24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

08/04/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3407:0313:3417:0619:5721:14
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مال وأعمال | هذه أربعة شروط تُنجح برنامج "انطلاقة" لدعم المقاولات بالمغرب

هذه أربعة شروط تُنجح برنامج "انطلاقة" لدعم المقاولات بالمغرب

هذه أربعة شروط تُنجح برنامج "انطلاقة" لدعم المقاولات بالمغرب

بغلاف مالي قدره ثمانية ملايير درهم، يسعى المغرب من خلال البرنامج الجديد لدعم وتمويل المقاولات، المسمى "انطلاقة"، إلى مواجهة ظاهرة بطالة الشباب بتشجيعهم على المبادرة المقاولاتية.

يأتي هذا البرنامج الذي انطلق قبل أيام في وقت يجري فيه نقاش عمومي حول بلورة نموذج تنموي جديد، تسهر عليه لجنة عينها الملك محمد السادس ينتظر منها تقديم تقرير إليه في الصيف المقبل.

ويُتوخى من هذا البرنامج الذي أحدثت له الحكومة صندوقاً، خفض التفاوتات الاجتماعية ودعم بروز طبقة متوسطة فلاحية، وإنعاش التشغيل، ومواكبة المبادرة المقاولاتية الفردية والمقاولات الصغرى والمتوسطة، بهدف خلف القيمة ورفع الناتج الداخلي الوطني.

ولتحقيق ما سلف، يتضمن البرنامج قروضاً بمعدلات فائدة مُنخفضة، مُحددة في 1,75 في المائة بالنسبة للمستفيدين في الوسط القروي، وفي 2 في المائة في الوسط الحضري.

ويمكن أن يصل التمويل من خلال هذا البرنامج إلى 1,2 مليون درهم وفق معدلات الفائدة سالفة الذكر، ويضمن صندوق الضمان المركزي القرض في حدود 80 في المائة.

ويرى أحمد أزيرار، اقتصادي عضو مُؤسِّس للمعهد المغربي للذكاء الاستراتيجي، أن هذه المعدلات تعتبر سابقةً في المغرب حيث تمس البطالة أكثر من 26 في المائة من الشباب ما بين 15 و36 سنة على الرغم من المبادرات العمومية العديدة التي اعتمدت سابقاً.

ولإنجاح هذا البرنامج الجديد، أورد أزيرار في مقال منشور على موقع مجلة "فوربس" في نسختها الفرنسية أربعة مفاتيح بمثابة شروط يرى أنها ضرورية.

أولى هذه المفاتيح، ضرورة مواكبة الشباب المقاول لتجنب تكرار أخطاء الماضي من خلال الحلول المقترحة منذ بداية التسعينات، بحيث كان فشل البرامج السابقة مرتبطاً بعدم أهمية المشاريع المقترحة والإجراءات المعقدة وعدم كفاية التمويل.

ويرى الاقتصادي المغربي أن "الأولوية فيما يخص ريادة الأعمال تكمن في تحفيز المبدع وإعداد شخصيته، ناهيك عن جودة وجدوى المشروع من خلال التكوين والنصح والمواكبة لفائدة رواد الأعمال الناشئين لوضعهم على طريق النجاح".

المفتاح الثاني يتمثل في وضع معايير اختيار عقلانية وشفافة للمشاريع. وفي هذا الصدد، أوضح أزيرار أن "المشاريع المبتكرة والطموحة تقوم على معدلات عالية من المخاطرة. ولذلك، فإن خطر الفشل لا يجب أن يثبط لا المُمول ولا المقاول، والأمر ببساطة يتطلب اعتماد طريقة اختيار المستفيدين والمشاريع القابلة للتمويل تستند على معايير عقلانية وشفافة بعيداً عن منطق الزبونية".

ويُركز المفتاح الثالث على ضرورة إجراء تغيير جذري في العقليات، وذلك من خلال اقتناع مقدمي الطلبات للحصول على تمويل من الصندوق بأن الأمر لا يتعلق بإعانة حكومية تقدم بخسارة، بل بقروض بنكية لاستردادها.

