24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

30/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5207:1813:2216:4019:1720:32
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مال وأعمال | المغرب يراهن على النسيج والصناعات الغذائية لخلق مناصب الشغل

المغرب يراهن على النسيج والصناعات الغذائية لخلق مناصب الشغل

المغرب يراهن على النسيج والصناعات الغذائية لخلق مناصب الشغل

قرّرت الوكالة الوطنية للنهوض بالمقاولة الصغرى والمتوسطة "مغرب المقاولات" تمويل ما يزيد عن 19 مشروعا للمقاولات الصغيرة والمتوسطة بغلاف مالي تقدر قيمته بنحو 318 مليون درهم.

وقال مسؤول من "مغرب المقاولات" إن التمويل، الذي قدمته الوكالة في إطار برنامج امتياز/استثمار، تم وفق مجموعة من المعايير الشروط التي توجب توفرها في المشاريع المستفيدة.

وأوضح المصدر المسؤول أن المشاريع المستفيدة من التمويل أتاحت توفير 4788 منصب شغل مباشرا وغير مباشر، معتبرا أن قطاعي النسيج والصناعات الغذائية ساهما بشكل كبير في خلق أكبر نسبة من مناصب الشغل المذكورة.

ويؤكد المسؤولون أن عمل الوكالة الوطنية للنهوض بالمقاولة الصغرى والمتوسطة "مغرب المقاولات" يرتكز على تطوير خدمات المواكبة الموجهة للمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، وعلى تطوير المنظومة الوطنية للمبادرة المقاولاتية.

وتعمل الوكالة سالفة الذكر على تحسين تنافسية المقاولات الصغيرة والصغرى والمتوسطة، وخلق مناصب شغل؛ من خلال عمليات الاستشارة والدعم التقني والدعم المستهدف للاستثمار المنتج.

وأشار مصدر من الوكالة الوطنية للنهوض بالمقاولة الصغرى والمتوسطة إلى أن "مغرب المقاولات" تعمل أيضا على تقوية منظومة المبادرة المقاولاتية من خلال النهوض بنظام المقاول الذاتي وتطوير آليات المواكبة وقدرات تدخل الفاعلين، إلى جانب تحسين تنافسية المقاولات الصغيرة والصغرى والمتوسطة وخلق مناصب شغل.

وساهمت "مغرب المقاولات"، منذ 2014، في دينامية المنظومات الصناعية؛ من خلال انتشار برامج الدعم الموجهة إلى المقاولات الصغيرة والصغرى والمتوسطة وخلق مناصب شغل.

وواكبت الوكالة الوطنية للنهوض بالمقاولة الصغرى والمتوسطة، خلال الفترة الممتدة من 2014 إلى نهاية شتنبر من السنة الجارية، 1293 مقاولة صغيرة جدا وصغرى ومتوسطة؛ وهو ما يوازي 1729 مشروعا استثماريا فرديا تهم الانطلاق والنمو والتحويل من جهة، والدعم التقني من جهة أخرى.

وتمثل مشاريع المواكبة استثمارا إجماليا يبلغ 8.3 مليارات درهم، والتزاما بخلق أكثر من 508 78 مناصب شغل؛ من ضمنها 392 39 منصب شغل مباشرا.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (16)

