24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

14/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2707:5613:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. الخذلان الأبدي لليسار المغربي (5.00)

  2. الفرشم .. حرفِيّ يحول "نبتة الدوم" إلى تحف فنية (5.00)

  3. "أصحاب الشكارة" يتحكمون في أسعار كراء الطاكسيات بالدار البيضاء (5.00)

  4. خطر التطرف اليميني و"العنف الإلكتروني" يفتح الباب أمام النازية (5.00)

  5. المنبهي يمدّ الجسور بين الفصحى والدارجة المغربية (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مال وأعمال | المغاربة يودِعون 73 مليون درهم بالأبناك التشاركية عبر "المضاربة"

المغاربة يودِعون 73 مليون درهم بالأبناك التشاركية عبر "المضاربة"

المغاربة يودِعون 73 مليون درهم بالأبناك التشاركية عبر "المضاربة"

أودع المغاربة خلال السنة الجارية ما مجموعه 73 مليون درهم لدى الأبناك التشاركية في إطار الودائع الاستثمارية التي انطلق العمل بها خلال السنة الجارية.

والودائع الاستثمارية هي الأموال التي يضعها الزبناء لدى هذه البنوك من أجل توظيفها في مشاريع استثمارية وفق عقد المضاربة المتفق على تفاصيله، ويستفيد الزبون من أرباح متأتية من نتائج الاستثمار.

جاءت هذه المعطيات ضمن إحصائيات صدرت الجمعة عن بنك المغرب وأفادت بأن عدد الحسابات المفتوحة لدى الأبناك التشاركية في المغرب بلغ 73.528 حسابا في نهاية يوليوز 2019.

وتأتي هذه الحصيلة المتواضعة، بعد سنتين وثلاثة أشهر من انطلاق العمل بهذه الأبناك في المغرب، وعددها خمسة أبناك وثلاثة نوافذ.

وكان عدد الحسابات المفتوحة لدى هذه الأبناك في نهاية السنة الماضية في حدود 56.918 حسابا، أما عدد الوكالات فقد ناهز 124 وكالة في يوليوز 2019، مقابل 100 فقد كان في نهاية السنة الماضية.

واستفاد المغاربة من تمويلات لاقتناء العقار في إطار المرابحة بما مجموعه 6.5 مليارات درهم إلى حدود يوليوز الماضي، مقابل 4.2 مليارات درهم نهاية سنة 2018.

أما المرابحة لاقتناء السيارات فقد بلغت تمويلاتها نهاية يوليوز الماضي 568 مليون درهم، مقابل 347 مليون درهم متم السنة الماضية.

وتفيد معطيات البنك المركزي بأن تمويلات المرابحة للتجهيز حققت 24 مليون درهم نهاية يوليوز الماضي، وهو أمر تم العمل به خلال السنة الجارية فقط، وهو تمويل مخصص لشراء الأمتعة المنقولة أو التجهيزات.

مقابل ذلك، بلغت الودائع المالية التي وضعها المغاربة لدى الأبناك التشاركية في نهاية يوليوز الماضي حوالي 2.05 مليار درهم، مقابل 1.5 مليار السنة الماضية.

ويتوقع أن تسجل المالية التشاركية ابتداءً من نهاية السنة الجارية دفعةً قويةً بعد دخول التأمين التكافلي حيز التنفيذ، بحيث كان غيابه في نظر عدد من المهنيين كابحا لتطور منظومة المالية التشاركية التي انطلقت سنة 2017.

وقد أثر تأخر اعتماد التأمين التكافلي في عدم ثقة المغاربة أكثر في المنتجات المتوفرة، خصوصا تمويلات العقار والسيارات، على اعتبار أنها محفوفة بالمخاطر في ظل عدم وجود أي تأمين بين الزبون والبنك، وقد أثر هذا الأمر أيضا على حجم الودائع لدى هذه الأبناك.

