24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:2106:5313:3517:0920:0721:26
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟
  1. "أم الربيع" ينهي حياة تلميذ قاصر نواحي البروج (5.00)

  2. طبيب نفساني: "لعبة القط والفأر" تطبع علاقة المغاربة بالكحول (5.00)

  3. غرق الصحة (5.00)

  4. براهمة: المغرب يقف على حافة "السكتة الدماغية" (5.00)

  5. "حُكم دولة القرون الوسطى" .. عبارة أفقدت اليازغي منصبه السّامي (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مال وأعمال | مشاريع متعثرة .. المدن الجديدة بين الطموح الكبير والفشل الذريع

مشاريع متعثرة .. المدن الجديدة بين الطموح الكبير والفشل الذريع

مشاريع متعثرة .. المدن الجديدة بين الطموح الكبير والفشل الذريع

في المغرب أُطلقت عدة مشاريع ضخمة وطموحة، من شماله إلى جنوبه ومن شرقه إلى غربه، لكن جلها تعثر، وألقيت المسؤولية بسبب ذلك على مختلف السلطات لعدم الوفاء بالالتزامات وغياب المواكبة والمحاسبة، لكن المسؤولين خرجوا سالمين وبقي المتضرر الأكبر هو المواطن.

في هذه السلسلة سنُحاول رصد بعض المشاريع التنموية الضخمة، التي أُطلقت في السنوات الأخيرة في عدد من المدن بأغلفة مالية كبيرة، لكنها لم تنجح. أسبابها متعددة ونتائجها وخيمة أدت إلى ما لا يخطر على بال أحد بسبب التقصير.

في الحلقة الثانية نُعيد تركيب قصة برنامج "المدن الجديدة"، التي أطلقها المغرب قبل سنوات في إطار التدابير الهادفة إلى تقليص العجز السكني ومحاربة دور الصفيح، خصوصاً في ظل تسجيل نسبة السكان في المدن بحوالي 60 في المائة، وهو رقم يتوقع أن يرتفع إلى 70 في المائة سنة 2030.

كان ورش المدن الجديدة بدءًا من 2004 يتوخى مواكبة التوسع العمراني والتطور المجالي، اللذين ما فتئ يعيش على إيقاعهما المغرب، وكان التركيز أساساً على المدن الكبرى مثل الدار البيضاء والرباط ومراكش بهدف امتصاص المستويات المختلفة للعجز السكني، لكن بعد مرور سنوات وسنوات اصطدم الطموح الكبير بالفشل الذريع.

15 مدينة جديدة

الهدف كان طموحاً: إنجاز 15 مدينة جديدة في أفق 2020، وكان البدء بمدينة تامنصورت قرب مدينة مراكش، التي صدر بخصوصها قرار ملكي بتاريخ 21 دجنبر 2004. وقد مثلت هذه المدينة المنطلق التأسيسي لسياسة المدن الجديدة بالمملكة.

كان من بين المدن الجديدة المراد إنجازها تامسنا، التي تقع بضواحي غرب العاصمة الرباط، وزناتة بنواحي الدار البيضاء، والخيايطة جنوب الدار البيضاء، وتكاديرت بنواحي أكادير، وملوسة على بعد كيلومترات من طنجة.. لكن دراسات وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والسكنى وسياسة المدينة، الوصية على القطاع، أقرت بشكل صريح بفشل أغلب مشاريع المدن الجديدة بسبب وجود إكراهات مرتبطة بغياب نص قانوني وعدم التزام المتدخلين وضعف التخطيط والدراسة.

استثمار بـ100 مليار درهم

اللافت في الأمر أن المغرب بدأ هذا البرنامج الطموح لاستقبال أكثر من مليون نسمة، واستثمار متوقع بقيمة 100 مليار درهم، دون وجود قانون مؤطر للعملية، حيث تم الاكتفاء بالاستناد على المقتضيات المرتبطة بالتجزئات السكنية.

وقد أكدت الوزارة الوصية أن هذه المشاريع واجهت تحديات كثيرة تتعلق بربط هذه المناطق بالمدن المركزية، وتوفير التجهيزات الأساسية والمرافق العمومية، وأيضاً انخراط الفاعلين المؤسساتيين الآخرين، والتزام كل طرف بإنجاز المشروع.

أبرز مثال ظاهر للعيان هو مدينة تامسنا، التي صارت اليوم مدينة شبحاً لا أحد يريد أن يسكن فيها، ولا أن يشتري فيها عقاراً أو سكناً، نظراً إلى عدم توفر كل متطلبات مدينة قادرة على جذب السكان إليها.

