24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

14/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2707:5613:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. السعدية بوطالب .. ناشطة جمعوية تنير ليالي المدمنين والمتشردين (5.00)

  2. الفرشم .. حرفِيّ يحول "نبتة الدوم" إلى تحف فنية (5.00)

  3. "أصحاب الشكارة" يتحكمون في أسعار كراء الطاكسيات بالدار البيضاء (5.00)

  4. سكان تاكلفت بإقليم أزيلال يحتجون ضد "تأخر إحداث إدارة تربوية" (5.00)

  5. مؤلّف يقارب رهانات وتحديات الاتّحاد المغاربي (5.00)

قيم هذا المقال

2.33

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مال وأعمال | توجيهات الملك تجعل الأبناك أمام تحديات تمويل مجهودات التنمية

توجيهات الملك تجعل الأبناك أمام تحديات تمويل مجهودات التنمية

توجيهات الملك تجعل الأبناك أمام تحديات تمويل مجهودات التنمية

خصص الملك محمد السادس حيزاً أكبر من خطابه، بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الجديدة، للقطاع البنكي في المملكة، حيث دعا إلى ضرورة مواكبته للمقاولين الشباب وحاملي المشاريع للمساهمة في دينامية التنمية.

وأكد الملك في خطابه أمام نواب الأمة، اليوم الجمعة، أن القطاع البنكي بلغ درجة من التقدم مكنته من الاستثمار في عدد من الدول الأجنبية، خاصة بإفريقيا، غير أنه "لا يزال يعطي أحياناً انطباعاً سلبياً لعدد من الفئات، وكأنه يبحث فقط عن الربح السريع والمضمون"، يضيف الملك.

وأعطى الملك مثالاً على ذلك من خلال "صعوبة ولوج المقاولين الشباب للقروض، وضعف مواكبة الخريجين، وإنشاء المقاولات الصغرى والمتوسطة".

ولتجاوز هذا الوضع، طلب الملك من الحكومة وبنك المغرب العمل على التنسيق مع المجموعة المهنية لبنوك المغرب، من أجل وضع برنامج خاص بدعم الخريجين الشباب، وتمويل المشاريع الصغرى للتشغيل الذاتي.

ويُراد من هذا البرنامج تمكين أكبر عدد من الشباب المؤهلين من حاملي المشاريع من الحصول على قروض بنكية، لإطلاق مشاريعهم، وتقديم الدعم لهم لضمان أكبر نسبة من النجاح.

كما يهدف البرنامج إلى دعم المقاولات الصغرى والمتوسطة العاملة في مجال التصدير، خاصة نحو إفريقيا، والاستفادة من القيمة المضافة للاقتصاد الوطني.

وإذا ما تم العمل على تطبيق هذه التوجيهات، سيتم الحد من مُعيقات الوصول إلى التمويل بالنسبة إلى حاملي المشاريع، إضافة إلى المقاولات الصغيرة والمتوسطة، التي تمثل أكثر من 90 في المائة من النسيج المقاولاتي في المغرب.

وكثيراً ما كانت صعوبة الولوج إلى التمويل البنكي سبباً في تخلي الشباب العاطل عن مشاريعهم وعدم إطلاق العنان لإمكانيتهم، وهو ما يحد من فرص التنمية وتعطيل عجلة الاقتصاد الوطني.

لكن التمويل وحده، سواء بالنسبة إلى المقاولات الصغيرة أو حاملي المشاريع، لن يكون كافياً، بل يجب أن يكون مرفوقاً بمواكبة حقيقية من طرف الدولة والقطاع الخاص لضمان نسب نجاح أعلى في مشاريعهم.

ويرى إدريس الفينا، الخبير الاقتصادي، أن حديث الملك عن انخراط القطاع الخاص في مجهود التنمية هو تحول كبير، خصوصاً أن الخطابات السابقة كانت توجه إلى مكونات الدولة بمنظور عمومي، ونادراً ما توجه إلى القطاع الخاص.

وأضاف الفينا، في تصريح لهسبريس، أن خطاب الملك يؤكد على أن التنمية لن تكون قائمة في المغرب بدون انخراط القطاع الخاص بكل جدية واحترام لالتزاماته في التعاقدات مع الدولة.

