24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

11/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3506:2113:3817:1820:4522:16
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. تخريب الحافلات يثير استياء ساكنة الدار البيضاء (5.00)

  2. آثار الجائحة تدفع الحكومة إلى استئناف الحوار الاجتماعي الثلاثي‎ (5.00)

  3. جمعويون يحسسون بأهمية الوقاية من "كورونا" (5.00)

  4. الشرطة تتصدى للاتجار في المخدرات ببنسليمان (5.00)

  5. امتحانات "باكالوريا 2020" تسجل تراجع الغش بـ30 في المائة (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مال وأعمال | المغرب يتفادى وضع "بيض السياسة والاقتصاد" في "سلة أوروبا"

المغرب يتفادى وضع "بيض السياسة والاقتصاد" في "سلة أوروبا"

المغرب يتفادى وضع "بيض السياسة والاقتصاد" في "سلة أوروبا"

قالت ورقة بحثية منشورة في الموقع الإلكتروني للمعهد المغربي لتحليل السياسات إن "المغرب يفتقر إلى موارد الطاقة، ويعاني مشاكل اجتماعية واقتصادية مزمنة ونزاعاً إقليمياً طويل المدى على الصحراء، حيث يرى المغرب في الاتحاد الأوروبي مصدراً رئيسياً للدعم في مواجهة هذه المشاكل، وهو ما يعطي الاتحاد الأوروبي نفوذاً كبيراً في المغرب، حتى مع مضي البلاد نحو تعزيز موقفها في هذه العلاقة".

وأضافت الورقة التحليلية، المعنونة بـ "حصر النفوذ الأوروبي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: المغرب"، أن "المغرب يعتمد على التجارة مع أوروبا ومساعداتها المالية ودعمها الدبلوماسي في قضية الصحراء، وهو يكن تقديراً خاصاً لعلاقته مع فرنسا التي تعتبرها الملكية حليفاً ثابتاً لها".

وأوردت المقالة أنه "مع ذلك، تعتبر السلطات المغربية اعتماد الرباط المفرط على أوروبا نقطة ضعف، فللحفاظ على العلاقات التجارية ومواصلة تلقي المساعدات الثنائية من الاتحاد الأوروبي، كان على المغرب في كثير من الأحيان قبول قيود تجارية وانتقادات لوضعية حقوق الإنسان لديه من بعض الدول الأوروبية".

تبعا لذلك، أوضحت ياسمينة أبو الزهور، كاتبة المقالة، أن "هذا الأمر (الاعتماد المفرط على أوروبا) دفع صانعي القرار المغاربة في السنوات الأخيرة إلى تنويع قاعدة دعم البلاد، عن طريق تعزيز الروابط مع دول مجلس التعاون الخليجي وإقامة علاقات جديدة مع شركاء غير تقليديين مثل الصين وروسيا".

وتابعت: "يعود اعتماد المغرب الاقتصادي المفرط على أوروبا إلى وضع الاتحاد الأوروبي الخاص باعتباره شريكاً تجارياً رئيسياً للمملكة وأكبر مصدر للمساعدات الثنائية لها، حيث يُعتبر المغرب أكبر المستفيدين من مساعدات الاتحاد الأوروبي في حوض البحر الأبيض المتوسط، إذ تلقّى المليارات من اليورو من طرف كل من الآلية الأوروبية للجوار والبنك الأوروبي للاستثمار بين العامين 2014 و2017".

لكن على الرغم من أنّ المغرب ينظر إلى مساعدات الاتحاد الأوروبي والتجارة معه نظرة إيجابية، وفقَ الباحثة في العلوم السياسية، إلّا أنّ "حفيظته أثيرت بسبب الانتقادات الأوروبية لمقاربته في مجال حقوق الإنسان – لا سيما تلك المرتبطة بالقمع الذي أعقب الثورات العربية عام 2011 – ولرفضه إلى وقت قريب التفاوض حول قضية الصحراء"، تؤكد المتحدثة.

