24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

06/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3106:1913:3717:1720:4622:19
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مال وأعمال | أقصبي يُعدد "فرص كورونا" .. حلول واقعية واستقلالية اقتصادية

أقصبي يُعدد "فرص كورونا" .. حلول واقعية واستقلالية اقتصادية

أقصبي يُعدد "فرص كورونا" .. حلول واقعية واستقلالية اقتصادية

قال نجيب أقصبي، الاقتصادي المغربي، إن جائحة فيروس كورونا المستجد توفر فرصةً لصناع القرار السياسيين لمباشرة بعض الإصلاحات الضرورية والشجاعة لتحقيق ازدهار اقتصادي جديد، كما تظهر مدى أهمية تحقيق الاستقلالية الاقتصادية.

وأشار أقصبي، خلال مشاركته في ندوة نظمتها جمعية التنمية والمواطنة بمراكش حول موضوع "كوفيد-19.. إصلاحات شجاعة للخروج من الأزمة"، إلى أن هذه الإصلاحات يجب أن توجه أولاً نحو تقوية النسيج الاقتصادي المغربي ومكافحة اقتصاد الريع والمنافسة الاقتصادية غير المشروعة.

وفي نظر أقصبي فإن "جائحة كورونا تمثل مناسبة لتحقيق ازدهار اقتصادي جديد والتفكير في حلول واقعية تهدف إلى الاستجابة لحاجيات المواطنين".

ودعا الاقتصادي ضمن مداخلته أيضاً إلى ضرورة تنويع الواردات من الشركاء الاقتصاديين الأساسيين للمغرب، قصد تقليص عجز الميزان التجاري، وإبرام جيل جديد من الاتفاقيات التجارية تكون في صالح البلد.

وشدد أقصبي على أن هذه الأزمة الصحية أظهرت ضرورة تحقيق الاستقلالية الاقتصادية للمغرب تجاه شركائه الاقتصاديين، الذين تضرروا جراء تداعيات أزمة "كورونا" العالمية، مثل الصين، وإسبانيا، وفرنسا، وإيطاليا وغيرها.

كما دعا المتحدث إلى تأهيل الخدمة العمومية في مجال الصحة والتعليم والسكن اللائق والبنيات التحتية في العالم القروي، وتقديم إجابة شاملة عن إشكالية القطاع غير المهيكل.

وفي نظر الخبير الاقتصادي فإن اقتصاد السوق أبان عن محدوديته على الصعيد العالمي في ظل هذه الأزمة، الأمر الذي يستدعي إعادة النظر في النموذج الاقتصادي الحالي.

وبخصوص رفع الحجر الصحي، أكد أقصبي ضرورة أن يكون مخططاً له وتدريجياً، مع العودة إلى التخطيط الشامل بدل التخطيط القطاعي المعتمد حالياً، قصد الاستجابة لحاجيات المواطن وأخذ صون الموارد الطبيعية بعين الاعتبار.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (21)