ويرى الاقتصادي المغربي أحمد أزيرار أن "البلاد تحتاج إلى رواد الأعمال، سواء كانوا حضريين أو قرويين، خريجين أو لا، ومن مختلف الآفاق التجارية والفلاحية والصناعية والفنية".

وبخصوص الإجراءات، فإنها لا تقل أهمية حسب رأي أزيرار، الذي يقول في هذا الصدد: "لقد طور الشباب المُنغمسون في التقنيات الحديثة ردود فعل مُعادية للروتين، خاصة عندما تستند إلى نوايا الشك مثل الفساد".

أما المفتاح الرابع لنجاح البرنامج فيتجلى في تعبئة بيئة الأعمال الوطنية لصالح هذه التجربة الجديدة من خلال خلق تآزر حقيقي للمتعاقدين الرئيسيين (donneurs d'ordres) من أجل إزالة جميع العقبات التي يمكن أن تحول دون نجاح البرنامج.

وشدد أزيرار على أهمية تقديم الشبكة البنكية لمنتجات وخدمات تتناسب مع احتياجات رواد الأعمال الشباب، إضافة إلى إيلاء الأهمية اللازمة للاستقبال والترويج الضروريين لدى المستهلكين، على أساس أن يكون التمويل آخر الحلقة.

وخلص الاقتصادي المغربي إلى القول: "لا شك في أن البرنامج الذي تم إطلاقه يوفر الفرصة الأنسب، فهو يضم صندوقاً مهماً بأسعار فائدة مخفضة لم يتم تقديمها من قبل، ناهيك عن تمويلات استثمارية كافية ومواكبة مستهدفة، فهي إذن بذرة من المبدعين الجدد يمكن أن تنبت".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (32)

