24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3806:2413:3817:1820:4422:14
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. الملك محمد السادس يشيد بتميز الشراكة مع فرنسا (5.00)

  2. حادثة سير مروعة تودي بحياة 10 أشخاص بين بوجدور والداخلة (5.00)

  3. رصيف الصحافة: هدم مقهى "الأوداية" يثير غضب ساكنة الرباط (5.00)

  4. حالات كورونا الجديدة بين 9 جهات .. إصابات مدينة طنجة في الصدارة (4.00)

  5. أعلى حصيلة يومية من إصابات "كورونا" بالجزائر (4.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مال وأعمال | خمسة تحديات تواجه عودة النشاط الاقتصادي في ظل جائحة كورونا

خمسة تحديات تواجه عودة النشاط الاقتصادي في ظل جائحة كورونا

خمسة تحديات تواجه عودة النشاط الاقتصادي في ظل جائحة كورونا

تسعى دول العالم إلى استعادة النشاط الاقتصادي من خلال إجراءات تختلف حدتها من بلد إلى آخر؛ لكن الهدف واحد ألا وهو الخروج من إجراءات الإغلاق والحظر وتحريك الأنشطة الاقتصادية مع تبني تدابير احترازية لتفادي ارتداد وبائي للفيروس.

لكن هذه الاستعادة تواجه تحديات عديدة في ظل استمرار تفشي الفيروس ولو بنسب قليلة، لأن الفترة السابقة سيكون لها تأثير على سلوك الإنسان ناهيك عن الأثر الذي لحق بالاقتصادات عبر العالم.

ولإنجاح الاستعادة بعد أشهر من الحجر الصحي وإغلاق الاقتصادات، يطرح مركز المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة في ورقة تحليلية خمسة تحديات تواجه الحكومات في هذا الصدد.

الذعر الاستهلاكي

تشير الورقة التحليلية إلى أن الحكومات تدرك جيداً أن انتشار الأوبئة، خاصة سريع العدوى منها مثل فيروس كورونا، من شأنه أن يُولّد حالة من الخوف لدى المستهلكين والتي تجعل التنبؤ برد الفعل الاستهلاكي أمرًا صعباً للغاية.

ولا يتناسب الانخفاض الحاد في معدلات الاستهلاك مع معدلات انتشار المرض Morbidity Rate. بمعنى آخر، فإن كل إصابة جديدة لا يقابلها قيام مستهلك واحد بخفض استهلاكه بل العشرات منهم، فيما يُعرف بالمرونة السلوكية للانتشار Prevalence-elastic Behavior.

وحسب التحليل، فإن هذا السلوك المرن الناتج عن شعور الخوف يسبب انخفاضاً حادّاً في الطلب الكلي، ويؤثر سلباً على نُمو الناتج المحلي الإجمالي بغض النظر عما إذا كانت العدوى تنتشر بنفس معدلات الانخفاض في الاستهلاك من عدمه.

ويكون سلوك حكومات البلدان، التي لم يتفشَّ فيها الفيروس بشكل كبير، ميالًا إلى التعليق الجزئي للنشاط الاقتصادي مع الإبقاء على الخدمات الحيوية، للتخفيف من آثار الذعر الاستهلاكي المتوقعة طالما سمح الوضع الصحي بذلك؛ في حين تميل الدول ذات معدلات الإصابة المرتفعة جدّاً إلى حظر شبه كلي للنشاط الاقتصادي.

وكنتيجة لما سلف ذكره، فإن الإعلان عن عودة جزئية للنشاط الاقتصادي من شأنها أن تلعب دور "بالونة الاختبار" لما وصل إليه شعور الخوف بالنسبة للمستهلكين، خاصة أن هناك فترة إبطاء (Slow down period) بين اتخاذ القرار الاقتصادي وظهور آثاره، وهي قد تطول إذا ظلت معدلات الذعر الاستهلاكي في مستويات مرتفعة رغم الانحسار الرقمي في معدلات الإصابة.

تفادي الكساد

يتوقف قرار تعليق قطاعات اقتصادية واستمرار قطاعات أخرى على مساهمة هذه القطاعات في الناتج المحلي الإجمالي، ومدى التأثير المباشر لقطاع معين على تدهور المؤشرات الاقتصادية بشكل جذري، للحيلولة دون الوصول إلى مرحلة الكساد.

ويوضح المركز أن هذا المنطق لا ينطبق على السلع الأساسية مثل الأغذية، ولكن يمتد أيضًا إلى قطاعات تكميلية تحتل نصيباً كبيراً في الناتج المحلي الإجمالي للدول؛ مثل قطاع صناعة السيارات في ألمانيا، والعقارات والإنشاءات في فرنسا وكوريا الجنوبية.