1 - مغربي متابع للوضع الثلاثاء 26 ماي 2020 - 01:58
دائما هاذا هو حال هذا الاقتصادي كل كلمه مجرد عمومياته لايضر ولا يتفع. لك الله أيها الاشتراكي الموحد
2 - اضغات احلام ... الثلاثاء 26 ماي 2020 - 01:59
... حين يتكسر ساق لاعب كرة القدم هل يقول له المدرب اصبر وواصل المباراة مع زملاءك في الملعب الى النهاية ؟ .
الاقتصاد العالمي الذي تكسرت سيقانه بسبب الحجر الصحي وما نتج عن ذلك من قطع ارزاق العباد، يحتاج الى عدة سنوات ليتعافى بعد ان يجد العلماء دواءا او لقاحا للوباء .
في المرحلة الانتقالية التي ستطول ستحتاج البلدان المتخلفة ذات الاقتصاد الهش الى البلدان المتقدمة ذات الاقتصاد الاقل هشاشة.
يستحيل ان تعود البلدان الى التجربة الإشتراكية الفاشلة والى هيمنة القطاع العام .
النظام الراسمالي الماسك بناصية البحث العلمي، سيبقى سائدا مع تشجيع التكافل الاجتماعي للتخفيف من آثاره على الفئات الففيرة.
الرقمنة ستكرس العولمة.
3 - مبارك ماركس الثلاثاء 26 ماي 2020 - 02:01
في نظري السيد أقصبي أدلى باقتراحاته نتمنى أن ترد بعين الاعتبار بصفته خبير اقتصادي.
4 - Daka الثلاثاء 26 ماي 2020 - 02:09
استعمرك ليس بالضبط ان ادخل واستقر في بلادك كما كان قديمًا. اما الان فيكفي ان اشتري كل مواردك الاقتصادية في أسواق البورصات العالمية وأبدا في التحكم فيك عن بعد وجني الملايير في اواني قليلة وبدون خسائر مادية.
هذا الوباء سيدفع الكثير من الشركات العالمية الى الإفلاس وبيعها في المحاكم الدولية بابخس الأتمان كما وقع اليوم لشركة Hertz في امريكا وكندا.
إيطاليا حدرت الشركات الكبرى التي تحمل الشهرة الإيطالية كالفراري و لمبوركيني و بارميجاني ووو بالتقشف وعدم البيع للأجانب لانه يعرف بعد هذا الوباء.
اللهم ارفع عنا الوباء
5 - مواطن الثلاثاء 26 ماي 2020 - 02:41
سندفع الثمن غاليا لتجاهل النوابغ من أبناء الوطن و أصحاب الدراسات الاستراتيجية و الدراسات المستقبلية مثل الدكتور لمنجرة رحمه الله،و غيره من الكفاأت الوطنية المهمشين أو تستفيذ منهم الدول الاجنبية و كذلك الخبراء و العلماء في الصحة و غيرها من المجالات الغير تابعين للشركات الاجنية و المستقلين، مثل هؤلاء هم من يتوجب جعلهم مستشارين و مديري مراكز البحوث لأنهم كانو سيتريثون و يمحصوا المعطيات جيدا صحيحها من كاذبها قبل السماح بنفيذ قرار خطيير من قبيل الحجر الصحي الذي ستكون له عواقب اقتصادية و اجتماعية وخيمة، فلا قدر الله لو ظهر الأمر أنه بسييط سنكون خربنا اقتصاد بلدنا بناءا على معلومات خاطئة من منظمة اللاصحة التي هي منظمة سياسية بامتياز،و هو ما حصل فعلا فأطباء ايطاليا صرحوا للإعلام أنهم خدعوا خدعة عالمية بما يسمى كورونا من منظمة اللاصحة التي تتخبط و ترسل معلومات غير دقيقة و خاطئة و متناقضة ثم تلغي بعضها و تترك بعضها.تعامل دول شرق آسيا كان مثاليا مع هذا الأمر لم يقوموا بأي حجر لم يمنعوا المساجد و الحياة الاجتماعية، لم يوقفوا اقتصادهم حتى تتبين حقيقة الأمر و هم من فازوا الآن وجنبوا بلدانهم الإنهيار
6 - رأي1 الثلاثاء 26 ماي 2020 - 04:05
بناء اقتصاد وطني مستقل يتطلب اعطاء الاولوية للرأسمال المحلي والتشجيع على استعادة المال المهاجر واعطاء ضمانات لرعايته وتشغيله للتقليل من الديون الخارجية وحفاظ الدولة على الممتلكات العمومية المنتجة حتى تتمكن من النهوض بالقطاعات الاجتماعية وجرد كافة اشكال الثروة الوطنية واستغلالها والتركيز على العنصر البشري واستغلال طاقاته عبر الاهتمام بالبحث العلمي والابداع والابتكار.
7 - مواطن مغربي الثلاثاء 26 ماي 2020 - 04:08
أضيف لاستاذنا الكريم أن يراجع المغرب واردته ويقننها خاصة من دول تزودنا ببضاهة لم نرى منها سوى الهلاك لبلادنا ولمواطنينا واهدار للعملة الصعبة بل ميزانية ضخمة تذهب سدى لأن المصدر والمورد لا يهمهما سوى ملىء جيوبهما على حساب المواطن المغربي وعلى حساب اشياء اخرى قد تكون ذات منفعة أحسن.
8 - مواطن عايق الثلاثاء 26 ماي 2020 - 04:15
لن تكون هناك استقلالية إقتصادية و لن تكون هناك نهضة إقتصادية مواطنة ما دمنا نرزح تحت نير الإستعمار الفرنسي.
الإقتصاد المغربي كله هباء ما دمنا لا نملك صناعات ثقيلة خصوصا و أن ثرواتنا لا تسخر لخدمة إقتصادنا.
أغرقوا البلد في ديون لن تسدد أبدا فرهنوا حاضره و مستقبل أجيال كثيرة.