1 - صاحب مقاولة صغيرة الاثنين 17 فبراير 2020 - 12:14
لا حول ولا قوة الا بالله.بدينا بالعراقيل..مدير الوكالة البنكية اللي وجهونا االموقع الالكتروني. يوم الاتنين الفاءت اليوم كله غير موجود..اجتماع .ذهب الى المقر المركزي..لا نعرف الوقت امتى غا يجي..3 موظفين لا يعنيهم الامر بتاتا..يوم الجمعة كله غير موجود..قدمنا الملف له كما طلب..10 ايام ..ولم نتلقى اي جوال بنعم او لا...هل نذهب له اليوم وفي وقت العمل الى المقهى اللذي يجلس فيه..ليس لنا الحق فالتصوير..نجلس طول اليوم امام البنك..
لا نريد الا تجديد معدات مقاولتنا الصغيرة.
2 - عابر الاثنين 17 فبراير 2020 - 12:15
أحسن وسيلة لضمان انخراط جميع الشرائح في هذا البرنامج هو جعل القروض مجانية أي بدون فائدة. ويمكن للدولة ضرب عصفورين بحجر واحد بحيث تستفيد من إنعاش الاقتصاد المغربي كما تستفيد من فرض نسبة أرباح على المداخيل الناتجة عن كل مقاولة بشكل يجعلها شريكة فيها. وبهذا تكون قد قلصت من نسبة البطالة وضمنت انخراط المقاولين الذين يحتاجون إلى تمويل ولكن الفوائد الربوية تمنعهم من إطلاق مشاريعهم.
3 - محسن الحق الاثنين 17 فبراير 2020 - 12:20
هناك ادمغة يجب الصرف عليهم ليشرفو البلد هم احسن من حاملي المشروع حبت يستفاد منهم اكتر من دراساتهم ووعيهم اكتر ممن يريدون المشاريع للربح منها والفائدة الربوية مصيبة عظمى لتحليلها ورجعها الى انها مباحة
4 - Mounir usa الاثنين 17 فبراير 2020 - 12:23
نحن سافرنا الى المغرب واستثمرنا فوجدنا مشاكيل كتيرة خصوصا مع شركات التأمين. و الشرطة و الدرك و بعض الإدارات. و في الأخير أخدنا مشروعنا و أموالنا تم رجعنا الى أمريكا.
5 - gharib الاثنين 17 فبراير 2020 - 12:32
هده مباظرة جيدة لاكن عندما تتجه للخطواة الاولى لا تجد اجابات واضحة عند الادارات المعنية لا يزال الغموض والبناك تجيب بانها لم تتوصل بعد باشارات واضحة ولا طريقة التعامل مع اصحاب الطلبات
6 - معلق الاثنين 17 فبراير 2020 - 12:37
خرجت للتو من أحد الأبناك في الحقيقة موظفين دون المستوى يجهلون تماما فحوى المشروع ويحاولون قدر الإمكان التخلص من السائل والله العظيم بحال يلا غيعطيوك شي حاجة من جيبهوم تصوروا هذه الخطوة الأولى فما بالنا عند بداية المشروع ويتحدثون عن مواكبة المشاريع وفي الأخير يقولو الشباب متشائم راه الواقع هو هذا عندنا وسخ في العقليات وللإشارة تاني مرة أزور هذا البنك وفي وكالتين متباعدتين نفس التعامل...
7 - Mustapha99 الاثنين 17 فبراير 2020 - 12:39
كل الكلام الذي في المقال معقول و يمكن الوتوق فيه الدي لا يقوله المبشرو ن بهذا المشروع في حالة ما قدر الله تعثر الاستسمار ما مصير صاحب المشروع غير خلص او الاكراه البدني. مشروع افلوسي كان ناجحا لولا النصب رغم الوعود بضمان القرض. ها نحن بين المطرقة و السنان.
8 - ايما ايماينو الاثنين 17 فبراير 2020 - 12:41
كما نجحت قروض السكن الاكتضادي وقروض السيارات.؟؟؟؟؟ والمقاولات السابقة التي افلست في عهد الحكومة الضعيفة .ستنجح هاته العروض التى ستزيد من غطرسة البنوك
9 - Maroc الاثنين 17 فبراير 2020 - 12:41
بعض المقاولين الذاتين عندهم مقاولة بالأوراق فقط فيكفيك فتح حساب مقاولاتي في بنك وهذا ما سيجعل المستفيدين أكثر ونتائج قليلة..
يجب من الاول وضع شروط التسجيل ودفتر التحملات وهل الشخص مقاولته موجودة على الأرض الواقع ام أنها وهمية والسلام
10 - Massin الاثنين 17 فبراير 2020 - 12:42
يجب استغلال اموال المقاصة خاصة المحروقات في مثل هكذا مشاريع و الا ماذا يستفيد من هذه الاموال. فقط يجب ان يكون العدل و المساوات و المنافسة الشريفة و هذا كفيل باعطاء انطلاقة للتنمية. كذلك وجب اعفاء العالم الفروي من الضرائب اذ كيف يعقل ان تكون نسبتها مثل المدن الكبرى المستفيد الاول من هذه الضرائب؟
11 - يوسف الاثنين 17 فبراير 2020 - 12:43
دبا حنا كشباب، يلا بغينا نبداو مشروع، ضروري نبداوه بالربا و الحرب مع الله ؟ أ عباد الله واش يا البطالة، يا نخدمو بالربا ؟
12 - Max الاثنين 17 فبراير 2020 - 12:45
احسن شيء لاقتصاد البلاد و قضاء على البضالة من الشباب هو:

