل يمر يوم الا و اتوصل بالعديد من النصوص القصيرة منها بخصوص منتجاتها و عروضها ضجيج لا يطاق يجب احترام خضوضية الزبائن و عدم ملئ هواتفهم بالرسائل المنزعة هادشي راه spam
9 - مستهلك الجمعة 24 ماي 2019 - 04:12
انا بعدا مبرزطاني غي اتصالات بلعروض ديالها
10 - boulaajoul الثلاثاء 28 ماي 2019 - 15:24
انا بعدا مبرزطاني غي اتصالات بلعروض ديالها... سحبت كثير من التطبيقات من هاتفي لكن دون جدوى.
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.