24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0507:3113:1816:2418:5520:10
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مال وأعمال | المغرب يغيب عن قائمة البنك الدولي لإصلاحات ممارسة الأعمال

المغرب يغيب عن قائمة البنك الدولي لإصلاحات ممارسة الأعمال

المغرب يغيب عن قائمة البنك الدولي لإصلاحات ممارسة الأعمال

غاب المغرب عن قائمة أصدرها البنك الدولي تضم عشرين دولةً اعتمدت أكبر عدد من الإصلاحات في التقرير السنوي "دوينغ بيزنيس" الخاص بسنة 2020، المرتقب أن يصدر في الأسابيع المقبلة.

وقال البنك الدولي، على موقعه الإلكتروني الرسمي، إن هذه الدول حسنت أكثر مؤشراتها باعتماد عدد من الإصلاحات في الأشهر الاثني عشر الماضية، من بينها 5 دول من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لا يوجد ضمنها المغرب.

وتم التركيز في إعداد هذه القائمة على الإصلاحات التي تُسهّل ممارسة الأعمال في ثلاثة أو أكثر من المجالات المعتمدة من قبل البنك الدولي في ترتيب الدول ضمن مؤشر "دوينغ بيزنيس"، الذي يرصد عدداً من المجالات، من بينها صعوبات المقاولة، والأنظمة التجارية، وحماية حقوق الملكية.

كما تم اختيار هذه القائمة بناءً على عدد الإصلاحات التي أقرتها الدول، ومدى تحسن مؤشر ممارسة الأعمال فيها خلال السنة الجارية.

وتوجد من بين هذه الدول أذربيجان والبحرين وبنغلاديش والصين وجيبوتي والهند، إضافة إلى الأردن وكينيا وكوسوفو والكويت وجمهورية قيرغيزستان وميانمار ونيجيريا. كما تضمنت القائمة أيضاً كلاً من باكستان وقطر والسعودية وطاجيكستان والتوغو، ناهيك عن أوزباكستان وزمبابوي.

وأكد البنك الدولي أن هذه القائمة لا تعكس ترتيب أفضل الاقتصادات أداءً وترتيباً، مشيراً إلى أن هذا الأمر سيتم الكشف عنه في التقرير السنوي لممارسة أنشطة الأعمال في الرابع والعشرين من أكتوبر الجاري.

جدير بالذكر أن التقرير الأخير لممارسة أنشطة الأعمال لسنة 2019 صنف المغرب في المرتبة 60 من أصل 190 دولة، واحتل بذلك المرتبة الثانية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بعد الإمارات العربية المتحدة.

وحقق المغرب خلال السنوات الماضية تحسناً ملحوظاً في هذا التصنيف، حيث كان سنة 2017 في المرتبة 69 عالمياً، بعدما حل في المرتبة 128 سنة 2010.

لكن قد يكون غياب المغرب عن اللائحة الأولية لأكثر الدول إقداماً على إصلاحات خاصة بممارسة أنشطة الأعمال مؤشراً سلبياً لما قد يحمله التقرير المرتقب إصداره، الذي تُعول عليه الحكومة كثيراً من أجل تشجيع تدفق الاستثمارات الأجنبية المباشرة.

وقد تعهدت حكومة سعد الدين العثماني ضمن برنامجها الحكومي أن ترتقي بالمغرب إلى المراتب الـ50 الأولى بمؤشر ممارسة الأعمال في أفق سنة 2021، والتزمت من أجل ذلك للبنك الدولي بتطبيق عدد من الإجراءات، من بينها تبسيط الإجراءات الإدارية، ورقمنة الوثائق والشهادات، وتعميم تجربة الشبابيك الموحدة.

