24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4107:0813:2716:5319:3720:52
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مال وأعمال | الحكومة تتجه إلى تفعيل "نظام التحوط" ضد الارتفاع الكبير للأسعار

الحكومة تتجه إلى تفعيل "نظام التحوط" ضد الارتفاع الكبير للأسعار

الحكومة تتجه إلى تفعيل "نظام التحوط" ضد الارتفاع الكبير للأسعار

تتجه حكومة سعد الدين العثماني نحو إعادة العمل بنظام التأمين دولياً ضد الارتفاع الكبير للأسعار خلال السنة المقبلة لضمان ألا تؤثر الأسعار الدولية المتقلبة على السوق المحلية، بعدما كان قد لجأ إلى هذا التأمين سنة 2013 بخصوص أسعار المحروقات.

وحسب ما ذكرته الحكومة في المذكرة الإطارية لمشروع قانون مالية 2020، سيتم اعتماد نظام للتأمين ضد الارتفاع الكبير للأسعار في إطار دعم القدرة الشرائية للمواطنين عبر دعم صندوق المقاصة لغاز البوتان والسكر.

ويتوقع أن تصل تحملات صندوق المقاصة برسم سنة 2020 حوالي 13.6 مليار درهم، لكن في حال ارتفاع سعر غاز البوتان والسكر يمكن أن يتجاوز ذلك بكثير، خصوصاً في ظل المخاطر الجيوسياسية القائمة بين القوى العظمى.

ويطلق على هذا النوع من التأمين "التحوط"، أو Hedging بالإنجليزية، وهو تأمين تلجأ إليه الدول للتخفيف من آثار التعرض لتقلبات الأسعار دولياً، ويتم ذلك عبر وسطاء وشركات دولية تشكل تكتلات عبر عقود تأمين تخضع لمفاوضات وأخذ ورد مع الدولة المعنية.

مهدي الفقير، الخبير الاقتصادي، قال في تصريح لهسبريس إن التأمين الذي تسعى الحكومة إلى اعتماده يأتي في وقت لم تعد الدولة قادرة على تحمل فروق السعر دولياً، حيث صارت تتجاوز كثيراً التوقعات، وهو ما ينهك مالية الدولة، وبالتالي التأثير على الميزانية.

وأضاف الفقير أن "التحوط أصبح أمراً ضرورياً للتحكم في عجز الميزانية لأنه يمكن من ضبط التوازنات المالية عبر التحكم في الأسعار عبر التأمين عليها مقابل مبلغ مالي مهم، لكنه مفيد لضبط الميزانية بشكل أكبر".

وأشار الخبير الاقتصادي إلى أن أسعار المواد، التي تدعمها الدولة عبر صندوق المقاصة، يمكن أن ترتفع دولياً بسبب عدد من التوترات الدولية بين الدول الكبرى وعلى جبهات متعددة.

ويحاول المغرب الحفاظ على التوازنات الاقتصادية والمالية، لكن يبقى ذلك محفوفاً بمجموعة من المخاطر، تكمن أساساً في تباطؤ النمو العالمي، وتقلبات أسعار الطاقة بالنظر إلى المخاطر الجيوسياسية القائمة، ناهيك عن التحملات الكبيرة محلياً، والمرتبطة بصندوق المقاصة والجهوية والزيادة في الأجور.

ويأتي هذا التوجه أيضاً في سياق يتميز بتباطؤ وتيرة النمو الاقتصادي العالمي، الذي من المتوقع أن يتراجع من 3.6 في المائة سنة 2018 إلى 3.2 في المائة سنة 2019. ويرجع ذلك إلى تصاعد التوترات التجارية بين كبريات القوى الاقتصادية العالمية، واستمرار تداعيات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، والتوترات الجيوسياسية المتصاعدة وتأثيراتها على أسعار الطاقة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (35)

