24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

27/05/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3105:1612:3016:1019:3421:05
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. مهندسون مغاربة يقترحون خريطة خاصة بالنموذح التنموي الجديد (5.00)

  2. نعوم شومسكي: أمريكا تتجه إلى الهاوية في عالم ما بعد "كورونا" (5.00)

  3. نقابي يتساءل عن التحقيق في واقعة "طبيب تطوان"‎ (5.00)

  4. "مكتب التعريب" يواكب الجائحة بإصدار "معجم مصطلحات كورونا" (5.00)

  5. أب طفلين ينتحر شنقا داخل شقّته نواحي أكادير (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مال وأعمال | الحكومة تتراجع عن وقف النفقات الداخلية وتسمح بالاقتراض الخارجي

الحكومة تتراجع عن وقف النفقات الداخلية وتسمح بالاقتراض الخارجي

الحكومة تتراجع عن وقف النفقات الداخلية وتسمح بالاقتراض الخارجي

تراجعت حكومة سعد الدين العثماني في آخر لحظة عن وقف جميع النفقات التي قررتها في مشروع قانون المالية لسنة 2020، والتي حملها مشروع مرسوم قانون يتعلق بتجاوز سقف التمويلات الخارجية ووقف عمليات الالتزام بالنفقات.

التعديلات التي أدخلتها الحكومة اليوم الإثنين على مشروع المرسوم الذي وزعته يوم الجمعة الماضي تراجعت خلالها عن وقف عمليات الالتزام بالنفقات، مكتفية في صيغة جديدة بتجاوز سقف التمويلات الخارجية؛ ويرتقب أن تصادق عليها اليوم في مجلس حكومي.

وكانت الحكومة في مشروع مرسوم قانون يتعلق بتجاوز سقف التمويلات الخارجية ووقف عمليات الالتزام بالنفقات أعلنت وقف جميع عمليات الالتزام بالنفقات برسم الاعتمادات المفتوحة، على مستوى الميزانية العامة وميزانيات مرافق الدولة المسيرة بصورة مستقلة والحسابات الخصوصية للخزينة والمؤسسات العمومية.

وقررت الحكومة في الصيغة الأولى أن تُستثنى نفقات الموظفين والمستخدمين والأعوان، وتلك الخاصة بالصحة والأمن ومرافق الدولة المسيرة باستقلالية، والحسابات الخصوصية للخزينة والمؤسسات العمومية التابعة لها، والنفقات المخصصة لتدبير جائحة "كورونا"، والنفقات المتعلقة بالماء والكهرباء والاتصالات والكراء، والمقاصة ومنح الطلبة، إلى جانب نفقات صندوق دعم التماسك الاجتماعي، بالإضافة إلى نفقات التسيير والاستثمار الضرورية التي تكتسي طابعا استعجاليا، لتقرر في ما بعد التراجع عنها.

وتبعا لذلك قررت الحكومة الترخيص لوزير الاقتصاد وإصلاح الإدارة بتجاوز سقف المبلغ المتعلق بإصدار اقتراضات وكل أداء مالي آخر من الخارج، المحددة بموجب المادة 43 من قانون المالية في 31 مليار درهم.

وبررت الحكومة هذا الإجراء بالآثار السلبية التي خلقتها جائحة كورونا على الاقتصاد العالمي وعلى جل القطاعات الحيوية للاقتصاد الوطني، وخصوصا السياحة والاستثمارات الأجنبية والقطاعات المصدرة وتحويلات مغاربة العالم، موردة أنه يتوقع أن تعرف وضعية الموجودات من العملة الصعبة تراجعا ملموسا.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (72)

