24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4707:1313:2516:4719:2720:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. هل يتوقف بناء "مستشفى النهار" على زيارة ملكية إلى مدينة مرتيل؟‬ (5.00)

  2. السلطات تمنع توزيع إعانات تركية في ويسلان (5.00)

  3. حملة تضامن واسعة تندد بتأديب "أستاذة سيدي قاسم" (5.00)

  4. "ثورة صناديق" تُحمّس طلبة قيس سعيّد مرشح الرئاسيات التونسية (5.00)

  5. العثماني: هيكلة الحكومة جاهزة .. والأسماء بعد العودة من نيويورك‬ (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مال وأعمال | الرقمنة وشيكات الضمان .. انشغالات تؤرق مهنة "وكلاء التأمين"

الرقمنة وشيكات الضمان .. انشغالات تؤرق مهنة "وكلاء التأمين"

الرقمنة وشيكات الضمان .. انشغالات تؤرق مهنة "وكلاء التأمين"

احتلت رقمنة خدمات قطاع التأمينات في الملتقى السنوي الرابع لوكلاء ووسطاء التأمين، الذي أنهى أشغاله مساء الأربعاء بمدينة الدار البيضاء، حيّزًا كبيرًا ضمن النقاشات التي أثارها وكلاء ووسطاء التأمين.

وبرزت مجموعة من الانشغالات التي تؤرق الوسطاء والوكلاء حول مستقبل مقاولاتهم في ظل التغيرات التي يعيشها القطاع، واستعداد شركات التأمين الاعتماد على شبكة واسعة من الموزعين العاملين في قطاع الخدمات المالية.

مصدر مخاوف وكلاء التأمين يرتبط في شق كبير منها بالتغييرات التي ستحدثها الرقمنة، بمجرد إصدار وتطبيق مشروع الكتاب الرابع من مدونة التأمين، الذي تجري نقاشات كبيرة حوله بين كافة المتدخلين في الوقت الراهن.

وينتظر أن يفتح هذا المستجد المجال للحصول على التأمين بشكل إلكتروني دون الحاجة إلى المرور عبر وسيط تأمين، أو ضرورة توفر وثيقة التأمين التي تسلم بشكل شخصي عبر الوسطاء.

وكلاء التأمين، الذين يساهم نشاطهم بنسبة 60 في المائة من رقم المعاملات الإجمالي لقطاع التأمينات، وحسب إفادات العديد من المشاركين في الملتقى الرابع لمهنيي هذا القطاع، اعتبروا أن الجميع يتحدث أنهم ضد الرقمنة، وهذا أمر غير صحيح يؤكد المتحدثون؛ لكن في المقابل لا أحد من أصحاب القرار بقطاع التأمين قادر على تحديد موقع الوكلاء والوسطاء في مسار الرقمنة، الذي يتحدث عنه الجميع.

العديد من الوكلاء والوسطاء، الذين تحدثت إليهم هسبريس خلال هذا الملتقى، عبروا بشكل محتشم عن مخاوفهم على مستقبل القطاع، خاصة فيما يتعلق بموضوع المعاملات المالية مع كبريات شركات التأمين، التي تعتمد على شيكات الضمانة غير المؤرخة.

وتسببت شيكات الضمان في جر مجموعة من الوسطاء إلى ردهات المحاكم؛ وهو ما دفع في وقت سابق ممثلي المهنيين إلى المطالبة بالتوقف عن فرض تقديم الوكلاء لشيكات الضمان، التي يجرمها المشرع المغربي في ضمان المعاملات المالية.