1 - مغربي بدون هويه الجمعة 16 غشت 2019 - 15:09
هاد النوع من التامين تلجاء اليه الدول والحكومات الفاشله التي يسيرها فاشلون لايفقهون في الاقتصاد والتسيير اي شيء
2 - افران الاطلس المتوسط الجمعة 16 غشت 2019 - 15:09
أخبرنا أولا ما هي هاته الأسعار التي تشتعل فيها النيران في المغرب لنفهم ما هي
D'abord, dites-nous ce quel sont ces prix qui flambent au Maroc pour comprendre ce que c'est. et quoi il s'agit
3 - Faouzi الجمعة 16 غشت 2019 - 15:12
الله يجعلني نتيق ف الحكومة !!!
4 - ابراهيم الجمعة 16 غشت 2019 - 15:15
اودي آمنوا غير الصحة والتعليم الجيد للمواطن والرزاق الله
5 - غريب في بلادي الجمعة 16 غشت 2019 - 15:17
التحوط هو محاسبة المفسدين واصلاح التعليم والعدل والصحه وتوزيع التراوات الفوسفاط والمعادن والسمك على الشعب .حدف تقاعد البرلمانيين والوزراء أما غير ذالك فانكم تضحكون علينا
6 - مقتصد الجمعة 16 غشت 2019 - 15:21
في الحقيقة فنظام التحوط ضد الارتفاع الكبير بالنسبة لارتفاع الاسعار لايمكنه ان يفي بالغرض لوحده بل يجب القطع مع كثير من امور تبدير المالية العمومية بدءا بالتحكم بالمصاريف ومحاولة مضاعفة المداخيل والقطع مع الصناديق السوداء الزاءدة والخارجة من ميزانية الدولة ليتمكن الاقتصاد الوطني من استرجاع كامل عافيته وقوته .
7 - عادل الجمعة 16 غشت 2019 - 15:22
على من تضحكون لا سياسة لا برنامج ولا استراتيجية في كل مرة مسكن جديد لامتصاص غضب المواطن. حكومة ووزراء ونواب وولاة ميزانيات تصرف في الهواء والنتيجة كارتية لا امن لا تعليم لا صحة لا قضاء لا بنية تحتية لا سياحة .القادم أسوء
8 - Karim الجمعة 16 غشت 2019 - 15:30
ان سعر البرميل كان في حدود 60 الى 65 دولار وكان سعر البنزين في حدود 10,00 دراهم الى 10,30 دراهم ولما صعد سعر البرميل الى 74 دولار اصبح سعر البنزين11،50 أما اليوم 16/8/2019 فسعر البرميل في حدود 58 دولار وسعر البنزين 11,50 والحكومة دايرة ميكة.
9 - zineb الجمعة 16 غشت 2019 - 15:33
ان شاء الله نتخلص من حزبكم الذي افقر الطبقة المتوسطة و اغنى الاغنياء...في عهدكم ازدادت البطالة و العنوسة و الفقر.
2021 لا نركم ان شاء الله.
10 - هشام الجمعة 16 غشت 2019 - 15:34
يعني داكشي لي كيدخل المغرب وما ادراك ماهو يالله كيقدهوم وكيعمروا كروشهوم داكشي علاش الدولة خايفة من تغير الاسعار وبغات تامن على كرشها بغيت نقصد تامن المواطن من اي متغير ههههه
11 - abdou الجمعة 16 غشت 2019 - 15:42
فعلا، التحوط تاعها وتاع وليداتها الوزراء والنواب والمستشارين وكل من يعرف من أين تؤكل الكتف، اما الشعب منو للحيط لا غير.
12 - خليوفيتش الجمعة 16 غشت 2019 - 15:53
سبحان هاد الحكومة تخبر الشعب و تجعله شريكا لها حين تسوء الظروف اما الكعكات فتفرقها و تشرك معها احبابها من خدام الدولة و الأحزاب و النقابات ووووووو
13 - Adam الجمعة 16 غشت 2019 - 16:04
اصل الداء في هده الدولة انها تتعمد الإبقاء على الفوضى الخلاقة فهي لاتريد ان تحارب الاختلالات الكبرى و تتعايش مع الفساد السياسي والمالي والاداري ....دولة نفضت يدها من كل المسؤوليات واباحت للخواص في الداخل والخارج استنزاف الوطن والمواطنين ....واصل الداء يا سادة هي الليبرالية المتوحشة والجشعة. ...والتي ليس لها وجود حتى في مواطن نشاتها
14 - عبدالرحيم الجمعة 16 غشت 2019 - 16:08