مسألة إثارة حفيظة النظام اتّضحت من خلال خطاب الملك محمد السادس في قمة مجلس التعاون الخليجي عام 2016، حسَب المقالة، وذلك في ذروة التوتر بين المغرب وبعض المنظمات الدولية (بما في ذلك الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة) حول النزاع الإقليمي، حيث أوضح أنّ النظام المغربي لن يقبل أي تدخل في سياساته الداخلية.

وأكدت الباحثة أنه "على الرغم من هذا التوتر، عملت الرباط على الحفاظ على علاقات طيبة مع الاتحاد الأوروبي إدراكاً منها أنّ الانتعاش الاقتصادي في المغرب يعتمد على التجارة مع أوروبا ومساعدات الاتحاد الأوروبي"، وزادت: "حتى في كلمته في القمة المشار إليها آنفاً، شدّد الملك على أنّ المغرب سيسعى إلى الحفاظ على شراكاته مع حلفائه الحاليين (مثل دول الاتحاد الأوروبي) رغم إقامة المغرب لتحالفات جديدة مع كلّ من روسيا والصين، ذلك أن هذه الشراكات الجديدة للمغرب تتيح له تعزيز موقفه التفاوضي تجاه أوروبا".

وبشأن المخاوف المتعلقة بالأمن والهجرة، لفتت الورقة، التي نشرت في الأصل على موقع المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية، إلى أنه "في ظل ازدياد الاضطرابات الناتجة عن الثورات العربية في المنطقة في السنوات القليلة الماضية، هيمنت المخاوف الأمنية المتعلقة بالإرهاب والهجرة وتفكّك الدول على العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وشمال أفريقيا".

ويُعتبر المغرب منطقة نادرة من حيث الاستقرار النسبي في منطقة شديدة التقلّب، تضيف الباحثة عينها، ما سمح للمغرب بتقديم نفسه على أنه حليف موثوق به لأوروبا ووجهة آمنة للاستثمار، وكذلك باعتباره فاعلاً رئيساً في حلّ أزمة التطرّف في شمال أفريقيا، ووقف المخططات الإرهابية قبل تنفيذها على الأراضي الأوروبية (لا سيما في بلجيكا وفرنسا وإسبانيا)، وهو ما يمنح المغرب تأثيراً إيجابياً في تعاملاته مع الاتحاد الأوروبي وتعويض اعتماده على الدعم المالي والدبلوماسي الأوروبي.

واسترسلت الباحثة بأن المغرب يستخدم كذلك، "بصورة متزايدة، دوره في الحد من الهجرة غير الشرعية إلى أوروبا، ولا سيما إسبانيا، لتعزيز موقفه في علاقاته مع الاتحاد الأوروبي، حيث يكنّ الكثير من المواطنين المغاربة احتراماً شديداً لأوروبا – بالرغم من أنّ هذا الأمر بدأ يتغيّر حالياً- فوفقاً لدراسة أجرتها دول الجوار الأوروبي بالجنوب (EU Neighbours South)، فقد انخفض معدل المغاربة الذين ينظرون إلى الاتحاد الأوروبي نظرة إيجابية بنسبة 13 نقطة مئوية ما بين عامي 2017 و2018".

ورغم هذا الانخفاض، ما تزال لدى 59 بالمائة من المستجوبين نظرة إيجابية للاتحاد الأوروبي، حيث يربط الكثير من المغاربة المستجوبين الاتحاد بمفاهيم مثل حقوق الإنسان والديمقراطية والحريات الفردية، كما يُعتبر التلفاز ووسائل التواصل الاجتماعي، ولا سيما في فرنسا وإسبانيا، من بين العوامل المساهمة في تعزيز المد الثقافي الأوروبي في المغرب.

