24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

05/04/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3907:0713:3517:0519:5521:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مال وأعمال | الأمطار تغيب عن سماء المغرب .. والقلق يُساور الفلاحين الصغار

الأمطار تغيب عن سماء المغرب .. والقلق يُساور الفلاحين الصغار

الأمطار تغيب عن سماء المغرب .. والقلق يُساور الفلاحين الصغار

أثار ضُعف التساقطات المطرية خلال الموسم الفلاحي الحالي في المغرب كثيراً من القلق في صُفوف الفلاحين عبر مختلف الجهات، خصوصاً الذين يعتمدون في زراعتهم على الأمطار.

ومنذ بداية الموسم الفلاحي كانت التساقطات المطرية ضعيفة ومتفرقة، كما تساقطت بشكل ضعيف في نهاية يناير المنصرم في بعض المناطق؛ فيما لم يتم تسجيل أي تساقطات خلال شهر فبراير الجاري.

ويُساور القلق عدداً من الفلاحين المغاربة، خصوصاً في منطقة الغرب، حيث تنتشر المساحات الكبيرة لزراعات الحبوب، ما يجعلهم ينتظرون بفارغ الصبر يومياً تفاصيل النشرة الجوية للأرصاد الجوية.

وإذا استمر الوضع على ما هو عليه حالياً بدون أمطار إلى غاية شهر مارس فسيكون التأثير بالغا على محاصيل الفلاحين، وبالتالي على المحصول الوطني من الحبوب، ما سينتج عنه تضرر الاقتصاد الوطني.

وستكون أمطار شهر مارس المقبل حاسمة بشكل كبير لتدارك العجز المسجل لإنقاذ الزراعات البورية، خصوصاً بالنسبة إلى القمح والشعير؛ وبدونها سيكون الضرر كبيراً على الفلاحين الصغار الذين يعتمدون على زراعتهم كمصدر للرزق.

ويؤكد خبراء زراعيون أن الحبوب تحتاج إلى تساقطات مطرية كبيرة في السنة، وأن تكون مرة واحدة على الأقل في الشهر لكي تكون المردودية جيدة، وبالتالي التأثير إيجاباً على الاقتصاد الوطني والفلاحين الصغار وأسرهم وبهائمهم.

ورغم أن المغرب خفض الاعتماد على الزراعات المرتبطة بالتساقطات المطرية في العقد الماضي، إلا أن المواسم الفلاحية التي تسجل ضعفاً في الأمطار تنعكس على معدل النمو الاقتصادي للبلاد.

ولازال حوالي 40 في المائة من سكان المغرب من قاطني البوادي، وأغلبهم يشتغلون في الفلاحة التقليدية، ولذلك يكون لضعف الأمطار تأثير على الاقتصاد الوطني بصفة عامة.

وتشير توقعات الأرصاد الجوية في عدد من المواقع المتخصصة إلى تسجيل بعض التساقطات المطرية في عدد من المناطق الداخلية للمملكة ابتداءً من يوم الخميس المقبل 20 فبراير؛ ويترقب أن تستمر لأربعة أيام.

وفي الحالات التي يتأخر فيها تساقط الأمطار بشكل كبير في المغرب، تعمد وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إلى إعلان إقامة صلاة الاستسقاء في مساجد جهات وأقاليم المملكة، بأمر من الملك محمد السادس.

وإلى جانب صلاة الاستسقاء التي تنظم منذ زمن، يستعمل المغرب على غرار عدد من الدول في بعض الأحيان تقنية الاستمطار الاصطناعي، من خلال تلقيح السحب بمواد من بينها "كلورور الصوديوم" أو "يودير"، بهدف الرفع من معدل هطول الأمطار.