الاقتصاد الوطني المغربي يخضع للتقلبات التي يعرفها الاقتصاد العالمي المهيمن والمسيطر على الشركات المالية والتجارية خارج الحدود الدولية أو ماتسمى بالقوى عبر وطنية التي يتزعمها المُعسكر الرأسمالي بزعامة الولايات م.أ والقوى الأخرى القادمة من آسيا وعلى رأسها الصين .. فأمريكا تحاول اغراق العالم بالديون لتبسط سيطرتها وتكثر من أتباعها... أما الصين فقد أغرقت العالم بمنتجاتها لتحتل بذلك مكانة كبيرة في الأسواق العالمية .. هو صراع القمة حول من سيقود العالم. أما في الأسفل ''قاعدة الهرم'' فينبني على مواطنين بسطاء يشتغلون ويكدحون لتغطية نفقات العيش التي ترتفع كلما احتدم هذا الصراع البغيض . لذلك كان لزاما على حكام دولتنا أن تسمح للشركات الأجنبية والوطنية للإستثمار في جميع ميادين الإقتصاد خصوصا تلك المحتكرة من طرف شخصيات معينة في البلاد... والرفع من الأجور حتى تواكب تقلبات الأسعار,اذ لا يعقل أن يشتري مواطن مغربي بسيط منتوج معين بنفس الثمن الذي يشتري به المواطن الأمريكي مثلا ...
15 - azar الجمعة 16 غشت 2019 - 16:15
مامعنى التحوط هل هو يمشي حويطة حويطة
16 - نور الهدى الجمعة 16 غشت 2019 - 16:27
التحوط هو الفلوس ديال الشعب كتمشي حويطة حويطة لجيوب أشباح.
17 - مواطن الجمعة 16 غشت 2019 - 16:39
وبشحال تقام علينا هاد التأمين ؟
18 - في بلادي طلموني الجمعة 16 غشت 2019 - 16:40
الثرثرة و استهلاك المفاهيم بلا فائدة نعرف انكم مجرد كراكيز، هناك جهات ولوبيات تتحكم في كل شيء هدفها إسقاط الاسلاميين ولو كان ذلك على حساب الشعب، من يراقب أصحاب المخبزات كيكة ب15درهم او أصحاب المقاهي قهوة ب 25درهم اما أصحاب الفواكه و مواقف السيارات فحدث فلاحرج، حكومة محكومة ثارة تتحدث عن تسقيف المحروقات و ثارة عن تأمين وجود البيض في الأسواق ابواق و ابواق و الحال يزداد استفحال... في غاديين بنا خويا فين؟
19 - اقتصادي الجمعة 16 غشت 2019 - 16:43
هذا النوع من التامين لا تستفيد منه الدولة بل تستفيد منه الشركات العالمية، لانه لكي يكون التامين مجدي يجب ان تكون الدولة قادرة على تقييم المخاطر لكن الواقع يقول ان الدولة غير قادرة على تقييم هذه المخاطر لمعرفة مدى جدوى هذا التامين على الاقتصاد لأسباب الكل يعرفها، فقط الشركات من يستفيد لانها تؤمن بمنطق الربح ولانها تعرف جيدا تقييم المخاطر ومدى الا ستفادة من هذه العقود. ولكي نفهم، من منا يعرف حتى المعدل الحقيقي للنمو بالمغرب لكي يقدر المخاطر؟ كل الارقام مغلوطة تارة عن قصد وتارة من دون قصد، لا احد. يجب ان نتذكر تجربة المغرب لهذا النوع من التامين عندما كان الخبراء يتنبؤون بهبوط اسعار البترول امام اصرار الحكومة على التامين وبذلك كان التامين عبارة عن هدية من الشعب لشركات التأمين لان الدولة تؤمن مخاطر غير متوقعة. اقول التامين الحقيقي هو ترشيد النفقات ولنبدا بسيارات الدولة التي لا تؤدي ثمن البترول فاذا ما تم إلغاء البونات غير المستحقة فسينخفض الاستهلاك ومن تم ينخفض ثمن البترول، كيف لبلد كالمغرب ان يتوفر على اسطول لا تتوفر عليه الدول التي تخدم شعوبها حق الخدمة اما عندنا فسيارات الدولة ريع صرف.
20 - جمال الجمعة 16 غشت 2019 - 16:48
زيادة طفيفة في الأجور أصبحت من تحملات الدولة كصندوق المقاصة و الجهوية.. علما أن الحكومة السابقة قلصت من أجور المستضعفين و في هذه المرحلة أضاف امتداد الحكومة السابقة بعض الدراهم ليتغنى بها ويعتبرها من تحملات الدولة.. تحملات الدولة سيدي تتجلى في أجور الوزراء والبرلمانيين و تعويضاتهم وامتيازاتهم وتقاعداتهم ...