1 - homme d'affaires السبت 14 دجنبر 2019 - 18:12
الاتراك يصنعون ملابس واحذية بثمن قليل في اثيوبيا ويصدرونها على انها مصنوعة في تركيا مما ادى الى اغلاق معامل كثيرة وتشريد اسر في المغرب ,كل هذا بسبب اتفاقيات غبية
2 - amazighi السبت 14 دجنبر 2019 - 18:13
يجب توزيع المعامل والتركيبات الصناعية في الاحياء الفقير والقرى وهو حق من حقوق الشعب .كيف يمكن مدينة الرباط فاس و الدارالبيضاء ان تستعمر وتسيطر على جميع القطاعات .والان القرى ترسل نساءها الى اسبانيا .يجب ترحيل الصناعة الى المدن الصغيرة فورا
3 - كوثر يوسفي السبت 14 دجنبر 2019 - 18:17
المغاربة يريدون تقرير مصيرهم بانفسهم عن طريق انتخابات حرة نزيهة تفرز حكاما فعليين معينين من طرف الشعب المغربي...نريد الانتهاء من العبث...لسنا الغبون او الكناكي او الهوت دوفوار او الغواديلوب ...المنطقة تسير نحو الطريق الصحيح بانتخابات مقبولة يهبط فيها المرشحون الى الشعب و يتكلمون و يتخاطبون...لا نريد ان نكون مثل دولة البيغوفرون في وسط افريقيا حيث الرئيس صامت لا يظهر و دوما في الخارج و في سويسرا و الزياشيل
4 - سراب السبت 14 دجنبر 2019 - 18:17
يراهن على الريح ،
أين كنتم لمّا اكتسحت الصين وتركيا الأسواق المغربية وشرّدت آلاف المغاربة ؟
لو خططتم لهذا في الثمانينيات ، لما وصلنا إلى ما نحن فيه .
5 - عاطل سابقا السبت 14 دجنبر 2019 - 18:17
قطاع النسيج اهمل اهمالا حقيقيا ما ساهم في ارتفاع البطالة اتدكر حين كان الحي الصناعي بفاس مكناس و سلا كلهم يعجون بالشباب يعملون في النسيج المحلات التجارية تكتض بالعمال اوقات الغداء كان رواجا في جميع الميادين بفضل هده الصناعة النسيجية فاشتدت المنافسة مع تونس والهند والصين ففقد شمال افريقيا كل هده الصناعة لصالح الدول الاسيوية برخص ثمنها و تطور تقنية عمله يجب على وزير الصناعة ان يهيكل القطاع بتحفيز الشركات وادخال التقنيات الجديدة من الالات كما قامت تركيا لان موقعنا الجغرافي جد مؤهل لاستقطابها نضرا لقربنا من القارة العجوز لو استطاع المغاربة النهوض بهدا القطاع ستنخفض البطالة بوتيرة مهولة ستخلق مناصب الشغل لتنتعش المقاهي المطاعم النقل الكراء الى غيردالك
6 - تايكة غرماد السبت 14 دجنبر 2019 - 18:22
تهييء ارضية الاستثمار يكون بتثبيت دولة الحق والقانون والقضاء الناجع والحازم والرادع والمنافسة الشريفة والحماية القوية اما في بءية السيبة والفوضى والفساد لا يمكن لاَي قطاع ان يعمل في طمأنينة يجب تهيئ الأرضية اولا باصلاح شامل وعميق للدولة والقضاء
7 - لحريزي السبت 14 دجنبر 2019 - 18:31
سبحان الله لا تقول المغرب يراهن بل قل الحكومة المغربية تراهن على مناصب الشغل للمقاولات الصغرى للشعب المقهور أما ابناءهم وبني ج (g) نسهم واصحاب لكروش لحرام فلهم المناصب العليا و المناصب الحساسة بدءا بوزارة الخارجية و الداخلية والصيد البحري لاعالي البحار و البرلمان و المستشارين و الإ ستفادة من الريع ... و منح الصفقات الكبرى للمقاولات الكبرى المحسوبة و المحدودة على رؤوس الأصابع.
هكذا يجب صياغة الموضوع والتعريف بالمقاولات الصغرى. حسبنا الله ونعم الوكيل
فكل شيئ أصبح واضحا.
8 - Vrais السبت 14 دجنبر 2019 - 18:37
كل مشروع كبير يشغل أكثر من 50 فرصة عمل يجب أن يكون بين يد الملك