ويربط عدد من عُلماء المناخ عدم انتظام التساقطات المطرية في السنوات الأخيرة بالاحتباس الحراري، وهو ما سبق للبنك الدولي أن أكده في تقرير سابق له بالقول إن المغاربة يعيشون في الخطوط الأمامية لخطر تغير المناخ.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (47)

1 - سفح الجبل الجمعة 14 فبراير 2020 - 23:10
اللهم ردنا إليك رداً جميلاً كيف نطلب الرحمة والمطر من الله وذنوبنا كثيرة والبعد عن الله وكثرة المناكر من قتل وظلم وبهتان وزور والزنا البعد عن طريق الله سبب الغلاء والجفاف والاوبئة
2 - Samir الجمعة 14 فبراير 2020 - 23:12
La pluie est entre les mains de allah mais pour avoir la pluie il faut une justice comme en Europe plus il sont juste plus y a de pluie
J
3 - youssef الجمعة 14 فبراير 2020 - 23:15
لا تقنطو من رحمة الله والحمد لله واستغفر الله
4 - مواطنة الجمعة 14 فبراير 2020 - 23:17
اللهم اسقنا الغيث و لا تجعلنا من القانطين.
5 - حمودة من الجبل الجمعة 14 فبراير 2020 - 23:18
يجب على المسؤولين أن ينتبهوا لخطر الاعتماد على الزراعات البورية والفلاحة بشكل عام، شمال أفريقيا والشرق الأوسط وجنوب أروبا في خطر، يجب الاهتمام بالعناصر البشري وتأهيله وادماجه في تنمية حقيقية، لا، بروباكاندية، الاهتمام بالعلوم والتكنولوجيا والبحت وتطوير الصناعة، الفلاحة تحتضر، لا مجال للاعتماد عليها، لدينا بحار، لدينا فوسفاط، لدينا معادن، لدينا سياحة، إذن فلنعدد مصادر اقتصادنا قبل فوات الأوان.
6 - الابتعاد الجمعة 14 فبراير 2020 - 23:19
ولأن ظهر الفساد والربا والقمار والسكر والزنى وقتل الأم والأب والزوجة وحتى الأطفال واغتصابهم واكل الميتة والجيفة والغدر والعلاقات الحميمية بين الزوج وزوجة صديقه وبين زوجته وشخص آخر والسحر والشعوذة والغش في الميزان وبيع اللحوم الفاسدة وشهادات الزور والرشوة ................................كل هذا سيرضي الله ليسقيكم ماءا غذقا.
7 - هشام الجمعة 14 فبراير 2020 - 23:21
نحمد الله ونشكره على أنه لم ينزل علينا الحجر من كترة طغياننا ربنا ضلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكنن من الخاسرين
8 - تايكة غرماد الجمعة 14 فبراير 2020 - 23:22
يمكن الاعتراف بان الموسم هو موسم جفاف من حيث الأمطار الموسمية اي دسمبر الى فبراير بها تمتلء الخزانات لتزود البحيرات والوديان والعيون !!
الغريب ان حكومة الكومبارس لا تفعل شيءا فهي تنتظر التعليمات كالعادة وقد يكون من يصدر التعليمات مامسواقش حتى يفوت الفوت ويضيع كل شيء !!
يظهر ان في هذا البلد ليس هناك مخطط طوارىء والغريب هناك اجتماعات في بعض العمالات لتفادي اثار موجة البرد يراد من هذا الاستهزاء واحتقار المواطنين !
مأساة هذا البلد ان من لهم السلط الحقيقية داءما يكونوا مامسوقينش امام الطوارئ
9 - متتبع الجمعة 14 فبراير 2020 - 23:26
الله يرحمنا فعلا الشتا تعطلت بزاف اكتر المتضررين هم الفلاحين الصغار وكدلك الماشية .كنظن لا بد من صلاة الاستسقاء لطلب رحمة الله
10 - Le révolté الجمعة 14 فبراير 2020 - 23:26
في غياب تساقط الأمطار خلال الأسابيع المقبلة سيكون المغرب أمام وضعية إجتماعية واقتصادية هشة قد لا تبشر بالخير، وسيتبين بدالك أن المغرب دولة الفلاحين لا دولة الفلاحة لأن الفلاحة العصرية لا تعتمد على الأمطار، التقلبات المناخية بينت هشاشة الوضع الاجتماعي للمملكة.
11 - عزيز الجمعة 14 فبراير 2020 - 23:27
لماذا هذا التأخير في إقامة صلاة الاستسقاء.
12 - مُــــــــواطنٌ مَغربِي الجمعة 14 فبراير 2020 - 23:31
خطبة الجمعة اليوم بالإمارات التي تعتبر أغنى بلدان العالم خُتِمت بدعوات نزول الغيث ونحن البلد الفلاحي جُمعتنا كانت عن احتلال الملك العمومي وكأن وزارة الاوقاف يئسة من نزول المطر ولا ضرورة لصلاة الاستسقاء او حتى دعوات عقب الصلوات..
13 - غافر الجمعة 14 فبراير 2020 - 23:32
جاء رجل إلى الحسن البصرى فقال له : إن السماء لم تمطر !!

