24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

14/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1006:4513:3717:1420:2021:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مال وأعمال | شركة بريطانية تنقب عن الغاز بمناطق شرق المملكة

شركة بريطانية تنقب عن الغاز بمناطق شرق المملكة

شركة بريطانية تنقب عن الغاز بمناطق شرق المملكة

أعلنت الشركة البريطانية "بْريداتور أويل آند غاز هولدينغ" (Predator Oil & Gas Holdings) عن شروعها بصفة رسمية في التنقيب عن الغاز الطبيعي شمال شرق المملكة مطلع 2020، بعدما حصلت على الرخصة النهائية من لدن المكتب الوطني للهيدروكربونات والمعادن الموسم المنصرم. ويبدو العملاق البريطاني متفائلا بشأن مؤشرات الغاز في الجهة الشرقية رغم تخلّي "ساوند إنرجي" عن أشغال التنقيب في منطقة "تندرارا".

وأماطت الشركة المستقلة "Predator Oil & Gas Holdings" اللثام عن حيثيات مؤشرات الغاز في المنطقة المعنية برخصة التنقيب بالقرب من جرسيف وشمال غرب مشروع الغاز تندرارا؛ إذ توصلت إلى اتفاق أولي ومبدئي مع شركة "Star Valley Drilling" الكندية التي ستتولى عمليات الحفر في الآبار الأربعة.

وأوضحت الشركة البريطانية، في بيان صحافي، أن عقد التنقيب عن الغاز مازال حبيس المفاوضات المتواصلة مع الشركة الكندية المعنية بالحفر في آبار النفط، التي تُنفذ حالياً برنامج تنقيب عن "الذهب الأسود" لصالح الشركة البريطانية "SDX ENERGY" في منطقة الغرب.

وأكد العملاق البريطاني أن العقد النهائي سيتم توقيعه في غضون يناير 2020، على أساس أن أشغال التنقيب عن الغاز يفترض أن تبدأ في مارس المقبل وتنتهي في أبريل، ما لم يتم التوصل إلى اتفاق ثنائي بين الطرفين قبل الموعد المحدد سلفاً.

ويشتمل برنامج التنقيب الأولي عن الغاز في المنطقة الشرقية، حسب الشركة البريطانية، على حفر بئر واحد يصل عمقه إلى 2000 متر لمدة تصل إلى ثلاثين يوماً، بتكلفة مالية قدرها مليون دولار أمريكي، مشيرة إلى أن التقدم المُحرز في المفاوضات الثنائية سيتم الإعلان عنه في الأسابيع المقبلة.

بول غريفيت، المدير العام للشركة، علّق على أشغال التنقيب عن الغاز في الجهة الشرقية قائلا: "تندرج خطوة الحفر هاته ضمن استراتيجية المؤسسة لتطوير مخزون المغرب من الذهب الأسود للحد من انبعاثات الكربون مستقبلا"، مضيفا أن "المغرب يشهد أنشطة مكثفة لعمليات الحفر في مختلف آبار الغاز، سواء تعلق الأمر بمنطقة الغرب أو الجنوب، حيث تأمل الشركات المعنية التوصل إلى مؤشرات إيجابية".

الشركة البريطانية، التي يوجدُ مقرها في جيرسي، تساهمُ بحصة 75 في المائة من أسهمها للحصول على رخصة تنقيب تغطي مساحة قدرها 7،269 كيلومتر مربع، بما في ذلك التصاريح الأول والثاني والثالث والرابع، حيث تقع المنطقة المعنية شرق المملكة بالقرب من جرسيف وشمال غرب مشروع الغاز تندرارا. وسيساهمُ المكتب الوطني للهيدروكربونات والمعادن بالحصة المتبقية من تكلفة المشروع.

