24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

02/06/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2806:1413:3017:1120:3822:10
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مال وأعمال | النقل السياحي يشكو تسديد الديون في زمن كورونا

النقل السياحي يشكو تسديد الديون في زمن كورونا

النقل السياحي يشكو تسديد الديون في زمن كورونا

ما أن بدأت تلوح المضاعفات السلبية لجائحة كورونا على الاقتصاد المغربي، بعد اتخاذ السلطات قرار الحجر الصحي، حتى أعلنت المجموعة المهنية لبنوك المغرب عن تفعيل الإجراءات التي اتخذتها الأبناك في إطار لجنة اليقظة الاقتصادية لدعم الأسر والمقاولات التي تأثرت بشكل مباشر جراء ذلك.

وبناء عليه، سيتم تأجيل سداد أقساط القروض المستحقة و"الليزينغ" من شهر مارس حتى شهر يونيو، بدون مصاريف أو غرامات التأخير، لكن رياح هذا القرار كانت عاصفة هوجاء على قطاع النقل السياحي، بعدما شرعت مؤسسات للقروض في اقتطاع هذه الرسوم.

محمد بامنصور، رئيس الفيدرالية الوطنية للنقل السياحي، قال لهسبريس: "عقدنا اجتماعات مع رئاسة الحكومة ووزارات السياحة والمالية والنقل، وشرحنا الظرف الاستثنائي وانعكاسه على القطاع قبل قرار لجنة اليقظة".

وأضاف: "سلمنا التوصيات وجاء قرار تعليق سداد الديون يوم 16 من الشهر الماضي، واستبشرنا خيرا وبدأنا نشتغل على قضايا أخرى كملف فئة من المهنيين الموسميين غير المدرجين في الضمان الاجتماعي، ووضعنا أسطولنا رهن إشارة الدولة لمواجهة جائحة كورونا".

وواصل قائلا: "لكن بعد 23 مارس الماضي، فوجئنا ببعض مؤسسات القروض تشرع في اقتطاع أقساطها بالنسبة لمجموعة من المهنيين، رغم وضعهم طلب تأجيل سداد الأقساط، والبعض الآخر أرسلت لهم عقود للاستفادة من قرار تعليق التسديد مع أداء نسبة 5%".

وتابع المهني السياحي ذاته: "كنا دائما ملتزمين بأداء الأقساط في وقتها المحدد، ونساهم في التنمية ونوفر مناصب شغل"، موردا أن "القطاع توقف نهائيا بعد إغلاق الحدود، وأصبحنا وجها لوجه مع الأبناك بعد قرار مؤسسات القروض الذي يشكل تهديدا للمقاولات الصغرى والمتوسطة".

وطالبت الفيدرالية الوطنية للنقل السياحي رئيس الحكومية ووزير المالية والسياحة والنقل بـ"التدخل لحماية القطاع، الذي كان متضررا قبل الأزمة وحينها وبعدها، لأن عجلة الاقتصاد العالمي ستحتاج وقتا طويلا للتعافي من ضربة جائحة كورونا"، يقول رئيس الفيدرالية.

وأوضح بامنصور أن "مجموعة وكلاء التأمين خرجت هي الأخرى، أمس الأربعاء، بقرار تسديد الأقساط مباشرة بعد انفراج هذه الأزمة"، مضيفا: "لم تصدر عنهم أي بادرة تعبر عن حسهم التضامني رغم أننا أدينا أقساط تأمين الكوارث، وتوقفنا عن العمل منذ شهر نونبر بعد انخفاض الحجوزات إثر ظهور الوباء بالصين".

وفي تصريحه لهسبريس، كشف محمد بامنصور أن الفيدرالية "طلبت من رئاسة الحكومة تحيين اللجنة الرباعية التي تتكون من كل من وزارة المالية والداخلية والسياحة والنقل، كإطار وحيد بإمكانه حماية قطاعنا من استفزازات الوكالات البنكية، ويضمن لنا المصاحبة والمواكبة".

يذكر أن بلاغ المجموعة المهنية لبنوك المغرب أشار إلى "إحداث خط ائتمان إضافي لنفقات التسيير بالنسبة للمقاولات المتضررة قابلة للاسترداد في حد أقصاه 31 دجنبر 2020".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - اوكي الجمعة 03 أبريل 2020 - 07:37
كلشي بغا يهرف على داك صندوق د كورونا
2 - القنيطري الجمعة 03 أبريل 2020 - 08:34
كل من ينهب هذا البلد يتكالب على صندوق الوباء !!! ممكن الحكومة تخفض عن كل المتضررين من الضرائب بنسبة 1% لو كانوا يدفعون ضرائب أما صندوق الوباء نوووووون لا سياحة ولا خطوط جوية ولا دجاج ولا ست حمس ومن عاجز على مواكبة الإقتصاد العالمي فليفلس
3 - العكاري الجمعة 03 أبريل 2020 - 11:30
في السنوات التي كان فائض الأرباح قوي هل فكرتم في صندوق للإدخار لمواجهة الكوارت مثل العيادات الخاصة وبعض الشركات إن الله لا يهدي من هو مسرف كذاب (س غافر )
4 - deterte الجمعة 03 أبريل 2020 - 12:37
يتضح أن أموال التبرعات قد فتحت لها سواقي لكروش الحرام سينهبونها وأصبح كل مفتري يشرع ويرسم الخطط و الطرق لنهب دلك الصندوق المسكين فكل سنة وفي شهر رمضان تقفل المطاعم والمقاهي والحانات والكثير من المهن تتعطل طيلة الشهر ولا ينشط إلا المسجد ورغم دلك لا أحد يطلب المساعدة والاعانة والسعاية والقطاعات التي توقفت الان لماذا تؤجل عنها سداد الضرائب هل ما زالت تؤدي أجور العمال مثل الدول الأخرى فالصنوق يجب أن توجه أمواله إلى الصحة فقط وهذا القطاع يشتكي الخصاص المهول قبل كورونا وسيبقى يشتكي على الاقل نعالج بأموال الصندوق جزء من الخصاص الصحي اما توزيع الأموال على ما يسمووا فقراء فهي أموال سنرمي بها في مجاري الواد الحار وبعد شهر الباكور ستعود (ريمة إلى عادتها القديمة ) فمن كان يطعم هؤلاء الفقراء طيلة إحدى عشر شهرا ومن سيطعمهم بعد شهر يونيو المهم لا يمكننا شراء السلم الاجتماعي
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.