ويؤكد المهنيون أن التعامل بشيكات الضمان تفرضه مجموعة من شركات التأمينات على وكلائها؛ وهو ما يعرضهم للمتابعة القضائية في أي وقت.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - Man of truth الخميس 12 شتنبر 2019 - 02:45
زعما الامية عندنا زيرو في الماروك, غير غادي يردو الأمور رقمية كلشي غادي يصاوب الامور ديالو باغ انترنيت !! راه حاليا نص أمي وغادي ديما يحتاج وسيط. راه وكالات اسفار كلشي كتقدر ديرو راسك يلا بغيتي ولكن مع دلك ناس مزالة كتستعمل الوكالة. غير هو على مستوى البعيد راه هاد المهن غادي تختافي مع اختفاء طبقة لي عمرها قرات في مقابل غادي تظهر مهن اخرى وتتطور فاش يولي معظم المغاربة عندهم مستوى يؤهلهم لاستعمال المعلوميات.
2 - الفيافي الخميس 12 شتنبر 2019 - 08:39
قطاع التامينات في هده البلاد كله مقالب بدءا من قانون 17/99 المنظم للقطاع ,اليوم اصبح هدا القطاع مثله مثل جثة متعفنة ومتحللة تتصارع عليها آكلة الجياف كل يسعى الى قضم اكبر قطعة باية وسيلة ,المفترسات القوية هي شركات التامينات ومن ورائها الادارة التي تستحود على اكثر من 50 في المئة من قسط التامينات على العربات دات محرك عبر ضرائب مباشرة وغير مباشرة والرسوم والدمغات .

الوسطاء وخصوصا الوكلاء منهم لم يستوعبوا المقلب الا بعد ان وقع الفاس في الراس ,فلا هم يستطيعون مغادرة المهنة في سلام بالرغم ان فيهم من عمل اكثر من 20سنة واصبح اليوم مكبل اليدين بالديون ,ولا هم قادرون على الاستمرار في تلك المهنة في امن وسلام لانهم مهددون صباح مساء .

في الدول التي نقل عنها قانون التامينات تعتبر وكيل التامين كمستخدم لدى شركة التامينات التي يمثلها يتلقى بدالك اجرا قارا زيادة على عمولة على العقود الجديدة المبرمة من طرفه وحتى المجددة ,لكن كما جميع القوانين المستوردة تم تحريفها لتتماشى مع ثقافة اهل البلاد المبنية على الاستغلال والاستعباد والغدر,اليوم بعد ان تقوت هده الشركات لم تعد في حاجة الى هولاء ,يعني الغدر.
3 - Adilusa الخميس 12 شتنبر 2019 - 11:30
يجب التأقلم مع المستقبل، فالرقمنة هي المستقبل... فلا يجب علينا أن نضع العصى في العجلة مهما ظهرت الرقمنة، وهذه العصى ستجعل دولتنا دائما متأخرة، فيكفي ما فعلناه مع Uber, و أصحاب الفنادق يحتجون على Airbnb, وعندما تدخل Zillow سيحتج السماسرية الكراء و البيع و شراء العقار، وهكذا و المتضرر هو المستهلك دائما.
4 - حسن التادلي / متصرف الخميس 12 شتنبر 2019 - 14:19
الــــــــــــــــى 1 :
ما ذهبت اليه غير صحيح بالمرة .... رقمنة المساطر يؤدي حتما الى استعمال المساطر الجديدة من طرف المرتفقين لناه اولا الزامية و ثانيا لانها مبسطة و سهلة ...
كما هو الشأن بالنسبة لأداء الضريبة السنوية على السيارات .....
الـــــــــــــــــى 2:
يظهر انك من ذوي التخصص وبالتالي فان كلامك مفيد للقاريئ.
5 - العربي المكناسي الخميس 12 شتنبر 2019 - 15:26
مالا علمة الجميع ان الرقمنه ستقضي على وكلاء التأمين (الوسطاء ِAgent) و الذي يعتاشون من هذه الوظيفة ويلغ عددهم الالاف من الوسطاء، فتخيل كم بيت مغربي سيتضرر !!!!

حيث سيتم التأمين مباشرة بين العميل و شركة التأمين (عقد الالكتروني) عبر الانترنت
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.