1 - جمال ابن بطوطة الاثنين 06 أبريل 2020 - 16:22
لكن الاقتراض سيطلب ميزانية الدولة..وخطورة ذلك على التوازنات المكرواقتصادية للبلاد
2 - نببل الاثنين 06 أبريل 2020 - 16:24
مالكم يا حكومة؟ مسييرين بلاد و ماعندكم ادخار حتى بضعة اشهر؟ منين جايين المريخ؟ شدو السمطة و باركة من الاسراف الخاوي بحالكم بحال الشعب.
3 - reda الاثنين 06 أبريل 2020 - 16:24
ينتشر الفيروس عن طريق الهواء. إذا كنت تتحدث أو تتنفس بجانب شخص ما ، فأنت تخاطر بنشر الفيروس إليهم. الحل هو : 1- البقاء في المنزل. 2- الخروج فقط في حالة الطوارئ ووضع قناع أو وشاح.
4 - الغباء الاثنين 06 أبريل 2020 - 16:26
والله اخويا مافهمت شب حاجا من هاتشي .
5 - ماجد الاثنين 06 أبريل 2020 - 16:27
لاحول ولا قوة بالله العلي العظيم.
6 - Fouzia bkali rabat الاثنين 06 أبريل 2020 - 16:29
يجب. عل حكومة ان تراجع تلك تعويضات متيازات بريمات منح الأجور ولحوافز الخياليه التي يتمتع به بعض المحضوضين من متحزبات ولمتحزبين وجمعيات ونقابات وباك صاحبي وريع لمادونيات حلاوة ورفع سومه لكراءي تحت ضغط رغم مايعانيه المواطن البسيط الدي يتقاتل مع زمن ويمتص ولو شوي من من لبطاله هد لكلام اقوله وااكدع ان كنا أبناء الوطن ومصلحت الوطن فوق كل شيء حت زيادات الهمجي في ثمن لغزوال تضرر منه المواطن قبل لوطن بسبب الركود الدي تسببه تلك المعضل اليد في اليد ونقلو عل مستقبل الغد نقضيو عل الفقر والاجرام. انتشار لمخدرات وطربرتورات لقاتله وسماسره ولوبيات ولجاسي الكابا الي بيعين وجههم من أجل قضاء مصالحهم وفي نهايه يفرعنو الأرزاق بيد الله الأعمار بيد الله لاكن حت لوقايه ولتظباط َورخ المسؤليه تعطينا اشياء محمدوه باراكت علين من تعوبم درهم والقروض الاجنبيه باراكت علينا من زبونيه ولمحسوبيه بارك علينا من ضربو الدين الإسلامي بالمد مات لمستور ه حقوق لمراه حقوق طفل حقوق لمجرم حقوق لخونه ونفصالين ولمبلبلين ومحرضين ولمثلين كفانا تدمير الوطن والمواطن ان كنا حقا شعارنا الله الوطن الملك ومتشبتين بتعليم الإصلاح والدين
7 - قولوا العام زين الاثنين 06 أبريل 2020 - 16:30
الاقتراض سوف نخرج من كورونا وندخل قروضنا حسبي الله ونعم الوكيل
8 - احمد غ الاثنين 06 أبريل 2020 - 16:31
لما الاقتراض اذا كنا قد جمعنا في الصندوق رقما فاق التوقعات تلات مرات
9 - بي عمي الاثنين 06 أبريل 2020 - 16:33
قال ليه غير زيد شارجي مانايض مانايض
10 - Bidawi الاثنين 06 أبريل 2020 - 16:34
إلى الله المشتكى ..لم و لن نسامحكم زرعتم فحصدنا زرعتم الجهل جنينا الأمية نهبتم المال فكان مصيرنا التهميش الله يمهل ولا يهمل سوف نتحاسب قريبا إن شاء الله حسبنا الله و نعم الوكيل ..
11 - fahd الاثنين 06 أبريل 2020 - 16:36
يجب على الدولة القيام بخطوات استباقية في المجال الاقتصادي لان الاسوء قادم .العاءدات من السياحة ستكون منخفضة و تحويلات الجالية كدلك لن تكون كما كانت اتوقع التراجع في في هادين القطبين حتى 85% و موسم فلاحي ضعيف سيدفع بالمواطن بعدم صرف المال الى للضروريات ما زيزيد الطين بلة و بدلك عدة مصانع للالبسة و ما شابه ستكون في ورطة الحل في دخ الاموال للجيوب المواطن لكي يحس بالامان و عدم الخوف ولاكن المشكل في كيف دلك لان المغرب في الدرجة الاولى يعتمد على الجالية والسياحة والفلاحة . اوا فكها امن وحلتيها . ونقص للموضفين الكبار والبرلامنيين و الموضفون السامون . و هز من عند دلك وعطي لاخر باش ابقى التوازن ولا راه كولشي غادي اغرق تحياتي هيسبريس
12 - وجدة الاثنين 06 أبريل 2020 - 16:37
لا يوجد أي حجر صحي بمدينة وجدة.

لا تمر دقيقتين إلا ومر أصحاب الخضر والفواكه أمام أبواب المنازل
وهذا في جميع التجزئات

رجال السلطة في مدينتنا غائبون.