تشجيع الاستثمار من الشركات الكبرى العالمية في المغرب مثل
السياحية
الصناعية
الصيد البحري
الفلاحة
العقارات السكنية السياحية.
13 - نريد العمل في القطاع العام الاثنين 17 فبراير 2020 - 12:49
اكبر عملة نصب على الشباب المغاربة أخوتي الشباب لا تنسوا تجربة مقولاتي التي عدد كبير من الشباب سلبت حريتهم و اغلبهم فارين من الحكم سبب الحرية و الديون الضرائب المتراكمة و فوائد البنك المتراكمة عليهم
14 - kamal الاثنين 17 فبراير 2020 - 13:07
L'échec de ce programme est inévitable car le vrai problème c'est le tissu économique marocain faible etl'éducation des marocain est médiocre ne leur permet pas d'être créatives , la plus part des projet seront la sécurité le nettoyage et quelque projet dans la construction et électricité qui vont souffrir d'une concurrence non juste, donc les projets seront dans le domaine du service qui ne n'ont aucun valeur ajouté les vrai projets c'est les projet d'exportation des biens ou du service vers l'étrangers et c'est ici où il y a la valeur ajouté je pense qu'il vaut mieux dépenser l'argent dédié au programme ailleurs
15 - اسماعيل بلحسن الاثنين 17 فبراير 2020 - 13:13
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.ما بني على باطل فهو باطل.بديتها بالربا والله لا نجحتو .بغيتو تعاونو الشباب على الأقل تكون القروض ب 0٪.والقت بينا على ما أقول.المؤمنين بالله عزوجل لن يشاركو في هذه الأخيرة
16 - Zoro الاثنين 17 فبراير 2020 - 13:30
لحد الأن لم نرى شيء على ارض الواقع دهبت الى دار المقول فأخذو اسمي وقالو لي انتظر حتى نستدعيك فسألة المكلفة بي الإستقبال هل الأمر يأخد وقت فأجابة الشخص المكلف بي مواكبة اصحاب المشريع يستقبل 2 أشخاص في اليوم ومرة الأن 15 يوم دون اي جديد اتسأل مثلي مثل باقي الشباب هل هو برنامج وهمي مثل باقي البرامج الحكومية هل سيبقى
مجرد حبر على ورق حتى الأن لا توجد مؤشرات او معلومات ملموسة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
17 - مزال مكاين شاي؟ الاثنين 17 فبراير 2020 - 13:38
يجب ان تكون في جميع المراكز خاصة المحلية بالنسبة للعالم القروي خلية تستمع وتوضح لحاملي المشاريع الخطوات التي يجب ان تتخد وينضمون ورشات مع جميع القطاعات المعنية في هده المبادرة بافق وطني مسؤول بدون محابات. شي اعاون شي . ولو بكلمة طيبة. ابتسامك في وجه اخيك صدقة.
18 - الى من اعتبر ... الاثنين 17 فبراير 2020 - 14:07
... الفائدة ربا .
يا اخي لا علاقة بين الفائدة والربا.
الفائدة هي تعويض عن تناقص قيمة الدراهيم سنة عن سنة ، فحين يقرضك البنك مبلغا من المال هذه السنة لشراء منزل مثلا ، فان ثمن نفس المنزل بعد 10 سنوات سيرتفع ولا يمكن شراؤه بنفس مبلغ هذه السنة.