وتعطيل القطاعات التي تجذب يداً عاملة كبيرة قد يعُجّل من تحول حالة الركود Recession إلى كساد Depression، مما سيؤثر على قطاعات الاقتصاد الأخرى، ومنها القطاع الصحي، وهو ما تسعى الدول إلى تفاديه.

فعالية النظام الصحي

توضح الورقة أنه يُفترض في الحكومات أن تضع احتمالية لعودة نسب الإصابة في الارتفاع في حالة تخفيف بعض القيود على النشاط الاقتصادي. ومن ثم، فإنه من المفترض أن تكون الحكومات قد عملت على زيادة قدرات القطاع الصحي في الفترة الماضية، تمهيدًا لصدور قرارات باستعادة النشاط تدريجيًّا.

وتكون قرارات عودة النشاط الاقتصادي ومداها مرهونة بما استطاعت الدول تحقيقه في مجال رفع قدرات قطاعاتها الصحية؛ وهو ما عملت عليه ألمانيا، على سبيل المثال لا الحصر، عندما نجحت في رفع عدد أسرّة العناية المركزة من 28 ألف سرير إلى 40 ألف سرير.

سعر الفائدة

يتفق المحللون المتخصصون في السياسة المالية على أن مرور الاقتصاد بحالة ركود اقتصادي يستوجب تخفيض نسبة الفائدة على الودائع والإقراض لتوفير سيولة مالية في الأسواق؛ لأنه في حالة تخفيض الفائدة يفضل المواطنون أن يسحبوا ودائعهم ويقوموا بشراء سلع أو عقارات تحتفظ بقيمة أموالهم بدلًا من وضعها في البنوك بنسبة فائدة ضعيفة.

كما يفضل المقترضون اللجوء إلى البنوك في ظل انخفاض الفائدة؛ وهو ما يجعل تكلفة قروضهم أقل من أوقات ارتفاع الفائدة، وهو ما من شأنه أيضًا توفير سيولة في السوق للتغلب على حالة الركود.

لكن سياسة خفض سعر الفائدة تكون ذات مفعول في الدول ذات نسب الفائدة العالية (تصل في مصر مثلًا إلى 15 في المائة على الودائع)، بينما تكون ذات أثر لا يذكر في الدول ذات نسب الفائدة التي تقترب من صفر (مثل فرنسا تتراوح الفوائد على الودائع بين 0.2 و0.5 في المائة).

لذلك، فإن إجراءات عودة النشاط الاقتصادي تكون أكثر إلحاحاً من الناحية الاقتصادية لدى الدول التي تعتمد على الاستهلاك بشكل كبير، وتقل نسب الفوائد بها، حيث تكون أدوات السياسة المالية في أضيق تأثيراتها في مقابل زيادة دور الشركات والقطاع الخاص.

تعويضات البطالة

عرفت نسبة البطالة ارتفاعاً في العديد من دول العالم؛ لكن المشكلة الحقيقية تكمن في فقدان عدد كبير من المواطنين وظائفهم دون وجود أي آليات مالية تصحيحية في هذا الخصوص. من هنا، تكون سرعة الدول في إعادة النشاط الاقتصادي، على الرغم من عدم القضاء على المرض نهائياً، مرهونة بمدى قدرتها على تعويض من فقدوا وظائفهم.

وفي هذا السياق، قامت العديد من الدول بتعويض اليد العاملة في القطاع غير المهيكل، حيث رفعت كل من فرنسا وإسبانيا إعانات البطالة.

وسيدفع ارتفاع معدلات البطالة الدول في وقت معين إلى بدء فتح النشاط الاقتصادي؛ لأنه في تلك الحالة لن يكون من المنطقي إجبار الناس على التزام منازلها دون تعويضها بالحد الأدنى من الدخل، حيث يفاضل الفرد بين الإفلاس الاقتصادي أو التعرض للمرض. ولذلك، مهما كبر حجم وقوة الاقتصاد، فإن معدل الزيادة في معدلات البطالة وسرعة تفاقمه متغير حيوي في سرعة الإعلان عن استعادة النشاط الاقتصادي كليًّا أو جزئياً.

وتخلص الورقة التحليلية إلى القول إن المتغيرات السابق ذكرها تساهم في دفع الدول إلى تخفيف القيود على النشاط الاقتصادي. وعلى الرغم من قوة اقتصادات الدول المتقدمة، فإن هيكل تلك الاقتصادات يحوي بداخله العوامل الهيكلية التي تشجع على التعجيل باستعادة أنشطته في أسرع وقت.