أنا في مدينة وجدة
حي لازاري
تجزئة بنسهلي

كل دقيقتين كروسا
وهناك من يتجمع في الشراء
وأغلبية الناس في بيوتها ترى هذا المنظر وتحتسب الله
13 - bouthirit الاثنين 06 أبريل 2020 - 16:40
مزيد من التبعية . كورونا بؤزم ألاوضاع الاقتصادية للدول النامية. والمغرب لن يخرج عن السيناريو..... العالم يسير كله نحو الاقتراض ... من المستفيد؟؟؟؟ ولكم واسع النظر.
14 - مواطن غيور الاثنين 06 أبريل 2020 - 16:41
يرهنون اجيال المستقبل يقترضون والمواطن يؤدي الفائدة. لو انهم على الاقل يتنازلون عن تقاعدهم وتعويضاتهم ورواتبهم غير الشرعية ليساهموا في اداء الدين الخارجي.
15 - مواطن غاضب الاثنين 06 أبريل 2020 - 16:42
يجب تخفيض رواتب الموظفين المتقاعسيين بعض الاساتذة يرفضون حتى التدريس عن بعد مكتفييين ب، اخد، الراتب من قوت الشعب،
16 - إيكو الاثنين 06 أبريل 2020 - 16:43
احتياطات الصرف المغربية ارتفعت خلال الأسابيع الأخيرة بفضل ارتفاع اليورو في سوق الصرف الدولية، لكن بعد توقف عجلة الاقتصاد في المغرب، خاصة قطاع التصدير الجالب للعملة الصعبة، السياحة و تحويلات مغاربة الخارج، آنخفض معدل صرف الدرهم أمام اليورو والدولار لانعدام الطلب على الدرهم زائد تذبذبات اليورو مقابل الدولار التي لا دخل للدرهم فيها.
250 مليار درهم أو حوالي 25 مليار (دولار/يورو) يبقى احتياطي صرف "مقبول" و متعارف عليه اقتصاديا حسب معادلات معقدة وللتبسيط يكفي أن تمتلك الدولة حوالي %25 احتياطات نقد أجنبي من الناتج الداخلي الخام، لكن إذا استمرت هذه الأزمة أكثر من ثلات أشهر بنفس الحدة فقد ينهار كل شئ لذلك تجتمع الحكومة لطلب قروض وتسهيلات بالعملة الصعبة لتفادي الكارثة!
تعليق كتبته سابقا و أضيف إليه" على الحكومة أن تقترض حتى 1 مليار دولار من البنك الدولي لأن البنك ملك للمغرب كذلك ويملك حصة في رأسماله وهذه المعلومة تغيب عن أذهان الكثيرين!!!
17 - raman الاثنين 06 أبريل 2020 - 16:44
واحد لوزير اعمارة ماهي اخباره ؟ هل تعافى ؟
هل في المستشفى ام في الكلينيك ام في المنزل ام ماذا؟
18 - كمال الاثنين 06 أبريل 2020 - 16:45
كيف يعقل أن يتقاضى الموظف الحكومي (الوظيفة العمومية و الشبه العمومية) راتبه كامل و يتقاضى المستخدم (القطاع الخاص المصرح به) 2000 درهم/شهريا، و كلاهما في توقف مؤقت عن العمل ؟
19 - Tanja balia الاثنين 06 أبريل 2020 - 16:45
32 الف شخص كانوا سيتوجهون هذه السنة الى الديار المقدسة ليؤدوا فريضة الحج ولكن شاءت الأقدار أن يتعذر عليهم أن يقوموا بهذا الركن يسبب هذا الوباء. والحمد الذي جعل الأعمال بالنيات .فحبذا لو احدثوا صندوقا يسمونه صندوق الحج ووضعوا فيه هذه الاموال لتعطى للفقراء والمساكين الذين هم في أمس الحاجة إليها وخصوصا في هذه الأيام العصيبة. مجرد فكرة .
20 - fatyاسبانيا الاثنين 06 أبريل 2020 - 16:48
هدك الشيئ فاش حادك غير في القروض وتزيد تغرق او التوضيف في مناصب العليا باش ادخل السوسة ديال هد الحزب الفاشل في كل شيئ فين مخبي هداك بن زيدان وساهمو في صندوق كرونة ولا كتعرفو غير القروض فين هما القروض اللي غرقتونا بها وزايدين فيه وساعدو الناس الفقراء حسبي الله ونعمة الوكل فيكم .
21 - نوال الاثنين 06 أبريل 2020 - 16:54
كان الله في عوننا فالجائحة في بدايتها و الحكومة ليس لها شيء سوى الاقتراض و الديون تتكاثر وفي الاخير سنأدي ثمن كل هده الديون ،من جيلنا إلى أحفاد أحفاد أحفادنا ولن يرى حلمنا نور التقدم و العيش بكرامة و تغيير ،بل سيزيد الفساد و تخلف .لكن لنا الله
22 - مواطن الاثنين 06 أبريل 2020 - 16:56
ادن تريدون رفع مديونية في ظل الظروف الراهنة
لربما سال لعابكم لقروض البنك الدولي ،دلك خطأ سترتكبونه ولن يغفر لكم
23 - ز. عثمان الاثنين 06 أبريل 2020 - 16:56
الا بغات الحكومة را دايرين دارت تدخل معانا فيها احسن من كريدي فكريدي. المهم يوم عن يوم تبين الحكومة عن سوء التدبير. واش حادقين غير فرفع الدعم و انزال قرارات؟هذا جزاء سوء التدبير و سوء التسيير. لا للاقتراض. حنا مولفين بالتقشف ديما اما نتوما يا سياسيين و احزاب و حكومة واعر الحال عليكم.
24 - Le virus chinois الاثنين 06 أبريل 2020 - 16:57
L’inflation va augmenter. Les prix vont flamber. Préparez vous la valeur de l’argent va chuter et ça c est partout dans le le monde entier. er .
25 - العزوزي الحاجي الاثنين 06 أبريل 2020 - 16:58