لقد واجه برنامج المدن الجديدة عراقيل على مستوى الحكامة والتدبير، فليس هناك جهاز مسؤول عن تدبير المدن الجديدة، بالإضافة إلى جود ثغرات في الإطار التعاقدي الحالي، وعدم احترام الالتزامات من قبل كل الأطراف.

مرت السنوات وتم التطبيل لهذه المدن، لكن لم ينجح الأمر، مما دفع السلطات إلى إطلاق برامج للإقلاع أملاً في بعث الروح في هذه المدن، التي ولدت ميتةً بسبب غياب وعي حقيقي وشامل بإكراهات إنجاز مدن جديدة بالمغرب.

المتتبعون لهذا الورش الذي ضيعت فيه الدولة مجهوداً كبيراً، يجمعون على غياب منهجية عمل ناجعة قبل الإنجاز، أبرزها دراسة فعاليته على الآماد القصيرة والمتوسطة والطويلة، فبرنامج كهذا يستوجب دراسة كبيرة تنخرط فيها جميع القطاعات الحكومية، لأن الأمر لا يتعلق بإنجاز بنيات تحتية، بل توفير فضاء عيش لجلب سكان.

غياب التجربة

يؤكد إدريس الفينا، الاقتصادي المتخصص في قطاع العقار، أن فشل برنامج المدن الجديدة راجع إلى عدم توفر المغرب على تجارب سابقة في هذا المجال، لأن المدن الحالية بُنيت على التراكم الذي عرفته المدن القديمة فقط.

ويلفت الفينا الانتباه إلى أن المغرب لا يتوفر على إطار قانوني يُنظم بناء مدينة جديدة، مشيراً إلى أن إطلاق مشاريع بناء المدن الجديدة تم في إطار القانون المنظم للتجزئات السكنية، على الرغم من أن هناك فرقاً كبيراً بين التجزئة السكنية والمدينة.

ويوضح الخبير الاقتصادي أن "المدينة يجب أن تكون قائمة بذاتها، ومستقلة اقتصادياً على مستوى جميع الخدمات الضرورية، في حين أن المدن الجديدة التي نراها اليوم لا تدخل في هذا الإطار، وهي بعيدة كل البعد عن ذلك بسبب عدة عوامل ساهمت في عدم نجاحها".

وأوضح الفينا أن إطلاق المدن الجديدة لم يتم بناءً على اتفاق حكومي جماعي لضمان التزام مختلف المعنيين، بل اقتصر الأمر على وزارة الإسكان، التي كانت الفاعل الوحيد والأساسي في هذا الورش، وهو ما لم ينتج نجاحاً كلياً كما كان متوقعاً.

وبالإضافة إلى ما سبق، يذكر الفينا أن المدن الجديدة انطلقت في فترة انتعاش عقاري كبير وكان عليها إقبال لافت، لكن بما أن الظروف اليوم تغيرت، وأصبح الركود يخيم على القطاع صارت المدن الجديدة بعيدة عما كان مبرمجاً في السابق.

ولا يتفق الفينا مع الرأي القائل بالفشل الكامل لهذه المدن، إذ يقول: "هذه ليست مشاريع فاشلة، بل مشاريع كبيرة مهيكلة للتراب المغربي، لكن تغير الظروف والمعطيات بين الانطلاق واليوم ساهم في عدم انخراط جميع المكونات الحكومية في إنجازها، فحتى الاتفاقيات التي وقعت مع باقي الوزارات لم ينفذ جلها، رغم الإشراف الملكي والحكومي".

الدولة ضد مصلحة الدولة

وفي نظر الأستاذ بالمعهد الوطني للإحصاء والاقتصاد التطبيقي بالرباط، فإن جزءا من فشل هذه المدن يرجع إلى بعض القطاعات والمؤسسات الحكومية، ويعطي مثالا على ذلك بمدينة تامسنا، التي قال إنها "كانت المدينة الوحيدة بمنطقة سيدي يحيى زعير، ولم تكن هناك تجزئات بينها وبين مدينة تمارة، لكن اليوم نرى أن الوكالة الحضرية رخصت لعدد من التجزئات على طول الطريق الرابطة بين المدينتين، وهو ما تسبب في انخفاض الإقبال على المدينة الجديدة، مما يعني أن الوكالة الحضرية لعبت ضد مصالح الدولة في هذا المجال".