وأشار إلى أن "الخطاب طلب من القطاع البنكي لعب دوره في تمويل مجهود التنمية وليس فقط الاقتصاد، مما يعني أنه يجب أن يكون مستعداً لتمويل مشاريع الدولة أو الجماعات الترابية".

وزاد الفينا قائلاً: "بالإضافة إلى ما سبق، يجب على القطاع البنكي أن يسهل الولوجية البنكية للمقاولات الصغرى وحاملي المشاريع والقطاع غير المهيكل، لأن غالبية هذه الفئة من المقاولات محرومة من التمويل البنكي".

وأوضح الأستاذ في المعهد الوطني للإحصاء والاقتصاد التطبيقي بالرباط أن مختلف الأبناك في المغرب تبحث عن الربحية السريعة لأنها مرتبطة بمجموعات بنكية أجنبية.

ومن شأن وضع هذا البرنامج المرتقب أن يكون له أثر على الشباب العاطل وحاملي الشهادات، حيث يؤكد الفينا أن الرهان في مختلف الدول حتى المتقدمة يكون على المقاولات الصغرى لخلق فرص الشغل، خصوصاً أنها تمثل الغالبية الكبرى في النسيج الاقتصادي الوطني.

ويذهب الخبير الاقتصادي إلى القول: "إذا خلقت كل واحدة من هذه المقاولات الصغيرة منصبا واحدا سنكون أمام عشرات الآلاف من المناصب الجديدة، وهذا سيكون له أثر على نسبة البطالة في المملكة وخلق فرص الشغل، لكن البرنامج يجب أن يكون دقيقاً في التزاماته".

ولاحظ الفينا أن خطابات الملك الأخيرة "فيها صدقية وموضوعية ومكاشفة، بل أصبح له خطاب المعارضة وليس المجاملة، ولعل توجيه النقد إلى القطاع الخاص لخير دليل على ذلك بعدما رأى الملك أن هذا القطاع متكاسل ويبحث عن الربح، مما يُعطيه طابع الانتهازية".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (28)

1 - JBEL AGLEEF السبت 12 أكتوبر 2019 - 15:24
"وأكد الملك في خطابه أمام نواب الأمة، اليوم الجمعة، أن القطاع البنكي بلغ درجة من التقدم مكنته من الاستثمار في عدد من الدول الأجنبية، خاصة بإفريقيا".