يجب إلزام رؤساء الجماعات بتنفيذ منشور وزير الإقتصاد و المالية و إصلاح الإدارة رقم 01\2020، القاضي بخفض عدد الموظفين و الاقتصار على حضور الموظفين الذين يشغلون مهام ضرورية، مع إعفاء الموظفين الذين يضطرون للتنقل إلى مقرات العمل. لأنه لازالت بعض مكاتب الجماعات و خاصة القروية منها مكتضة بالموظفين، و هو ما يشكل خطرا كبيرا على صحتهم.
26 - فتيحة مولات العقل الاثنين 06 أبريل 2020 - 17:00
بخصوص منحة مساعدة المحتاجين
دولتنا المحترمة مثل ديك الفشارة كتعطي جوج دريال لشي مسكين من دمها و لحمها و كتضرب بيه الطر العادي البادي كيسيق الخبار .
شي حاجة ما شفناها و قتلتونا في التلفزة و الراديو و الصفحات الالكترونية بالاشهارات . هالعار الا ما تقيلونا فراسنا الخبز و الماء و لا حاجة الفشار
جوعي في كرشي و عنايتي في راسي
27 - سعيد الاثنين 06 أبريل 2020 - 17:02
عوض أن تدوخنا الحكومة بمصطلحات كبيرة و غير مفهومة لا بد من إعطاء أهمية للامور الاجتماعية المهمة في الأونة الاخيرة و نظرا للظروف الصحية الحالية.
أولا بجب الإشارة أن هناك نفقات كبيرة و كبيرة جدا يجب الاستفادة منها ألا و هي نفقات السفريات و السيارات و البنزين و الاستقبالات و الفنادق في الخارج و في الداخل و هي نفقات ضخمة.
ثانيا هناك نفقات الجماعات و المجالس في نفس الاتجاه يجب اعادة توجيهها الى صندوق الدولة حتى يتم صرفها في الصحة و التعليم و البحث العلمي و تطوير البنيات الاستشفاءية الحالية.
البرلمان متوقف و الحكومة في بعض قطاعاتها عاطلة عن العمل و بالتالي تنخفض المصاريف المرتبطة بالنشاطات اليومية للادارات العمومية التي وجب اعادة توجيهها في الصالح العام.
إذن عوض استحمار الشعب لا يجب التوجه الى الاقتراض الخارجي و لدينا فائض في الميزانية العامة و الميزانيات الفرعسة و ميزانية الجماعات و المجالس و كذلك الصناديق السوداء.
هذا تحليلي للامور ببساطة عوض الكلمات الفضفاضة التي تدوخ الشعب.
28 - الحكمة ضالة المؤمن الاثنين 06 أبريل 2020 - 17:03
اتقوا الله فينا يالخوت. العام اللي جا يلقنا كنهزوا فالدين.
29 - كمال الاثنين 06 أبريل 2020 - 17:06
فكرة جد جيدة حبدا لو داروها و ايكونوا حجوا فبلادهم
30 - Dichter الاثنين 06 أبريل 2020 - 17:08
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
رجاءا من السيد العثماني رئيس الحكومة و السيد وزير المالية الالتزام باحترام مسافة التباعد بينهما،الصورة توضح عكس دلك. اللهم رفع عنا هاذا البلاء برحمتك التي وسعت كل شيء وجعل بلدنا امنا من كل سوء وسائر بلاد المسلمين.
31 - ابو مبين الاثنين 06 أبريل 2020 - 17:08
الله يصاوب ويدير شي تويل ديال لخير
32 - محمد الاثنين 06 أبريل 2020 - 17:10
خاصهم باش ملي تفوت جائحة يزيدو في كازوال
33 - يوسف الاثنين 06 أبريل 2020 - 17:10
الإستدانة من الخارج ليسا حلا ،بل هو المشكل الأكبر يجب على الحكومة التقشف وإلغاء كل المصاريف الجانبية التي تثقل كاهل الدولة، كمصاريف الرياضة والفن والجمعيات والمهرجانات والملتقيات الإقتصادية والسياسية والثقافية والاجتماعية والمواسم والقبور وغيرها ، مقابل دعم القطاعات الإنتاجية المحلية وتطوير الصناعة والبحث العلمي والفلاحة والتعليم والصحة والبنية التحتية والإدارة الإلكترونية لبناء اقتصاد قوي
34 - Kamal الاثنين 06 أبريل 2020 - 17:10
الحمد لله نتمنى ان يتم اطلاق سراح نرقيات الموظفين فنحن في حاجة اليها خاصة الموظف المقهور الذي يحتاج الى تلك الدريهمات نتيجة المصاريف والالتزامات الكثيرة
35 - فرحات الاثنين 06 أبريل 2020 - 17:13
وماذا عن ضريبة الكوارث التي تمت اضافتها تحت اسم ضريبة تأمين الكوارث التي اضيفت لتأمين السيارات و الدراجات النارية و ايضا الضريبة التي تفرض عند بيع السيارات المستعملة و ما هي المبالغ التي تم جنيها من ذلك فلا داعي للإقتراض لأن الكل ساهم ويساهم في الميزانية وعلى الحكومة إن كانت مخلصة لعملها و وطنها ولمن انتخبوا 2011 ان يضحوا برواتبهم لتجنيب المغرب من كارثة الدين الخارجي .
36 - بلعيد الاثنين 06 أبريل 2020 - 17:27
هدا هو النظام الاقتصادي العالمي المبني على الذيون.
والمثال على دالك أي نادي كروي اروبي تم تأسيسه مند قرن ويكدس ثروات على مدى 100 عام والان مهدد بالافلاس لان أنشطته توقفت لمدة شهرين
37 - kamal الاثنين 06 أبريل 2020 - 17:28
ا شم رائحة سكتة قلبية للمغرب , جفاف كوروونا فقدن وضائف بطالة اقتراض واقتراض , سنتجاوز فنزويلا غير الله احفض او صافي
38 - الحر الاثنين 06 أبريل 2020 - 17:37
وإلى الله المشتكى العثمانى رسالة موجهة إليك الحياة هي عدة أيام ماذا أعدت لها سوى الخراب فالمطلوب منك أن تراجعة نفسك .
