24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3806:2413:3817:1820:4422:14
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟
  1. صناعات السيارات في المغرب .. مشاريع ضخمة وآثار اقتصادية ضئيلة (5.00)

  2. اجتماع قريب يحسم في مصير الفرنسي رونار مع المنتخب المغربي (5.00)

  3. 19 عاما سجنا لإسباني قتل مهاجرا مغربيا ببندقية (5.00)

  4. افتتاح متحف ومركز إبداع نجيب محفوظ في مصر (5.00)

  5. المغرب يعتزم شراء غواصات حربية برتغالية لتعزيز أسطوله البحري‬ (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مال وأعمال | الاقتصاد في فاتورة الكهرباء يرفع مبيعات أنظمة اللوحات الشمسية

الاقتصاد في فاتورة الكهرباء يرفع مبيعات أنظمة اللوحات الشمسية

الاقتصاد في فاتورة الكهرباء يرفع مبيعات أنظمة اللوحات الشمسية

ساهم الإقبال على الطاقات النظيفة في انتعاش مبيعات الشركات العاملة في قطاع تسويق نظم توليد الكهرباءعن طريق لوحات الطاقة الشمسية في مدينة الدار البيضاء.

وقال مهنيون إن الإقبال على اقتناء النظم الشمسية لتوليد الطاقة الكهربائية لم يعد منحصرا على الشركات العاملة في القطاعات الزراعية أو الأفراد المقيمين في العالم القروي، بل امتد إلى المقاولات النشيطة في المناطق الحضرية وسكان المدن.

وسجل المهنيون انتعاشا لافتا في مبيعات اللوحات الشمسية داخل الوسط الحضري، بنسبة تجاوزت 30 في المائة خلال الربع الأول من السنة الجارية، مقارنة مع الفترة نفسها من سنة 2018.

وأوردت المصادر نفسها أن تراجع أسعار اللوحات الشمسية بنسبة تراوحت ما بين 10 و15 في المائة منذ بداية سنة 2019، ساهم بدوره في تشجيع الأفراد على اختيار حلول توليد الطاقة الكهربائية بواسطة الطاقة الشمسية، وهو ما ساعد الشركات المستوردة لهذه الحلول على الرفع من رقم معاملاتها بشكل ملموس.

يشار إلى أن تقرير المؤشرات التنظيمية للطاقة المستدامة أكد أن المغرب من ضمن الدول النامية التي شهدت زيادة كبيرة في معدل استخدام الطاقة المستدامة منذ سنة 2010 إلى حدود اليوم، حيث حصل على 74 نقطة من أصل مائة، ما جعله يتبوأ المركز 41 عالميا الثاني في شمال إفريقيا.

التقرير الصادر عن مؤسسة البنك الدولي بوّأ تونس المرتبة الأولى في شمال إفريقيا بعدما حازت 84 نقطة، متبوعة بالمغرب، ثم الجزائر بـ 67 نقطة. أما موريتانيا فقد حصلت على تنقيط سيء لم يتجاوز 18 نقطة من أصل 100.

وأظهر التقرير ذاته أن المغرب سجل معدلات ضعيفة في معايير عدة، من بينها الاتصال بشبكة الأنترنت ومدى استعمالها من قبل المواطنين، بحيث منحته مؤسسة البنك الدولي 23 نقطة، وحصل على صفر نقطة في مجال النقل، كما كان أداؤه ضعيفا في ما يتعلق بالتحفيزات المالية في القطاع العام، لا سيما في المجالين الصناعي والتجاري.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (18)