كيف لبلد يعتمد في ميزانيته على حلب جيوب أبنائه أن تقوم له قائمة.
9 - الأستاذ المحترم ... الثلاثاء 26 ماي 2020 - 04:25
.. لا زال يحن الى الماركسية والنظام الاشتراكي متجاهلا ان التجربة فشلت في جميع أنحاء العالم بسقوط جدار برلين وتفكك المعسكر السوفياتي ، وأن الرأسمالية ربحت الرهان.
فلو بقيت حكومة عبد الله ابراهيم الاتحادية الاشتراكية قاءمة مدة طويلة بعد الاستقلال، لارتمى المغرب في احضان المعسكر السوفياتي مثل الجزائر ولكان حال اقتصاده اليوم اكثر سوءا مما هو عليه اقتصاد الجزائر حاليا.
لقد استطاع المغرب بعد انهيار الانظمة الاشتراكية التي كانت تعارض وحدته الترابية،ان يندمج بسلاسة في اقتصاد العولمة بفضل اختياره اقتصاد السوق منذ الاستقلال وتشجيعه المبادرة الحرة مما مكن رواد الاعمال المغاربة من الاستثمار في افريقيا.
10 - ح.مصطفى الثلاثاء 26 ماي 2020 - 06:37
كما دعا المتحدث إلى تأهيل الخدمة العمومية في مجال الصحة والتعليم والسكن اللائق والبنيات التحتية في العالم القروي، وتقديم إجابة شاملة عن إشكالية القطاع غير المهيكل.
القطاع الخاص في بلادنا لا يعي مفهوم المصلحة العامة .
فهو يجتهد في الإتجاه السلبي .
التهرب الضريبي ، زيادة الربح على حساب الجودة ، رفض التنافس الحر ، رفض أي مؤسسة لحماية المستهلك...........
الحل في إدارة مركزية قوية ومسؤولة
11 - ب.خ الثلاثاء 26 ماي 2020 - 07:57
المرجو خفض نسبة الفاءدة على القروض الي اقل من ١ % بالنسبة المقاولات والعقار و رقمنة للمعاملات
12 - Ahmed الثلاثاء 26 ماي 2020 - 08:07
هذه الأقاويل يمكن لأي مواطن مغربي مر من كراسي المدرسة أن ينصح بها ، الخبير هو الذي يعطي حلا على الأقل لقطاع من القطاعات معززا بتحليل دقيق وليس من يرمينا بكلام اجتره العديد ممن مروا في التلفزيون والجرائد لعقود
13 - معلق الثلاثاء 26 ماي 2020 - 08:20
انا بغيت نعلق على الدسلاكيين التعليقات 1الدسلايك12 ساهل تعمل دسلايك ولاكن واعر تعبر وتناقش الافكار شكراً هسبريس.
14 - مراد الثلاثاء 26 ماي 2020 - 08:52
دائما ما كان الاستاد اقصبي واضحا في خطاباته خاصة حلوله المقترحة في الجانب الاقتصادي.... لكن لا حياة لمن تنادي
15 - غِ داوي الثلاثاء 26 ماي 2020 - 09:08
بالله عليكم إلى متى و الخبراء و السّياسيون و الجامعيين والمختصّون و...و....ما فتئوا يردَّدون على آذان المغاربة الأسطوانة المفرومة: محارب الريع، اجتثاث الفساد، تكافؤ الفرص، إصلاح التّعليم النّهوض بقطاع الصّحة و السّكن محاربة البطالة، النّظرة الشّمولية للإقتصاد، المناصفة، التّعايش و التّساكن بين مكونات الثقافة المغربية، ربط المحاسبة بالمسؤولية، إصلاح الإدارة، الإكتفاء الذاتي، التّنمية المستدامة، بناء دولة الحق والقانون، التّوزيع العادل للثّروة، تعميم التغطية الإجتماعية، العدالة المجالية.... و اللائحة جد طويلة تحمل مثل هذه الألفاظ والعبارات الرّنانة. ولكن لم نرى شيئا من محتوى ذلك على أرض الواقع. ربّما إلى أن ينظر المسيح الدّجال ومن يدري؟
16 - متسائل الثلاثاء 26 ماي 2020 - 10:35
فعلا كورونا درس او اختبار للدول حول مدى قدرة هذه الاخيرة على الاكتفاء الذاتي على جميع المستويات و القطاعات الحية من صحة وبحث علمي ووووو.ترى ما هي استراتجية صندوق النقد الدولي ابان هذه المحنة العالمية و ما بعدها؟؟
17 - نورد الثلاثاء 26 ماي 2020 - 10:45
أستاد أقصبي عقلية مغربية محترمة و متطورة و نضعه في خانة منصف السلاوي ٠اللدان يعطيان قيمة للمغرب و صورة مشرفة ٠٠لا إستحواد على المناصب ونجد اصحابها لا يفقهون حتى قرائة٠٠٠يجب على المغرب بعد وباء كوفيد19٠٠أن يغير طريقه و يعتني بالصحة العمومية ٠والصناعة و تكنولجيا ٠٠٠ومنها حتى طاقة النووية ٠٠ويخرج من إتفاقياتها ٠٠لأن مستقبله مهدد ٠٠( الصحراء المغربية)
18 - حميد الثلاثاء 26 ماي 2020 - 12:00
تتمة ... نعم اقتصاد السوق الحرة بين الدول أظهر شوائب في توريد بعض السلع الحيوية كالكمامات وأجهزة التنفس الاصطناعي لكن هذا ليس بسبب خلل في المنظومة لأن لولا هذا السوق العالمية و طرق التجارة الحرة المزدهرة لما استطاعت الدول مساعدة بعضها البعض بالسرعة التي ساعدتها بها. لو كانت الأسواق مستقلة لما كانت شركات النقل جاهزة للتحرك بسرعة بتكلفة معقولة!