بالاضافة الى كون هذه القروض تمنحها مؤسسات بنكية مضمونة من طرف الدولة.
هذا النوع من المعاملات لم يكن موجودا في عهد الرسالة النبوية .
لقد كان التعامل في ذلك الوقت بالذهب والفضة حيث تبقى قيمتهما ثابتة وليس بالنقود والاوراق الحالية.
وكان التعامل بالربا بين الافراد مباشرة بعضهم مع بعض وكان الربا اضعافا مضاعفة مفتوح بدون تحديد النسبة فكان الدائنون يستغلون ضيق المدينين للقرض بشروط مجحفة.
19 - لبزغ من هولاندا الاثنين 17 فبراير 2020 - 14:11
أقبح حاجة هوا الكراء ، أو خاص تكون عندك شي فكرة خطيرة تخرجها السوق باش تربح لفلوس مزيان، اما غير هدشي لكاين دبا ميوكلش الخبز. غادي غير تغرقو كريدي.
انا كون جاو عليا اعطو الشباب واحد 30 مليون الواحد والسلام عليكم ادير مشروع او اشري برطما، المهم غادي استافد .
الشباب في هولاندا عندو الشوماج أو خدام الخدمة مجودة او كيقرى وي ياخد البورس.
20 - مدردش الاثنين 17 فبراير 2020 - 14:23
نفترض ان الشخص حصل على مبلغ مالي لتاسيس مشروع انتاجي .اشترى العقار او اكتراه .وجلب المعدات والعمال .وبدات دورة الانتاج .من سيشتري السلع.المواطن .المواطن معندوش الفلوس واصلا السلع الصينية والجوطيا الاوروبية صعيب تنفسها سلع مغربية غير مبتكرة.
21 - الصين الاثنين 17 فبراير 2020 - 14:25
الصين بنات المستشفى في 10ايام حنا هادي 45يوم والمسؤولين في الابناك مازال ماعرفين والو
22 - بائع القصص الاثنين 17 فبراير 2020 - 14:56
تخرجت من جامعة المانية تحتل الصدارة في عدد المقاولات الناجحة التي تمت على برامجها، ذلك راجع الى فضل أساتذة الاقتصاد الأكفاء ومشاركة بعض الابناك في التمويل والتشجيع يكون على حساب برامج إعفاء على قسط معين من القروض ومساهمة مؤسسات لا حكومية باقدار مالية على شكل منح، أضافها إلى توفير غرف ومكاتب بالمجان في البداية قصد إعطاء الانطلاقة دون أن يكلف صاحب المقاولة الكثير من التكاليف ما يمكنه التركيز على المنتوج وكسب الزبناء والشركاء حتى يتسنى له الاستقلالية لكي يكون شركته بشكل رسمي.
هذه البرامج تكون متعلقة بالخريجين في الميادين العلمية والتقنية بما في ذلك الاقتصادية على وجه الخصوص.
لدي تخفض من هذا البرنامج التي أعطته الدولة في إنشاء مقاولات دون مراعات الكفاءات والتكوين عند الشباب...
23 - Fellah الاثنين 17 فبراير 2020 - 15:06
A mon avis
Il faut préparer des zones industrielles dédiées ( ex agroalimentaire, artisanats, électronique, mécanique, ...), avec des ateliers de 50 à 500 m2 pour location longue duret et a loyers modestes ou prix de vente modestes...
Des espaces et services communs, gardiennage, parkings propres, accces aus remorques...

