24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

05/04/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3907:0713:3517:0519:5521:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مال وأعمال | واردات المحروقات تضغط على ميزان الأداء المغربي

واردات المحروقات تضغط على ميزان الأداء المغربي

واردات المحروقات تضغط على ميزان الأداء المغربي

تواصل واردات المغرب من المحروقات والمنتجات الاستهلاكية ضغطها على الميزان التجاري، وفق ما أظهرته بيانات رسمية صادرة عن مكتب الصرف، حيث بلغت مستويات قياسية في السنتين الأخيرتين.

وارتفعت واردات المغرب من المنتجات الاستهلاكية بنسبة قاربت 4.4 في المائة، حيث انتقلت من 45.7 مليار درهم في سنة 2018 إلى ما يناهز 47.8 في المائة خلال العام الماضي، أي بزيادة تقدر بنحو 2 مليار درهم في ظرف سنة واحدة.

وساهمت واردات الشركات المغربية من الذرة والسكر الخام والمكرر في زيادة تأثير هذه المنتجات على الميزان التجاري المغربي، حيث ارتفعت واردات الذرة بنسبة 12.7 في المائة، وواردات السكر المكرر والخام بنسبة 12.9 في المائة.

واستورد المغرب ما يناهز 80.2 مليار درهم من المحروقات والطاقة في الفترة المتراوحة ما بين يناير 2018 ونهاية دجنبر 2019، مع تسجيل انخفاض كبير وقياسي في واردات المملكة من الطاقة الكهربائية، بلغت نسبته ناقص 93.5 في المائة خلال 2019 مقارنة مع 2018.

وعزا مكتب الصرف تراجع فاتورة المحروقات إلى انخفاض الكميات التي تم استيرادها من الغازوال والبنزين خلال العام الماضي، حيث تراجعت بنسبة 3.3 في المائة في ظرف سنة واحدة.

وسجل مكتب الصرف زيادة في واردات الشركات المغربية من أجزاء السيارات والعربات السياحية، قدرت نسبتها بنحو 8.3 في المائة، حيث بلغت القيمة الإجمالية لهذه الواردات نحو 19 مليار درهم في العام المنصرم مقابل 17.6 مليار درهم في سنة 2018.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - الملاحظ الاثنين 17 فبراير 2020 - 10:30
ابحثوا لكم عن حلول واقعية و معقولة تريح خزينة البلد و الشعب وما أكثرها....أو ارحلوا جميعكم لقد طفح الكيل....
2 - مومو الاثنين 17 فبراير 2020 - 10:52
اريد ان افهم لمدا لما كانت المحروقات مدعومة من طرف اادولة كنا نلتقي بالسواح اﻻحانب يخبروننا بان بان سعر المحروقات عندنا هو اﻻغلى في اوروبا و لما ثم تحريره ﻻزال هو اﻻغلى رغم انخفاض سعر النفط حتى و لو وصل سعر البرميل اقل من 50 دوﻻر (واش مازل مشبعوش هد الناس ) اريد فقط ان افهم لكونني أمي و ﻻ اجيد العمليات الحسابية !
3 - متتبع الاثنين 17 فبراير 2020 - 11:57
المقال يتحدث عن ارتفاع واردات المنتوجات الاستهلاكية من سكر و دقيق و لكن انخفاض قيمة المحروقات.
السؤال هو ان ثمن المحروقات انخفض بنسبة غير مسبوقة في الاسواق العالمية و في المغرب يرتفع الثمن بنسبة عالية!!!
اين الدولة و اين القانون و اين المراقبة و اين مجلس المنافسة و اين مجلس النواب و اين منظمات المستهلك.
بدون ظروف اقتصادية مناسبة و بدون مناخ نزيه و عادل للاعمال حتى و ان فتحنا ٱلاف المقاولات فالنتيجة ستكون واحدة.
4 - khalid الاثنين 17 فبراير 2020 - 15:14
Il faut aller chercher l’argent là où il est. La fuite de devise dans la contre bande. Les marchés parallèles. Les acquisitions de biens à l’étranger etc etc
5 - فقير الاثنين 17 فبراير 2020 - 18:20
مع انخفاض سعر النفط في العالم السؤال الدي يطرح هل هدا الانخفاض سيقلص العجز التجاري اما عن ارتفاع اسعار الوقود فقد سمعت ان المغرب وقع اتفاقيات مع دول مصدرة للنفط على سعر قار سواءا انخفض او ارتفع سعره عالميا ولدالك تمن الوقود لازال مرتفعا داخليا
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.