24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2807:5613:1716:0418:2819:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مال وأعمال | تسويق الأدوية عبر التجارة الإلكترونية يثير غضب الصيادلة المغاربة

تسويق الأدوية عبر التجارة الإلكترونية يثير غضب الصيادلة المغاربة

تسويق الأدوية عبر التجارة الإلكترونية يثير غضب الصيادلة المغاربة

أصبحت التطورات المتسارعة للتكنولوجيات الحديثة ترخي بظلالها على قطاع الصيادلة، خصوصا في عمليات التسويق، بحيث يُسجل مهنيون أن القطاع يواجه تزايد حجم رواج التجارة الإلكترونية للأدوية، وانخراط مجموعة من المنصات الرقمية في تسويق العقاقير الطبية خارج ضوابط مدونة الأدوية والصيدلة.

تبعا لذلك، التأم أزيد من ألفي صيدلي بالمغرب في إطار المؤتمر الثالث المنظم من قبل جمعية عالم الصيادلة بالمغرب "إم فارما" بسلا، تحت شعار "الصيدلة في عصر الرقمنة"، نادى من خلاله الصيادلة بإصلاح النظام الضريبي لإشكالية الأدوية باهظة الثمن الخاضعة لقاعدة الربح الجزافي.

وبحسب مصدر مطلع حضر أطوار المؤتمر، فقد ركزت المطالب التنظيمية للصيادلة على اعتماد المقاربة التشاركية شكلا ومضمونا في إعداد مشروع القانون الجديد المتعلق بالهيأة الوطنية للصيادلة، وكذلك التعجيل بإجراء انتخابات المجالس الجهوية لهيأة الصيادلة المنتهية ولايتها منذ غشت الماضي، فضلا عن التزام الوزارة بالقانون في تنظيم هذه الانتخابات.

في هذا السياق، قال محمد سلمي، رئيس جمعية عالم الصيادلة بالمغرب "إم فارما"، إن "التعامل مع الوسائط التكنولوجية الجديدة خيار لا محيد عنه أمام الصيادلة الذين تابعوا، خلال الفترة الماضية، تحركات الهيئات المهنية وأجهزة مكافحة الجريمة الإلكترونية ضد عمليات بيع أدوية عبر الأنترنت، وذلك في ظل غياب أي معطيات حول رواج هذا النوع من التجارة الموازية للعقاقير الطبية، وعدم تحرك الوزارة الوصية لتغيير التشريعات الحالية من أجل ملاءمتها مع التطورات الجديدة في القطاع الصيدلاني".

وفي كلمته الافتتاحية لأشغال المؤتمر، دعا سلمي إلى "ضرورة التزام وزارة الصحة بتطبيق مقتضيات القانون 04-17، خصوصا ما يتعلق بمجال الامتياز الصيدلاني"، مبرزا أن "مجموعة من العقاقير الطبية والمكملات الغذائية تُسوق دون سند قانوني في الصيدليات الموازية (بارافارماسي)".

كما نبه المسؤول عينه إلى "أهمية إصلاح مجموعة من الاختلالات التي تهمّ القوانين المنظمة للمجال المهني الصيدلاني، من خلال الإسراع في منح الصيادلة الحق في استبدال الدواء، إلى جانب استدراك الوقت الضائع في هذا الشأن مقارنة مع الدول المجاورة"، مشيرا أيضا إلى "أهمية تعديل ظهير 2 دجنبر 1922 المتعلق بالمواد السامة، والذي يهم تصنيف الأدوية".

وفي حديثه عن هذا المطلب القانوني، أورد المتحدث أن "الظهير سالف الذكر ما زال العمل جاريا به رغم مرور حوالي قرن على صدوره، وارتباط تنفيذه بأضرار لحقت المرضى والمهنيين"، مضيفا أن "الصيادلة يطالبون اليوم ضمن توصيات المؤتمر بمراجعة مرسوم تحديد ثمن الأدوية".

ولفت رئيس جمعية عالم الصيادلة بالمغرب "إم فارما" إلى أن "مرسوم تحديد ثمن الأدوية الذي خرج إلى حيز الوجود من جانب أحادي لم يفلح في تحفيز استهلاك الدواء، الذي ظل في حدود 400 درهم للفرد سنويا، وهو معدل منخفض مقارنة مع بعض دول الجوار، مثل تونس".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (19)