حين أقرت الوزارة الوصية بفشل أغلب مشاريع المدن الجديدة، أطلقت برامج إعادة إنعاشها من جديد، لكن ما حدث أن هذه البرامج التي كانت تتوخى تجاوز التعثرات، تعثرت هي الأخرى، وهذا الأمر يربطه الفينا بكون "القائمين عليها ليسوا من ذوي الاختصاص، ويمكن أن نسمي ما قاموا به "ماكياج" شكليا وسطحيا لا أكثر".

يتضح اليوم بعد مرور سنوات أن ما كان يراهن عليه المغرب من أجل إطلاق جيل جديد من المدن لتجاوز الضعف المسجل في المدن الحالية من حيث المعمار والبنيات فشل، وأصبحت المدن الجديدة تضم دور صفيح ومعماراً رديئاً بسبب السكن الاجتماعي عكس ما أعلن عنه سابقاً.

مسؤولية الحكومة

تعتبر المدن الجديدة، التي فشلت في الخروج إلى أرض الواقع بشكل ناجح، ضمن المشاريع المهيكلة المتعثرة، التي كان يتوجب مساءلة كل من كان سبباً في ذلك، وعلى رأسهم الوزراء الذين تعاقبوا على وزارة الإسكان وسياسة المدينة. لكن رغم هذا الفشل وجد عدد من المواطنين المتحمسين أنفسهم وسط مدن مهجورة لا تتوفر على بنيات تحتية ضرورية ولا نقل يقلهم إلى مقرات عملهم يومياً، ولا أمن يقيهم شر "الكريساج" الذي يحيط بأغلب هذه المدن.

لكن المتجلي أن الفشل في تحمل المسؤولية والإضرار بمصالح المواطنين وهدر استثمارات الدولة لا يجر أي مسؤول عمومي إلى المحاكم. في المقابل يجتر المواطنون في هذه المدن الفاشلة مرارة السكن بضواحي المدن الكبرى في أوضاع تنعدم فيها ظروف العيش الكريم.

نحن اليوم على بعد أشهر قليلة من 2020، وهي السنة التي كان من المفترض أن تكون فيها المدن الجديدة الـ15 كلها جاهزة وآهلة بالسكان، لكن الواقع يقول عكس ذلك، فلا المشاريع كلها نجحت، ولا تم القضاء على دور الصفيح، ولا تم تخفيف الضغط على التجمعات السكنية الكبرى.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (40)