أظن أن المغرب أحسن إدارة المرحلة نسبيا (الكمال لله وحده) على الأقل من ناحية الاسراع في تصنيع الكمامات التي ما كان لنا لنصنعها لولا اقتصاد السوق الذي تشتكي منه و كنا سنصنع نسخ كالاشنيكوف زائفة كما تفعل الدول الشرقية في المنطقة. فالصناعة الثقيلة التي يحب الاشتراكييون التبجح بها صعبة التحوير في ظرف وجيز.
و هذا فقط المختصر مازال كاين ما يتقال.
كما قالت لالّا مارغريت ثاتشر The left haven't a clue
19 - حميد الثلاثاء 26 ماي 2020 - 12:28
و أخيرا الخبراء ديال بالصح بحال منصف السلاوي راه هربوا و ما كانسمعوش بيهم. ما بقى هنا غير الخميرة و النعاس.

المرجو النشر راه اتفقصنا بالسكات.
20 - حميد الثلاثاء 26 ماي 2020 - 12:38
أرى أخيرا أن الناس بدأت تعي أن كلام هذا "الخبير" لا يعدو أن يكون أكثر من
مجرد كلام مقاهي و تكرار للأسطوانة الاشتراكية المشروخة. فالحمد لله على نعمة البصيرة و الدراسة المعمقة. الخبير من يأتي بأفكار عميقة و المفصلة لصد الإشكاليات المعقّدة و ليس الخبير خبيرا فقط لكونه إسما يظهر في الإعلام.
هذا "الخبير" جعل من "محاربة الريع" كشعار ريعًا لنفسه.

ما هذا الهراء؟ في فقرة تقول أن المغرب يجب أن يحقق الاستقلالية من دول متضررة و تذكر الصين و إيطاليا ولا تذكر الولايات المتحدة الأمريكية مع أنها اليوم أكبر المتضررين. لماذا؟ لأن بمجرد أن تدخلها في اللائحة ستظهر لك جليا سذاجة الفكرة!

كيف تحقق هذا الاستقلالية و أنت تحتاج استيراد القمح في حالات الجفاف؟
كيف لك أن ترفع من احتياطي العملة إن لم تصدّر إلى هذه الدول؟ كيف لك أن تصدّر لهذه الدول القوية إذا منعت الاستيراد منها؟ هذه الدول ذات السيادة سرعان ما ستمنع سلعتك عنها إذا فكرت في عدم الاستيراد في سيناريو المعاملة بالمثل ناهيك عن سيناريو العقوبة الاقتصادية إذا أرادوا الاستفادة جيدا!!... يتبع
21 - د.عبدالقاهربناني الثلاثاء 26 ماي 2020 - 21:31
لم يوضح لنا الخبير الإقتصادي بالمطلق كيف ذلك؟ كيف الرجوع إلى إقتصاد التخطيط؟ كيف تجاوز إقتصاد السوق؟ وكيف ندمج القطاع غير المهيكل؟ و بأي إيديولوجية فكرية لإخراج إقتراحاته من مجرد عناوين. وبالرجوع فقط للتساؤل الأخير فمثلا في مجال النقل واللوجييتيك ببلادنا كنا نمني النفس بإدماج الحضيرة غير المهيكلة بعد تحرير النقل الطرقي محاولة منا في تملك مفهوم الآمرين بالنقل les donneurs d'ordre un concept cher aux logisticens du TRM لكن ما حصل هو سقوطنا في تبعية للسوق الدولية ورهن مدخرات و إستدانة بلادنا لتطوير السلاسل اللوجيستية للآمرين العالميين. وإعتمادا فقط على هذا المعطى الأخير يصعب تجاوز إقتصاد السوق المقترح من طرف الخبير الإقتصادي بطريقة محتشمة لأننا وبإختصار لم ننجح في تأطير وتنمية الوسائل اللوجيستية ببلادنا وبالتالي القيمة المضافة ظلت تهجر في غالبيتها خارج الوطن. أما إشكالية إدماج الحضيرة غير المهيكلة فظلت في عداد كان والحلقة المنسية وهو الشيء الذي جعل قيمة الحمولات الكاملة الوطنية هزيلة مقارنة مع نظيراتها الدولية فما بالك بالحضيرة غير المهيكلة.
المجموع: 21 | عرض: 1 - 21

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.