24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3007:5913:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مال وأعمال | مؤسسة عبد الرحيم بوعبيد تناقش النموذج التنموي بين الأمس واليوم

مؤسسة عبد الرحيم بوعبيد تناقش النموذج التنموي بين الأمس واليوم

مؤسسة عبد الرحيم بوعبيد تناقش النموذج التنموي بين الأمس واليوم

بحضور شخصيات من عالم السياسة والاقتصاد والمال ونخبة من المهتمين، خلّدت مؤسسة عبد الرحيم بوعبيد الذكرى الستين لإحداث أولى المنشآت العمومية للتنمية في المغرب، حيث فتحت نقاشا أطرّه فاعلون سياسيون وخبراء اقتصاديون حول "التنمية بين الأمس واليوم".

حسن الشامي، رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب سابقا، قال إن ما ميّز النموذج التنموي الذي أرسى أسسه عبد الرحيم بوعبيد، عام 1959، وكان حينها وزيرا للاقتصاد الوطني والمالية ونائبا للوزير الأول، هو أنه انطلق من القاعدة، أي أنه كان نموذجا تنمويا حُددت بدقة أهدافه، من خلال تحديد الشرائح الاجتماعية الموجه إليها.

واعتبر الشامي أن ما جعل من النموذج التنموي الذي وضعه عبد الرحيم بوعبيد نموذجا متكاملا هو أن السلطة، آنذاك، كانت متقاسمة بين النظام وبين الحركة الوطنية، وكانت هناك إمكانية الحوار بين الطرفين، لتحديد حاجيات الشعب، وبالتالي وضع نموذج تنموي ذي رؤية واضحة وأهداف محددة، مضيفا "إذا أردنا أن ينجح نموذجنا التنموي مستقبلا، فينبغي أن يكون مجال المشاركة والتعبير عن الرأي مفتوحا".

ولفت المتحدث ذاته إلى أن المغرب، حاليا، لا يزال يعاني من المشاكل الاجتماعية والاقتصادية نفسها التي كان يعاني منها غداة الاستقلال، كالشغل والتعليم وغياب التوزيع العادل للثروة بين الأغنياء والفقراء وعدم القدرة على تطوير عصرنة القطاع الفلاحي، مبرزا أن هذه العوامل كلها تفاقم مشاكل المغرب الحديث.

الموقف نفسه عبّر عنه علي بوعبيد، نجل عبد الرحيم بوعبيد، بقوله، في تصريح لهسبريس، إن المشاكل التي يعاني منها المغرب اليوم هي نفسها التي كانت سائدة في أواخر خمسينيات القرن الماضي، مشيرا إلى أن هذه الإشكاليات، كالشغل والتعليم وضعف الصناعة وغياب التوزيع العادل الثروة، "ما زالت لها راهنية، وتسائلنا، وإن بشكل مختلف؛ لأننا في مناخ وطني ودولي مختلف".

من جهته، قال الفاعل النقابي علال بالعربي إن المغرب لم يتمكن من التموقع على السكة الصحيحة في مجال تحقيق التنمية، وذهب أبعد من ذلك إلى القول إن "ما كان ممكنا تحقيقه بالأمس أصبح مستعصيا اليوم".

واعتبر بالعربي أن بناء مشروع تنموي حقيقي، اليوم، يستدعي بناء مؤسسات قوية "وتحرير الدولة من ثقافة المخزن"، على حد تعبيره، وزاد موضحا "ثقافة المخزن ملتصقة بالدولة، وهذه الثقافة ستطرح مشاكل في المستقبل إن استمرت".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - باااااااعْ السبت 28 شتنبر 2019 - 02:54
-في الوقت الراهن، يجب على كل أفراد الشعب المغربي أن يناضلوا ضد كل أشكال وأنواع وأصناف الفساد والاستبداد والإقصاء والخطابات المموهة والمضللة، مع التصدي بكل قوة وحزم لسياسات التفقير والتجهيل والتثرقة والتركيع؛ معتمدين في نضالهم العظيم هذا، على أربعة مبادئ أساسية وضرورية؛ وهي كالتالي: -الاتحاد، -الشجاعة، -السلم، -الذكاء.
2 - متطوع في المسيرة الخضراء السبت 28 شتنبر 2019 - 03:00
اعتقد ان موضوع المناقشة غير واضح علئ ايي نمودج تنموي يتحدث المحاضر الكريم مادام المغرب يزدادوا فيه الفقير فقرا والغني غنا فبرامج التنمية منعدمة تقسيم التروة غير عادل المغرب مصنف المنطقة ((الف)) والمنطقة((ب)) المطلوب اعادت النظر في السياسة المتبعة من طرف الحكومات المتعاقبة منذ الاستقلال الئ اليوم حداري المسؤولية امانة (( اداء الامانة واجب))
3 - montasser السبت 28 شتنبر 2019 - 08:14
هاد نقاش حول نموذج تنموي طوال بزاف وما شفنا واو!!!!
4 - benha السبت 28 شتنبر 2019 - 12:07
في نظري ومن أجل نمودج تنموي جديد عادل ومنصف للجميع ومن أجل محاولة التخفيف من الفوارق بين المواطنين من حيث الغنى والفقر ارى ، وبما ان الذي يؤدي الى البحث عن الاعتناء باي طريقة كانت مشروعة او غير مشروعة ، والى السعي إلى الامتلاك اكثر من اللازم واكثر مما يحتاجه الانسان ، هو الثقافة الساءدة في المجتمع ، هذه الثقافة التي تشجع مثل هذه السلوكات وذلك بالتنويه بها والتبجح بها وبمن يملك اكثر والاهتمام به .... وهذا ما يشجع الاخرين للاقدام على نفس العمل باي طريقة كانت من اجل نيل نفس الحضوة التي يتميز بها غيره من اصحاب الثروة ، فلو حاولنا عن طريق نشر ثقافة معاكسة تحط من قيمة التروة الفاحشة وتشجيع التواضع والتضامن والتكافل والقناعة بما يكفي للعيش ، وتحارب الجشع والامتلاك اللامشروع والزاءد عن اللزوم .
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.