فقال له الحسن البصرى : استغفر الله

ثم جاء رجل آخر فقال له : اشكوا الفقر!!

فقال له الحسن البصرى : استغفر الله

ثم جاء ثالث فقال له: امرأتي عاقر لا تلد!!

فقال له الحسن البصرى : استغفر الله

ثم جاء رابع فقال له أجدبت الأرض فلم تنبت !!

فقال له الحسن البصرى : استغفر الله

فقال الحاضرون للحسن البصرى : عجبنا لك أو كلما جاءك شاك قلت له استغفر الله

فقال لهم الحسن البصرى : ما قلت شيئ من عندي وقرأ قوله تعالى :
(فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا) نوح 10-12
14 - Rachid الجمعة 14 فبراير 2020 - 23:34
نطلب من الله عز وجل أن يسقي عبده وبهيمته يارب آمين
15 - وسيم الجمعة 14 فبراير 2020 - 23:36
كترة زنا والفساد والخيانة الزوجية وربا وش بغينا رحمة اللله احنا قوم لا نعدل شوفو ناس لعندهم العدل تبارك الله اش عندهم
16 - عبد الرحيم السبت 15 فبراير 2020 - 00:00
صباح الخير .الحمد فاش غ تقالت
هنا ف سوس الناس كتوفى ليها الغنم بالجوع ومكاين حتا شي تدخل .الناس المسؤولين شادين التلكومند ويتفرجو ف الفلاحا خصوصا الصغار ولي ف الجبل.
17 - من روما السبت 15 فبراير 2020 - 00:06
الله ما لا تؤاخدنا بما فعل السفهاء منا هده نتيجة المهرجانات والأفلام الساقطة لكن الله يمهل ولا يهمل الحمدلله على كل حال
18 - Moumine مؤمن السبت 15 فبراير 2020 - 00:09
الأمطار تغيب عن سماء المغرب .. والقلق يُساور الفلاحين الصغار
Répondre à Samir n°2
- En effet, la pluie est entre les mains d’Allah ; mais pour que les croyants aient de la pluie, il faut qu’ils soient droits sur le bon chemin. Les Européens et autres mécréants ont de la pluie, non pas parce qu’ils sont justes , mais parce qu’ils tiennent à la vie mondaine au dépend de l’autre monde qu’ils ignorent catégoriquement, refusant les directives de leur Créateur. Allah dit dans le Coran :
« مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ ۖ وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِن نَّصِيبٍ «
19 - Mosi السبت 15 فبراير 2020 - 00:16
اللهم اسقي عبادك وبهيمتك و انشر رحمتك و احي بلدك الميت.
20 - رشيد السبت 15 فبراير 2020 - 00:25