21 - kata الجمعة 16 غشت 2019 - 16:54
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته هدشي جديد عوتني ءسيدي نقص من الشهرية الوزارية و الشهرية البرلمانية والسيارات الحكومية لي تتاكل النصف من مزانيت الدولة والله حتى يكون عندكم الفاءض في الخزينة هدشي الى شديتوا يديكم من السرقة ههههه وباااااااااز
22 - Youssef الجمعة 16 غشت 2019 - 16:56
من الواضح ان الحكومة عاجزة عن محاربة الفساد المتجلية معالمه في احتكار المقربين من القصر لقطاع المحروقات و امام عجزها هدا تلجأ الى سن قوانين جديدة لتغطية فشلها مع العلم ان المشكل يكمن في صعوبة تنفيد هاته القوانين
23 - لعام زين الجمعة 16 غشت 2019 - 17:02
باختصار ....خاص المعقول و الصدق في خدمة الصالح العام للبلد،والدمقراطية الفعلية التي مازالت في طريقها بعد.فاليد الواحدة لا تصفق
..وشكراااااااا
24 - محمد سلا الجمعة 16 غشت 2019 - 17:34
كل هذه الاشياء خدع تروج لها حكومة البيجدي وذلك اسنعدادا لخوض الانتخابات المقبلة وهي نعرف جيدا ان مصداقيتها في الحضيض لو ارادة حكومة العثماني اصلاح الاقتصاد لبدءة باصلاح اجور كبار المسؤولين والتعويضات الخيالية التي يتقاضونها على حساب الشعب اودي يعطبونا شبر التيسع اش عندو ما يدير لنا.
25 - البلولي الجمعة 16 غشت 2019 - 17:53
لا يمكن أن تعجز الحكومة على 13 مليار درهم لصندوق المقاصة في قانون مالية ٢٠٢٠ .. يجب مراجعة الرواتب الكبرى في القطاع العام أو الشبه العمومي إلى الأدنى.. تضريب الرواتب الشهرية التي تفوق 50000 درهم بسعر أعلى بالضريبة على الدخل...ترشيد النفقات العمومية الخاصة بالوزارات والموظفين والمنتخبين المحليين والبرلمان ووو من سيارات تنقل ووو .. وسنجني أكثر من 13 مليار درهم .. ولا نحتاج إلى أي إجراء .. يجب أن تكون الجرأة في اتخاذ القرارات ......
26 - مولول الجمعة 16 غشت 2019 - 18:23
وا سي العثماني و العملة الصعبة كلها مسيرتها في شراء الكزوال و غليتيه و غليتي معاه كل شي وت خدم لاسامير و هنينا
27 - #عزيز# الجمعة 16 غشت 2019 - 18:27
- بالأمس قرأنا مقالا يتحدث عن التوازنات المختلة في ميزانية البلد و "المجهودات الجبارة" التي تحاول بها الحكومة كبح هذه الاختلالات التي تسببها " كتلة الأجور و دعم المواد الإستهلاكية "!!!
- بالأمس أيضا قرأنا مقالا و كلام "محللين" يريدون من المغاربة أن يصدقوا بأن إلغاء الاحتفال بعيد الشباب خطوة جبارة نحو الملكية البرلمانية و الاجتماعية....!!!
- اليوم يبيعوا لنا وهما آخر إسمه " التغوط".
مشاكل المغرب يا سادة ليس قلة موارد.. مشكلتنا هي ((((الحكامة)))): بمعنى التوقف عن التصرف كدولة غنية، ربط المسؤولية بالمحاسبة، محاربة الفساد، مراقبة جدوى الاستثمارات العمومية، مراجعة الأجور الفلكية و السكن الوظيفي و سيارات الدولة. و عندها لن نحتاج للقروض و التأمينات التي تستنزف ميزانية البلد.
28 - مواطن مغربي قح الجمعة 16 غشت 2019 - 19:00
سؤال حير المغاربة لسنين و ما زال يطرح نفسه: ما هو العائد الربحي للمغاربة من انتاج و تصدير خيرات البلاد خاصة الفوسفاط؟ نريد اجابة شفافة لا لف و لا دوران. شيء لا يصدق خيرات البلاد تنهب دائما خاصة من طرف فرنسا و الموالين لها لماذا تكذبون علينا معشر المتحكمين؟