1 - laloli الاثنين 12 غشت 2019 - 13:08
باراكا من السكن الاقتصادي الذي تستفيدوا منه وزعوا أراضي بالمجان على المغاربة إذا أردتم فعلا خلق مدن جديدة.
2 - Akram الاثنين 12 غشت 2019 - 13:11
مدينة جديدة ماشي عمالة وقسم شرطة...واش فيها شركات فرص العمل ....ولا غير الحيطان
3 - said الاثنين 12 غشت 2019 - 13:15
C'est à l'image du Maroc et des gouvernements marocains. Tout est fait dans la précipitation, avec amateurisme et surtout fait avec incompétence. Le résultat ne peut être que ce qu'on a maintenant. Si on veut avancer, il faut changer les mentalités de ceux qui nous gouvernent. Et on change la mentalité de ceux qui nous gouvernent on les changeant dans les prochaines élections. Ma voix c'est mon arme, je ne vends par mon arme mais je l'utilise !!!!!!
4 - بلال الاثنين 12 غشت 2019 - 13:18
مشاريع الفنكوش ويعني مشاريع الوهم اللي كي يجيب شي عملة الصعبة من برا من احسن يخليها عندو راه اللي شرا شئ دار أو قطعة ارض في المغرب رآه غارق حتى لراسو في المشاكل مشيو شريو في البلدان لي ساكنين فيها أو اسبانيا أجي دواز العطلة ديالك اللي ماعجبوش كلامي نطاح راسو في الخيط والسلام
5 - خالد الاثنين 12 غشت 2019 - 13:19
سبب الفشل هو انهم دخلوا على اساس الاستثمار و الربح دون التفكير في توفير الخدمات الاجتماعية و البنى التحتية
بينما التجزءات السكنية الكبيرة داخل المدن نجحت مثل حي الرياض بالرباط و حي السلام بسلا و احياء بفاس و القنيطرة و تطوان و طنجة و غيرها
6 - zouhair الاثنين 12 غشت 2019 - 13:20
ماذا عن مشروع مدينة الحوزية
تم ربط قنوات الصرف و الماء و الكهرباء و مع ذلك فان التراخيص مؤجلة بدون سبب مقنع
7 - الوجدي الاثنين 12 غشت 2019 - 13:22
المشاريع فشلت واللوبيات زادات ثراء على ثراء والدولة اخلفت وعودها والسكن الاكتضاضي العشوائي الجديد. اما الابناك فزادت فوائدها.والخاسر الأكبر هو المستهلك
8 - تايكة غرماد الاثنين 12 غشت 2019 - 13:23
اغلب ميزانياتها تعرضت للنهب بسبب تواطء لوبي الفساد السياسي والسلطوي وبعلم سلطة التحكم لانها لم تحرك ساكنا وبدت عاجزة بشكل غريب عن مساءلة او متابعة الرؤوس الكبيرة في حين تقمع بشكل مبالغ فيه كل مظاهرة او وقفة مطالبة بحقوق او تنبيه الى مشكلة ما وهذه معضلة البلد بحيث من بيدهم الحكم الحقيقيون يبدون تجاهل تام لقضايا الفساد الكبيرة !!
وهذا سؤال يطرح بإلحاح من طرف مواطني البلد البءيس الذي ابتلي بحكام ينتقمون من شعبه
9 - مكناسي في اندن الاثنين 12 غشت 2019 - 13:26
و كالعادة مكناس لا محل لها من الإعراب لك الله يا مدينتي و الحمد لله على الجنسية البريطانية!
10 - said الاثنين 12 غشت 2019 - 13:26
كلمة فشل يجب ان تعوض بكلمة مغربي ، للاسف مناصب المسؤولية لا يجب ان تعطى المغاربة بل الأوروبيين، والسؤال الذي يطرح نفسه هل اعتدا علينا اجدادنا لمقاومتهم المستعمر ؟
11 - الصنديد الزفزافي عندو الحق الاثنين 12 غشت 2019 - 13:28
كفى من الفساد والنهب يا اعداء الشعب ويا الخونة ويا اعداء الوطن
12 - سمير الاثنين 12 غشت 2019 - 13:31
هذا الوزير ليس له أي كفاءة حقيقية أو برنامج حقيقي من أجل اصلاح القطاع، فقط النفاق والكلام المتقطع وغير النافع والديماغوجية.... كعكة تم إعطائها إياه من أجل كسب المال من عرق جبين الشعب...
13 - أيوب المغربي الاثنين 12 غشت 2019 - 13:35
أين هي المدن القديمة حتى تتحدثوا عن الجديدة؟