39 - عبدالله الاثنين 06 أبريل 2020 - 17:42
ما يجب هو نقص الطلب الخارجي والذي يتطلب عملة صعبة والتي يفتقدها المغرب في ظل الظرفية الحالية عائدات السياحة وتحويلات مغاربة المهجر بالاضافة الى تأثر الصادرات بالأزمة الاوروبية، أما تعزيز الطلب على المنتوجات الداخلية فهو مطلوب لكي نتفادى أزمة اقتصادية وانكماش كبير للاقتصاد
40 - الدايخ الاثنين 06 أبريل 2020 - 17:43
البعض يتمنى العودة إلى أيام اليوسفي الذي اجتهد في تقليص القروض الخارجية إلى أدنى حد.هؤلاء الكيرانيون لن يرحلوا حتى يغرقونا في وحل الديون التي هي أشد فتكا من كورونا.لا حول ولا قوة إلا بالله.الفاشل فاشل حتى وإن أعطيته أموال قارون.
41 - واش هاداااا الاثنين 06 أبريل 2020 - 17:48
راكوم غرقتوناااااا..كتر ما أحناااااا غارقين...منين غادي تقطاطعووو هاد القروض من جيابكم.راه واطح وطوح الشمس ف عزز الصيف..فينا فيناااا..
42 - mekkkki الاثنين 06 أبريل 2020 - 17:53
الأجور في الوظيفة العمومية لم تمس هذه من الامتيازات القطاع العمومي.
اما القطاع الخاص فكارثة اصحاب 7000 درهم الان 2000 في الشهر.......
43 - رسالة مفتوحة إلى المسؤولين الاثنين 06 أبريل 2020 - 17:54
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ايها المسؤولين الأعزاء اتقوا الله في وظيفتكم المسؤولية امانة والأمانة مسؤولية سارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنات عرضها كعرض السماوات والأرض أن الله سبحانه وتعالى أراد أن يمتحن العالم بهذا الحكم إلا لاهي ليبلوكموا أيكموا احسن عملا عليكم أعادت النظر حول ميزانية الدولة وعليكم أن تتقوا الله فإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل والمساواة تروات المغرب ملك للمغاربة الاقتصاد الوطني لايتحمل الرواتب الخيالية والتعويضات المشبوهة والزبونية والمحسوبية اتقوا الله واعلموا أن الدنيا دار الممر وان الآخرة هي دار المقر فتزودوا من ممركم لمقركم بالتقوى واتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة لإحولة ولا قوة إلا بالله العلي العظيم استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم
44 - reda الاثنين 06 أبريل 2020 - 18:12
وفين مشات 25 مليار درهم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
45 - متتبع الاثنين 06 أبريل 2020 - 18:15
الاقتراض سيزيد الطين بلة،فمن المستحب أن تهتموا بإغلاق الصابير التي تدر على بعض المحظوظين جزء وافر من أموال دافعي الضرائب، تشجيع الاستهلاك الداخلي للمنتوجات، حت أرباب المحروقات على ادخار كيمية وافرة من المحروقات في هذه الأسعار المنخفضة، حبذا لو استغلت سامير،لأن الفاتورة الطاقية هي من سيستنزف العملة،خصوصا إذا مارتفعت
46 - هيثم الاثنين 06 أبريل 2020 - 18:17
هالشي نيت لي كان ناقصنا،كريدي على كريدي ،كون لقاو ابيعونا حتا حنايا
47 - Jijo الاثنين 06 أبريل 2020 - 18:21
Pour mon pays je suis prêt de remmener
l’euro et de le mettre au service de gouvernement
48 - متساءل الاثنين 06 أبريل 2020 - 18:23
في كل يوم تتوقف فيه الاعمال تتكبد الدولة خسائر كبيرة من ناحية ما كانت تجنيه من تحصيل ضرائبها.
ومن ناحية أخرى في كل يوم يمر من هذا الوباء أعباء كبيرة من استيرادات مختلفة أدوية..ومن مصاريف عدة جديدة.
لا يبدو لي ومع حتى التقشف الذي لابد منه بالطبع أن تكون هنالك إمكانية للهروب من الدين الخارجي.
ما يجب فعله يبدو لي هو التكتل مع دول أخرى في نفس الوضعية والمطالبة بقروض ظرفية بفائدة 0 امتيازات او الغاء ديون أخرى..
مع التفكير في مداخيل إضافية في المستقبل تغطي النفقات على شاكلة رفع القيمة المضافة ب %1
او ضريبة على انتقال الثروة للورتة..
ولو يكون الامر لفترة معينة.
طبعا قد يؤتر هذا الأمر على القدرة الشرائية الجماعية، او امتيازات القلة.
ولكن بدون دولة قائمة على أسس متينة، فلا يمكنها ذلك فعل الكثير، ولا يمكننا اذا مطالبتها بالكثير اي ايضا.
من جانب آخر هذه الجاءحة تعلمنا أهمية النجاعة والمهنية في كل ما تتحمل الدولة مسؤوليته من مستشفيات امن عسكر موظفين..فهل كل ما يصرف يعطينا في النهاية النتائج المثالية التي نرجو منها وهل هي بمستوى الحدث.
يبقى التقييم لحين انتهاء هذا الطارء عما قريب انشاء الله.
49 - Fellah الاثنين 06 أبريل 2020 - 18:38
Il faut réduire de 20 a 80% les salaires de des fonctionnaires sans travail effectif ( profs, diverses administration, parlementaire, ....)