فضلا عن ذلك، ترى أبو الزهور أن "الكثير من الشباب في المغرب يرسم صورة مثالية للحياة في أوروبا، ما يجعلها وجهة جذب رئيسية للمهاجرين من المغرب؛ كما أنّ نسبة المستجوبين في المغرب الذين يرون أنّ الاتحاد الأوروبي ينبغي أن يؤدّي دوراً أكبر في بلادهم – من خلال التجارة والتنمية الاقتصادية والهجرة – أكبر من النسب في أي بلد آخر في منطقة المغرب العربي، حيث إنّ نسبة 71 بالمائة من المستجوبين المغاربة يرون أنّ الاتحاد الأوروبي له تأثير إيجابي على تنمية بلادهم. وفي هذه البيئة، يمكن للاتحاد الأوروبي تعزيز نفوذه الذي يتمتع به في المغرب من خلال برامج المساعدات الموجهة للمجتمعات المحلية".

صفوة القول لدى الباحثة إن "المغرب يدرك أنّه لا يستطيع الاستغناء عن التجارة والمساعدات الأوروبية، غير أنّ جهود تنويع حلفائه – من خلال تحالفاته مع دول مجلس التعاون الخليجي والدول الإفريقية وكذلك الصين وربما روسيا – ستجعله أقلّ اعتماداً على الاتحاد الأوروبي في المستقبل".

لذلك، سيظل دور المغرب في الحد من الهجرة غير الشرعية ومحاربة الإرهاب يساهم في جعل البلد حليفاً مهمّاً للاتحاد الأوروبي، لكن احتمال مواصلة قبول المغرب لانتقادات الاتحاد الأوروبي لسجله الحقوقي أو نزاعه الإقليمي سيكون أقلّ – بالرغم من أنه من المحتمل أن يواصل اهتمامه بالتوصيات الخاصة باقتصاده طالما أنّه يتلقى تمويلات من الاتحاد الأوروبي، في حين ستظل العلاقات الفرنسية المغربية قوية، بل قد تعزّز باريس من نفوذها في المغرب..، تبعاً للوثيقة ذاتها.

وختمت الباحثة مقالتها بأن "النزاع على الصحراء سيظل خطاً أحمر بالنسبة للنظام المغربي في علاقاته مع أوروبا، حيث رحّب المغرب بقبول الاتحاد الأوروبي الواضح لهذا الواقع كما تبين ذلك من الموقف الذي تبنته في يونيو 2019 فدريكا موغريني ثمّ الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية"، خالصة إلى أنه "من شبه المؤكد أنّ النظام المغربي سينأى بنفسه عن الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه إذا رأى أنّهم يدعمون أي انتهاكات للسيادة الترابية للمغرب".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (20)