وتورد الورقة أن المحللين الاقتصاديين المهتمين باقتصادات الدول المتقدمة يتخوفون، في حالة عودة الإصابات، من حدوث فترة انكماش ثانية قد تؤخر من استعادة النمو الاقتصادي المعتاد لمدة تصل إلى ثلاث سنوات بدلًا من سنة ونصف السنة في حالة عدم حدوث أي تراجعات جديدة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (16)

1 - aziz الأحد 31 ماي 2020 - 11:10
‏ اهنئ صاحب المقال واشكره على المجهود الذي بدله.
2 - البيضاوي الأحد 31 ماي 2020 - 11:24
على ارض الواقع الاقتصاد راكد بمعنى الكلمة و استمراره بهذه الوثيرة لا قدر الله سيجعل الوضع السوسيو اقتصادي مستفحلا و على المتدخلين في السياسات الاقتصادية ترسيخ عقلية التضامن بصيغة رابح رابح لان انعاش الاقتصاد بآليات مرنة سواء في الدعم المباشر او غير المباشر عبر القروض الميسرة و اعفاءات من الواجبات او من غراماتها عن التأخير كل ذلك سيعطي نفسا جديدا ستكون نتائجه المستقبلية واعدة و سيزيد من فرص تحاوز هذه الأزمة الكونية ببراغماتية و ايجابية
3 - مواطنة مغربية الأحد 31 ماي 2020 - 11:32
بلادنا زيدوها تحدي سادس وهو الجهل. مع الرفع الكلي للحجر الصحي الحالة الصحية تبقى رهينة بتصرفات المواطنين. اذا كان هؤلاء لا يحترمون المسافة خلال الحجر وفي ذروة انتشار الفيروس فتظنون انهم سبحترمونها بعد. راينا في قناة رسمية شخص يلتقط الكمامات المستعملة من القمامة ويضعها في جيبه (لإعادة بيعها ربما)... وضع الكمامات حدث ولا خرج. هذا تحدي كببببر امامً الحكومة المغربية ضروري من تكثيف المراقبة في حميع المجالاتً وإلا فيخرج منها الا الدول المتقدمة فعلا وحنا نبقاو دائما متأخرين.
الله يلطف بنا، نحب مغربنا لانه اجمل بلد في العالم ولكن ...
4 - الخروج اولاً الأحد 31 ماي 2020 - 11:57
اكبر تحدي يواجه الدولة ان هناك الكثير من الناس خائفة من الخروج من المنازل ناهيك عن الازمة المالية والركود الذي سيعم جل القطاعات بعد رفع الحجر الصحي اتمنى تشجيع وتحفيز الناس على الخروج اولاً
5 - . حفيظ السوسي البعمراني الأحد 31 ماي 2020 - 12:05
التحدي الأول، تخرجوا من الحالة النفسية أن الفيروس سيقتل الجميع، وتخليو الناس امشيوا اخدموا مع اخد الاحتياطات، هنا في فرنسا، البلد ديال 30000 ميت، عايشين والفيروس نسيناه تماما في ظرف أسبوعين.
6 - مواطن الأحد 31 ماي 2020 - 12:16
كورونا قالت لنا: اعتمدو على صناعتكم،قالت لنا حاولو ان تصدرو اكثر من ان تستوردو.قالت لنا اعدلو فيما بينكم..قالت لنا ﻻل التبدير وﻻ ل التبعية ل فرنسا او الصين او امريكا..البس ما تصنع وكل ماتزرع
7 - mohamed الأحد 31 ماي 2020 - 12:24
الخطة التنموية الجديدة بعد عاصفة مدمرة لقيروس كورونا corrona هي :
من جهة أنهيار الأقتصاد الأمريكي مما سيؤدي لأنكماش و أنخفاض
التعملات الأقتصادية بعملة الدولار dollars devise و أنخفاظ شديد للثقة بعملة
الدولار و من جهة أخرى بالأضافة للتعاملات الأقتصادية بين المغرب و أوروبا يجب تقوية التعاملات الأقتصادية مع دول أسيوية على رأسها
الصين china و أرتفاع و تقوية عملة صين yuan devise مكان عملة دولار أمريكي .
****و نطلب من الصين أعتماد لغة الأنجليزية كثاني لغة محلية
8 - Hassan الأحد 31 ماي 2020 - 12:26
الوضع الوبائي قي الدار البيضاء ﻻزال خطيرا وصعبا وغير متحكم قيه رغم القيل والقال
في عز الحجر تسجل ارقام
اما حينما يخفف الحجر فاﻻرقام ستكون فلكية
ﻻخظورة الفروس وسرعة العدوى وتضارب اخبار انتقالها
اسال الله ان يحفض بﻻدنا
وان يرفع عنا هده الجائحة وينزل الدواء
9 - محمد الأحد 31 ماي 2020 - 12:42
