24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3007:5913:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

4.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مال وأعمال | لهيب أسعار المحروقات‬ يكوي جيوب المغاربة ويسائل مجلس المنافسة

لهيب أسعار المحروقات‬ يكوي جيوب المغاربة ويسائل مجلس المنافسة

لهيب أسعار المحروقات‬ يكوي جيوب المغاربة ويسائل مجلس المنافسة

عاد ملف أسعار المحروقات إلى واجهة المشهد الاقتصادي من جديد، إذ وجهت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل مراسلة رسمية إلى رئيس مجلس المنافسة، بحر الأسبوع الجاري، من أجل معرفة مآل ارتفاع أسعار المحروقات التي أثارت الكثير من الجدل خلال الفترة السابقة، لاسيما في ظل حديث وزير الشؤون العامة والحكامة عن هامش الربح "الفاحش" الذي تجنيه الشركات النفطية العاملة في السوق الوطنية للمحروقات.

وطالب عبد القادر الزاير، رئيس الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، المؤسسة الدستورية بموافاته بنتائج الأبحاث والتحقيقات التي باشرها خبراء المجلس، متسائلا عن جلسة الإنصات التي عقدها رئيس مجلس المنافسة مع النقابة العمالية خلال 25 دجنبر من الموسم الماضي، ومبرزا أنها "قدمت بعض المقترحات المتعلقة بضبط وتحديد أثمان المحروقات، وفق ما يصون حقوق المستهلكين والمهنيين، ويوفر شروط المنافسة الشريفة للفاعلين بالقطاع".

وفي تعليقه على وضعية السوق الوطنية للمحروقات، قال الحسين اليماني، الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز: "بغض النظر عن المساطر والآجال المنصوص عليها في القانون، يأتي التذكير الذي وجهته الكونفدرالية الديمقراطية للشغل في سياق اهتمامنا بالقدرة الشرائية للمواطنين، كما أنه نابع من مراعاة أوضاع الطبقة العاملة والمهنيين في القطاع".

وعقد مجلس المنافسة، في أواخر الموسم الماضي، مجموعة من اللقاءات مع النقابات العمالية الأكثر تمثيلية، بغية مناقشة ملف قطاع المحروقات الذي أثار الجدل بين المهنيين والحكومة، بالموازاة مع استقباله أيضا مجموعة من الفاعلين الاقتصاديين؛ وذلك بغرض الحسم في ارتفاع أسعار المحروقات بالمملكة منذ إقدام الحكومة على تحرير الأسعار.

وأضاف اليماني، في تصريح أدلى به لجريدة هسبريس الإلكترونية، أنه "يستعجل إصدار رأي مجلس المنافسة من أجل المساهمة في الحد من تدهور القدرة الشرائية"، وزاد: "نقاش أسعار المحروقات سبق أن تطرقنا إليه بشكل دقيق للغاية، ومن ثمة يجب أن يتوقف هذا المسلسل بصفة نهائية"، مشيرا إلى "هامش ربح الموزعين الفاحش إلى حدود الساعة، منذ تحرير السوق مع بداية سنة 2016".

جدير بالذكر أن وفد الكونفدرالية الديمقراطية للشغل سلّم لرئاسة مجلس المنافسة مذكرةً تضم تحليلاً لوضعية المنافسة في سوق المحروقات، وانعكاسات أسعار المحروقات على القدرة الشرائية للمواطنين، إضافة إلى 11 مقترحاً لتنظيم القطاع وتحديد أسعار المحروقات وحماية مصالح المستهلكين والمهنيين.

وأوضح الفاعل النقابي: "الاهتزاز الذي شمل السوق الدولية هذه الأيام من شأنه أن يؤثر على السوق الوطنية؛ فعندما كانت شركة سامير فاعلة في القطاع كنّا نعمل على توفير احتياطي نفطي خام يصل إلى 45 يوماً، ما معناه أن المغرب يوقف مشترياته الخارجية مقابل اعتماده على السوق الداخلية إلى حين انخفاض الأسعار الدولية، لكن تفريطه في المصفاة جعله يواجه السوق الدولية بشكل مباشر".

