24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4707:1313:2516:4719:2720:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. شقير: الانتخابات المغربية بين العزوف الشعبي وإجبارية التصويت (5.00)

  2. المغرب يتراجع في مؤشر "التقدم الاجتماعي" إلى المرتبة 82 عالمياً (5.00)

  3. حملة أمنية تستهدف مروجي المخدرات بمدينة فاس (5.00)

  4. العثماني: هيكلة الحكومة جاهزة .. والأسماء بعد العودة من نيويورك‬ (5.00)

  5. رصيف الصحافة: الأمن يستعين بالثكنات للتمرن على إطلاق الرصاص (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مال وأعمال | تقرير: "الهوية الرقمية" تُسهم في برنامج الدعم الاجتماعي بالمغرب

تقرير: "الهوية الرقمية" تُسهم في برنامج الدعم الاجتماعي بالمغرب

تقرير: "الهوية الرقمية" تُسهم في برنامج الدعم الاجتماعي بالمغرب

قال البنك الدولي إن النظام الجديد لتحديد الهوية والسجل الوطني للسكان الذي يتجه المغرب لاعتمادهما قريباً سيدعمان جهود إصلاح نظام برامج الدعم الاجتماعي في المملكة.

وأضاف البنك، في تقرير له حول تطبيق أنظمة الهوية الرقمية الشاملة للجميع في عدد من دول العالم، أن هذين النظامين سيُساهمان في تطبيق المعاملات التي لا تتطلب حضوراً شخصياً وأوراقاً ونقداً.

وذكرت المؤسسة أن مبادرته "تحديد الهوية من أجل التنمية" ساندت مشروعاً لتمويل وتصميم هذين النظامين المغرب، عبر تسهيل مبادلات المعرفة بين المغرب والهند للتعرف على نظام الهوية الرقمية "آدهار" ومشروع "إنديا ستاك" الهنديين.

وقد عمل البنك الدولي، في إطار مواكبته للمغرب في هذا الورش، على تكييف تجارب الهند في هذا الصدد مع السياق المغربي على أن يتم تطبيق في السنوات المقبلة، بعدما تم اعتماد القوانين المنظمة لذلك خلال السنة الماضية.

ويسعى المغرب إلى تطبيق هذه البرامج لتمكين الفئات الضعيفة من السكان من الاستفادة الناجعة من أكثر من مائة برنامج للدعم الاجتماعي، بعدما بيّنت تقارير عديدة عدم تجانس هذا الدعم المشتت وعدم وصوله بشكل أكبر إلى الفئات المستحقة.

وحسب البنك الدولي، يوجد ما يقدر بمليار شخص حول العالم لا يحملون الأوراق الثبوتية الأساسية، وأغلبهم في إفريقيا جنوب الصحراء وجنوب آسيا، وينتمون عادة إلى أفقر الفئات وأكثرها ضعفاً.

وتؤكد الأمم المتحدة على أهمية تحديد الهوية بالاستفادة من التكنولوجيات الحديثة، فهذا الأمر يوجد ضمن أهداف التنمية المستدامة بحيث تم التنصيص على ضرورة توفير هوية قانونية للجميع، بما في ذلك تسجيل المواليد بحلول عام 2030.

ويعتبر تحديد الهوية أيضاً، حسب البنك الدولي، عامل تمكين رئيسيا للكثير من أهداف ومقاصد التنمية المستدامة الأخرى؛ كالشمول المالي والإدماج الاقتصادي، والحماية الاجتماعية، والرعاية الصحية والتعليم، والمساواة بين الجنسين، وحماية الطفل، والزراعة والحكامة والهجرة الآمنة والمنظمة.

كما بإمكان أنظمة تحديد الهوية الرقمية الشاملة للجميع والموثوقة، التي يعتزم المغرب تطبيقها، تعزيز شفافية الحكامة وكفاءتها وفعاليتها وتقديم الخدمات العامة وتنفيذ البرامج الخاصة بمختلف أشكال الدعم الاجتماعي.

وللنجاح في هذا الرهان، يشدد البنك الدولي على ضرورة وضع الأسس السليمة؛ بتنمية قدراتها ومؤسساتها وقوانينها ولوائحها التنظيمية، ثم اختيار التكنولوجيا المناسبة والشاملة للجميع.

وتؤكد المؤسسة الدولية أن "أي نظام وطني موثوق لتحديد الهوية الرقمية استثمارات طويلة الأجل لتوسيع إمكانية الوصول إلى أنظمة التسجيل المدني وتحديد الهوية".

كما يوصي البنك بإزالة الحواجز القانونية والإدارية، وتقليص المسافة بين الأشخاص وأقرب نقطة تسجيل، وتقليل الرسوم المرتبطة بالتسجيل وإصدار الهوية، وخلق حوافز خاصة لتشجيع التسجيل، ولا سيما لأبناء الفئات المستضعفة والمهمشة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - مغربي في ليبيا الجمعة 16 غشت 2019 - 18:37
على ذكر الهوية.....اريد ان اذكر الشعب المغربي ان لكم اخوة عالقون منسيون في ليبيا تركتهم الدولة و هربت ليس لهم مطلب سوى ممثل للدولة يساعدهم في انجاز اوراقهم من باسبور و لاكارت و وثيقة الزواج.....رغم بساطة المطلب لكن منذو اكثر 5 سنوات و المغاربة في ليبيا يعانون دون ان ينجز هذا المطلب البسيط...فكثيرون فقدو وظائفهم و كثيرون لم يستطيعو الالتحاق بالجامعات و المعاهد و اخرون لم يستطيعو الحصول على عمل اضافة لمن مات احد اقاربه ولم يستطع ان يستخرج وثيقة شهادة الوفاة.....لماذا لا يستخدم مثل هذا النظام الذي تتحدثون عنه لكي يستطيع المغاربة الحصول على وثائقهم كيف لدولة تتخلى على اكثر من 60 الف مواطن من مواطنيها و تتركهم ببساطة.....اتمنى من الهسبرس ان تتطرق لهذا الموضوع لان الناس تعاني تعاني تعاني تعاني....انشري يا هسبرس
2 - اردوكان وتشافيز الجمعة 16 غشت 2019 - 19:01
Faut pas jouer les riches
Quand on n´a pas le sou
على الحكومة المغربية التركيز على جلب الاستثمار خلف فرص الشغل والبحث عن اسواق خارجية لتصريف منتوجاتها وجلب العملة الصعبة والرفع من مستوى الناتج الداخلي الخام وبالثالي خلق الثروة اقتداء بالاقتصادات الصاعدة كتركيا .
اما ان توزع الاعانات على الشعب دون خلق فرص الشغل فلا اعتقد ان ذلك سيجلب نفعا فقد جربها هوغو تشافيز في فينزويلا التي كانت تستفيذ من ملايير الدولارات من مداخيل البترول والنتيحة ان فنزويلا افلست و ثلث شعبها تائه في دول الجوار يبحث على ما يسد به رمقه ولو انه استثمر تلك المداخيل في البنيات التحتية والفلاحة التعليم والصحة لكان خيرا له.
3 - مواطن الجمعة 16 غشت 2019 - 23:01
انا مع التعليق رقم2 يجب الا نلعب لعبة الاغنياء ونحن فقراء الاصل وصدقت المثل المغربي الذي يقول "ياجورة في الحيط أحسن من جوهرة بارزة في الخيط"
وفهام الفاهم WA FHAM AL FAHM
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.