مدننا أصبحت في عهد هذه المحكومة عبارة عن قرى كبيرة...مليئة بالعربات المجرورة والكلاب الضالة والمتسولين والمشرملين...والبائعين الذين احتلوا الملك العام...فصرت لا تفرق بين الأرصفة والطرق المعبدة...نفايات هنا وروائح كريهة هناك...
أين هي العاصمة الإقتصادية للبلاد وأين هي العاصمة الإدارية أو العلمية؟؟؟؟ كلها أصبحت قرى كبيرة بفضل السياسات الفاشلة المنتهجة من قبل مسؤولين جهلة فاشلين متخلفين همهم المال والنساء...
تبدلت أحوالهم للأفضل وحال الوطن للأسوأ
انشر راه لعواشر هادي
14 - مجد الاثنين 12 غشت 2019 - 13:36
انا ضحية العيش في مدينة تامسنا التي وقعنا في فخ التطبيل للنمودج الجديد للمدن و انتظرنا سنوات عديدة دون اي تنمية حقيقة بل حتى المرافق الاجتماعية من نقل متطور و طرق و مستشفيات مساحات خضراء لم تنجز فما بالك بالنمودج الموعود الذي اصبح كالسراب.
المعاناة هي التي حلت بدل العيش الكريم فالنقل اصبح كابوسا و مرتفع التكلفة و المستشفى ز الجامعة وو في خبر كان.
حسبنا الله و نعم الوكيل
15 - نورا الاثنين 12 غشت 2019 - 13:41
تعتبر عملية توقيف مدير الوكالة الحضرية بمراكش عملية نوعية متميزة. وان دلت على شيء انما تدل على فساد كل الاجهزة الساهرة على قطاع التعمير بالمغرب.
وفضيحة مراكش خير مثال ، بحيث اصبح المسؤولون بالوكالة الحضرية من اغنياء المدينة ويملكون العقارات والارصدة البنكية والبقع في كل التجزءات العقارية. ويتلاعبون بقانون ومساطر تسليم رخص البناء والسكن ويبتزون المستثمرين .لهذا وجب التحقيق في ما عرفته وكالة مراكش طيلة سنوات من تسيب و استغلال النفوذ وتزوير مما تسبب في تشوهات النسيج العمراني للمدينة الحمراء بالتالي التأمر مع سماسرة العقار.
فاذا تم توقيف المدير المرتشي الذي نصب عديمي التكوين والكفاءة و المباديء والاخلاق في مناصب المسؤولية ليتمكن من القيام بفساده فقد حان الاوان ليشمل البحث في الوكالة الحضرية في مراكش من كانوا يتقاسمون مع المدير كل الكعكات والمحصول والغناءم وهم اكثر فسادا من المدير العام الموقوف .
نعم بصراحة يجب فتح تحقيق شامل مع مسؤولي الوكالة لمعاقبة المرتشين و بالخصوص مدير التراخيص وحاشيته و ليكون ذلك مثالا لمن تسول له نفسه استغلال منصبه في الادارة لزرع الفساد في البلاد و الاغتناء.
16 - ولد الوقت الاثنين 12 غشت 2019 - 13:42
في المغرب لا حسيب و لا رقيب أغلب المشاريع غير مهيكلة بآسثناء المشاريع التي ستقام فيها آستثماراث أجنبية ... (حيث دوك ناس معقولين أو ما كايتفاهموش) الحاصول باركة على هاذ الشعب مسكين أراه و الله تا صابر معاكوم ... تا حاجة مامقادة لا سكن لا صحة لا أمن ... المسؤولين العجزة ... باركة عليكوم كليتو أو شربتو خليو الشباب إخدمو ...
17 - زناتي الاثنين 12 غشت 2019 - 13:47
مدينة زناتة الجديدة خير مثال، هناك بطء كبير في إنجاز المشروع حيث تغيب المدارس والمستشفيات بالإضافة إلى الأمن وغياب وكذلك رؤية استثمارية من حيث المقاولات. كل هذا بسبب الدراسات السطحية وعدم المتابعة والمساءلة للمسؤولين. والمواطن هو الحلقة الأضعف والضحية دائما. اللهم إن هذا منكر
18 - عادل الاثنين 12 غشت 2019 - 13:49
في البلدان اللتي تحترم مواطنيها تكون العدالة فوق الجميع لكن في بلادي.....القادم أسوء
19 - بن عزيزو الاثنين 12 غشت 2019 - 13:51
إقامة مشاريع عمرانية و سكنية جديدة شيء مهم، لكن الحفاظ على رونقها و شكلها الأصلي شيء أكثر أهمية، و هذه مهمة رجال السلطة الذين عليهم أن يضربوا بيد من حديد العابثين بهذا الرونق بطريقة أو بأخرى و خاصة أولئك الذين يغيرون شكل الشرفات و النوافذ و يترامون على الملك المشترك و العام.