وختم المتحدث تصريحه لهسبريس قائلا: "الأسباب سالفة الذكر جعلتنا نستعجل إصدار موقف المنافسة بشأن هيكلة قطاع المحروقات بالمغرب"، منبها إلى كون "الحكومة السابقة، التي ترأسها عبد الإله بنكيران، أخطأت حينما قررت تحرير السوق، لأن آليات المنافسة الشريفة غائبة"، وموردا: "نؤكد على ضرورة ضمان المنافسة في مجال المحروقات، وهو ما لا يمكن أن يتأتى سوى عبر امتلاك مفاتيح صناعة تكرير البترول".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (30)

1 - محمد المربع الخميس 19 شتنبر 2019 - 05:48
لو كنا كما نقول رجالا ونساءا كلمة واحدة،لقمنا بمقاطعة منتوجاة الشركات النفطية المساهمة ،وقتها سيخفظون الأسعار رغما عن أنفهم....ولكننا وللأسف كل واحد منا تايلغي بلغاه.
2 - %%%% الخميس 19 شتنبر 2019 - 05:52
on est des pigeons .alors des qu une occasion se présente on est plumes bien comme il faut . la siba. tout le monde en profite
3 - عبد ربه الخميس 19 شتنبر 2019 - 06:15
لا ننسى أن ما يقارب نصف سعر اللتى الواحد من الوقود هو عبارة عن ضريبة تجنيد الدولة من بيعه.لماذا لا يتم التطرق إلى تخفيض الضرائب على المحروقات.النقاش الدائر في فرنسا حاليا يسير في هذا ا لاتجاه.حتى حينما كان هناك "دعمهم تكن الدولة تدعم إلا بجزء من الضرائب المفروضة على المحروقات (من لحيته خبر لو)أما اليوم فإن ارتفاع أسعار المحروقات يعتبر نعمة على الدولة لارتفاع عائدات الضرائب في الوقت الذي يعد نقمة على معيشة المواطنين.
4 - slima الخميس 19 شتنبر 2019 - 06:30
قرارات حكومة بنكيران العشوائية وضعتنا في ورطة اسمها لهب أسعار البترول دون حماية المسهلك ؛ والآن وقد ذهب ها نحن نعاني من ويلات سياسة بن كيران المشؤومة
5 - عزيز الخميس 19 شتنبر 2019 - 06:51
يجب إيقاف مد عصابة التحكم في أسعار المحروقات التي تتكون من 3 شركات تهيمن على السوق بمعدل 80% يتزعمها أخنوش بشركة أفريقيا. هذه الشركات التي تواطأت فيما بينها على الموعد الشهري لتغيير الأسعار واتفقت على امتصاص ما تبقى من دم المواطنين.
كما يجب حذف وزارة الشؤون العامة والحاكمة أو استبدال تسميتها بالوزارة المكلفة بالتفرج على المواطنين وحماية التحكم. هذه الوزارة التي لا تقوم بالدور المنوط بها وتكتفي بالتباكي والهروب إلى الأمام عندما يصرح وزيرها لحسن الداودي أن شركات المحروقات تحقق أرباحا خيالية في ظل وضعية التحكم هذه.
6 - بلاحدود الخميس 19 شتنبر 2019 - 07:12
و شرائح الشعب المغربي الكادح و المحروم هي من ستؤدي فاتورة الإرتفاع الصاروخي لأسعار النفط والغاز غاليا من كدحها و عرقها و ستكون فريسة سهلة أمام جشع أباطرة الريع والفساد و الغلاء و الاحتكار و نهب المال العام و  الأليغارشية المالية الاحتكارية المتغولة و البرجوازية الكمبرادورية الجاثمة على مقدرات البلاد الاقتصادية التي ستستغل الأوضاع و الظرفية الصعبة هاته الأيام التي تمر منها منطقة الخليج العربي لإثقال كواهلهم بالزيادات المتتالية في أسعار المحروقات والمواد البترولية و غيرها من السلع والخدمات الأساسية و الإثراء الغير المشروع على حسابهم و عجز مطبق لمحكومة خدام الدولة التي يقودها الباجدة لإيقاف جبروت و غطرسة هؤلاء الفاسدين و الاحتكاريين...
7 - مغربي دايخ الخميس 19 شتنبر 2019 - 07:25
مجلس المنافسة هذا الذي ينتظر منه مراقبة الأسعار و الدفاع عن مصالح الأمة . تجده يسحق الملايير من أموال دافعي الضرائب كأجور سمينة و تعويضات لرئيسه و أعضائه ...
8 - Abdelilah الخميس 19 شتنبر 2019 - 08:11
Bonjour le sujet des carburants au Maroc est entre les renards qui exploitent ce peuple qui résistent car il espère un jour voir un omar ben lkhtab qui va nous débarrasser de ces malfaiteurs
9 - نبيل الخميس 19 شتنبر 2019 - 08:11
للاسف امستهلك هو آخر هم الحكومة التي لا تشعر بقساوة الحال عند محدودي الدخل
10 - السلام الخميس 19 شتنبر 2019 - 08:25
أين النقابات الأخرى.والاحزاب.الا يمكن التدخل للضغط لمراقبة ومحاسبة هذا اللوبي لا يرحم المواطنين والوطن.ويطالبوننا باجبارية التصويت.هل نصوت على احزاب عاجزة على حماية المواطنين والدفاع عن حقوقهم المشروعة ومحاسبة من يمص دمي المغاربة. فاقد الشيء لا يعطيه..لو كانت هذه الأحزاب السياسية والنقابات والجمعيات.تستعمل حقها في الدفاع عن حقوق المواطنين.بدون نفاق تكتسب شرعيتها ومصداقبتها من خلال صدقها في العمل النضالي والإخلاص لله والوطن والوفاء بالعهد . والالتزام لبرامجها التي عهدت المغاربة بتطبيقها على أرض الواقع.وحماية نفسها من الفساد واحترامها للدموقراطية وتطبيقها خلال عملها النضالي اليومي.وشفافية عملها.حين سأكون أول من يصوت.للحزب الذي أقتنع ببرامجه.لانني سأرى الصدق.اما أمام هذه الأحزاب الفاقدة للمصداقية.فاني لن اخون مبادئي.ولن اصوت لأحزاب غير قادرة على حمايتي
11 - maghribi الخميس 19 شتنبر 2019 - 08:49
le cours de pétrole recule et revient à la normal arrêter la
polémique
12 - الوجدي الخميس 19 شتنبر 2019 - 09:01
الأسعار ، المعيشة، الضرائب ، ضرائب الادارة ، الصحة، التعليم، السكن ، النقل، كلها لها ثمن باهض
أغلى من الدول المجاورة لنا في الشمال !
سؤال ، ماهي تكلفة المواطن الذي لا يشتغل بالنسبة للدولة المغربية ؟
جواب : 0 : صفر سنتيم او درهم !