1 - amine الأربعاء 03 يونيو 2020 - 05:28
ا لموقع الجغرافي للمغرب وقربه لاوروبا فضروري ستبقى علاقاتنا مع الاتحاد الاوروبي جد جيدة ,عكس جيراننا في الشرق وفي الجنوب يحسدوننا على علاقتنا الممتازة مع اوروبا , والمستقبل المغرب في الحاضر والمستقبل هو ان يتصالح مع الشعب ويعطي القيمة للمواطن المغربي وياخذ العبرة من اوروبا كيف تهتم وتتعامل مع مواطنيها, الاهتمام بالمواطن المغربي سواء في الداخل او الخارج تجعل الدول تحترمك,
2 - خريبكة الأربعاء 03 يونيو 2020 - 06:14
جيد ان المغرب يدرك انه عليه ان يوافق بين السيادة و الاقتصاد و المساعدات الاروبية، خصوصا في قضية الصحراء.
الصحراء المغربية قضية حياة او موت بالنسبة للمغرب ككيان و وجود، لا يمكن ان نتخيل ان دولة مركزها التاريخي هو الجزائر العاصمة تريد الوصول الى المحيط الاطلسي، و لا ننسى اسبانيا التي تملك مدن و جزر تعود تاريخيا للمغرب، تلك قصة من طراز آخر.
لكن !!! لا يجب ان نغتر بانفسنا و نضحك على انفسنا بالقول ان الوضعية الحقوقية في المغرب جيدة. حقوق الانسان و حرية الرأي و التعبير منعدمة في المغرب و على السلطات التجاوب مع المطالب لا قمعها و اعتقال الصحافيين و المناضلين و ترك ناهبي المال العام طليقين.
3 - يوسف الأربعاء 03 يونيو 2020 - 06:45
إنه صراع مصالح يفوز فيه اللاعب القوي، كما أن الجغرافيا والتاريخ يحتمان على المغرب التعامل مع أوروبا، غير أن الاوروبيين لا يرون إلا مصالحهم كالهجرة والإرهاب والصيد البحري والإستثمار الإقتصادي وهي ملفات يلعب بها المغرب جيدا، لكن يبقى مشكل الصحراء أكبر ورقة ضغط لأوروبا على المغرب،وهذا من فعل الجزائر قبح الله حكامها المجرمين.
4 - lahcen الأربعاء 03 يونيو 2020 - 07:16
انا شخصيا لاتعجبني الصين فاي تجارة تكون انت الخاسر الصين لايهمه حقوق الانسان ولا الدموقراطية ولا حرية التعبيرلا يهمها الا المال فهي دمرت الاقتصاد العالمي لاتساعد في تنمية الشعوب فاقد الشيي لايعطيه اتمني من كل قلبي ان تقف لها و م ا بالمرصاد اما الاتحاد الاوروبي فهو يساهدنا علي الديموقراطية علي تطوير المجتمع المساعدات التقنية السياحة والتشغيل ربح قليل ومفيد مع بعض المعارضة انه شعب احتل العالم ونشر الفقر والدكتاتورية وتتخبا روسيا ورايها تمسكوا باوروبا وامريكا سيكونالمستقبل هل تعلموا ان الصين دمرت الجزاير ومند سنوات توجد في عدد من الدول الافريقية والنتيجة الفقر والطغيان والامراض ٠٠
5 - احديك الأربعاء 03 يونيو 2020 - 07:16