20 - Sifou الاثنين 12 غشت 2019 - 14:01
والله عجيب أمر هؤلاء المسؤولون يريدون افراغ المدن التي يتمرحون فيها على حساب الناس والرمي بهم في مدن جديدة معزولة مع كثييييير من المشاكل والبئس
21 - الكل خائن الاثنين 12 غشت 2019 - 14:03
Ceux qui se sont succédés sur le ministère de l'habitat depuis 2004 ou plutards doivent rendre des compte certains d'entre eux se sont remplis les poches par le blanchiment en acquérant des appartements ou des villas de très haut standings. Certains promoteurs en savent beaucoups de choses et peuvent témoigner par sivisme à ce pays.
22 - كمالو الاثنين 12 غشت 2019 - 14:06
سيأتي الوقت الذي ستصير كل تلك التجزئات التي وضعتها الوكالة الحضرية عامرة ومكتظة ولا مكان فيها للسكن وسيعود المواطن إلى تامسنا مكرها مع مرور السنين لأن المغاربة يرضخون للإكراهات ولا يستغلون الفرص مثل فرصة تامسنا اتركوهم حتى يرضخون للأمر الواقع وحينما تضغط عليهم الظروف ويضطرون إلى اللجوء إلى تامسنا سيجدون مافيا العقار في المغرب قد اشتروا مساكن تامسنا برخص التراب ويبيعونها لهم بأضعاف أضعاف ثمنها اليوم .. هكذا جرت الأمور في الدارالبيضاء ومراكش والرباط وكل المدن المغربية الكبرى ... يجب على المرء أن يرى المستقبل البعيد
23 - sami الاثنين 12 غشت 2019 - 14:20
الناس اللي كيسكنو في المدن الجديدة تيكونو خدامين
فأماكن بعيدة عليها وفنفس الوقت ماكاينش النقل
يعني بوحدها كافية الانسان مايفكرش تماما يسكن تما
زائد ضعف الخدمات الاجتماعية والكريساج الخ
24 - الياس الاثنين 12 غشت 2019 - 14:30
هذد( اامدن الجديدة) احدثت ليتمكن المنعشون العقاريون من اخد ارض بابخس الاثمان و بناء كيتوهات لبيعها للمواطن البسيط و للتذكير هؤلاء لا معفيون من الضراءب و يحزنون أرباحا كاملا.
إلقاء القبض عن مدير الوكالة الحضرية بمراكش أثناء تلقيه رشوة حجة علي أن التعمير في البلد فيه الفوضي و لا مساطر ولا مخططات التعمير و النتيجة نحن نسكن في مدن من الأسمنت بدون مساحات خضراء و بدون جمال معماري كما كان يبني اجدادنا.
25 - Fouad de berkane الاثنين 12 غشت 2019 - 14:49
سوء التخطيط والتفكير أعطت مدن فارغة من السكان وعبارة عن اشباح. لماذ؟ الجواب سهل، استفادة من هاته المدن الطبقة البورجوازية والمسيرة فاحتكروا فيلات واقامات. واعتبروها كسكن ثاني من أجل السياحة. بطبيعة الحال سوف يقطنوها على الأكثر شهر في السنة. وفي نظركم أيها المخططون ان الطبقة الفقيرة سوف تقتني هذه الشقق وهي بعيدة عن مقر عملها. مثلا تمنصورت التي تبعد حوالي 15كلم عن مراكش مدينة مخيفة. خذوا العبر من الدول الأوروبية التي تقوم بتشييد مدن صغرى تتوفر فيها كل حاجيات الفرد وتمنع بناء منازل بالأراضي الفلاحية. ان أردتم ان تتعلموا شاهدوا هذا المدن أثناء التحلق بالطائرة سواء في اسبانيا او دول اوروبية اخرى فهي واضحة كوضوح الشمس وتشاهدون وتفهموا ما معنى سياسة المدن. ولكن اقول لكم trop tard
26 - بلاحدود الاثنين 12 غشت 2019 - 14:52
ههههههه هي مشاريع غير قابلة للتنفيذ خلقت أصلا لابتلاع و نهب مذخرات أو " تحويشة العمر" لعرق المقهورين و الكادحين و الغلابا من شرائح الشعب المغربي إن كانت لديه حقا مدخرات و المكتوي بلهيب سياط سياسات التفقير و التيئيس اللاشعبية المخزنية و تكديسهم في صناديق أو كانتونات أو كيتوهات لمصلحة مافيات العقار و أباطرته و سماسرته من الأليغارشية المالية الاحتكارية المتغولة و الفاسدة...