اول شيء يجب أن يعلمه الكل ان منع الزكاة هو سبب البلاء.وثاني شيء وكما جاء في القرآن الكريم "(فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا ) يعني الاستغفار والتنازل عن الخبث والتكبر على الخالق.
21 - الاستسقاء السبت 15 فبراير 2020 - 00:35
اللهم اسقينا واسقي بهيمتك.اللهم لا تاخدنا بدنوبنا وانزل علينا رحمتك رغما صعود دنوبنا الى السماء .
22 - مغربي حر السبت 15 فبراير 2020 - 00:49
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته إنقطاع المطر سببه كثرة الفواحش وإن قطاع الزكاة والله أعلم. الله ما يارب أغتنا يا مغيث
23 - ابوزيد السبت 15 فبراير 2020 - 01:15
اتذكر في صيف سنة 2016 في احد الاسواق بلالة ممونة نواحي سوق الاربعاء الغرب حيث التقيت فلاحا شابا واخبرني انه باع حقول الفراولة ب 30 مليون والبطاطا ب 8 ملايين .فسءلته هل تخرج الزكاة قال لي بالحرف والله ياعمي لم اخرجها مرة في حياتي وامام مسجد الدوار يذكرنا داءما لاكن الله يهدينا .
هنا المشكل . لان الناس لا تعرف ما لها وما عليها شرعبا والكل في دار بوغفلون الاما رحم ربي.
الله ما ارحم عبادك .
24 - غسق الليل السبت 15 فبراير 2020 - 01:21
المطر لا علاقة له ولا ارتباط بالفساد والدعارة والعري. السحب الممطرة تسافر مع الريح في اتجاه بلدان الشمال. بعيدا في اتجاه الشمال في اتجاه الحرية
25 - Mogador السبت 15 فبراير 2020 - 01:23
المغاربة يعيشون في الخطوط الأمامية لخطر تغير المناخ.و بالتالي ا لا قتصاد الدي يعتمد كل سنة على التساقطات المطرية فكمن يحرث في مياه البحر ....
26 - عادل السبت 15 فبراير 2020 - 02:36
الى متى سيبقى اقتصادنا مرتبطا بالامطار هناك دول تفكر في الذهاب الى المريخ ونحن لا زلنا ......
27 - Ettounsi السبت 15 فبراير 2020 - 05:42
نفس الشيىء هنا في شمال ووسط تونس. المشهد محزن و مخيف حقا. حقول الشعيروالفول و الجلبانة احترقت أو تكاد. حقول القموح لازالت تقاوم نوعا ما. الخضروات في الأسواق هزيلة و ذبلانة. الفلاحون صرفوا كل شيىء و هم الأن يشاهدون تعبهم يتبخرأمام أعينهم. نقول:اللهم إرحم عبادك الضعفاء الكادحين يا رب العالمين.
28 - يا غياث ٱغثنا: السبت 15 فبراير 2020 - 06:26
واحد طرح سؤال عن عدم طلب الغيث في مساجدنا.
اقول له اننا كنا في الماضي نتق ونبلع اي لفععة قدمتها لنا الحكومة اما اليوم والحمد لله فقنا من النوم والسبات والسداجة واصبحنا نعلم ان محطة الارصاد الجوية في استطاعتها مراقبة نزوح السحابات الممطرة المقبلة على المغرب من بعيد وافهم يا الفاهم.بمعنى اخرى حتى مع الخالق كنديروا تحراميات وهو القادر على انتشار السحاب فوق رؤوسنا وسقينا ان ٱراد ذلك.