و خاصة بإفريقيا ...
فعلا هو القطاع الوحيد في المغرب، الذي تقدم.
بغض النظر عن "و خاصة بإفريقيا" و بغض النظر عن أن التجاري و ف ب تهيمن و تستحوذ و تحتكر paypal رغم أنف باقي الأبناك؛ إنها الديكتاتورية البنكية.
و إذا قرأ هذا التعليق أحد البنكيين أو من يهمه الأمر فعليه أن يوجه السؤال لمسؤولي هذا البنك.
2 - محلل فوق العادة السبت 12 أكتوبر 2019 - 15:25
ومرة اخرى يخلف المغرب الميعاد مع التاريخ حيث جاءت الحكومة الجديدة دون الطموح والامل الذي عقد عليها بعد الخطاب الملكي السامي ....فباستثناء تقليص عدد الوزراء عادت التركيبة الاساسية للحكومة القديمة الى اخذ زمام تسيير البلد من جديد متناسين في ذالك الاضرابات والاحتجاجات والمسيرات والاعتقالات والتعنيف الذي طال كل من نزل الى الشوارع منددا بالاوضاع المزرية وتراجع المكتسبات والقدرة الشرائية للمواطنين فلا النمودج التنموي الجديد ظهر الى الوجود ولا تسقيف المحروقات طبق ولا السجل الاجتماعي الموحد انجز ولا مراجعة السلم الضريبي جاء لتخفيف العبئ على الطبقة الشغيلة ولا المسجونين ظلما افرج عنهم والفساد تقلص ولا ملفات الفساد الذي اعلن عنها رئيس المجلس الاعلى للحسابات ثم البت فيها قضائيا .....وكل ما نشهده اليوم هو مجموعة نوايا للاصلاح اما الافعال او التطبيق حسبنا الله ونعم الوكيل
3 - احمد السبت 12 أكتوبر 2019 - 15:31
في الحقيقة كلام صاحب الجلالة في محله و كان و لازال يدعوا الى العمل التشاركي و المواكبة الدقيقة للمقاولات الناشئة خاصة المقاولة الذاتية و على سبيل المثال انخرطنا في هذا المشروع المبارك و الحمد لله لكن عدم المواكبة كان سببا في افشال هذا البرنامج و انا اتحدت عن برنامج مقاولتي حيت حتى من الابناك كان لها دور في الفشل من حيت صعوبة الولوج و الاوراق و كذلك ارتفاع سعر الفائدة مما جعل كل ما بني يهدم في ليلة و حتى الآن مازال شباب مقاولتي يتخبطون في المحاكم التجارية لهذا نطالب باعفاء هؤلاء الشباب و دعم كل شاب لازال يقاتل في مقاولته . شكرا صاحب الجلالة متمنياتي لك بالصحة و العافية .
4 - Observateur السبت 12 أكتوبر 2019 - 15:53
لا يمكن للبنوك ان تقوم بالمخاطرة هذا شيئ مفروغ منه و الا تتعرض لعقوبات قاسية من طرف السلطات المحلية و حتى الدولية، هذا هو النظام العالمي القائم على الفائدة، إنما هناك إمكانية خلق صناديق للاستثمار عالي المخاطر يمكن للتأمين و كبار المستثمرين المساهمة فيه، هذا هو الحل المعقول
5 - aziz السبت 12 أكتوبر 2019 - 15:54
امريكا والصين قررتا اعطاء ديون للمقاولين بدون فوائد 0% ربى لمشاهدتهم ماليزيا وأندنوسيا ودول أخرى نجحت في ذلك .اما عندنا فالعبرة من تجربة مقاولتي اللتي دمرت حلم الشباب وأدخلتهم السجون وهم في عز عطائهم.فكيف يا اساتذة ويا عقلاء ان نعيد نفس التجربة ونفس المصير للشباب!؟50%من الفوائد البنكية لن تترك اي فرصة للنجاح.
6 - Lahcen السبت 12 أكتوبر 2019 - 16:03
We hope that Moroccan banks will adopt a new policy based on their big responsibility to push the economy and develop the society in a serious way through the logic of win-win visions. This will only come through awareness sessions, good training and prior-case studies of young people wishing to invest, create business and most importantly the quality of projects to be built with very preferential advantages. This will motivate them rather than put them in a cycle of failures and thus the inability to repay debts and eventually welcome them into prisons. Bank liquidity should be invested in successful and well-planned programs rather than keeping those funds in closed safes
7 - Banque & Recrutement السبت 12 أكتوبر 2019 - 16:06
لماذا يحدد سن التوظيف في الابناك في سن 28؟؟؟