يمكن التعليق علي المقال من عدة زوايا وعدة جوانب، ولننرجع الي الوراء المغرب سعي جديا وبتفاول كبير للانظمام الي تكتلات من قبيل الاتحاد الاروبي ايام الراحل الحسن التاني، كما ان الاتحاد اامغاربي لم يلق الصدي الدي كانت تطمح له شعوب المنطقة نظرا لتعنت الجارة الشرقية، مؤخرا سعينا للانظمام الي المنظومة الاقتصادية "سيداو" الافريقية ولا زلنا ننتطر، كل هدا وسعيا من المغرب لتعزيز موقفه الريادي في مجال التمنية، لاننا بموسوعنا تشكيل اضافات، بلدنا وبموروته التاريخي يمكن ان يجعل منه بلدا متميزا وعلي جميع الاصعدة، الشيء الدي خلق حساسيات لدي العقول الضيقة، الشيء الدي يفسر "الزكير" المقصود من طرف جيراننا هداهم الله. فهم لا يريدوا لنا ان نمضي قدما الي الأمام، لكن هدا يعطينا نحن حفدة طارق بن زياد طبيعة الاصرار، فكل نجاح له اعداء، ولقد لاحظ الجميع مدي عبقريتنا في تجاوز المحن ومواجهة عدو غير منتظر ومن نوع أخر. مانتمناه هو التغلب علي مراعاة الفوارق الاجتماعية، وتوزيع خيرات البلاد بشكل عادل، فرب هاته الضارة التي لحقت بالعالم اسره تحفزنا اكتر للتفكير جليا في مستقبلنا بنظرة اخري وبنمط اخر....
6 - رحيوي الأربعاء 03 يونيو 2020 - 08:41
فكرة تنويع الشركاء الاقتصاديين و الانفتاح على اقتصادات اخرى فكرة قديمة ، لان الاقتصاد الاوروبي بدأ يحاصر مند التسعينات بدول دول شرق اسيا والتي اصبحت حاليا بالفعل قوية اقتصاديا، لدلك المغرب ليس مسالة وضع بيض في السلة ، اوروبا بحكم الجوار لا يمكن الاستغناء عنها والمغرب بحنكة كبيرة استطاع فرض شراكة متقدمة معها، وامثر من دالم فرض منتوجات الصحراء عليها، بدورها أوربا انتبهت لتقدم ملموس للمغرب في مجال الحقوق واصبحت تضرب الف حساب للمغرب ،لدلك المسالة ليست مسالة بيض.
7 - ن .ن الأربعاء 03 يونيو 2020 - 08:59
على المغرب ان يظل بالتزاماتها تجاه اروبا وأمريكا والصين
ودول الخليج لمالهامنافع اقتصادية في الوقت الراهن والصعب وموقفها من قضية الصحراء المغربية مع البحت عن اسواق واعدة في أفريقيا وآسيا أوقيانوسيا الأمريكتين الشمالية والجنوبية فوج التجارة مع البلدان المغاربية ليضمن بدالك الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي ونحن نمر بظروف صعبة ولاسيما الاهتمام بالسياحة وتعزيز الاستراتيجية الفلاحية و الماءية والطاقية والتعليمية والصحية والإعلامي والصناعي وإنشاء الله يوفق ينجح ويزدهر في الاعوام المفبلة
8 - Oujdi الأربعاء 03 يونيو 2020 - 09:32
سبب كل هذه المشاكل ، جيران الشّر ، كابرانات فرنسا الذين يحكمون الجزائر ، لا يريدون الخير لبلدهم و لا لشعبهم و لا لجيرانهم !
هنا تفهم العقلية العسكرية التي تحكم الجزائر !
40 سنة من الضياع و الوهم و الاستثمار في اسلحة لا تنفع !
40 سنة ، البوليساريو في الصباح و المساء .
40 سنة انفقت الملايير و اوقفت تنمية كبرى لجميع الاقطار المغاربية !
40 سنة و لم تستفد هذه الدولة من تجارب الماضي .
40 سنة موقف الطغمة الحاكمة في قصر المرادية .
دولة بترولية لو كان فيها حكماء لكانت مثل كوريا الجنوبية لكن مازال شعبها يصطف من اجل ليتر من الحليب و شكارة باطاطا !