C'est pas normal que les salariés du privé descendent du 10000, 15000 DH, voire plus, á 2000 dh distribué par la cnss.

Le parlementaire garde ses indemnités...

Les prof de la fac, qui ne font ni enseignement ni recherche......et j'en passe....

Chapeau aux forces vives de ce pays.
50 - مزلوط الاثنين 06 أبريل 2020 - 18:47
لا حولة ولا قوة إلا بالله العلي العظيم أربعين سنة وانا اصغي إليكم عن هدا الحوار والنقاش الخالي من الواقعية كم من وزير مات ولم تأخد العبرة
51 - حميد الاثنين 06 أبريل 2020 - 18:57
فكرة التعليق 19
خرج الفقيه المجاهدالزاهدعبدالله بن المبارك بن واضح الحنظلي،امه خوارزميةً، أبوه تركيًّا مرةً إلى الحج، فاجتاز ببعض البلاد، فمات طائر معهم، فأمر بإلقائه على مزبلة، وسار أصحابه أمامه وتخلف هو وراءهم، فلما مر بالمزبلة إذا جارية قد خرجت من دار قريبة منها، فأخذت ذلك الطائر الميت، فكشف عن أمرها وفحص، حتى سألها، فقالت: أنا وأختي ها هنا، ليس لنا شيء إلا هذا الإزار، وقد حلَّت لنا المَيتةُ، وكان أبونا له مال عظيم، فظُلم وأُخذ ماله وقُتل،فأمر عبدالله بن المبارك برد الأحمال، وقال لوكيله: كم معك من النفقة؟ فقال: ألف دينار،فقال: عُدَّ منها عشرين دينارًا تكفينا إلى مَرْوَ، وأعطِها الباقي، فهذا أفضل من حجِّنا في هذا العام، ثم رجَع؛ (البداية والنهاية لابن كثير ج9 ص 184)
52 - nizar الاثنين 06 أبريل 2020 - 19:00
c'est temps que le gouvernement pense à réduire les salaires des parlementaires et les conseillers, aussi pas retraite car c'est ce n'est pas logique, réduire aussi les salaires des ministres et les grands responsables, réduire les dépenses inutiles tels que les voyages et les déplacements, rassembler plusieurs agences et direction en une ou deux,..etc il y a pas mal de choses à faire mais on ne le fait pas. On dit qui cherche trouve,
53 - Badr الاثنين 06 أبريل 2020 - 19:05
احد التعليقات اعجبتني بالنسبة للدين كانوا مستعدين ماليا للحج حبدا لو اموالهم تدهب الى المحتاجين .والله لا يضيع اجر المحسنين وتكون نيتهم اسبق لانهم كانو مستعدين لدهاب للحج ادن بإدن الله عز وجل يكون لهم تواب الحج والصدقة .
54 - اسألوا أهل الاختصاص الاثنين 06 أبريل 2020 - 19:07
لا للاقتراض، الى متى سنظل نرهن اقتصاد البلاد؟.
على الحكومة أن تستدعي عاجلا جميع خبرائنا الاقتصاديين والاجتماعيين والتدارس معهم بكل وعي ومسؤولية لإيجاد الحلول الآنية الناجعة والتي يكون لها أثر إيجابي حتى في المستقبل القريب.
اجعلوا أمركم شورى بينكم، والله ولي التوفيق.
هذا رأي شخصي قابل للصواب أو الخطأ وشكرا.
55 - l'expert retraite bénévole الاثنين 06 أبريل 2020 - 19:11
إرفعوا عنا القيود لكي ندلكم على الموارد المالية التي هي رهن إشارتكم و كذا الكنوز المخفية.

و المورد الأول بالمجان هو تمكين و تشجيع و حماية الملتزمين من أجل أداء واجبهم الضريبي رغم الوباء

هناك من يريد أن يتخلص من ضرائبه و لا يريد تأجيلها لأي سبب من الأسباب

تمكين المساهمين بل إلزامهم لعقد الإجتماعات العامة الخاصة بتصفية حسابات السنة الماضية

و لدينا المزيد إذا رفعت علينا القيود المفروطة علينا في هذا المجال و الله أعلم
56 - SAMY الاثنين 06 أبريل 2020 - 19:16
الى رقم 16-ايكو

البنك الدولي لأن البنك ملك للمغرب !!!!

انت لا تفرق بين البنك الدولي الذى هو بنك شبه عادى لتمويل مشاريع استثمارية تنموية معينة فى 170 دولة فى طريق النمو وليس ملك لاحد.
عكس البنك الدولي, فان صندوق النقد الدولي ملك ل 189 دولة عضوة فيه وراسماله يتكون من حصص تلك الدول ومقدر ب 659 مليار دولار منها 58 مليار دولار للولايات المتحدة كاكبر مساهم.
اذا كانت مساهمة امريكا 58 مليار دولار كاكبر ناتج فى العالم يقدر ب 18500 مليار دولار, فمساهة المغرب لا تتعدى 345 مليون دولار.