هناك شباب ذوي تجربةعالية في القطاع الخاص لا تستفيد منه الابناك ...
8 - مواطن غيور. القرض و القرد السبت 12 أكتوبر 2019 - 16:12
السلام عليكم.
فرنسا و ما أدراك ما فرنسا كما في غيرها في أوربا، تعطي قروضا بفائدة 1 إلى 2•\•، أحيانا كيعطيو القروض ب 0 إلى ناقص1.
نعم قرض ربوي سلبي، و نتى تسالهوم الفلوس.
أما عن السبب في خفض الفائدة فهو تنشيط الإقتصاد و التشجيع على الإستهلاك، و التخفيف على الطبقة الضعيفة و الوسطى.
أما في المغرب، فالطبقة الوسطى عماد الإقتصاد قضي عليها نهائيا، و أصبح لدينا طبقتين متباعدتين : فقيرة إلى فقيرة جدا، و الثانية غنية جدا جدا.
القروض البنكية بما فيها الإسلامية للسكن تبتدأ من 7 إلى 8•/▪ باحتساب المصاريف و التأمين على القروض....
القروض الإستهلاكية حدث و لا حرج، و قد تصل إلى 30•/• مع القروض الصغرى!!!
سؤال مهم: دبا في نظركم شكون لي فيه الأخلاق ديال الإسلام واش حنا و لا هما؟!
9 - amine السبت 12 أكتوبر 2019 - 16:24
الأبناك قدات الغرض فالمغاربة شحال هادي، مافيها باس إعاونو الناس ديال البلاد اللي رجعاتهم أغنى أغنياء العالم.
10 - الحسين السبت 12 أكتوبر 2019 - 16:42
كتب احد العلماء المعاصرين كتابا سماه
فوائد الابناك هي الربا الحرام.
فكل شخص يتعامل بالربا فهو اعلن الحرب على الله ورسوله. قال تعالى فإن لم تفعلوا فاذنوا بحرب من الله ورسوله وان تبتم فلكم رءوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون. سورة البقرة.
11 - جريء السبت 12 أكتوبر 2019 - 16:57
معرفتش علاش المسؤولين دياولنا، مشارعهم الشخصية جد جد ناجحة. و و المشارع العامة التي يشرفون عليها، جد جد فاشلة؟؟؟؟؟؟
12 - السراب السبت 12 أكتوبر 2019 - 17:17
على ضوء ما ينهى إلى مسامعنا فهمنا أن البنوك تأخذ أموال الخزينة وتهمل الخدمات ، الخزينة تجبي الضرائب وتعطيهم للأبناك أليس كذلك ؟ لكن مالا يفهم هو من يملك تلك؟ البنوك من هم أصحابها؟
13 - Hamid السبت 12 أكتوبر 2019 - 17:31
الخطاب الوحيد الذي لم افهم مضامينه، خاصة الجانب المتعلق بالابناك.
14 - إيكو السبت 12 أكتوبر 2019 - 17:32
موضوع الأبناك معقد؛ يكفي القول أن الشركات العالمية هي من "تحكم" العالم ومن ورائها الأبناك و المؤسسات الشبيهة العملاقة جدا و التي تتحكم في كل التمويل الدولي، بل تمول البنك الدولي نفسه بشرائها لسنداته في السوق المالي الدولي..إضافة إلى الدولة،العائلات المغربية الثرية جدا هي من تملك أكبر البنوك المغربية و تتحكم بذلك في القطاع البنكي الوطني، كما أن فروع الأبناك الأجنبية بالمغرب تبقى مهمة خاصة للعمليات الخارجية و المعقدة..الأبناك تحكمها قوانين عديدة وطنية و دولية و على رأسها إدارة المخاطر، لكن يبقى القطاع البنكي المغربي "محتشم" في تمويله للاقتصاد الوطني خاصة المقاولة الصغرى و المتوسطة التي تصطدم بعراقيل تمويلية كثيرة كتقديم الضمانات المختلفة ومنها الضمانة الشخصية (رهن منزل مثلا)..يجب التفريق بين المسير و المقاول، فالشاب المقاول حتى و لو كانت لديه دراية كبيرة في مجال عمله قد يكون "فاشلا" من حيث التدبير و التسيير، لذلك يجب مواكبة حاملي المشاريع مواكبة حقيقية ليتحول المقاول إلى مسير ناجح، فالتسيير (sciences de gestion) علم خاص قائم بذاته لا علاقة له ،عموما، بحرفة أو مهنة صاحب المشروع.
15 - وعزيز السبت 12 أكتوبر 2019 - 17:36
الدول المتقدمة... تقدمت لأنها تصدر.. باثمان هي التي تحددها...

كم ثمن ايفون 10؟؟
كم ثمن السيارة الكهربائية؟
كم ثمن صندوق طماطم.... ؟


الابتكار ثم الابتكار ثم البحث عن الأسواق الواعدة... و بما ان الابناك المغربية توسعت في أفريقيا... ما على الراغبين في الاستثمار الا توسيع الإنتاجية... و إيجاد مواد مطلوبة هناك باثمان في متناول الجميع...

بماذا قفزت الصين... بالبضائع الرخيصة... و اغراق السوق..