سؤال : ماهي تكلفة المواطن الذي لا يشتغل بالنسبة للدولة الإسبانية او الفرنسية....؟

جواب: مابين 450 الى 800€ في الشهر ، يقبضها المواطن للعيش

ادا ، الضرائب التي تأخذها هذه الدول ، تجعل ميزانية للعطالة للعيش .

اما نحن ، أغرقتم المواطن المغلوب على أمره في مشاكل الحياة ،

يجعل الله لنا مخرجا !
13 - طارق الخميس 19 شتنبر 2019 - 09:34
بنزيدان حرر السوق..زعما القرار ديالو ضهير؟ يجي ليموراه و يلغي القرار بقرار اخر....لكن معاناة الشعب و تجويعه و جعله تحت السباط بادوات اسلامية تتلعب دور الاب العاطفي و شعب مغلوب على الامر ديالو ...ليخلا الدعم يتحيد على المحروقات و يزيدو في الساعة و حتى البوطا نهار يزيدو فيها تولي 100 درهم يخرج الشعب تيقول مساكن خصهوم يزيدو باش البلاد تقاد و المشكل جيوب المفسدين ليتاتقاد ماشي البلاد حيث المواطنة للشعب و الوطن لهم...
14 - الناقد الخميس 19 شتنبر 2019 - 09:35
ها هي النتائج الكارثية لتحرير الأسعار التي قام بها بن كيران.
15 - بلا كذوب الخميس 19 شتنبر 2019 - 09:56
ربما الهجوم الاخير على معملين النفط في السعودية الذي ادى الى خسائر في المنتوج و ارتفاع النفط
16 - onde الخميس 19 شتنبر 2019 - 10:05
que la samir redémarre est la solution c'est aussi simple je ne comprends pas personne ne parle de cette solutions très simple ni journalistes ni politiciens ni économiste ni financiers on dirai que ce bled il n'y que des ignorants ou des citoyens qui s en foute
17 - HASSAN الخميس 19 شتنبر 2019 - 10:51
طبيعي ان يكون هدف الشركات هو الربح ولكن الدولة ايضا تعلم تقلبات سوق النفط وتعرف جيدا تكلفة الاستيراد وتكلفة التخزين وتكلفة التوزيع فعليها ان تقنن هامش الربح في نطاق معقول
18 - CIRCULEZ, RIEN A VOIR الخميس 19 شتنبر 2019 - 11:16
Qui a dit qu'on ne pouvait arrêter le temps? Au Maroc nous sommes champions. Cela fait des années et des mois que le dossier des hydrocarbures traine sans résultat palpable pour les citoyens qui subissent de plein fouet la cherté des prix à la pompe. Entre temps, les grandes sociétés continuent à gagner des milliards de dirhams. Et même si un jour elles sont condamnées à payer des amendes, elles ne remboursent jamais les gains engrangés. Elles seront appelées à rembourser des miettes! Les retards enregistrés pour les prises de décision jouent en faveur des importateurs/ distributeurs de produits pétroliers malheureusement!
19 - رضى الخميس 19 شتنبر 2019 - 11:41
الحل ليس معقد كما نعتقد، الحل هو الإستمرار في المقاطعة، إن كان عني فمازلت أقاطع إفرقيا حتى عودة أصحاب القرار (الكراكيز) عن زيغهم.
20 - مصطفى الخميس 19 شتنبر 2019 - 12:22
من اية حكومة تنتظرون الخير؟
من اي مكتب؟
هاته الحكومة فاشلة اصلا ؟
فاشلة عندما قال رءيسها السابق: " لي جاه المازوط غالي يمشي علا رجليه"
فهو يعتبر ان المازوط يستعمله عدا اصحاب السيارات
نسي ان الخضر و وو ..... التي ياكلها المواطن تحمل على الشاحنات
نسي ان الحافلات التي تحمل المواطن البسيط تمشي بالمازوط

