24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/02/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4108:0713:4616:4819:1720:32
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مال وأعمال | مركز تفكير يستعرض التعاون الثلاثي بين المغرب والصين وإفريقيا

مركز تفكير يستعرض التعاون الثلاثي بين المغرب والصين وإفريقيا

مركز تفكير يستعرض التعاون الثلاثي بين المغرب والصين وإفريقيا

ناقش خبراء مغاربة وأجانب، بالعاصمة المغربية الرباط، يوم الخميس، سبل التعاون الثلاثي المشترك بين المغرب والصين وإفريقيا، في إطار إستراتيجية بكين لبسط سيطرتها على الأسواق الإفريقية وإزاحة الشركاء التقليديين من المنطقة.

وخلص باحثون مغاربة وصينيون، في اللقاء المنظم من طرف "مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد"، بتعاون مع سفارة جمهورية الصين الشعبية في المغرب، إلى وجود إمكانيات مهمة لتعزيز التعاون الاقتصادي بين الصين وإفريقيا من بوابة المغرب، في سياق مبادرة "الحزام والطريق" التي أطلقتها الصين عام 2014، وتمثّل رؤية بكين الجديدة لإعادة تشكيل انخراطها وتعاملها مع العالم.

وأشار مركز التفكير المغربي إلى أن هذه الإستراتيجية الجديدة تضع الرباط كفاعل رئيس في توسع الصين نحو الأسواق الإفريقية، لتعزيز العلاقات التاريخية المشتركة بين البلدين والرقي بها إلى مستوى الشراكة الشاملة، خصوصا بعد توقيع المغرب والصين اتفاقية حول المبادرة الصينية "الحزام والطريق" في 2017.

وركز اللقاء العلمي، في تحليله لأبعاد التعاون المشترك الثلاثي، على محور البنية التحتية والصناعة والتجارة والتنمية في القارة السمراء، من خلال تواجد الصين باعتبارها أكبر مستثمر في تمويلات البنية التحتية من قبيل بناء طرق السيار والموانئ والمنشآت الكبرى.

ويطمح المغرب، في إطار تنويع شراكاته الاقتصادية، إلى تعزيز علاقاته التجارية مع التنين الصيني، بعد تخصيصه حوالي 60 مليار دولار لتمويل مشاريع تنمية في إفريقيا في السنوات الثلاث المقبلة.

فتح الله ولعلو، عضو مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد، قال إن اللقاء بين مؤسسة مغربية ومؤسسات جامعية صينية يبحث الروابط المشتركة بين المغرب والصين للدفع بالتطور الاقتصادي لإفريقيا، مشيرا إلى أن "القارة السمراء لديها طموحات وحاجيات، والمغرب لديه عدة إمكانيات، خصوصا في المجال الغذائي والأسمدة وتطوير الصناعات".

وأوضح وزير الاقتصاد والمالية السابق، في تصريح لهسبريس، أن "إستراتيجية الصين العالمية تخترق إفريقيا، والمغرب في هذا الصدد يتوفر على تصور أيضا باعتباره بلدا وسيطا بين إفريقيا من جهة وبين أوروبا من جهة ثانية، في إطار الشراكة الأورو-متوسطية".

في السياق نفسه قال الخبير المغربي في الشؤون الآسيوية مصطفى الرزرازي إن العلاقات الثنائية بين المغرب والصين تسير نحو تطور جيد، سواء المستوى الثنائي أو على مستوى متعدد الأطراف، مضيفا أن "هذا التعاون غير محصور فقط في العلاقات الاقتصادية أو التجارية والمالية، بل يشمل أيضا مستوى التنسيق بين البلدين في عدد من المنتديات الدولية، بما في ذلك الأمم المتحدة".

ويرى رئيس الجمعية المغربية للدراسات الآسيوية ومدير المركز الإفريقي للدراسات الآسيوية، في حديث لهسبريس، أن "هناك ملامح تطور كبير اليوم ربما ستجعل العلاقات بين الصين والمغرب تنتقل إلى تفعيل التعاون الثلاثي بإفريقيا، من خلال التمويلات الصينية الإفريقية أو الخبرة المغربية، ثم توسيع المجال على الأسواق والفاعلين الأفارقة".

وتابع المصدر ذاته: "منذ الزيارة التي قام بها الملك محمد السادس إلى الصين في 2015 تطورت وتيرة التعاون بين البلدين، وهو ما ظهر من خلال توقيع عدة اتفاقيات وأيضا من خلال اندماج المغرب في مبادرة الطريق والحزام".

بدوره أكد الباحث في الدراسات الإفريقية خالد الشكراوي أن "المغرب كبلد إفريقي وشريك هو المستثمر الثاني في القارة السمراء، والصين أيضا شريك آخر يمثل المستثمر الأساسي في إفريقيا".

"المغرب منذ البداية له علاقات جيدة مع الجمهورية الصينية، واتخذ مواقف جد مهمة تجاه هذا البلد الذي كان يعيش في السنوات الماضية وضعا مقلقا مع الولايات المتحدة الأمريكية، علما أن الرباط تجمعها علاقات تقليدية متميزة مع واشنطن"، يورد أستاذ العلاقات الدولية خالد الشكراوي.