اما الدول التي اغتنت بامتصاص أفريقيا فهي ستواجه الويلات... لانها لم تعد الوحيدة المنتجة لما يطلبه العالم الغير منتج....


و منظمة التجارة العالمية أصبحت كالامم المتحدة... ترى و تسمع و هي مشلولة لان دوافع تاسيسها كانت السيطرة على السوق المغلقة فارغمتها على فتح الأسواق لمنتجات الدول الصناعية.... فلما تصاعد دور دول أخرى أصبح دورها متجاوزا.... فسكتت....


الصين و الهند و و و

و لماذا لا المغرب....
16 - Effloussy الله السبت 12 أكتوبر 2019 - 17:37
بحث بسيط في النت عن مشاريع افلوسي و مقالتي تعرف مصيرك مع الابناك و الدولة تحولك من بطالي إلى مجرم.
17 - يا ليت لو بِيَدي السبت 12 أكتوبر 2019 - 18:54
واا راه ما كاينش ما تختار من الكفآت الكفآت التي يعول عليها راس السوق هربت الى اوروبا ودول أخرى راه ما كاينش معامن راه ما بقى فالمغرب من الكفاآت غير الي عيانين وما فيدهمش راه الكفآت بحال الفواكه راس السوق تايطيرو بها الي القافزين الي فاقو بكري والي نعس حتى لْتالي انهار ما يبقى ليه غير الي مْسَوْسا و لمدودا والخامجا ، مول لمليح بااااع وراح .
18 - الهواري عبدالله السبت 12 أكتوبر 2019 - 18:58
سبق أن أغلقت حساب بالبنك المغربي لتجارة الخارجية،وحولت المبلغ المتبقي لدفتر،وبعد مدة أردت إخراج بعض المال، ووجدت نقص،وبعد البحث،أفاجأ بأن الحساب لم يغلق،وأن هناك إقتطاعات،فقررت إغلاق الكل،فتعرضت لإقتطاعات أخرى،فما كان أمامي إلا الصبر،فالضربة التي لا تقتلك تقويك ،والنتيجة أني كنت أتعامل مع عصابة وليس بنك.
19 - Ghizlane السبت 12 أكتوبر 2019 - 19:09
moi j'ai créé une école à Tétouan à l'aide du crédit Ciope en l'an 2000. malheureusement, je continue de surmonter de grandes difficultés à cause l'injustice que j'ai subi de la part des contrôleurs de la CNSS : 150000 Dh réglé en 2014 - impôt de 100000 dh en 2016 même en étant déficitaire.
en 2017 mon ecole a subis beaucoup de malheur elle était attaquée et j'ai payer 12000 ظلما و عدوانا .maintenant j'ai une dette de 250000 dh de Cnss car je n'ai pas pu payer la cnss de 2017 et 2018. en 2018 les impôts me font un contrôle et me demande des sommes incroyables car j'ai acheté ma première maison après 20 ans de travail .
mon cas l'état m'a aidé, mais les autres ministères font le contraire ils te font plonger dans la faillite. alors je demande du secours.
20 - مغربي السبت 12 أكتوبر 2019 - 19:27
القطاع الخاص بالمغرب لا يبحت سوى عن الربح السريع والمضمون ودعم الدولة وخصوصة القطاعات بتحويل العمومية إلى خاصة به واحتكار السوق. اما ان يكون شريكا للدولة في التنمية السوسيواقتصادية البلد فهدا يعتبره متناقضا مع أهدافه في احتكار السوق و استغلال اليد العاملة العاطلة.
نريد قطاعا خاصا بروح وطنية حية وليس قطاعا لا يعرف الا الربح المضمون والسريع.
21 - WARZAZAT السبت 12 أكتوبر 2019 - 20:41
من هنا تفضح أكذوبة الليبرالية الاقتصادية و الرأسمالية الحرة التي تدعي أنها تعمل على أساس العمل الجاد و التجارة العادلة و المنافسة الحرة....كيف هذا و قطاع الأبناك ككل القطاعات الحيوية كالطاقة و الاسمنت و المعادن و القمح و السكر و الاتصالات...Iلخ... قطاع محتكر من قبل الطبقة ''الاستق/غلالية'' التي مازلت تخمس للاستعمار.