تقول ان 25 مليار دولار احتياطى (25 % من الناتج السنوي) مقبول وهو لا يغطى سوى 5 اشهر من الواردات المغربية ونسيت الديون الداخلية والخارجية
للمغرب المقدرة ب 106% من الناتج الداخلي.

اظن ان 25 مليار دولار احتياطات جد هزيلة مقارنة بحجم الديون والظرف الحالى الذى لا يعرف احد توقعاته الزمنية ومدى اثاره على كل اقتصادات العالم.
57 - مغربي الاثنين 06 أبريل 2020 - 19:21
كان بالأحرى على حكومة أن لا تتراجع على هذا قرارات صاءبة خاصة الاقتصاد العالمي يتجه نحو ركود بل الانكماش و الاقتصاد الوطني ليس منأ عن هذه التطورات العالمية مفتوحة على كل تكهنات على رأسها خارج عن توقعات لان ظرفية جاءحة صعبة و حرجة بل خطيرة أيها المغاربة قرارات متعلق بالاقتصاد تحتاج إلى تقشف بل إعادة موازنة ميزانية وفق تطورات مستحدثة التي حملها فيروس كورونا مستجد قبل فوات الأوان و الا عواقب ستكون سلبية حيث لا ينفع ندم بل فوات الأوان الحيطة و الحذر و اليقظة مؤشرات على صعيد عالمي تؤشر أن قادم أسوأ من كل احتمالات مادام دواء جاءحة غير موجود و لقاح كذلك مفقود.
58 - لهويشري الاثنين 06 أبريل 2020 - 19:32
إلا يمكن ان نعتمد على أنفسنا دون الحاجة للدول الأخرى. و نصنع ما نأكله بأيدينا و لو اضطرينا للسفر على البغال و الإضاءة بالشمع عوض الاقتراض الذي لن ينفعنا. اهم شي أننا دولة فلاحية و وسمكية يعني لن نموت بالجوع يبقى حتى الخبز نصنعه من الشعير الذي تاكله الحمير عوض استيراد القمح لصنع مختلف أشكال المقرونية و السباكيتي. أيها الحاكم كن شجاعا و صريحا عوض الهرب إلى الأمام و اغراقنا
59 - فاطمة لحرش الاثنين 06 أبريل 2020 - 19:35
اتمنى بعد الانتهاء من الحرب على وباء كورونا وهذا ما اصبح يطالب به العديد من المغاربة هو اقالة حكومة العثماني لان المغاربة لم يعودوا يستسيغون استمرار هذا الحزب في تدمير كل ما تم تحقيقه منذ تولي الملك محمد السادس منذ توليه الحكم "10" كلها اغراق المغرب بالديون وتفاقم المشاكل في كل القطاعات
60 - مغربية الاثنين 06 أبريل 2020 - 19:54
القاو السبة باش يغرقونا الكريديات كفا من القروض اغرقتم الشعب باستطاعتنا الخروج بدونها خاص غير التضامن و حسن التدبير .مثلا انقصو من النفقات الغير اللازمة و الأموال الطائلة اللي كياخدوها البرلمانيين.انقصو من التعويضات التي يستفيد منها الفلاحة الكبار بلا فايدة.شبه مستشفى ب 45 مليون ريال الدرهم ل 700 سرير بمعنى 65000درهم للسرير ..اضن انها مبالغة وما خفي كان اعظم
61 - سعيد الاثنين 06 أبريل 2020 - 20:35
يجب الغاء كل الصفقات التي كانت مقررة لكافة الوزارات والتي كانت مخصصة لتجديد مقراتها و تجديد سيارات الوزراء وكافة المسؤولين الكبار و توجيه هده الميزانيات لوزارة الصحة
62 - Rachid الاثنين 06 أبريل 2020 - 20:42
شكرا للحكومة على هذا التراجع لان تفكيري كان دائما متوجها للعالم القروي المقاولات التي كانت تعتمد على اليد العملة القروية وتخلق فرص الشغل لقدر الله ولم تتراجع كانت ستكون كارتة ببلادنا عوض ان توفر القوت اليومي للعامل القروي الى عين المكان سيصبح العامل يبحث عنه في ابواب منازلنا وتكثر الجرائم والمصائب وبهذا تكون الدولة قد ساهمت في الهجرة القروية
63 - KAMEL الاثنين 06 أبريل 2020 - 20:59
MESSAGE aux marocains riches profitant du Maroc depuis des années surtout les milliardaires ayant des fortunes dans les banques Suisse, françaises ou autres aujourd hui soyez Nationalistes et AIMER le MAROC et faites rapatrier ces fortunes au pays par cette action la nation restera debout et comme ça on arréte la misère et r endre la dignité aux marocains qui sont dans le besoin que les vidéos de charité
???cesse ainsi que les commerçant de la misére