ويتوفر المغرب على لجنة وطنية لمناخ الأعمال، تضم عددا من الشركاء من مختلف القطاعات الوزارية والمؤسسات العمومية ومن القطاع الخاص، وتشتغل على الآليات الكفيلة بتسريع وتيرة رصد وتنزيل الإصلاحات المرتبطة بمناخ الأعمال.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - خابير الأربعاء 09 أكتوبر 2019 - 09:25
المغرب هو البلد الوحيد والأول بدون منازع في الميدانات التالية بتقرير الامم والدول والشعوب الأحياء منهم والأموات
التشرميل والسرقة والترامي على ممتلكات الغير والرشوى وشهادات الزور والصمصرة والنفاق والقيل والقال وكثرة السؤال ووأد البنات وعقوق الأمهات ومنع وهات وعدم الأمن والكذب وبلد المساجد والكل يصلي ولا يدري بما صلى
2 - حاضرون في الفساد !!! الأربعاء 09 أكتوبر 2019 - 09:37
نحن حاضرون وبقوة في قوائم الفساد والتخلف على جميع الأصعدة.
روواندا بلد أفريقي صارت بعد 20 سنة منذ الحرب الأهلية والتخلف والجوع الى دولة من اكثر الدول تقدما في أفريقيا. وإثيوبيا تسير بنفس الوتيرة.
المغرب فيه مسؤولون مفلسون سياسيا واخلاقيا ويجب عزلهم او إحالتهم على القضاء. الوضع اصبح لا يطاق.
3 - Le revolté الأربعاء 09 أكتوبر 2019 - 09:39
les marocains n'ont pas besoin des rapports extérieurs pour nous dire les choses ne bougent pas. il suffit juste de regarder autour de soi pour constater que le Maroc, non seulement il n'évolue pas , mais il commence à régresser sur beaucoup de secteurs. nos responsables passent leur temps à régler leurs differents entre eux.
4 - ABDOU الأربعاء 09 أكتوبر 2019 - 09:56
الاصلاحات الاقتصادية التي لا تنعكس ايجابيا على المواطن وترفع من مستواه المعيشي، لا تسمى اصلاحات بل "ترقيع".
الدولة التي تقترض من اجل اداء رواتب الموظفين او تقترض من اجل مشاريع فاشلة متعثرة، هي دولة فاشلة ويسيرها فاشلون.
انشري يا هسبريس وشكرا.
5 - TEXAS الأربعاء 09 أكتوبر 2019 - 09:58
إلى التعليق رقم واحد خويا قلتي كلشي بلد النفاق بامتياز
6 - ماسين الريفي الأربعاء 09 أكتوبر 2019 - 10:35
مغرب الانحدار في كل شيء.
التعليم الصحة العدل بينما يرتقي فقط في الفساد والرشوة وهلم جرا.
بلد امير المؤمنين والعدل غائب والفساد منتشر على نطاق واسع القضاء مرتشي الامن لا يكترث بأمن المواطنين وانما هو مشغول بأمن دول اخرى.
المغرب دولة في قايمة الدول الفاشلة.
7 - قصري الأربعاء 09 أكتوبر 2019 - 10:35
لكل الشرفاء الدين يملكون شيء من المال يريدون استماره اياكم و وطني العزيز ادهبو إلى اليمن حتى
....لا تاتو مطلقا
8 - melahid الأربعاء 09 أكتوبر 2019 - 16:27
ياناس يامواطنين (يامسؤولين)
سفينتنا على وشك الغرق يجب انقادها
قبل فوات الأوان الوضع لا يبشر بالخير
والقادم أصعب واعظم .الله يعمل شي تاويل الخير !!!!!.......
9 - رضى الأربعاء 09 أكتوبر 2019 - 17:56
المغرب المرتبة 60 في الناتج الداخلي يراها البعض مرتبة جيدة لكن
ادا ازلنا دولتين افضل منا الصين والهند ازلنا نصف الكرة الارضية مادا تبقى ادا
ادا نظرنا الى الدخل الفردي 3 الاف دولا من الاضعف عالميا
10 - مغربي الأربعاء 09 أكتوبر 2019 - 21:15
شكون لي بقا باغي يدير بزنس في المغرب غير اللي ضربه الله. قاليك دوين بزنس. و الله حتى ياكلوك و انت حي.
11 - مواطن غيور على القانون الأربعاء 09 أكتوبر 2019 - 22:00
البنك الدولي يعرف كل شيء عن بلدنا وعن قوانينا
شيء طبيعي أن لا نكون في قائمة أفضل20 دولة تساعد الإستثمار. كيف لنا أن نكون في القائمة وأمورنا ليست بخير: رشاوي, تزوير, زبونية, شهادة الزور, خروقات قانونية, عدم تطبيق القوانين, التهرب الضريبي, عدم تنفيذ الأحكام ضد الشركات والمؤسسات, السرقة, والنفاق..
من يريد أن يتأكد فقد إجتمع كل هذا في شركة واحدة توجد بطنجة مغوغة لصناعة الورق والكارتون باطرونها يحتل بامتياز المرتبة الأولى في هذا.
كيف يعقل أنه طرد 120 عامل ومستخدم دفعة واحدة وهددهم بتلفيق تهم لهم وتملص من القضاء بعد حكمت أكبر محكمة النقض والإبرام لصالحهم بأداء مستحقاتهم (للطرد التعسفي) وبقدرة قادر استطاع هذا الباطرون أن يلتف على القانون ويتجاهل كل هذا ويزور وينافق ويستغل نفوذه ليتهرب من الأداء ومازالت الشركة تعمل والمداخيل تتكاثر والعمال مشردين لا حول لهم ولا قوة. هل بهذا سنشجع الإستثمار؟ هل بهذا ستتحسن مراكزنا في قائمة أفضل الدول التي تعتني بالإستثمار؟
إلى متى هذا الظلم من طرف الباطرونا تجاه العمال؟ وهل من رادع لهم؟ ومن يتستر على مثل هؤلاء؟ من سيعطي حقوق العمال المظلومين المطرودين قهرا ؟
12 - Baz الخميس 10 أكتوبر 2019 - 00:45
وجمهورية قيرغيزستان
Mieux que maroc, est que quelqu’un peut ne dire ou ce trouve ce pays dans la carte sans chercher sur Google
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.