27 - مها الاثنين 12 غشت 2019 - 14:59
هي مشاريع في حد داتها مفيدة لكن هناك بعض المسؤولون يتربصون بها كلما تم تكليفهم بتتبع انجازها. فهم يتامرون مع المقاولين الغشاشين و يتغاضون عن التلاعبات في الاشغال . واعني بهذا المسؤولون يقطاع التعمير بمراكش الذين فقدوا رئيسهم اخيرا و لكن لازال البعض منهم متشبت بالمنصب ليمحي اثار الجراءم التي ارتكبت و منهم المفتشة التعمبر التي تم اعفاءها من منصبها و التجأت الى فتح مكتب الدراسات بعد ان اخدت الوعود من اصدقاءها بالوكالة الحضرية وبنتها الموظفة بالوكالة بدون مباراة لتمرير الصفقات لصالحها مقابل اقتسام المحصول .
نعم لازال هناك مسؤولون فاسدون و عديمي الاخلاق والكفاءة بقطاع التعمير (مسؤولو التراخيص و تصاميم التهيئة والقانون و المالية). فقد حان الوقت لمحاسبتهم وابعادهم و كما جاء بالخطاب الملكي يجب اعتماد الكفاءة و الاخلاق لتحمل مناصب المسؤولية.
28 - محمد الاثنين 12 غشت 2019 - 15:14
65 مليون شقة فراغة في ازيد من 50 مدينة جديدة ،فالمشاريع الكبرى تتطلب دراسة دقيقة،وليس السرعة في جلب الاسمنت و تزفيت الطرقات...السكن و استقرار المواطن مرهون بنشاطه الاقتصادي ومكان عمله وليس على بعد 60 كيلومتر...
29 - خريبكي الاثنين 12 غشت 2019 - 15:20
مدينة خريبكة أصبحت عبارة عن حفر وفوسيات وراكم أحجار وتراب منذ اكثر من سنة.
بالله عليكم ايها المسؤولون هل انتم راضون عن حال هذه المدينة التي هي كنز المغرب.
30 - لحسن الاثنين 12 غشت 2019 - 15:23
المثال الأبرز لفشل سياسة المدينة هي أكادير التي أصبحت مدينة بدون روح. اجهز عليها السماسرة و الللوبيات. وما ينتظرها في المستقبل أصعب مع توالي المجالس الجماعية الغير كفءة التي تجعل من الزمن الانتخابي و الضعف و عدم وجود رؤية احد مميزاتها.
31 - conan الاثنين 12 غشت 2019 - 16:04
شيء مؤسف أن تجربة المغرب في مجال الإسكان والتعمير وإعداد التراب وسياسة المدينة، والتي قال أنه سيتقاسمها مع الدول الإفريقية، استطاع مراكمتها بعدما استخلص الدروس من قصص الفشل التي راكمها في هذا الميدان هنا في المغرب.
المغرب الذي سيتكلف ببناء عاصمة جنوب السودان الجديدة مثلا، مدعو إلى رفع المستوى، لتحقيق الجودة المطلوبة، والكلفة المعقولة، ومدد الانجاز المضبوطة، في انجاز مشاريعه، لكي يستطيع مقارعة دول أصبحت مشاريعها في إفريقيا معروفة بهذه الميزات، كتركيا والصين مثلا.
32 - الطيب الاثنين 12 غشت 2019 - 16:16
الصورة خير دليل على هذه المصائب، هل يعقل أن يسبق بناء العمارات تهيئة الطرقات و قنوات الصرف الصحي،يجهزون الشقق بسرعة قصد البيع ليبقى المشتري يتخبط في الاوحال ليلقي ولو نضرة عن شقته خاصة في الأيام الممطرة.
33 - عزيز الاثنين 12 غشت 2019 - 16:49
اعتقد ما فاءدة المخطط التوجيهي للتهيءة الحظريةSDAUالدى يعتبر مخطط طويل المدى لمدة ٢٥ سنة والدي يتطلب دراسة شاملة اقتصادىة اجتماعية امنية بيىية الخ٠٠٠وتشارك فيه مجموعة من ممتلي الوزارات
34 - عيد مبارك سعيد الاثنين 12 غشت 2019 - 19:50
رصد لمدينة جديدة اسمها تامنصورت بالقرب من مراكش غلاف مالي 4 مليار دولار( اي 40 مليار درهم) وهو مبلغ قد يفاجيء القراء الكرام لان بهذا المبلغ يمكن بناء بابلون الجديدة. ولمن يريد ان يتاكد من المبلغ المرصود هذا ما عليه ان يبحث بموقع ي.و.ت.و.ب عن فيديو معنون ب:
تامنصورت مدينة جديدة شبه خالية من السكان بعد 14 من انشائها.