1 - من خارج الوطن الأربعاء 25 شتنبر 2019 - 03:34
عندما أصبح الصيدلي يأتي بالدبلوم من أوروبا الشرقية كروسيا و أوكرانيا أصبحت الأدوية باطلة ولا مفعول لها انشر يا هسبريس وشكرا
2 - مستغرب الأربعاء 25 شتنبر 2019 - 03:37
قرأت المقال كله كنت امني النفس ان يكون من أسباب غضب الصيادلة خوفهم على صحة المستهلك تبين ان الغضب مرده الاحتكار و ان هناك من اقترب من كعكتهم
كما اثار انتباهي مطلبهم بالإسراع في منح الصيادلة الحق في تبديل الدواء رائحة لوبيات الأدوية فاحت
3 - موراكوش الأربعاء 25 شتنبر 2019 - 05:15
باش غادي يشري المغربي الدواء إلا هو مقاتل غير مع الخبز و بطاطا و الزيت و الكراء.
4 - مواطن2 الأربعاء 25 شتنبر 2019 - 06:39
خلاصة القول هو ان الكل يسعى الى السيطرة على المواطن الضعيف لاستغلاله ماديا...وجعله تحت رحمة كل من تمكن من الحصول على شهادة في ميدان من الميادين...فبعدما حارب اطباء العيون المبصاريين ومنعهم من استعمال آلات قياس البصر بدعوى انها خاصة بالاطباء...ياتي دور الصيادلة في المطالبة بحرمان المواطن من استعمال الوسائل الحديثة لاقتناء الادوية باسعار تفضيلية...وقد سبق ان طالبوا باغلاق صيدليات التعاضدية لنفس السبب
ونجحوا في ذلك...المهم تكبيل حرية الفرد وجعله اسيرا لرغباتهم...انه المنكر والاستغلال البشع للمواطن بصريح العبارة .والمؤسف انهم يحققون مطالبهم .
5 - عادل الأربعاء 25 شتنبر 2019 - 07:39
العالم كله يتطور بوتيرة سريعة والمغرب تتحكم فيه لوبيات ونخبة مازالت تعيش بعقلية القرن الماضي وعقلية ان فرنسا هي مركز العالم رغم انها لم تكن يوما كذالك بل كانت تحت الاحتلال الألماني مرتين لولا إنجلترا وأمريكا اللتي أنقذتها مرتين لصمتها ألمانيا لها ،لوبيات تحارب التكنولوجيا ، لوبي الطاكسيات حارب شركة أوبر الصيادية يحاربون بيع الأدوية عن طريق الإنترنت بنك المغرب يحارب العملات الرقمية وقس على ذالك في كل ميادين البيزنس في المغرب هناك فئة قليلة ولائها لفرنسا وليس للوطن تريد ان يبقى المغرب كما عهدوه لكي يستفيدوا ويستفيد ابنائهم
6 - ana الأربعاء 25 شتنبر 2019 - 08:01
بطبيعة الحال أي دينصور يمتص دم الشعب المغربي لا يرضى أن يشاركه أحد في فريستة.
الأدوية تعطى مجانا للمرضى يا قوم وأنتم كل صباح تخرجون بثمن.
المستهلك تهلك وتستهلك
باراكا من جمع الثروات على ظهر الشعب.
7 - Khalid الأربعاء 25 شتنبر 2019 - 09:06
Je sais pas si les gens remarquent qu'au maroc dès que quelque chose touchen les intérêts des medecins ya toute une tempête qui suit soit disant que c est dangereux pour la population. Mais combien de pharmacien détient vraiment sa pharmacie et travaille dedans??? Peu de pharmaciens font ca la plupart mettent des gens dedans et viennent fin du mois pour prendre la recette biensur pas de traces sur les comptes bancaire sinon les impôts augmentent.
Moi je vous donnerai raison le jour ou vous ne vous vendez pas les médicaments sans ordonnance au moins ceux qui sont dangereux
Vous et mol l7anout vous pareil lui il vend pain et alimentation et vous vous vendez les médicaments. La plupart a eu son duplome en europe de l'est ou il l'a acheté labas et vient au maroc ouvrir une pharmacie.
Kono t7achmo ntoma lawlin
Publie hesp
8 - MEHDI الأربعاء 25 شتنبر 2019 - 11:24
السبب في كل ما يحدث هو أن الدولة لا تقوم بمسؤولياتها. عطالة وزارة الصحة تجعل من هبّ ودبّ يبيع الأدوية لنا، نحن المواطنين، سواء في الانترنت أو على قارعة الطريق. وفي النهاية : فإن صحتنا في خطر، ولكن الدولة لا تبالي !!!
9 - Marocki taliani الأربعاء 25 شتنبر 2019 - 11:41
خوصصة القطاع الصحي بالمغرب. و عدم تسيره من طرف الدولة جعله قطاع للاغتناا و تفقير المجتمع.. و هذا غني حرام.
اما بأوروبا فبنضام التغطية الصحية،جعل التطبيب بأنواعه دون دفع أموال. أما الأدوية الطبية فب2 أورو. و لو مرض مستعصي دايم ب0 أورو. . الأدوية الغالية هي الكمالية و التجميلية..
المشكلة بالمغرب سياسية محضة. لا إنتاج معرفي و لا صناعي. فقط التروة تأتي باستغلال اطباء قليلون يحتكرون مدارس الطب لمجتمع مريض. للأسف المشكلة سياسية بنيوية بجميع القطاعات.
10 - un seul coiffeur et 8 الأربعاء 25 شتنبر 2019 - 11:44
A Hay riad,dans un rayon de 1000 m il y 8 pharmacies et un seul coiffeur ,alors faut il fermer les facultés de pharmacie ou bien les obliger à aller dans les campagnes
11 - مغربي غيور الأربعاء 25 شتنبر 2019 - 12:08
نعم للمنافسة الشريفة كيف ما كان نوعها مادمت تحترم شروط الجودة، إن فالمنافسة فوائد للمستهلك.
12 - الهواري عبدالله الأربعاء 25 شتنبر 2019 - 12:13
كنتي أشتري الأنسولين بأقل من 100 درهم للحقنة من الجمعيات،وبعد ضغط جمعيات الصيدلة،منعت الجمعيات من بيع الأدوية،وأصبحت أشتريه ب225درهم للحقنة الواحدة،إنكم عصابة لا يهمكم إلا الربح،وتستحقون أن يباع الدواء بالتواصل الإجتماعي، لأنه سيكلف المريض أقل.
13 - الاسد ياكل الحيوانات الصغار الأربعاء 25 شتنبر 2019 - 16:37
ناهيك عن ان الصيادلة يطالبون باسترجاع المواد الشبه الصيدلية لتباع في الصيدليات المواطن المغلوب غايتكشط الاكيد ان المواطن سيعاني الامرين لان الصيادلة جلهم فالسين لسبب سوء التسيير وانهم لا يستطيعون توفير الدواء للمرضى ان كانت مهمة المستلزمات الطبية الاخرى مطالبون بتوفيرها فإن الدولة ستقع في مازق لان الصيدلي لا يستطيع حتى توفير الدواء خصوصا في ايام الحراسة .
14 - Yassine الأربعاء 25 شتنبر 2019 - 20:21
Il est temps d'arrêter le monopole des pharmacies, les médicaments sont des produits comme les autres et doivent être vendu partout même sans une station d'essence
15 - نور الخميس 26 شتنبر 2019 - 06:31
التعليقات جلها غاضبة كلها تجانب الصواب.الدراسة المطولة والمصاريف الباهضة للتدريس والتمويل البنكي والمصاريف المعيشية كل هده العوامل تناستها التعليقات.هنا في المغرب لوبيات احتكرت ولوج مهنة الصيدلي الا لابناءها ووضعت عراقيل يستحيل تجاوزها من طرف ابناء الشعب.حينما فتحت اوربا الشرقية الابواب لابناء الطبقة المتوسطة هرعت لها فحاربتها لوبيات المغرب بانها اولا تشتري الدبلومات وثانيا عدم الاعتراف بالدبلوم.الان معادلة الشواهد اصبحت كاءنة والتكوين مرتفع المستوى وحتى التداريب تجرى في تلك الدول.
16 - Marocains الخميس 26 شتنبر 2019 - 08:00
الدواء لا يعالج