لأن السماسرة و المفسدين و اصحاب المصالح في الإدارات و الجماعات الثرابية يريدون قطع من الكعك على حساب المستثمرين و فرص الشغل الشباب الصبور العاظل
هاكذا لن يتجرأ اي موضف لعرقلة المشاريع للتنمية البلاد و لن يقف في مواجهة قرارات الملك
9 - راهنوا على البحث العلمي السبت 14 دجنبر 2019 - 18:37
راكم غي كضيعوا ف الوقت و المال والجهد ...بغتوا البلاد تمشي مزيان ...خص البحث العلمي واعادة الاعتبار للجامعة المغربية ...غير ذلك راه بحال الرويضة لي كتدور بلاصتها
10 - حمدان السبت 14 دجنبر 2019 - 18:51
واش عاد فقتو من الدوخة حتى تركيا والصين غزاو لبلاد عاد جيتو دبا تهدرو على النسيج والتغدية. مكينش شي حل لممكن تزيد به البلاد القدام 3ديال المسئيل. استتمار في التعليم. الصحة. والعدالة. الباقي غير هدر المال العام بدون فائدة.
11 - Marocain السبت 14 دجنبر 2019 - 20:53
Salam
Si vous voulez travailler . Achetez les produits marocains.
Il faut revoir les produits chinois et turques
12 - hh kk السبت 14 دجنبر 2019 - 21:08
اين الاسواق المنافسة الخارجية شريسة القطاعات لا تستحمل الركود في التسويق مزيدا من الدعم والامتيازات لتشجيع الاستثمارات الخارجية العملاقة لخلق فرس الشغل
13 - حلا السبت 14 دجنبر 2019 - 22:25
يجب تشجيع ماركات مغربية خالصة للملابس نركز فيها على الجودة.لابد من تشجيع تصميم الازياء عند الشباب والاستثمارات بمجال النسيج والملابس كاجوال يعني اللباس اليومي وفي الهوت كوتور.لاحظت بأن هذا القطاع ساعد في ازدهار السياحة التركية التي تستقطب المهتمين بالازياء والملابس بماركات تركية تلبي كل الأذواق من الملابس الرخيصة إلى الراقية.هناك من يقصد تركيا
14 - marroqui الاثنين 16 دجنبر 2019 - 10:53
arrêtons les importations de produits turc ou étrangers que les marocains ont les moyens et les capacités de le fabriquer
arrêtons de gaspiller des centaines de milliers de dhs en voyage en Turquie ou en Espagne et tournons nous vers un tourisme local plus profitable à nos gens et nos régions
serrons la vis aux priduits de veut à et melia
15 - عبد الحق الأربعاء 18 دجنبر 2019 - 10:57
شوف ياخي الحي الصناعي بسلا مادا يقع فيه الان البطرونة كلهم امتافقين بعضيتهم باش اشردوا العمال اكااطردهم بدون مستحقات الناس مساكين اخدموا 30 عام ادبا موقفين بدون مستحقات ديالهم فين غادين امشو هاد العمال فين غدين اطالبوا حقهم المفتش الشغل مع ارباب العمل. معك الله ياعمل
16 - محمد متقي الاثنين 23 دجنبر 2019 - 22:49
ماهذا الهراء أين كنتكم بداية الألفية الثانية حين اجتمع مهنيوا قطاع النسيج المحلي في الجمعية المغربية لصناعة النسيج والالبسة ودافعوا بقوة على مصانعهم جراء غزو السلع الصينية لكن دون جدوى والنتيجة هو إقفال المئات من الوحدات الصناعية بدأ من مصانع إنتاج الخيوط إلى مصانع الصباغة والطباعة إلى مصانع النسيج إلى مصانع الخياطة ناهيك عن المقاولات المرتبطة بها
بعد أن انهارت كل هذه الشركات والمقاولات نأتي اليوم وتقرر الحكومة تشجيع المقاولات المتوسطة والصغرى بدعوى أنها تشغل اليد العاملة
فقدنا المصانع وفقدنا معها اليد العاملة المتمرسة والمحنكة وكما يقول المثل المغربي البكا من ورا الميت خسارة
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.