64 - Takhmat ahmef الاثنين 06 أبريل 2020 - 21:00
هاذا الشباب الطائش المستهتر هو الي غادي إنشر الفيروس فالمغرب كامل والوفيات غادي ترتافع إلى بقينا على هذا الحال, راه خص الدولة تتحمل المسئولية ديالها وتنشر الجيش وقوات الأمن 24 ساعة على 24 ساعة ولي خارج لزنقة من هاذا لبراهش يديوه لتجنيد الإجباري باش يتربا ماشي لحبس ولى الغرامة
وسمحو ليا على هذا النبرة لي كنهدر بيها راه هادشي فات القياس
65 - إيكو الاثنين 06 أبريل 2020 - 21:02
تعقيبا على 56 - SAMY
مع الأسف ياصديقي أنت لا تفقه شيئا في عالم المال والاقتصاد و %90 من معلوماتك خاطئة
يكفي أن أخبرك أن أسناني "طيحتهم" في دراسة الاقتصاد وبعدة لغات!
قرى شويا على (IBRD) أو ادخل إلى موقع البنك الدولي وتقدر تفهم شويا
الطامة الكبرى في هاذ البلاد هو أن "عامة الناس" "تصحح لأصحاب الاختصاص وغالبية المعلقين تفتي في أمور تتطلب سنوات من الدراسة و الخبرة!!!
ما كاين باس، مجموعة البنك الدولي وأهم أذرعها IBRD مثل صندوق النقد %100 والمغرب لديه حصة أكبر من 300 أو 400 مليون دولار في كل مؤسسة على حدة!
66 - إيمان الاثنين 06 أبريل 2020 - 21:08
في ظل أزمة الوباء الذي إجتاح بقاع العالم ومس البلاد كشف لنا عن عدد من الخلفيات ومن بينها التسيير وكيفية مواجهة هذه الأزمة والتعامل معها ونحن كمواطنين ننتظر ماسيقوم به رئيس الحكومة رفقة الوزراء "يا إما يغرقونا ولا إنقدونا أو هنا غيبينو على واش هما كفئ لذلك المنصب".
67 - أستاذ الاثنين 06 أبريل 2020 - 21:10
ابتدر إلى ذهني عند قراءتي لهذا الخبرمقولة قالها أحدهم : "التغير هو قانون الحياة والذين ينظرون للماضي والحاضر فحسب فمن المؤكد أنهم سوف يفقدون المستقبل" فحُقَّ لهذا القول أن نسقطه على واقعنا المحزن
68 - عزيز الثلاثاء 07 أبريل 2020 - 01:25
أن كنا نريد كلمة حق، والخير لهذه البلاد فيجب على الدولة ابتداءا من الآن وقف جميع التعويضات والبريمات لجميع المسؤولين كيفما كان نوعهم وتحويلها لأناس يكافحون ليل نهار من أجل خدمة الصالح العام، هناك أناس يعملون ليل نهار والخطر يداهمهم من كل جانب، أذكر الأطباء والممرضين، رجال الأمن بمختلف التلاوين، عمال الإنعاش، هؤلاء صامدون ليل نهار من أجل غد مشرق لهذه البلاد، لابد من الإعتراف بمعاناة هؤلاء من أجل سلامتنا، فهم في عذاب شديد وذويهم في انتظارهم بفارغ الصبر، هل ينجون من هذا الفيروس الفتاك أم يصابون به وأبناؤهم معهم. لا بد من إعادة الإعتراف ومساعدة هؤلاء المساكين، حتى أجورهم من أدنى الأجور بهذه البلاد. المرجو من هسبريس النشر والمساهمة في التوعية
69 - مشينا فيها الثلاثاء 07 أبريل 2020 - 04:12
مشينا فيها ; الاحسن تغيير الدولة خليها ليهم كلوها او كطحنو في العضوما
70 - سامي الثلاثاء 07 أبريل 2020 - 07:11
نريد مغربا قويا بعد زوال هذا الوباء قويا في جميع مكوناته الاقتصادية والاجتماعية والصحية .فلا داعي للمزيد من القروض سنصبر ونتضامن وسنجاوز هذه المحنة فولله خير حافظا وهو ارحم الراحمين
71 - فتيحة الثلاثاء 07 أبريل 2020 - 10:19
12 قرن.تاريخ. لكان ادخىنا.كل يوم.سنتيم.منذ 12 قىن.لككان.رانا اغنى دوله في العالم.
لكن ان يسير 14 قصر ملكي في المغرب و كأن الملك موجود فيهم.كلهم فهذا لا يخرجنا من دائرة الفقر.
الدوله تصرف يوميا 250 الف دولار على كل قصر ملكي مع العلم.ان الملك بشر لا يمكنه.التواجد في 14 قصرا في آن واحد
72 - عبدالرحيم الثلاثاء 07 أبريل 2020 - 10:56
الحكومة إدن لا توقف الإنفاق ولكن شركات البورصة بعضها قرر الحجز على الأرباح وصغار المستثمرين سيكون لهاعليهم تأثير كبير . أيضا يلزمها رفع اليد على الأرباح عاجلا. عجلة الاقتصاد يجب أن لا تتوقف الاستثمار يعني الأرباح
المجموع: 72 | عرض: 1 - 72

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.