بل يمرض
و يقتل

أحسن حاجة عدم إستعمال الدواء
لأنه مصنوع للتجارة وربح المال وليس للعلاج

الأدوية التقليدية أحسن بكثير
إسمعوا إلى نصائح الدكتور " الفايد "

الأدوية هي التي تمرض تزيدك مرض آخر و لا تعالج .
17 - Wanamali الخميس 26 شتنبر 2019 - 15:09
Personnellement quand je me trouve dans une pharmacie j'ai l'impression que je suis dans une épicerie, pouvez vous nous expliquer que ce qui vous distingue du reste des petits projets lucratifs?
18 - ابو علي الجمعة 27 شتنبر 2019 - 01:22
عجبني تعليق المراكشي بنادم ماقادرش اشري تا بطاطا وما جاورها.هنا فين كاين المشكل. المشكل ماشي فالصيدلي.واش الصيدلي كيصنع الدوا.ركزو معايا شويا.الصيدلي مثل الموظف تماما.عندو نسبة فقط.الوسطاء او الشناقة بين المصنع و الصيدلي هم الي كياكلو الحلوى.ولا فكرنا شويا غانلقاوهم في رحبة الوظيفة العمومية و الصناعة والبترول و....... واش عرفتوهم.هادوك ماشي صيادلة وا سيرو عندهم نيشان او فوتو عليكم صحاب اوروبا الشرقية ماعدهم مايديرو ليكم الاسف.ولا لروسهم حتا هوما
19 - الجمعة 27 شتنبر 2019 - 12:16
لاادري علاش كاينين شي مغاربة مكيخدموش عقلهم شوية .وديما في اي مشكل كنتحاربو غير بعضياتنا .اعباد الله مشكيل الصحة عويص بحال تعليم .هذاك الدوا اللي غادي يتباع بلا واسطة الصيادلة عرفتوه منين غاد يجيبوه ...وفين غادي يصنعوه وفين غادي يحتفظو بيه .اءن اي واحد يتعدى التخصص ديالو لتخصصات اخرى النجار مع الطبيب مع الكسال في الحمام مع الوزير .....كلشي كيدير كلشي وكيبيع اللي بغا .هذا سميتو لهبال والهاوية كتسنا لمغاربة اذا مفكروش بعقلهم شوية
المجموع: 19 | عرض: 1 - 19

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.