1 - عابر الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 07:33
ليست فكرة سيئة بل هي اقتصادية ولا تكلف الكثير وتكون أرخص كلما اشترك الناس في اقتنائها للاستخدام الجماعي مثل سكان العمارات لكن ما سيحصل لهم لو استخدموها سيجدون مشكلا واحداً مع شركة الماء والكهرباء لانهم سيحرمون من الماء نظرا لعدم استخدامهم الكهرباء
2 - عبد اللطيف الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 08:03
لا أفهم سبب إصرار حكومة البيجيدي على فرض الضريبة على القيمة المضافة على الألواح الشمسية و السخانات اللوحية الشمسية، حتى أصبحت هذه المنتوجات الطاقية النظيفة خارج متناول القدرة الشرائية للمغاربة، مثلا السخان اللوحي الشمسي 250 ليتر يبدأ ثمنه من 12.000 درهم ليصل 18.000 درهم بسبب هذه الضريبة الملعونة، فلو تم حذفها و حذف رسوم اسيرادها من تركيا و إسبانيا و فرنسا و ألمانيا .... لأصبح ثمنها لا يتجاوز الستة آلاف 6.000 درهم.
لكن حكومتنا تصر على إذلال هذا الشعب بنهج سياسة معاكسة لكل ما هو جميل و في صالح الشعب.
3 - Kamalovski الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 08:06
Vous avez compris maintenant pourquoi on ne peut pas organiser la coupe du monde?
On est encore très loin même de la réalité
4 - غير دايز الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 08:31
عندما ترى الحكومة هذا الطلب المتزايد على هذه اللوحات المولدة للطاقة فسوف تبادر باستحداث ضريبة استغلال الشمس
5 - أحمد الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 08:53
هل هناك فكرة عن تمن اللوحات وطاقتها؟
6 - عثمان الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 09:19
بالعكس على الدولة ان تساعد المواطنين بأن يتجهو إلى هذا النوع من التكنولوجيا الجديدة لأن لها فوائد كثيرة صحية ومادية.
وعليها أيضا ان تشجع المواطنين بأن يستهلكو الطاقة الشمسية وإذا كان فائض في الاستهلاك يبيعون إلى المكتب الوطني للكهرباء وفي هذه الحالة يتم تخفيض فاتورته بالبيع وهنا المستفيد الدولة والمواطن مما يساهم في إنتاج طاقة نذيفة وبلد متطور.
هذه وجهة نظر ونحن نعرف انها لن تطبق مما يؤدي هذا إلى خروج الكثير عن المسائل القانونية ويقومون بسرق الكهرباء........ والمواطن النظيف هو الذي يدفع الثمن.
7 - عزيز الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 10:22
اعجبني صفر نقطة في النقل 00000000 نحن المسلمين من اخترع رقم 0 لاتحتقره جميع البنوك في الكرة الأرضية تستعمله في تعاملاتها المالية
8 - خليل الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 10:33
إن أردنا أن نخلق دينامية حقيقية في مجال الطاقات النظيفة فعلينا الإقتداء بما عملته الدول المتطورة وذلك بتركيب عدادات كهربائية حديثة تقوم باحتساب الكهرباء من اتجاهين لا من اتجاه واحد، وهكذا يتسنى لكل شخص أن يركب ألواحا شمسية فوق سطح منزله ليقوم بتغذية الشبكة العامة للكهرباء خلال النهار فيقوم عداده بالدوران بالاتجاه المعاكس وبالتالي ينقص استهلاكه للكهرباء، وخلال الليل يحدث العكس ويأخذ الكهرباء من الشبكة العامة ويقوم العداد بالدوران بالشكل العادي ويسجل كميات الكهرباء المستهلكة، وهذا سيُحدث حماسا لدى المواطنين من أجل الوصول إلى استهلاك يعادل صفرا أو أكثر ببيع مقدارا من الكهرباء يفوق استهلاكه وبالتالي يحصل على مبلغ شهري من الشركة المكلفة بقطاع الماء والكهرباء
9 - ilias87 الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 11:09
تصنيع الالواح الشمسية ليس بالمر الصعب. لو جلب المغر مستثمرين في الصناعة لقمنا بانشاء عشرة مشاريع كمشروع نور. لكن للاسف الاغبياء هم من يقودو الحكومة
10 - مقاطعون الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 12:24
حكومتنا تصر على إذلال هذا الشعب بنهج سياسة معاكسة لكل ما هو جميل و في صالح الشعب.هل تضنون ان شركات استغلال الماء و الكهرباء سوف تدعكم تفعلون هاذا.. لا و الف لا
11 - Omar الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 12:26
J'habite dans un pays de l'europe de nord. Et je possede une petite éolienne (ferfara du vent) chez moi.

J'ai aussi un smart meter. Quand il y'a beaucoup de vent, je vend l'electricite au fournisseur national. Et quand j'ai besoin d'energie, j'en achete.

Je fais des economies enormes. Parfois, je tire profit.

Voila comment les pays developes encouragent la revolution verte chez eux.

PS. j'ai une voiture electrique qui ne me coute rien quand je la charge chez mois.
12 - moha35 الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 12:40
pourquoi importer de la turquie etc.... nous pouvons faire ca nous meme. technologie facile et on peut creer l´emploie et meme exporter vers l´afrique. que fait moulay hafid elalami???????????????
13 - ازول الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 14:57
أصبحت فاتورة الكهرباء والماء الغير الصالح للشرب لا تطاق.
14 - Hassan temara الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 15:58
ستقوم الحكومة بالرفع من الضرائب والرسوم أكثر مما كان على المعدات اللوحية وستقوم بإدراج ضريبة الشمس مثلما فعلت حكومة التسعينيات في فرض ضريبة البارابول 5000 درهم... حكومات يخجل المرء التحدث عنها...
15 - مغربي الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 16:13
incapable meme de faire des plaques voltaiques, vous comprenez bien pourquoi in est sous developpé
16 - abdy مغربي الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 16:15
على الحكومة الفاشلة الغاء الضريبة علي لوحاة الطاقة الشمسية اللا ستعمال المنزلي أولا هده المجموعة التي تحكم بأن فشلهافيكل الجوانب الاقتصادية المغرب هو البلد المتخلف ال حيد الدي يقهر ويقتل شعبه بالضراءب او الجمارك تصور أنك مغترب واردت ان تدخل سيارتك دخول نهاءي الى بلدك الزمن الا تتعدى قيمة السيارة 300 ألف درهم بالسعر الجديد يعني أنك ادا ادخات سيارة سعرها جديدة 500الف درهم وسيارتك الي جبتها موديل 2010 الازمة تدفع الجمارك كاملة فعلا قوانين مشبوهة وتخدم جهات معينة والا تخدم المواطنين ا طلاقا وشكرا
17 - خالد الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 20:57
لماذا يحارب المكتب الوطني للكهرباء الطاقة الشمسية؟ فور علمه بأن احد الزبناء ركب الطاقة الشمسية فان المكتب يرسل أعوانه لتغيير العداد الكهربائي بعداد غير متوافق مع الطاقة الشمسية
18 - عبدالاله من السعودية الخميس 27 يونيو 2019 - 14:14
الافضل لأي بلد مستورد للنفط دعم الطاقه الشمسية وذالك بإلغاء الجمارك والضرائب وتقديم قروض بدون فوائد لأي جهه او عائله تريد تركيب نظام شمسي كذالك تقديم إغراءات للصناع تلك الأنظمة لإنشاء مصانع داخل بلدانها خصوصاً وان المغرب يحتوي على المواد الخام لتك الصناعه واليد العامله المميزة
المجموع: 18 | عرض: 1 - 18

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.