24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3208:0113:1816:0218:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مال وأعمال | هذه رهانات المشاركة المغربية في أول قمة اقتصادية روسية إفريقية

هذه رهانات المشاركة المغربية في أول قمة اقتصادية روسية إفريقية

هذه رهانات المشاركة المغربية في أول قمة اقتصادية روسية إفريقية

يُشارك المغرب في أول قمة اقتصادية روسية إفريقيا يومي 23 و24 أكتوبر الجاري بمدينة سوتشي الروسية، برئاسة الروسي فلاديمير بوتين والرئيس المصري ورئيس الاتحاد الإفريقي عبد الفتاح السيسي.

وكشفت مصادر من السفارة الروسية في الرباط، في حديث مع هسبريس، أن المغرب يشارك بوفد رفيع المستوى مكون من أزيد من 30 شخصاً يمثلون كبريات الشركات والمؤسسات الاقتصادية، بالإضافة إلى وفد حكومي مهم.

ويقود وفد المملكة المغربية، وفق ما كشفته مصادر متطابقة للجريدة، سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، في وقت كانت فيه الترتيبات الأولية المكثفة تُشير إلى حضور الملك محمد السادس لهذا المنتدى الاقتصادي الإفريقي الأول من نوعه في تاريخ العلاقات الروسية الإفريقية.

ويُعول الروس على قمة سوتشي لجعلها حدثا غير مسبوقاً، وتمت توجيه الدعوة إلى قادة ورؤساء 54 دولة أفريقية، أكدت 40 منها المشاركة، لمناقشة ثلاثة محاور رئيسية؛ وهي: "تطوير العلاقات الاقتصادية" و"إنشاء مشاريع مشتركة" و"التعاون في المجالات الإنسانية والاجتماعية".

ووضعت روسيا مخططاً إستراتيجياً بهدف العودة إلى القارة السمراء بعد غياب دام لعشرات السنين، خصوصا بعد ظهور تنافس القوى العالمية على الفرص الإفريقية النامية بقيادة كل من الصين وأمريكا والهند؛ لكن التغلغل الروسي في القارة السمراء يركز بشكل أساسي على التعاون الأمني وبيع الأسلحة في منطقة تستثمر بشكل كبير في النزاعات المسلحة.

وتطمح الرباط إلى تطوير علاقاتها المتواضعة مع موسكو عبر بوابة إفريقيا، وفقاً للتوجهات الإستراتيجية التي جرى وضعها خلال الزيارة التاريخية التي قام بها الملك محمد السادس إلى موسكو في 2016.

وتطورت العلاقات المغربية الروسية في السنوات الأخيرة، إذ أصبح المغرب الشريك الثاني لروسيا في العالم العربي وإفريقيا. وتشمل الشراكة قطاعات متعددة، كالفلاحة والصيد والطاقة والسياحة. كما يعتبر المغرب من المصدرين الأوائل للحوامض إلى سوق روسيا؛ ناهيك عن تعزيز الخطوط الجوية بين البلدين ومساهمة ذلك في تطور التبادل التجاري.

تعليقا على رهانات المشاركة المغربية في قمة سوتشي، قال الموساوي العجلاوي، أستاذ بمركز إفريقيا والشرق الأوسط للدراسات، إن الروس يجمعون بين الذكاء الإستراتيجي والمصالح التكتيكية المحدودة زمنيا.

وبخصوص حديث بعض المصادر القريبة من الكرملين عن سعي روسي إلى اختراق إفريقيا اقتصاديا عبر المغرب، أوضح العجلاوي أن "سياق التسريبات يعكس رغبة الروس في ضمان حضور قوي لكل الدول الإفريقية في أول قمة تهدف إلى وضع خريطة التحالفات والمصالح الممكنة على المدى البعيد".

وأضاف أستاذ بمركز إفريقيا والشرق الأوسط للدراسات، في تصريح لهسبريس، أن "هناك توزيعا للورود على كل الدول الإفريقية في انتظار من سيحضر ومن سيغيب عن القمة"، مشيرا إلى ضرورة التريث قبل إصدار الأحكام المسبقة؛ "لأن ما يهم الروس هو إنجاح قمة سوتشي".

ويرى العجلاوي أن "القمة سيترتب عنها إعلان عن تحالفات روسية إفريقية في سياق موازين القوى الحالية دوليا، سواء داخل منظمة الأمم المتحدة التي تعيش أزمة كبيرة على مستوى تمويل بعثات حفظ السلام".