مجموعة النهب و الفساد تريد ان تجعل دويلة تابعة لها في جنوب المغرب و بعد ذلك يستقبلهم الشعب المغربي بالاحضان !
استولوا على الصحراء الشرقية ثم يريدون استلاء على صحراؤنا الغربية !



و الله ولو طالت هذه المشكلة قرن من الزمن لن يفرط الشعبي المغربي في صحرائه ، و لا تعتقدون ان قضية الصحراء هي قضية المخزن كما تدعون و انما قضية الشعب المغربي و لا ننسى لكم الطعن الذي طعنتمونا في الدهر ، رغم ان اباؤنا و اجدادنا ماتوا من اجل استقلال الجزائر
9 - متتبع الأربعاء 03 يونيو 2020 - 09:46
العلاقات المغربية الأوروبية أصبحت جد متطورة على جميع الأصعدة سياسياواقتصاديا وتاريخيا وثقافيا واجتماعيا ورغم بعض المؤاخذات على بعض دول الاتحاد التي تلعب بورقة حقوق الإنسان إلا أن الاغلبية واعية ومدركة أن المغرب شريك رئيسي وله من الطاقات والمؤهلات ما يجعله همزة وصل بين أوربا وأفريقيا
10 - ألانضمام سبيل لا ينفع غيره الأربعاء 03 يونيو 2020 - 09:52
لا ينفع المغرب ويحميك من تقلبات ألوان حرباء الاتحاد الاوروبي إلاّ الانضمام و العضوية التامة في الاتحاد الأوروبي كعضو وليس كشريك فقط مصطلح شريك لا يُعول عليه هو ذر رماد في العيون العمياء أصلاً شريك اليوم مُطَلَّقُُ غداً على المغرب ان يسلك جميع السبل للانضمام الى الاتحاد الأوروبي بمصطلحنا بالخاطر ولا بزز غَيْر ذلك بالاتكال على شراكة نسبية والنسبي غير موثوق به و مُتغَيِّر . ليوم راك شريك غدا سلينا من هاذ السوق لكن العضوية التامة شيء آخر دخول الحمام ماشي بالحال خروجو .
11 - racg الأربعاء 03 يونيو 2020 - 10:08
بغض النظر عن مسألة الإفراط في الاعتماد على أوروبا كشريك اقتصادي ..فالسبب الذي الذي تراه هذه الباحثة عائقا او امرا مستفزة و الذي تمت الإشارة إليه مخجل في الحقيقة و هو الانتقادات في ما يخص حقوق الإنسان بمعنى أن المغرب يحبذ عدم تجويد هذا المجال بالمغرب و تحسينه لولا الضغوط الخارجية و الان يعلل ذلك اكثر ببعض الانفلاتات هنا و هناك في اوروبا ... كامونيين و الراس قاصح و لو طارت معزة.
12 - من الشمال الأربعاء 03 يونيو 2020 - 10:56
السوق الروسية مهمة جدا فعلى المجتهدين المحاولة الوصول اليها .انه سوق واعد جدا وعلى المجتهدين واجب التكتل وهذا شيء مهم جدا.
13 - ولد حميدو الأربعاء 03 يونيو 2020 - 11:03
المغرب لم يستثمر موقعه الجغرافي الدي هو احسن من جميع الثروات فما هو الفرق بين مضيق جبل طارق و طنجة في الملاحة التجارية
14 - امير الشعراء الأربعاء 03 يونيو 2020 - 11:41
الجارة الشرقية او جارة السوء طارت معزة هي سبب الكثيرمن المشاكل التي يعيشها المغرب اليوم
هذه الحقودة الحسودة لا هي تطورت ولاهي تركت غيرها يتقدم ورغم ذلك المغرب هرب عليها بزاف
لماذا جارة الحقد افتعلت مشكل
الجواب مركب
لانها حاسدة حاقدة بدون هدف في الحياة وهذا حال لقطاء التاريخ المفتقدين للبوصلة

واعجبا كيف لدولة تريد ايذاء دولة اخرى وهي تعلم بانها بايذاءها للغير ستتاذى ايضا
ما تفسير ذلك
تفسير ذلك الغباء ولا شيء غير الغباء