ايها الشعب المغربي استفق واعمل ما فعله التونسيون وارمو بحثالة التاريخ خارج تلمشهد السياسي
اعملوا في صمت و اصربوا هاته الا حزاب المتهالكة ضربة قاضية
21 - متدمر الخميس 19 شتنبر 2019 - 13:34
الحل بسيط وهو المقاطعة الصارمة والاستمرارية فيها في حق الشركات المؤثرة في الاثمنة مثل افريقيا غاز حتى تظهر نتائج ملموسة ودائمة و اقتناء المواد الضرورية فقط من الاسواق حتى تعم ازمة تجارية يتضرر منها اصحاب النفود والمحتكرين وسحب الاموال الموفرة من الابناك و الابتعاد عن اقتناء السيارات الجديدة فما عدا هذا فسيظلون يخططون ونحن نؤدي لهملاالارباح ونتحمل حتى خسارته خلاصة اللي عندو شي فرنك يلمو
22 - ميدلت الخميس 19 شتنبر 2019 - 14:28
المستهلك المتهالك للاسف هو الضحية
23 - عادل الخميس 19 شتنبر 2019 - 17:37
الحل هو المقاطعة..... أصحاب الوقود دارو يد في يد و تافقوا علينا برفع الأسعار و التنافسية فيما بينهم.....
24 - MSEMTEH الخميس 19 شتنبر 2019 - 18:02
وذلك بغرض الحسم في ارتفاع أسعار المحروقات بالمملكة منذ إقدام الحكومة على تحرير الأسعار
و الله ما اتديروا والوا. كلشي متفق مند عهد السي بن زيدان

.
25 - Moumine مؤمن الخميس 19 شتنبر 2019 - 18:10
لهيب أسعار المحروقات‬ يكوي جيوب المغاربة و يسائل مجلس المنافسة
إذا كان لهيب أسعار المحروقات‬ يكوي جيوب المغاربة ولم يتحركوا، فهذا تدليل على أنهم أصبحوا لا يحسون؛ بل أصبحوا محصنين. Ils sont devenus immunisés.
26 - Samih الخميس 19 شتنبر 2019 - 18:11
Je suis tout à fait d'accord avec Adel, commentaire 24.
Une telle action à été déjà testée, je pense en Argentine pour briser la complicité des sociétés de distribution.
Il suffit, chaque fois boycotter une marque ou deux pour les obliger à revoir leur prix et comme ça relancer le processus de concurrence.
C'est quasi assuré que la société objet du boycotte baissera ses prix pour survivre. Mais une telle action exige l'adhésion de tous les consommateur.
27 - عبد الله الخميس 19 شتنبر 2019 - 18:18
المرجو ان تغيروا اسمها لقد كانت محروقات يوم كان الانسان قادرا على استعمالها دون ان تلهب جيبه اما اليوم فقد صارت حارقات تاتي على الاخضر و اليابس في جيب المواطن سواء امتلك سيارة او غيرها او لم يمتلكها . انها فعلا حارقات قبل ان تصبح محروقات .
28 - كدا ماط الخميس 19 شتنبر 2019 - 18:35
بعدماتبت علينا تحرير السعار بدون شروط المنافسة ها نحن ننتظر الشركات المحتكرة حتى تنتفخ وتصيبها تخمة
لا تسال المنتفع لمادا يسود واسال المتضرر لمادا لا يتكلم
29 - الماما الخميس 19 شتنبر 2019 - 19:20
لما نقص ثمن البترول لم ينقص بحجة أنهم اشتروا مخزون ثلاثة أشهر بثمن باهض و الزيادة تكون في الحين.. الله ياخذ الحق
30 - فايز الشهري الجمعة 20 شتنبر 2019 - 10:53
الله يعينكم ياأهل المغرب والله ييسر أموركم وزادكم الله إيماناً وأمنا
المجموع: 30 | عرض: 1 - 30

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.