ولا يستبعد المتحدث أن يصبح المغرب بوابة إفريقيا لروسيا؛ لكنه شدد على أن "الروس يستقرون في كل المشاكل بإفريقيا، خاصة في شرق القارة ومنطقة الساحل والصحراء، دون الحديث عن أهداف إستراتيجية للروس في منطقة شمال إفريقيا".

التقارب المغربي الروسي قد تُواجهه العديد من العراقيل من قبل دول الجوار، وفق الموساوي العجلاوي، من "قبيل التقارب الروسي المصري والتواجد في ليبيا بالإضافة إلى العلاقات الثنائية القوية مع الجزائر، إلى درجة أن كل تعاليق المسؤولين الروس على الحراك الجزائري أيدت الجيش الجزائري".

وأكد المصدر ذاته على وجود تقارب مغربي روسي ضمن اهتمامات موسكو بدول شمال إفريقيا، مشيرا إلى إشادة بوتين بقرار الملك محمد السادس فتح أبواب المواد الفلاحية المغربية نحو الروس إبان أزمة العقوبات الأوروبية على روسيا.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - amine الاثنين 21 أكتوبر 2019 - 17:04
و لماذا لم تكون هذه القمة الافريقية الروسية الاولى من نوعها في ارض افريقية كما تفعل القمم الثانئية من الدول الكبرى ,40 دولة افريقية تذهب الى روسيا من اجل السمع والطاعة, الافارقة يجتمعون ولايعرفون على ماذا يجتمعون ,
2 - متطوع في المسيرة الخضراء الاثنين 21 أكتوبر 2019 - 17:10
المشاركة في مثل هذه اللقاءات تعود بالنفع على الإقتصاد الوطني واتمنئ ان يترئس رمز الامة الوفد المغربي لان الشاركة الوازنة للمملكة المغربية ستصب في مصلحة الوطن في الإتجاهين
السياسي والإقتصادي وسيجعل الدولة الوهمية خلف الستار ان تم استدعائها
3 - عادل الاثنين 21 أكتوبر 2019 - 17:10
وماذا سيجني المواطن المسكين هذه القمم تصب في مصلحة الحيتان التماسيح الكبيرة بلا منزيد نشرح راكم فهمتو
4 - مذكوري الاثنين 21 أكتوبر 2019 - 17:15
نطلب من الله ان يكون هذا المؤتمر فال خير على المغرب وان يجني ثماره في اقرب وقت ممكن
5 - abdou الاثنين 21 أكتوبر 2019 - 17:25
اهتمام روسيا بالقارة الإفريقية سيثير غيرة ومخاوف الغرب خاصة الولايات المتحدة وبعض دول أوربا إضافة إلى الصين وسيجعل هاته الدول ذلك طبعا تضاعف من جهودها من أجل استقطاب الدول الإفريقية. وطبعا يمكن للدول الإفريقية الاستفادة من هذا الوضع.
لكن من المرجح أن تكون المشاركة الإفريقية متواضعة تخوفا من غضب الغرب
فجل الدول الأفريقية ضعيفة ولا تعرف الغرب إلا لتلقي الصدقات مقابل فتح مجالات الاستثمار وليس لعقد استراتيجيات تعاون حقيقية.
6 - prof الاثنين 21 أكتوبر 2019 - 17:31
ماذا عسانا نستفيد من هذه اللقاءات الدولية؟الفقر ينخر بين الطبقات الفقيرة والوسطى. التعليم بالمغرب في الحضيض والتطبيب منعدم والفساد متفشي والبطالة تدفع الشباب الى مصير مجهول بين اهوال الامواج وووووو.......واللائحة طويييييلة.اصحاب النفود والاثرياء هم من يستفيدون .....ولكن الشعب له الله والحياة لا تسوى جناح بعوضة ...
7 - نورالدين الاثنين 21 أكتوبر 2019 - 20:35
هذا هو الاتجاه الصحيح الروس حليف موثوق به ربما يشتري الاسلحة الروسية افضل
8 - حسن المغترب الاثنين 21 أكتوبر 2019 - 20:36
مغربي يتقن الروسية، و الإنكليزية و العربية و الفرنسية، و الامازيغية، و الفنلندية و قليل من السويدية. رهن الاشارة من أجل الترجمة ...
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.