29 - وائل السبت 15 فبراير 2020 - 06:33
نطلب الغيث والكذب حديثنا والغش تجارتنا وخلف العهود قانوننا والظلم قضاؤنا والرشوة عملتنا !!!!!!!!
لولا الضعفاء والحيوانات لكف عنا المطر ابد الدهر.
30 - zyad السبت 15 فبراير 2020 - 06:40
لا تقنطوا من رحمة الله.ان الله بالغ امره وقد جعل لكل شيء سببا.
31 - كمال السبت 15 فبراير 2020 - 07:11
قال رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
لَمْ تَظْهَرِ الْفَاحِشَةُ فِي قَوْمٍ قَطُّ حَتَّى يُعْلِنُوا بِهَا إِلاَّ فَشَا فِيهِمُ الطَّاعُونُ وَالأَوْجَاعُ الَّتِي لَمْ تَكُنْ مَضَتْ فِي أَسْلاَفِهِمُ الَّذِينَ مَضَوْا .
وَلَمْ يَنْقُصُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِلاَّ أُخِذُوا بِالسِّنِينَ وَشِدَّةِ الْمَؤُنَةِ وَجَوْرِ السُّلْطَانِ عَلَيْهِمْ .
وَلَمْ يَمْنَعُوا زَكَاةَ أَمْوَالِهِمْ إِلاَّ مُنِعُوا الْقَطْرَ مِنَ السَّمَاءِ ، وَلَوْلاَ الْبَهَائِمُ لَمْ يُمْطَرُوا .
وَلَمْ يَنْقُضُوا عَهْدَ اللَّهِ وَعَهْدَ رَسُولِهِ إِلاَّ سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ فَأَخَذُوا بَعْضَ مَا فِي أَيْدِيهِمْ .
وَمَا لَمْ تَحْكُمْ أَئِمَّتُهُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ وَيَتَخَيَّرُوا مِمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلاَّ جَعَلَ اللَّهُ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ) .
32 - عبد الله تازة السبت 15 فبراير 2020 - 07:59
اللهم انك عفو تحب العفو فاعفو عنا وكريم تحب الكرم فتجاوز عنا؛ اللهم لا تعاتبنا بما فعل السفهاء منا واغثنا من عندك؛ اللهم انك قلت وقولك الحق ادعوني استجب لكم فارحمنا يا ربي وانزل علينا ماء من السماء تحيي به الأرض بعد موتها؛ ربنا انا ظلمنا أنفسنا ان لم تعف عنا وتغفر لنا لنكنن من الخاسرين
33 - yassine benfkir السبت 15 فبراير 2020 - 08:08
لاتقنطو وزير الاوقاف سيذعو لناء الله ليغيتناء. لنه هو من يعرف مذا يغظب الله وما لايغظبه.
34 - مواطن من المغرب. السبت 15 فبراير 2020 - 08:10
المطر لا علاقة له لا بالكفر ولا بالمعاصي ولا بالزنا ولا بالربا ولا بالفساد. ولا حتى بصلاة الاستسقاء.