وتعمل العشرات من الشركات في عمليات التنقيب عن البترول في المغرب، بحيث بلغت الاستثمارات الإجمالية في هذا المجال سنة 2018 نحو 1073.45 مليون درهم، فيما بلغت استثمارات المكتب الوطني للهيدروكربونات والمعادن ما يناهز 22.228 مليون درهم.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - من تخوم الريف الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 09:19
أصبح المغرب الآن كالغربال فلا غاز و لا بترول نروي به عطش أزماتنا على كل المستويات. نسمع فقط بالحفر و لا نسمع شيئا حول ما بعد الحفر. بعد قليل لن نستطيع الخروج بسياراتنا مع أولادنا خفية السقوط في هذه الحفر.
2 - oujda الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 09:20
سيصبح كل فرد مغربي من اثرياء العالم ......
3 - simohamed الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 10:01
بلغت استتمارات المكتب الوطني ما يناهز 22.228 مليون درهم . سيعتقد المتتبع ان الرقم هو 22228 مليون درهم ولكنه في الحقيققة فقط 22مليون درهم. اكيد ان دولة كاملة لا تنفق سوى 22 مليون مقابل شركة تنفق 1073 مليون . هل نحن فعلا نملك القدرة على الاستتمار في التنقيب على البترول ام فقط للمشاركة.!!!?

بيعوها احسن وخليو البحت للاخرين دوي الامكانيات
4 - curcuma الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 10:42
et le peuple marocain fuit le bled par n importe quel moyen et la plupart meurt dans ĺa mer et malgré la découverte du gaz ou pétrole ça sera la même chose .la corruption va augmenter de plus en plus regardez les pays voisin Algérie soudan lybie irak Égypte
5 - ياربي مايلقاو والو الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 10:49
ياربي مايلقاو والو باش نرتاح نفسيا ونفرح لأن مغانشوفوش فلوسهم راه مابقاتش فالزواق ديال المدن و الشعب يبقى على ماهو عليه فين فلوس الفوسفاط والدهب والفضة ووووووو المغرب كله خيرات وديونه الخارجية تتزايد على الشعب كل مايفعلون هو البحت عن المستتمرين الأجانب الذين يمصون دم الشباب ويجنون الملاييير متل مراكز الأتصال متلا السونطر دابييل الذي أصبح كله نصب وأحتيال في ضل القانون يعلمون جيدا أنه من يعمل في أوروبا في هده المهنة راتبه دون حوافز وبيرمات 2500 أورو شهريا زائد البريمات والحقوق الكتيرة والمطبقة لكن هنا في المغرب تصبح 400 أورو مع حوافز كاذبة وحقوق مهضومة خدم ولا الله يعاونك عطا الله لي يخدم ويلا هضرتي يعطيك rupture ولا ديكلارا abandon de poste كل هذا لتحايل على الضعفاء علما أن في أوروبا ممنوع تجاوز 8 ساعات يوميا تهضر على حقك كلشي غايوقف معاك وهنا 9 ساعات المهم أن الدولة المغربية لا تفكر فينا ولا تفعل شيء الله يجعلك ماتمرض نفسيا أوصحيا ضرب راسك مع الحيط المهم راه حنا خدمناك وفي الأصل ماشي هما الكاوري لي خدمني باش يحرت عليا دون حسيب أو رقيب وهما كاينهبو في خيرات الشعب عند الله نتحاقو
6 - elfadel الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 11:04
قال الحسن الثاني رحمه الله البترول سلعة الكسلاء .البترول كسلعة شيطانية لا تجلب لك الى المصاءب اوان صح التعبير كمثل الجيفة تجلب لك كل شيء الكلاب اولا ثم الضباع واخيرا النسور لتنقي مابقي في العظم .فكل الذول البترولية اما ان تخضع للغول العالمي او تذخل في حرب لا تنتهي.
7 - marocain الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 11:13
ما جناه المواطن المغربي من الفوسفاط و الصيد البحري و..... سوف يجنيه بطبيعة الحال من الغاز الطبيعي !؟!؟!؟!؟!
8 - إبن بطوطة الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 11:18
حتى إدزاد ئو نسموه سعيد.بعتوا البلاد خليتوا الشعب يعيش أحلام اليقظة.حسبي الله و نعم الوكيل.
9 - ج مصطفى الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 12:26
هرمنا ونحن نسمع عن التنقيب على البترول في بلادنا .
هذا التنقيب لو استتمر في حفر الآبار و السقي والفلاحة لأصبح المغرب أول دول العالم .
رحم الله الحسن الثاني حين تكلم عن السدود وقال ،سيأتي يوم يصبح فيه لتر من الماء أغلى من لتر من البترول .
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.