وسيتاكد ان هذا المبلغ الذي خصص لهذه المدينة صحيح وتحولت المدينة الى مدينة اشباح والزومبي لان المبلغ المرصود تبخر في الهواء الطلق ولم يتم انجاز المرافق الاجتماعية والصحية والتجارية لخلق اجواء مدينة ناححة ومتكاملة. للاسف المبلغ المرصود والذي صرف يحيلنا لواقع نحلم به لكن للاسف الواقع على الارض يجعلنا نصطدم بواقع مر هو انه هناك بلوعات تبتلع الملايير من الدولارات و تؤكد بالملموس ان المغربي لايحق له الحلم بمدن تجاري مدن اوروبا الصغيرة ك طوري مولينوس الاسبانية مثلا ولو تم انفاق التريليونات من الدولارات. فالبلوعات الهوائية كثر.
35 - joe الاثنين 12 غشت 2019 - 20:15
كيف تسمى تامسنا مدينة و احياؤها متناثرة و يستحيل التنقل بينها لانعدام طاكسي صغير اولا و انعدام الامن الوطني. فقط بضع دركيين.
36 - Citoyen الاثنين 12 غشت 2019 - 21:28
Qui sont les responsables de ce projet? Où sont ils? ont t ils été jugés? NON donc les choses continueront ainsi, qui sont les victimes? les pauvres citoyens .Ont t ils été indemnisés? C'est un état de droit?b
37 - عبد الله الاثنين 12 غشت 2019 - 22:07
ما رأي المسؤولين في تجزئة سيدي عبد الله بسلا، هذا المشروع انطلق منذ أزيد من 30 سنة لكن يواجه مشاكل عديدة أهمها انعدام الرسوم العقارية في الأشطر 2 و 3 و 4 (الشطر 1 هو الوحيد الذي يتوفر عليها)، وقد أدى ذلك إلى قلة السكان والمرافق وانتشار الأزبال ومخلفات البناء، العمران هي الشركة المسوقة لهذا المشروع، حكمت المحكمة الابتدائية بتوفير تلك الرسوم وقد تم تأييد هذا الحكم بمقتضى قرار صادر بتاريخ 07/12/2017 عن محكمة الاستئناف بالرباط في الملف رقم 2015/1402/170، ومع ذلك لم نحصل على رسومنا العقارية.
38 - عبدالله الفيلالي الاثنين 12 غشت 2019 - 23:09
فشل خلق وانجاز المدن الجديدة بالمغرب راجع بالأساس إلى شركات العمران او الشركات العمومية الاخرى صاحبات المشاريع لعدم إنجاز الدراسات الجدوى القبلية وعدم محاسبة المسؤولين في التدبير السيئ من مكاتب الدراسات والمهندسين المعماريين والمقاولات وعدم تتبع الأشغال بما تستوجبه المتابعة اليومية إضافة إلى الخروقات في التسويق وعدم مساهمة المتذخلين كما يجب وتفشي الرشاوي بإسناد الصفقات المشبوهة المقربين والمعارف
39 - عثمان الثلاثاء 13 غشت 2019 - 08:16
هي مشاريع عديد ومتنوعة يتم اطلاقها من طرف الدولة و عبر تراب المملكة هذفها هو الرفع من مستوى معيشة المواطن. لكن نجاح كل مشروع مشروع رهين بالمستوى المهني وكفاءة المسؤولين الاداريين المكلفين بتتبع انجازها.
لكن للاسف اليوم الادارة افسدت وخربت واصبح المسؤولين بها همهم الوحيد هو البحث عن كيف الاستفادة منها ماديا. وهكذا يتم التأمر مع المقاولين الذين ينجزون المشاريع على حقوق الدولة والمواطن.
جل مسؤولو الادارة اليوم هم فاسدون مرتشون و عديمي الكفاءة والاخلاقوحب الوطن.
مثال على ذلك المدير العام للوكالة الحضرية لمراكش الذي كان قبل توقيفه في حالة تلبس رءيسا لعصابة المسؤولين في الوكالة الحضرية بمراكش.
فهلمثل هؤلاء المسؤولون الفاسدون يمكن الاعتماد عليهم وتكليفهم بتتبع المشاريع الحكومية ؟
40 - عثمان الثلاثاء 13 غشت 2019 - 14:45
هي مشاريع عديد ومتنوعة يتم اطلاقها من طرف الدولة و عبر تراب المملكة هذفها هو الرفع من مستوى معيشة المواطن. لكن نجاح كل مشروع مشروع رهين بالمستوى المهني وكفاءة المسؤولين الاداريين المكلفين بتتبع انجازها.
لكن للاسف اليوم الادارة افسدت وخربت واصبح المسؤولين بها همهم الوحيد هو البحث عن كيف الاستفادة منها ماديا. وهكذا يتم التأمر مع المقاولين الذين ينجزون المشاريع على حقوق الدولة والمواطن.
جل مسؤولو الادارة اليوم هم فاسدون مرتشون و عديمي الكفاءة والاخلاقوحب الوطن.
مثال على ذلك المدير العام للوكالة الحضرية لمراكش الذي كان قبل توقيفه في حالة تلبس رءيسا لعصابة المسؤولين في الوكالة الحضرية بمراكش.
فهل مثل هؤلاء المسؤولون بقطاع التعمير الفاسدون يمكن الاعتماد عليهم وتكليفهم بتتبع المشاريع الحكومية ؟؟؟
يجب فتح تحقيق واسع في قضية مدير وكالة مراكش. فلازال هناك مفسدون أخرون في هذه الوكالة والذين اصبخوا اغنياء بالرشوة و ابتزاز المسثتمرين. هكذا حتى يكون عقابهم درسا لمن سولت له نفسه ان يغتنم موقعه بالادارة للسرقة و النهب و الاغتناء
المجموع: 40 | عرض: 1 - 40

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.