Et ceci dans toutes les régions du Maroc...

Aujourd'hui l'immobilier industriels est trop cher, non disponible et il faut un gros budget pour aménager un local et le mettre aux normes...c'est très décourageant....

Ensuite, les gent qui prennent des crédits, notamment les fondateurs doivent se voir leur salaire et dépenses limitées sinon bonjour les gros salaires auto réservés avant le moindre bénéfice....
24 - مصطفى الاثنين 17 فبراير 2020 - 15:55
كلام التلفزة والراديو شيء والواقع لا شيء واش هدي دولة ولا لعب الدراري لبغيت نعرف انا
25 - إبراهيم الاثنين 17 فبراير 2020 - 15:56
إلى صاحب التعليق السابق يوسف. و الله يا اخي انت على حق. نحن الان بين خيارين. اما ان تبقى تتخبط في البطالة و اما ان تتعامل بالربي. و طبعا سوف لن نرضخ لهذه الاكراهات فالله تعالى يقول. و من يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب. اجعلوا اخواني هذه الآية الكريمة مبدء حياة. و اكيد اكيد ان الله تعالى سيحقق رجاءنا. انه ولي ذلك و القادر عليه
26 - الربى الاثنين 17 فبراير 2020 - 16:40
ماعرفناش علاش هاذ التعتيم وهاذ الضبابية شي قاليك قروض لفائدة حاملي المشاربع شي قاليك لدعم المقولات وخص المقاولة تكون فايتا ٥ سنين شي قاليك باقي ماعرفناش السؤال المحير ما هو دور صندوق الحسن التاني لضخ فيه الملك ٣مليار درهم ما بقينا فاهمين والو
27 - البلوطي (ضخ دماء) الاثنين 17 فبراير 2020 - 18:08
"السلبيون لديهم مشكل مع كل حل " مابكم كل هذا العناد والنقد السلبي وتتربصون على أي حل سواء محاربة البطالة أو الشغل أو الفقر وغيرها الكثير ، وهناك بعظ الأخوان يذكر الربا وغيرها من التبررات الفاشلة ، أيها الفقيه قل خيرا أو أصمت مع إحترامي لشخصك ، نحن نحتاج إلى فئات محفزة ترفع معنويات المواطن تقود الأجيال الشابة إلى النجاح و الإزدهار و خلق فورص الشغل وإشعال شرارة الشغف وحب الوطن ونبذ التطرف و التعصب ، وليس غرز لأنياب في جثة مرهقة !!
28 - سفيان الهولندي الاثنين 17 فبراير 2020 - 18:50
كم واحد سرقوا له لبلان ديال المشروع وقاموا بتسجيله على اسمهم هؤلاء المسؤلين كلهم لصوص من الدرجة الاولى
29 - Ramzi texas الاثنين 17 فبراير 2020 - 19:29
خطوة محمودة, لكن طريقة إخراجها للوجود غامضة, فأغلب موظفي الأبناك المغربية لا يدركون محتوى البرنامج و تفاصيله.. ملي مشيت لواحد البنك فالحومة, لالة مستشارة الزبناء فحلا معندهاش الخاطر تسمع ليك على الأقل تشرح لك شروط التسجيل بالتفصيل..سبحان الله; هادي عام تصرطات ليا البطاقة البنكية فوكالة فموسكو; غير دخلت كلشي بدا كيتبسم ليا فوجهي حتا نسيت علاش داخل, صراحة حسيت بالقمة ديال التعامل, راه هاد النوع ديال المواقف هو لكحسسك أنك بالفعل كتعامل مع وكالة بنكية ماشي كوميسارية
30 - Zaloufi fatima الاثنين 17 فبراير 2020 - 21:32
يدكرني هدا عندما كنت في المغرب ايام برنامج دعم مقاولات شمال......المدعوم من طرف الاتحاد الاوروبي.....في تسعينات.......حوالي 20 مليار اورو لهفتها الايادي المعلومة.......كنا نثق في الإشهارات لهادا البرنامج.........احدا الايام جاء وزير الخارجية الهولندي في وفد الى رباط في مهمة رسمية عند نهاية البرنامج........فقال الوزير بعد ختام لقاءه مع البصري... انني اريد زيارة صديقي في مدينة بركان شرق المغرب فمنعه البصري بحجة أن بركان ليس فيها امان........فقال له انني داهب واعرف بركان احسن منك..........عند ختام زيارته بعث رسالة إلى البصري عن مصير 20 مليار اورو.......فرد علي البصري لقد استثمرناها في صحراء.........اقتسمها مع حاشيته ومع الابناك.........
31 - ابو سينا السويسري الاثنين 17 فبراير 2020 - 23:00
ونتوما ردونا عا فلوسنا والاعتبار حنا صحاب النجاة بعدا وخلا صو متكدبو علينا ..دابا ولينا كهول بعدما كنّا شباب وهي غادية..
32 - المكوك الثلاثاء 18 فبراير 2020 - 17:36
ذهبت عند العمالة للتاكد.... معتقدا اننا فعلا عام الفين وعشرون سيكون مختلفا... ههههه لاكن نفس الشيء كالمبادرات السابقة لاشيء... اعتقد ان هاته المبادرة هي فقط للاستهلاك الاعلامي.... المثير في الامر هو قوة الاعلام الموضوع من اجل حث الناس علي الاشتفادة من هاته المبادرة.... اعتقد ان هاته المبادرة ستكون النعش او الطرقة النهائية في علاقة المواطن بالمخزن... و سيكون لها تاثير قوي علي مستوى العقل اللاواعي
المجموع: 32 | عرض: 1 - 32

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.