وخلص الباحث المغربي إلى أن "روابط التعاون المشترك بين البلدين كثيرة، لاسيما أن جل البلدان الإفريقية اليوم تتجه إلى إعادة النظر في منظومتها التنموية، وتعتمد أساسا على الابتعاد عما كانت تفرضه المؤسسات المالية الغربية التي أدت إلى كوارث اجتماعية وهزات سياسية في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - Ahmed أوس. الخميس 19 شتنبر 2019 - 18:46
كل ما ورد في هذا المقال عبارة عن رؤى و آراء و تصورات مغاربة حول دور المغرب وحضوره في الاستثمار الصيني في أفريقيا. لاكن لم يرد ولا رأي مسؤول صيني واحد حول هذا التصور !!
2 - محمد المغربي الخميس 19 شتنبر 2019 - 18:47
الصين الغول الديكتاتور القادم ... يعني أحنا المغاربة ستتعاون معانا الصين للعمل افريقيا .....هتارات وكلام فاضي وخزعبلات وكذب ... الصين يحكمها حزب واحد وحاليا شخص واحد يعطي الأوامر لمليار ونصف من الصينيين همها واحد السيطرة على العالم نعم السيطرة على العالم بدأت بمنطقة الباسيفيكي وتتجه حاليا نحو افريقيا وأوروبا ...سكان المغرب يمثلون سوى سكان مدينة واحدة أو مدينتين في الصين ... نعم حاليا يريدون استغلال بعض المغاربة واستعمالهم ... في تحقيق أهدافهم ولكن سيتخلى الصينيون عن المغاربة بمجرد أن يصبحوا هم السادة فوق أفريقيا ... اصحوا يا مغاربة سيكتسحوننا ويستعملونها ويسيطرون على موانئنا ومطاراتنا ومدننا ... انظروا ماذا يفعلون مع الصينيون سكان هونغكونغ فقط لأنهم يريدون أن يبقوا أحرارا ....
3 - مرحبا الخميس 19 شتنبر 2019 - 20:17
المغرب وإفريقيا بلاد الإستهلاك بإمتياز. الصين تريد لها موطئ قدم قوي في هذه الرقعة الإستهلاكية. لكي تغرقها بالمنتوجات المقلدة والمسرطنة. ﻷن غالبية سكان إفريقيا لا يقدرون على إقتناء المنتوجات الصينية الجيدة لإرتفاع ثمنها . بالمقابل ما الذي ستصدره هذه البلدان إلى الصين من منتوجات. من غير المنتوجات الطبيعية... لا شيء فالصين تصنع كل شيء . إذا الميزان التجاري سيكون مائلا لصالحها مئة بالمئة
4 - underscore الخميس 19 شتنبر 2019 - 21:30
ههههههههههههههههههه

الصين و المغرب من جهة و افريقيا من جهة اخري


احترموا عقول الناس قليلا فليبيا الجريحة تتفوق عليكم في مؤشر الرهاه و العيش الكريم
5 - مواطن مغربي الخميس 19 شتنبر 2019 - 21:32
اقول لصاحب التعليق الاول والثاني، هونوا عليكم فالحقد قد ملا قلوبكم وسيتسبب لكم لا قدر الله بالعديد من الأمراض،،
الا تعلموا بعد ان الصينييون ليسوا اغبياء، فهم بقدومهم الى الرباط من اجل هده المناظرة الافريقية الصينية الا لكونهم يعلمون جيدا ان المستقبل الاقتصادي لبلدهم هو مع افريقيا، بالاضافة انهم يعلمون كذلك الدور الرءيسي الدي اصبح يقوم به المغرب في هذا المضمار داخل افريقيا ، علما ان المغرب اليوم هو ثاني مستثمر في افريقيا بعد جنوب افريقيا ..
المغرب قادم بكم ..
الله يعفو عليكم من الحقد والكراهية ..
6 - محمد المغربي الجمعة 20 شتنبر 2019 - 14:16
أقول الى صاحب التعليق رقم 5 وإلى من يعتقدون أن التعاون مع الصين هو جنوب جنوب الخ من الكلام الفاضي ...الصين خطر علينا انظروا إلى ما يفعلونه مع الإيغور المسلمين في شمال غرب الصين انهم يعذبونهم يعملون على طمس هويتهم (ابحث في اليوتوب عن معاناة المسلمين الإيغور في الصين) ذهبت بهم الوقاحة إلي أن يفرضوا عليهم بيع الخمور في محلاتهم ..بالإضافة الى تهجيرهم وتسكين العرق الصيني في مناطق الإغور الشاسعة انهم يقومون بالتطهير العرقي .... أما أهمية المغرب بالنسبة لهم هو فقط للهجوم على إفريقيا وللتصدي لأوروبا .. وكما قلت هدفهم أن يزرعوا الصينيين كأشخاص في المغرب (بدأنا نراهم في درب غلف ) وأن يديرون أعمالهم مباشرة بين صينيين في الصين وصينيين في المغرب ويصبح المغاربة متفرجون ولاحقا سينقضون على المغرب ...أنا مع التعامل مع هذا الغول بحذر شراء من سلعهم ما نحتاج إليه مع مراعاة عدم الضرر بالصناعة المغربية وأن ينتهي دورهم في الموانئ والوسطاء يجب أن يكونوا مغاربة ثم انظروا ماذا فعل الصينيون في الجزائر وفي دول إفريقيا كلها فاشلة ....
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.