و الدليل على ذلك أنه جانب القصر الذي دخل عالم المال عنوة و ''بزز'' في عهد محمد السادس، ليس هناك أي بنك مغربي أخر غير الأبناك 'الاستق/غلالية''....أين بنك سوس مثلا أو بنك الريف أو بنك مراكش أو طنجة أو ورزازات رغم أن أغلبية أموال المغرب من هذه المناطق.
22 - عبد الكريم السبت 12 أكتوبر 2019 - 20:43
تخفيض نسبة الفائدة على القروض لتحدد فيما بين 1% و 1,5 % ، هي السبيل الوحيد لإنعاش الإقتصاد الوطني و للمحافظة على سير المقاولة الصغرى والمتوسطة في أحسن الظروف .
23 - مواطن السبت 12 أكتوبر 2019 - 21:20
الوضوح ثم الوضوح ثم الوضوح.يا مديري الابناك. نحن لا نتسول منكم.نحن ندفع لكم اموالنا. لماذا تعاملوننا بغموض. وما سر الكتابة الصغيرة المكتوبة تحت العقد
.نحن مغاربة ولسنا لصوص. وضحوا لنا العقود!
24 - كازاوى متضررون السبت 12 أكتوبر 2019 - 21:28
في خطاب الجمعة الأخيرة أمام النواب والمستشارين طالب جلالة الملك محمد السادس نصره الله من القطاع البنكي المساهمة في تمويل مشاريع الشباب والمقاولات الصغيرة والمتوسطة.. وهذه بادرة جاءت لتكمل ما جاء في خطابات جلالة الملك محمد السادس نصره الله الأخيرة السابقة، حول تسريع وتيرة الاستثمار من طرف الادارة ..ولعل معضلة تعطيل مشروع سكني يملكه ازيد من 1000 مواطن مغربي في شركة مدنية عقارية بحصص متساوية بينهم ليستفيذوا من شقق بالملكية المشتركة خير دليل على عرقلة الاستثمار .. حيث ترفض مصالح جماعة عين الشق بالدار البيضاء الترخيص بمزاولة مهن تجارية في ما يناهز 40 محلا تجاريا بنيت حديثا في شارع القدس الإنارة الدار البيضاء..كما رفض مجلس مدينة الدار البيضاء الترخيص لتصميم تعديلي للتجزئة طبقا لتصميم التهيءة لسنة 2013 ..وهو رفض غير مبرر لمقتضيات تصميم 2013.حرم مشاركين مالكين لتجزءة من الاستفادة من مشاريع مدرة للدخل والتشغيل .. نلتمس إجراء تحقيق نزيه من طرف من يهمهم أمر الوطن والمواطنين...
25 - المانيا السبت 12 أكتوبر 2019 - 23:06
الابناك في المغرب وخارجه يمتصون فقط دماء المغاربة بكثرة الأرباح والفوائد حتى انا من الجالية اغلقت حسابي في البنك الشعبي واكتفيت بVisa Karte اثناء الدخول الى المغرب .لان لا خدمات ولا مساعدة حتى التامين نقل الجثة الى الوطن لما توفى ابى ولم أتلقى بتعويض التذاكر حتى الان فقط الغش والتماطل أقول. غير ربحو مع اللي مايعرفكومش.
26 - aya الأحد 13 أكتوبر 2019 - 04:29
يجب فتح مؤسسات مالية اخرى كبنك اسلامي و بنك الفقراء
27 - مغربي الأحد 13 أكتوبر 2019 - 07:25
الكل مقتنع أن القروض البنكية كيفما كانت تشاركية بين قوسين ( اسلامية
28 - Hassan الاثنين 14 أكتوبر 2019 - 08:04
اشكر المعلق رقم8توضيح كبير كل ما قلته الاقتصاد لازم تدعيم من البنك لاكن المشكلة هي لازم الدولة تضمن البنك لتشجيعه أما بالنسبة الموجودة لا يمكن المقترض ان ينجح سيدخل في مستنقع لن يخرج منه ابدا
المجموع: 28 | عرض: 1 - 28

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.