ورغم دخول القانون الخاص بالتأمين التكافلي حيز التنفيذ بعد صدوره في الجريدة الرسمية لكن التطبيق الفعلي في حاجة إلى مجموعة من النصوص التطبيقية ناهيك عن منح التراخيص لشركات خاصة بالتأمين التكافلي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - أمي الأحد 20 أكتوبر 2019 - 05:43
مفهمش.والو.عفاكم.اخوتي.فهمني.ماهي.الابناك.تشاركي؟
2 - ملاحظ الأحد 20 أكتوبر 2019 - 06:29
في طرق التدبير و التسيير و الارباح ولو انها ضعيفة حسب الارقام المنشورة، لا فرق بينها و بين الابناك التيجارية. أما في ما يخص الودائع مقارنة مع عدد الحسابات المفتوحة و بين السنتين المذكورتين، يبدوا بأن هذه الابناك جد ضعيفة من حيث حجم و عدد الودائع، مقارنة مع الابناك التيجارية. لو ان هذه الأخيرة سهلت خدماتها و تفادت ازدحام الزبناء الذين لا يجدون وقتا وجيزا لتنفيد عمليات دفع السيولة، لاستهدفت ودائع طائلة دون تقنيات العمل على استهداف الزبناء.
3 - مواطن الأحد 20 أكتوبر 2019 - 06:41
هذه ليست ابناك تشاركية هذه ابناك انتهازية بعظ الطرف عن تعاملها هل فعلا سليم شرعا من الغرر أو لا فهي ابناك انتهازية بالدرجة الأولى أي تقول للزبون بما أنك تبحث عن الحلال فأصير لنذالتنا واصبر لاستغلالنا وهنا السؤال المطروح أليس استغلال المضطر حرام في الإسلام أين رحمة الإسلام وسماحته. تأمل هذا المثال أحد الأصدقاء طلب من أحد هذه الأبناك 46 مليون لاقتناء شقة حددت الاقساط الشهرية ب2950درهم شهريا لمدة 23 سنة اي 2950 مضروبة في12شهرا ومضروبة في 23 سنة اي 200 814 اذن 46 مليون تعيدها للبنك بأكثر من 81مليون مع ان قسط التأمين سيضاف بعد العمل به مستقبلا . أليس هذا استغلال بشع
4 - ليس مهم الأحد 20 أكتوبر 2019 - 09:39
أليس هذا نفاق؟ قيمة الأموال لا تعني الا شيئًا واحد وهو النفاق الذي يعيش فيه عدد من الناس الذين يقولون للعامة الفوائد حرام و الحقيقة النهم يستفيدون منها. ليس المشكل في الاستفادة لان كل شاة تتعلق من اطرافها لكن المشكل نفسي تقوم بالربا وليست لديك الجرأة لنقولها رغم انك لديك كامل العلم بانه ربا.
ملحوظة للذين سيقولون ان هاته الابناك استثمارية والاستثمار حلال:
حتى الابناء الأخرى تستثمر مالك و هو ما يسمى بالفوائد. والفوائد ربا.
الحمد لله أنا اخذها و اعطيها للضعفاء لكن ليس بغرض الزكاة ولاكن المساعدة
5 - يوسف الأحد 20 أكتوبر 2019 - 10:04
نتائج إيجابية ، رغم عراقيل الإدارة المغربية، والبطء المبالغ فيه لتنزيل كل القوانين اللازمة لانطلاقة مثالية للمصارف الإسلامية التي نحن في حاجة إليها، كما لا ننسى أن فروع هذه المصارف قليلة جدا مقارنة بالمصارف الأخرى، حيث لا تصل لمعظم للمواطنين، ناهيك عن غياب سياسة تسويقية ناجعة لدى المصارف الإسلامية ، زيادة على عمرها الصغير فهي لم تبدأ إلا من سنتين فقط
6 - الى صاحب التعليق الاول الأحد 20 أكتوبر 2019 - 10:20
البنوك التشاركية هي بنوك اعتبرها المجلس العلمي الاعلى بنوك اسلامية .اذا اردت شراء منزل ما تذهب الى هذه البنوك فتخبرهم انك تريد شراء هذا المنزل فيشريه هذا البنك ثم يقوم ببيعه لك بالتقسيط شهريا .
الاشكال انها هذه البنوك تبيع لك المنزل او البقعة الارضية او السيارة بمبلغ غالي جدا .
7 - محند الأحد 20 أكتوبر 2019 - 11:17
ان الخلط الذي يتخبط فيه المسلمين والفقهاء في نظري هو تفسير هم للمال وللعملة على التحديد ويخلطون بين مفهوم المال كعملة في بداية الإسلام وما تعنيه اليوم. في القديم كانت العملة تحمل قيمتها وكان الدرهم فضيا او ذهبيا يحمل قيمته لا تتغير بمرور الزمن. أما اليوم فالعملة أصبحت بضاعة تتغير قيمتها مع الوقت وهنا يكمن المشكل. ان السلف هو سلف لقيمة الشيء وليس للمال وهذا ما يفسر ضرورة التعامل بالفاءدة
8 - مصطفى الأحد 20 أكتوبر 2019 - 11:51
كثير من الناس لا يفرق بين الحاجيات و الضروريات و التحسينيات و الكماليات.فالضروري الذي قد يبيح المحضور هو الذي يقدره الشرع و ليس الهوى و الراي و بقدره . فليس ضروريا ان تشتري منزلا اذا كان بامكانك الكراء فوالله لن تحاسب عن عدم تملكك لمنزل،!! بل يتكاسل على جرأتك على الحرام.و الله اعلى و اعلم
9 - simo الأحد 20 أكتوبر 2019 - 12:27
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ ۝ فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لا تَظْلِمُونَ وَلا تُظْلَمُونَ ۝ وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ [البقرة:278-280] صدق الله العظيم
10 - Rachid الأحد 20 أكتوبر 2019 - 16:12
كنت مع البنك الشعبي عندهم تكاليف ومصاريف باهظة وتحولت إلا القرض الفلاحي ونعم المعاملة والمصاريف أقل بكثير لن افتح حساب بعد الآن إلا في القرض الفلاحي نعم الرجولة
11 - Yahya biladi الأحد 20 أكتوبر 2019 - 19:48
السلام عليكم.
سوال؟ هل البنوك التشاركية تساعد الناس قصد اقتناء سكن بدون فواءد !طبعا لا و الف لا.
ادن الخلاصة هي انهم غيرو الاسم كيف يصطادون الزبناء بدعوى حلال.!!ضروري من الربح على حساب الضعيف
......اتقوا الله في دينكم ودنياكم
12 - rachid الأحد 20 أكتوبر 2019 - 20:15
هده ابناك ربويۃ وليست ابنك اسلامي كدب في كدب
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.