تمنيت لو كان المغرب كجزيرة مثل مدغشقر يحيط به البحر من كل الجهات . ولكن لا ينفع التمني لان المغرب قدره ان يكون محاطا بالاعداء الاغبياء.
وقد قال الحكماء عدو عاقل خير من صديق أحمق
ما على المغرب الا خيارين
اما ان يترك جارة السوء في تماديها
او
ان يعمل اللازم معها ويتزوجها حلالا مباركا.
فجارة السوء اصبحت باءرة لذلك فهي في تخرش دائم بجارها العريق المؤدب
وهناك خيار ثالث وهو ان يجعل المغرب من نفسه جزيرة مطمئنة ببناء سور كالسور العظيم يقيه غباء جارة السوء اللعينة
هذا السور وان كان مكلفا ستكون له الكثير من المنافع
يقول الشاعر
لقد بلي المغرب بأسوأ جارة
حماقتها اضحت مثال الحماقة
15 - POP الأربعاء 03 يونيو 2020 - 12:57
تحليل سليم و مقالة جيدة.. احسنت بتحريرها
16 - عباس الأربعاء 03 يونيو 2020 - 13:25
في ما يخص السياسات الاستراتيجية للدولة المغربية فيجب على منظري هاته السياسات ان يعتمدوا على :
✓ اولا
العمق الافريقي:
- الاستفادة من السمعة الجيدة للدولة المغربية في افريقيا, الارتكاز على العلاقات والامتداد الروحي للدولة المغربية في العمق الافريقي.
- الاستثمار في المساعدات الانسانيه للشعوب الافريقيه
- انشاء مراكز دراسات، جامعات ومعاهد مرموقة ذات رأسمال مادي كبير يعتمد فيها على الموارد البشرية الافريقية.
- الإنفتاح على الثقافات الأفريقية والموروث التاريخي المغربي في افريقيا .
- انشاء منصة اقتصادية متينة يعتمد فيها على المبادلات التجارية مع افريقيا.
17 - كريم الأربعاء 03 يونيو 2020 - 13:45
.... باعتباره فاعلاً رئيساً في حلّ أزمة التطرّف في شمال أفريقيا، ووقف المخططات الإرهابية قبل تنفيذها على الأراضي الأوروبية.....
هذه شبهة وليست تقييم ايجابي
18 - NADJIB الأربعاء 03 يونيو 2020 - 15:26
اعتقد انا سكوت اوروبا مضمون بي تنازل المغرب عن اراضيه المحتلة و احسن شئ هو ان يبقي المغرب درب للمواخير يستمتع بي شمسه الاوروبين وزبالة للخردة والشيفون الاوروبي في المقابل يستلزم علي الغرب الصمت وغد النضر عن حقوق الإنسان وتجارة المخدرات والرديلة وان يتعايش الاوروبين مع سلطة تقليدية لا تعترف بي المواطنة و تفي تلك السلطة بي وقف الزحف الافريقي نحو اسبانيا وان تطلب الامر فالمغرب هو الوطن البديل .... يجب الإشارة ان سبب كل هده المشاكل هو جار السوء ونظامه الماركسي الفاشي العنصري النازي الإرهابي
19 - عباس الأربعاء 03 يونيو 2020 - 20:01
✓ ثانيا
- العلاقات البرغماتية مع اوربا:
- يجب عدم الاعتماد على المساعدات المالية التي يقدمها الاتحاد الاوربي ( منطق التكافؤ في العلاقات الاقتصادية) لان الميزان التجاري لصالح اوربا
- المراهنة على الموقف الاوربي في قضية الصحراء مجازفة سياسية كبرى (خصوصا فرنسا) لان الموقف الاوربي ضعيف نسبيا في القضايا الدولية
- الانتباه الى ان اوربا لا تنظر في ارساء العلاقات الاستراتيجية الى الاقتصاد أو الموقع الجغرافي فهي تنظر الى المغرب كسليل لامبراطوريات المغربية المتعاقبة (اسبانيا البرتغال انجلترا(جبل طارق)) زيادة على انه بلد مسلم فاساس الهيمنه الاقتصادية الحالية يحركها منطق ديني (يهودية-مسيحية).
- اللعب على الورقة الأمنية (المغرب كدركي لاوروبا) سياسة ذات بعد نظر قصير، (محاربة الارهاب) ظاهرة ستزول مع مرور الوقت لأن السياسات العالمية تتغير نحو الخطر البيولوجي والاوبئة.
- أغلب الاقتصادات الأوربية ستنهار لان المؤشر التكنولوجي لصالح الشرق (الصين)
20 - الله يحفظ ملكنا الأربعاء 03 يونيو 2020 - 20:54
هنا تضهر مهارة وحنكة الملك الكبير سيدي محمد السادس نصره الذي يشتغل حفظه الله في صمت و بقوة وبمهارة.
و الله العظيم إن المغرب له قائد كبير جدا و ملك رائع بكل المقاييس.
عاش المغرب والمغاربة وعاش الملك تاج راسنا.
المجموع: 20 | عرض: 1 - 20

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.