29 - مول القنبة الجمعة 16 غشت 2019 - 19:29
ماعرفت منين جبتوا هاذ الترجمة لكلمة couverture او hedging. على اي ماكاين مشكل.
هاذ النحويط كان خاصو يدار ملى كان السعر هابط ماشي ذابا.
الثمن ديال هاد التحويط غادي يكون طالع بزاف.
وخاص هاذ الشي يدار مع الأبناء الدولية مثل غولدمان ساكس و ج پ مورغان
30 - المعقول الجمعة 16 غشت 2019 - 23:00
عندما تجد في المغرب مسؤول يستغل سيارة المصلحة وبنزين المصلحة في التنقل بين سكانه البعيد على مكتبه ب 30كيلومتر او اكتر ويترك سيارته التي هي بدورها لها ميزانية بنزين من المؤسسة بالمغرب يسير إلى الفلاس
31 - IVRY الجمعة 16 غشت 2019 - 23:28
ا ذا فشل نظام التحوط في المغرب رغم نجاعته .فالحكومة ستلجئ الى نظام التغوط لانه نظام تامين فعال ضد جميع الاخطار ويسهل الانسيابية والسيولة في جميع المعاملات المصرفية الوطنية والدولية
32 - سبتاوي السبت 17 غشت 2019 - 00:54
لا أدري إلى متى ستظل هذه العصابة التي تحكم في المغرب تفعل كل ما يزيد في إفقار هذا الشعب الذي لا يريد أن يرى الحقيقة الواضحة وضوح الشمس.
وأقول إلى من يكتفي بإلقاء اللوم فقط على المحكومة والأحزاب ونواب الأمة أنه خاطىء كل الخطأ ويجب أن يعلم أن "القصر" هو المسؤول رقم 1 عن كل المصائب والفقر والتردي الذي يعرفه المغرب في كل المجالات وذلك بكل بساطة لأنه بيده ملكوت ما في باطن أرض المغرب وما فوقها وما في البحر وتحت قبضته كل الصلاحيات ولا توجد قوة فوقه. فلماذا نلوم المحكومة؟
33 - متقاعد متظرر السبت 17 غشت 2019 - 01:58
نحمل المسؤولية الى الاسلاميين الدين يفتقرون الى الخبرة والتجربة في تسيير وتدبير امور البلاد! اهلكوا الحرث والنسل . زادوا في فقر الفقير ام الطبقة المتوسطة فلم يعد لها وجود اللهم العيش بالاقتراظ لسد حاجياتها .اما المتقاعد والعاطل والارامل والطبقة في وظعية هشة فهم في عداد الموتى .. كل شيء على الله.. حكومة افقرت الفقراء ولم يعد بودنا من اي طبقة نعدها .اما الاغنياء فازدادوا في ظل الاسلاميبن ثراءا فاحشا .اللهم احشرنا مع الفقراء وارزقنا الكفاف لنعيش في ظل حكومة اعيتنا بتعليقاتنا ولا من مجيب!!! الموس وصل الى العظم[email protected] يا من اعتبرناكم ستغيرواالاوظاع المعيشية للمواطن البسيط الى مواطن عاى الاكتفاء الداتي ! لكن والله جعلتمونا اشد ندما عاى انتخاب عليكم في دورتين متتتالبتين.لكن انتقامنا هذه المرة سيكون عليكم اشد مرارة. سننتخب للشيطان ربما يكون رحيما واشد رءفة منكم!! موعدنا قريبا ان شاء الله[email protected]
34 - nomade السبت 17 غشت 2019 - 02:25
سبب إنهاك المالية العمومية هو سوء التدبير. الحل الذي بقي للدولة، هو إعادة النظر في سياساتها العشوائية، وتغيير سلوكاتها في التسيير. التأمين لن يجدي نفعا، خصوصا حين تستمر الحكومة في تطبيق مقولة الشيخ المفتي بنكيران الشهيرة " عفا الله عما سلف ". وإن عفا الله عما سلف، فالشعب لم يسمح بعد، ولن يسمح حسب ظني، لأنه سئم الاهانة والتحقير من جماعة فاشلة.
35 - nomade السبت 17 غشت 2019 - 03:03
"نظام التحوط".... ماذا يقول المعربون عن هذه الكلمة الغريبة؟ إنها قريبة جدا جدا مما تمارسه هذه الحكومة، برئاسة البيجيدي. تغيير حرف واحد كاف لتكتمل الصورة....!!!!!!!!!!
المجموع: 35 | عرض: 1 - 35

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.