لا اضن يدهب للمقهى مول العقل بعد كورونا معروف كليان مقهى راي شخصي لن اقرب لمقهى او مطعم خايف على كرشي من حقي ولا لا ماشي من كورونا كورونا درس كوروتا درس لم نضرب له حساب واليوم سنضرب له الف حساب
10 - وطني الأحد 31 ماي 2020 - 12:49
ان هذه المرحلة تستدعي تشجيع الاقتصاد الوطني بتقليص الواردات من الكماليات، وتشجيع الصناعة الوطنية، وخلق صناعات جديدة في الميدان الطبي،والتجهيزات المنزلية، للاستهلاك الوطني، وبالتالي تقليص الواردات والحفاظ على العملةالصعبة.وخلق مناصب الشغل والاستعداد للموسم السياحي حتى يعود المغاربة القاطنين بالخارج لخلق رواج اقتصادي خاصة السياحة والخدمات، وخلق جامعات خاصة من طرف الاطباء والاساتذة الجامعيين والمهندسين حتى لا يضطر عدد كبير من المغاربة للدراسة بدول اوروبا الشرقية، واستقطاب الافارقة الراغبين في التعليم الخاص بالمغرب. المغرب يتوفر على كفاءات وموارد يجب استثمارها في بناء اقتصاد وطني، بشركات مغربية محظة فالمغاربة قادرين علي صناعة الهواتف الذكية، والطائرات، والاجهزة المرتبطة بالتكنولوجيا التي تستنزف الاقتصاد الوطني
11 - mohamed الأحد 31 ماي 2020 - 13:18
تمديد الحجر زاد من تأزم المغاربة وتدهور الحالة النفسية كما سادت حالة اليأس والهلع والخوف . الاقتصاد الوطني في طريقه إلى الكساد .الى متى سنستمر على الوضعية ؟ ضياع آلاف الوظاءف . المهن الحرفية تموت يوما يوما . الحرف في نهايتها . هل هناك منفذ لهذا الوطن . كفى ثم كفى استهتارا بالمغاربة . أغلب دول العالم شرعت في تحريرها من الحجر ومساوؤه والذي سيجر الوطن إلى الخراب . نطالب بالعودة الى حياتنا الطبيعية رغما عن كل الظروف في أقرب وقت ممكن . كفانا من هذا الوضع إلبءيس .
12 - انشادن الأحد 31 ماي 2020 - 13:34
من يتقي الله يجعل له مخرجا المغاربة إيمانهم قوي بالله ثم وطنيتهم
13 - عبد الحميد الأحد 31 ماي 2020 - 13:49
3 اشهر الناس قابعين في البيوت / واخيرا وجدت نفسها فارغة الجيوب والحكومة تلفت لم تجد ما تعطيه للمواطن المغلوب على امره ةبشرتا ببعض العطايا التي لاتجدي نفعا / الان انتهت كورونا من اين سيبدا المواطن بعد ما وجد الابواب كلها مغلقة ومثقلين بالديون من فاتورات ماء وكهرباء وكراء ولوازم البيت ومصاريف المدرسة / رغم ذلك نقول اقتصادنا هش ولا يجدي نفها الا على بعض الفئات الميسورة التي تاتيها الاموال بالملايين وعسانا ماذا نقول للفقراء والمعوزين والطبقة الهشة لاشيء لاشيء.........
14 - الطنز البنفسجي الأحد 31 ماي 2020 - 17:48
بغيت نعرف حاجة وحدة.. وديروني مواطن مكلخ.
اش كنسناو على الاكتفاد الذاتي فالحبوب والسكر والامكانيات كاملة مجودة.. اراضي.. قانون.. بذور تتحمل الجفاف موجودة فالسوق..
العملة الصعبة خليوها للاقساط والمحروقات وحنا مستعدين نستهلكو المنتوج الوطني فاللباس والاليات البسيطة والسيارات.. وحيدو علينا التقاعد ديال الوزارة والبرلمانيين ونقصو من حظيرة السيارات ديال الدولة والامتيازات.. الفساد غادي يبقى حيت معشش فينا ماشي مشكل..الرشوة وداكشي..
راه واخا كندوي هكدا انا راه مواطن مكلخ... وكنبغي الخير لهاد البلد.
15 - issam الأحد 31 ماي 2020 - 18:20
لست بالضليع في لغة الضاد، ولكن اظن أن الأصح خمس تحديات.
16 - محمد بنحده الاثنين 01 يونيو 2020 - 02:11
فلاحتنا وصناعتنا وتجارتنا وتقافتنا وفنوننا ورياضتنا وسياحتنا قبلة العالم اليوم يجب الاجتهاد في تجويدها وتحسينها وتطويرها وتحقيق الاكتفاء الذاتي فيها وتقوية تصديرها برا وبحرا وجوا مغربنا قوي ويجب ان يزداد قوة ويحتل موقعه الاقتصادي في العالم بقوة وحنكه وخبرة
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.