واكبر دليل هو ان الامطار تتساقط يوميا واقولها يومي على المناطق الموجودة على خط الاستواء علما انهم قوم ياكلوا بعضهم البعض.
35 - هشام السبت 15 فبراير 2020 - 08:51
قال رسول صلى الله عليه وسلم .إدا منعو زكاة منعو قطرت من سماء لولا بهاءم رتع وأطفال رضع وشياب ركع لا ما أمطرة
36 - خالد السبت 15 فبراير 2020 - 08:57
الجفاف مس شمال افريقيا كله والازمة كبيرة فالله ادري بعباده
37 - Jawad السبت 15 فبراير 2020 - 09:02
Presque tous les commentaires pensent qu il y a une relation entre la chute des valeurs et l absence de chute de la pluie. Et dire qu au 21 siècle il
existe toujours ce genre de blabla. Essayons de voir des raisons plus logiques= réchauffement climatique.
Cycle climatique... De te façon la prière rogatoire istissqae on la fera quand scientifiquement i'prevoira la tombée de la pluie... Si elle tombe
38 - rachid السبت 15 فبراير 2020 - 09:06
لن يغير الله قوما حتى يغيرو ما بأنفسهم
39 - مروكي كاعي السبت 15 فبراير 2020 - 09:29
سلام عليكم يقراء hespress سبب تأخر أمطار هو دنوب ومعاصي وحرمات لله التي انتهكت بي ليل ونهار وكترت معاصي تعامل بي ربا وانتشار فواحش و عدم إخراج زكاةالمال
40 - مغربي السبت 15 فبراير 2020 - 10:25
بعض يربطون بين غياب الأمطار وبعض المظاهر مثل الخمور والقمار والزنا...طيب، لماذا تهطل الأمطار دائما بغزارة في روسيا وكندا والشمال الأوربي والأمريكي رغم انتشار الإلحاد والزنا والقمار و جميع أنواع الخمور....في هاته الدول؟
41 - le gaspillage,notre mal السبت 15 فبراير 2020 - 10:39
il pleut énormément,mais alors où et bien 50 seaux d"eau chaude au bain pour se laver le corps,le gaspillage ,un véritable gaspillage,de l"eau perdue pour se laver,il faut interdire ce gaspillage,assez le maroc vit dans les gaspillages,les fêtes à chaque coin,riches et pauvres gaspillent,sans oublier le dîner du défunt ,a t on jamais vu au monde que le défunt dîne ,et oui au maroc le dîner du défunt ,quant aux enfants des rues ils peuvent mourir de faim et de froid et on accuse le ciel de tous nos maux,nous créons nos maux nous mêmes,quant aux fruits et légumes en abondance partout,et bien on épuise les nappes sous sol jusqu"à 200 m de profondeur pour les détruire,pas de pluie au ciel et demain pas d"eau au sous sol!
42 - NADIA bou السبت 15 فبراير 2020 - 12:04
نقول الغيث وليس المطر اللهم اغثنا
43 - مهاجر السبت 15 فبراير 2020 - 12:15
تقريبا منذ صغري وانا أسمع نفس المشكل يتكرر كل عام وكل سنة يحصل عجز في إنتاج الحبوب ولا يوجد أدنى تخطيط من طرف المسؤولين المغاربة المنشغلين بتنمية أرصدتهم البنكية فقط. المغرب يوجد في موقع استراتيجي مهم وعلى واجهتين بحريتين يمكن استغلال الشمس التي لا تغيب عن بلادنا في انتاج الطاقة الشمسية و استغلالها في تحلية مياه البحر وإقامة سد ضخم كمشروع السد العظيم في ليبيبا وتوزيع مياهه على المناطق التي تشهد جفافا حادا....
44 - campagnes d "abord السبت 15 فبراير 2020 - 12:56
les campagnes assurent notre vie quotidienne en légumes,fruits,bovins ,ovins,céréales,
or ces campagnes se vident des travailleurs qui regagnent les villes devenues des bidonvilles,toutes les rues sont occupés par des marchands de toutes sortes,l"exode rural va étouffer les villes à tel point que les campagnes se retrouvent sans habitants,
les formations professionnelles des jeunes dans tous les domaines et le développement des campagnes doivent être les priorités,
attention,Renauld en faillite va bientôt se demander si elle reste au maroc,il faut d"abord moderniser les campagnes avec des barrages petits et grands ,surveiller les nappes sous sol pour maintenir un niveau d"eau propre pour l"alimentation car la pluie manque,
45 - يارب السبت 15 فبراير 2020 - 13:56
زيد على اﻻحتباس الحراري.الفساد الوطني والخلاقي والظلم الاجتماعي وووو وموازين الغنائي
46 - المتابع السبت 15 فبراير 2020 - 14:37
ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء .
47 - نخر ينخر السبت 15 فبراير 2020 - 16:15
كيف يمكن أن يتساقط الماء من السماء على قوم يدافع عن المثلية والحرية الجنسية، والعري في الشارع العام، والإدمان المخدرات والخمر، ومحاربة الإسلام والإسلاميون أينما وجدوا، إضافة الى إنتشار الفساد والرشوة وغيرها في كل مكان ،!؟.
المجموع: 47 | عرض: 1 - 47

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.